قرش حوتي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من قرش الحوت)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلاً ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف
قرش حوتي
العصر: 28.4–0 مليون سنة

[1]

Similan Dive Center - great whale shark.jpg
قرشٌ حوتي في بحر أندامان حول جزر سميلان

حجمُ أفرادٍ مختلفةٍ من القرش الحوتي مقارنةٍ بالإنسان
حجمُ أفرادٍ مختلفةٍ من القرش الحوتي مقارنةٍ بالإنسان
حالة الحفظ

أنواع مهددة بالانقراض (خطر انقراض متوسط) (IUCN 3.1)[2]
المرتبة التصنيفية نوع[3]  تعديل قيمة خاصية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيَّات النوى
المملكة: الحيوانات
الشعبة: الحبليَّات
الطائفة: الأسماك الغضروفية
الطويئفة: صفيحيات الخياشيم
الرتبة: القرشيات السجادية
الفصيلة: قروش حوتية
يوهانس بيتر مولر وفريدرش غوستاف ياكوب هنلي، 1839[4][5]
الجنس: Rhincodon
أندرو سميث، 1829[6][5]
النوع: القرش الحوتي
الاسم العلمي
Rhincodon typus [3]
أندرو سميث[7][8][5]، 1828
Cypron-Range Rhincodon typus.svg
نطاق انتشار القرش الحوتي

القرش الحوتي (الاسم العلمي: Rhincodon typus)(1) هو قرشٌ سَجّاديٌ بطيءُ الحركةِ يتغذى بالترشيح، ويُعد أكبر أنواع الأسماك الحية المعروفة حاليًا. يبلغُ طول أكبر فردٍ معروفٍ منه حوالي 18.8 مترًا (62 قدمًا).[9] يحتلُ القرش الحوتي عديدًا من سجلات الحجم في المملكة الحيوانية، خصوصًا كونه أكبر الفقاريات الحية غير الثديية. يعتبرُ العضو الوحيد ضمن جنس Rhincodon والعضو الوحيد المُتبقي من فصيلة القروش الحوتية (Rhincodontidae)، التي تنتمي إلى طويئفة صفيحيات الخياشيم ضمن طائفة الأسماك الغضروفية. كانت مصُنفةً قبل عام 1984 ضمن جنس (Rhiniodon) تحت فصيلة (Rhinodontidae).

يتواجدُ القرش الحوتي عادةً في المياه المفتوحة للمحيطات الاستوائية، ونادرًا ما يتواجد في المياه التي تكون درجة حرارتها أقل من 21 درجة مئوية (70 درجة فهرنهايت).[2] تقترح دراسات النَمذَجَة أنَّ مُدّة عُمر القرش الحوتي تبلغ حوالي 80 عامًا، وعلى الرغم من صعوبة القياسات،[10][11] إلا أنَّ التقديرات من البيانات الميدانية تشيرُإلى أنَّه قد يعيشُ لمدةٍ تصل إلى 130 عامًا.[12] تمتلك القروش الحوتية أفواهًا كبيرةً للغاية، وتتغذى بالترشيح، وهو أسلوبُ تغذيةٍ يُوجد في نوعين فقط من القروش الأخرى، وهي القرش عظيم الفم والقرش المتشمس، حيث تتغذى تقريبًا فقط على العَوالق والأسماك الصغيرة، ولا تشكل أي خطرٍ على البشر.

حُدد هذا النوع في أبريل 1828، وذلك بعد صيد عينةٍ بالرمح يبلغ طولها 4.6 مترًا (15 قدمًا) في خليج تيبل [الإنجليزية] بجنوب أفريقيا. وفي العام التالي، وصفه أندرو سميث، وهو طبيبٌ عسكريٌ مرتبطٌ بالقوات البريطانية المُتمركزة في كيب تاون آنذاك.[13] يُشير اسم "القرش الحوتي" إلى حجمه الكبير، حيثُ يشبه بعض أنواع الحيتان،[14] وأيضًا إلى كونه يتغذى بالترشيح مثل الحيتان البالينية.

التصنيف[عدل]

مرادفات[عدل]

الوصف[عدل]

قد يحتوي فمُ القرش الحوتي على أكثر من 300 صفٍ من الأسنان الدقيقة و20 وسادةً ترشيحية تُستخدم لترشيح الغذاء.[15] ويُوجد الفم في مُقدمة الرأس، وذلك على عكس العديد من القروش الأُخرى، حيث يُوجد الفم على الجانب السفلي من الرأس.[16] كان قد وُثقَ وُجود قرشٍ حوتيٍ كبير يبلغُ طوله 12.31 مترًا (39.7 قدمًا) ويمتلك فمًا يبلغُ عرضهُ 1.55 مترًا (5.1 قدمًا)، في حين وُثقَ قرشٌ حوتيٌ أصغر بطولِ 8.75 مترًا (28.7 قدمًا) ولكن يبلغ عرض فمه 1.7 مترًا (5.6 قدمًا).[17][18] يمتلك القرش الحُوتي خمسة أزواجٍ كبيرةٍ من الخياشيم، ويكون رأسها عريضًا ومسطحًا، وتُوجد عينان صغيرتان في الزوايا الأمامية للرأس. يكون لونُ القرش الحوتي رماديًا داكنًا مع بطنٍ أبيض، كما تُوجد بقعٌ وأشرطةٌ بيضاء أو رمادية شاحبة وتكون فريدةً في كل فرد. كما تُوجد ثلاث حوافٍ بارزةٍ على طول جانب القرش الحوتي، حيث تبدأ فوق الرأس وخلفه وتنتهي عند السويقة الذيلية. قد يصلُ سمك جلده إلى 15 سنتيمترًا وعند لمسه يكون قاسيًا وخشنًا جدًا. تُوجد زعنفتان ظهريتان تقعان بعيدًا نسبيًا في المنطقة الظهرية من الجسم، بالإضافة إلى زوجٍ من الزعانف الصدرية، وزوجٍ من الزعانف الحوضية، وزعنفةٍ شرجية وسطية. يحتوي الذيل على فصٍ علويٍ أكبر من الفص السفلي (ذيلٌ غير متساو الفصين). تتواجد الفتحات الخيشومية خلف عيني القرش الحوتي. كما وُجد أنَّ القرش الحوتي يمتلكُ قشورًا شوكية حول عينيه، وتكون مترتبةً بشكلٍ مختلفٍ عن القشور الجسمية، حيث تعملُ هذه القشور على حماية العين من الضرر، بالإضافة إلى قدرة القرش الحوتي على سحب عينه عميقًا داخل التجويف.[19][20]

نُشرَ الجينوم الكامل والمُفصل للقرش الحوتي في عام 2017.[21]

الحجم[عدل]

يُعد القرش الحوتي أكبر حيوانٍ في العالم لا ينتمي إلى الحيتانيات، حيثُ يُقدر متوسط حجم الفرد البالغ بحوالي 9.8 مترًا (32 قدمًا) و9 أطنانٍ (20,000 رطلًا).[22] تُشير أدلةٌ مَحدودةٌ إلى أنَّ النضج الجنسي يحدث غالبًا بعد طول 9 أمتارٍ (30 قدمًا).[23][24][25] وُثقت عيناتٌ يبلغُ طولها 18 مترًا (59 قدمًا)،[9] ولكن على الرغم من هذا، إلا أنَّ القروش الحوتية التي يبلغ طولها أكثر من 12 مترًا (39 قدمًا) تعد غير شائعة.[26] يُعد أكبر طولٍ إجماليٍ يُمكن أن تصل إليه الأنواع غيرُ مؤكدٍ بسبب نقص المعلومات حول كيفية أخذ القياسات في العديد من أفراد القرش الحوتي.[9] كما أنهُ يصعُب قياسُ القروش الحوتية الكبيرة بدقةٍ على الأرض وفي الماء، فعند قياسه على الأرض، قد يتأثر الطول الإجمالي بكيفية وضع الذيل، والذي قد يكون إما بزاويةٍ كما هو في الحياة أو يُمدُ إلى أقصى حدٍ مُمكن. استعملت تاريخيًا العديد من التقنيات للقياسات في الماء، وتتضمن القياس بالمُقارنة مع أجسامٍ ذات حجمٍ معروف بالإضافة إلى الحبال المعقودة، ولكنَّ هذه الأساليب تُعد غير دقيقةٍ.[25] اقتُرح في عام 2011 استعمال المسح التصويري بالليزر لتحسين دقة القياس.[27][25]

تقارير حول أكبر الأفراد[عدل]

استطاع عالمُ الطبيعة الأيرلندي إدوارد بيرسيفال رايت الحصول على عدة عيناتٍ صغيرةٍ من القرش الحوتي في السيشل عام 1868. أُبلغ إدوار رايت عن وجود قرشٍ حوتي تجاوز طوله 45 قدمًا (14 مترًا). كما ادعى إدوارد رايت أنه لاحظ عيناتٍ يزيد طولها عن 50 قدمًا (15 مترًا) وذكرت عيناتٍ يزيد طولها عن 70 قدمًا (21 مترًا).[28]

نشر هيو سميث في عام 1925 منشورًا وصف فيه حيوانًا ضخمًا كان قد صيد في مصيدة أسماكٍ من الخيزران في تايلاند عام 1919، ولكن كان القرش ثقيلًا جدًا بحيث لا يُمكن سحبه إلى الشاطئ، وبالتالي لم تُؤخذ له أي قياساتٍ. علم هيو سميث عبر مصادر مستقلة أنه كان يبلغ طوله 10 وا [الإنجليزية] (وحدة قياس طول تايلندية تمثل المسافة بين شخصين يقفان مقابل بعضهم البعض واذرعهما ممدودة). أشار هيو سميث إلى أنه يمكن تفسير أنَّ الواحد وا إما 2 مترًا (6.6 قدمًا) أو المتوسط التقريبي من 1.7 إلى 1.8 مترًا (5.6-5.9 قدمًا) وذلك بناءً على الصيادين المحليين.[29] ذكرت مصادر لاحقة أنَّ هذا القرش الحوتي يبلغ حوالي 18 مترًا (59 قدمًا)، ولكن شُكك في دقة التقدير.[23][9]

في عام 1934، صادفت سفينة تُدعى ماونغانوي (Maunganui) سمكة قرشٍ حوتي في جنوب المحيط الهادئ، وصدمتها، وأصبح القرش عالقًا في مقدمة السفينة، ويفترض أنَّ ارتفاعها يبلغ 4.6 مترًا (15 قدمًا) على جانب واحدٍ و12.2 مترًا (40 قدمًا) من الناحية الأخرى، مما يشير إلى أنَّ إجمالي طول القرش يبلغ حوالي 17 مترًا (55 قدمًا).[30][31]

عُثر في 11 نوفمبر 1949 على عينةٍ كبيرةٍ بالقرب من جزيرة بابا [الإنجليزية] في كراتشي باكستان. كان طوله 11.58 مترًا (38.0 قدمًا)، ويزن حوالي 19.3 طنًا (43,000 رطلًا)، وكان مُحيطه 7 أمتار (23 قدمًا).[22] صيدَ في عام 1983 قرشٌ حوتي في شبكةِ صيدٍ قبالة سواحل مومباي وأخذت قياساتٌ مفصلةٌ لجميع أنحاء جسمه، حيث كان إجمالي طوله يبلغ 12.18 مترًا (40.0 قدمًا) مع وزنٍ تقريبي يقدرُ 11,018 كغم (24,291 رطلاً).[32][23] اعتبرت هذه أكبر عينة قيسّت بدقةٍ بواسطة جيه. جي. كولمان (J. G. Coleman) في عام 1997.[23]

اصطيد قرشٌ في عام 1994 قبالة مقاطعة تاينان [الإنجليزية] في جنوب تايوان، ويُذكر أنها تزنُ 35.8 طنًا (79,000 رطلًا).[33] استطاع هوا هسون هسو وزملاؤه باستخدام معادلات الطول إلى الوزن المُحسوبة من قروشٍ حوتية، أنَّ فردين منهما، الأول يبلغُ وزنه 34 طنًا (75,000 رطلًا) وطوله 16 مترًا (52 قدمًا)، والآخر وزنه 42 طنًا (93,000 رطلًا) وطوله 17.3 مترًا (57 قدمًا).[10]

أبلغ سكوت آيه. إيكرت (Scott A. Eckert) وبرنت إس. ستيوارت (Brent S. Stewart) عبر تتبع الأقمار الصناعية [الإنجليزية] لقروشٍ حوتية بين عامي 1994 و1996، حيث تُعُقِبَ 15 فردًا، وأُبلغ منهم عن أنثى بطول 15 مترًا (49 قدمًا) وأُخرى بطول 18 مترًا (59 قدمًا).[34] كما أُبلغ عن قرشٍ حوتي اندفع نحو الشاطئ عام 1995، وذلك على طول ساحل راتناجيري [الإنجليزية]، وكان طوله 20.75 مترًا (68.1 قدمًا).[35][18] أُبلغ أيضًا عن أنثى يبلغ طولها القياسي 15 مترًا (49 قدمًا) (ويقدر طولها الإجمالي بحوالي 18.8 مترًا (62 قدمًا)) من بحر العرب في عام 2001.[36] في دراسةٍ أُجريت عام 2015 تبحث في حجم الحيوانات البحرية الضخمة، حيث اعتبر ماكلين وزملاؤه أنَّ هذه الأنثى هي الأكثر موثوقية وقياسًا بدقة.[9]

الانتشار والموطن[عدل]

ينتشرُ القرش الحوتي في جميع البحار الاستوائية والمُعتدلة الدافئة، ويُعد من الأسماك البحرية، حيث يعيشُ في البحر المفتوح ولكن ليس في أعماق المحيط الأكبر، وذلك على الرغم من أنه من المعروف أنها تغوص أحيانًا إلى أعماقٍ تصل إلى 1,800 متر (5,900 قدم).[37] تُحدث تجمعاتٌ موسميةٍ للتغذية في العديد من المواقع الساحلية مثل الأجزاء الجنوبية والشرقية من جنوب إفريقيا، وجزيرة سانت هيلينا في جنوب المحيط الأطلسي، وخليج تجرة في جيبوتي، وغلادين سبيت في بليز، ونينغالو ريف [الإنجليزية] في غرب أستراليا،[بحاجة لمصدر] وولاية كيرلا،[38] ولكشديب وخليج كوتش وساوراشترا [الإنجليزية] في ولاية كجرات في الهند،[39] ويوتيلا [الإنجليزية] في هندوراس، ولايتي الجنوبية، ودونسول [الإنجليزية] وباساكاو [الإنجليزية] وباتانغاس في الفلبين، وقبالة إيسلا موخيريس وإيسلا هولبوكس [الإنجليزية] في يوكاتان، وباهيا دي لوس أنجيلس [الإنجليزية] في باها كاليفورنيا بالمكسيك، وجزيرة ماميغيلي [الإنجليزية] في جزر المالديف، وحديقة أوجونغ كولون الوطني في إندونيسيا، وحديقة خليج سندراواسيه الوطني [الإنجليزية] في نابير ببابوا في إندونيسيا، وجزيرة فلوريس بإندونيسيا، ونوزي بي [الإنجليزية] في مدغشقر، وقبالة شاطئ توفو بالقرب من إنهامبان في الموزمبيق، وجزر مافيا التنزانية، وبمبا في زنجبار، وخليج تجرة في جيبوتي، وجزر الديمانيات [الإنجليزية] في خليج عمان وجزر الحلانيات في بحر العرب،[بحاجة لمصدر] وقبالة قطر،[40] ونادراً جداً في أم الرشاش بفلسطين المحتلة وفي العقبة بالأردن. على الرغم من أنه يُرى عادةً في عرض البحر، إلا أنه عُثر عليه بالقرب من اليابسة، حيث يدخل البحيرات أو الجزر المُرجانية بالقرب من مصبات الأنهار. يقتصر مدى تواجده عمومًا على حوالي 30 درجة أو أقل من خط العرض.[بحاجة لمصدر] أيضًا هي قادرة على الغوص إلى أعماق 1,286 مترًا (4,219 قدمًا) على الأقل،[41] وهي قروشٌ مهاجرة.[11] في 7 فبراير 2012، عُثر على قرشٍ حوتيٍ كبيرٍ يطفو على مسافة 150 كيلومترًا (93 ميلًا) قبالة سواحل كراتشي في الباكستان، وذُكر أنَّ طول العينة يتراوح بين 11-12 مترًا (36-39 قدمًا)، ويبلغ وزنها حوالي 15,000 كغمًا (33,000 رطلًا).[42]

في عام 2011، تجمع أكثر من 400 قرشٍ حوتي قبالة ساحل يوكاتان. كان أحد أكبر التجمعات المُسجلة للقروش الحوتية.[43] تُعد التجمعات في تلك المنطقة واحدةً من بين التجمعات الموسمية الأكثر موثوقيةً والمعروفة للقروش الحوتية، حيث تحدث أعداد كبيرة في معظم السنوات بين مايو (أيار) وسبتمبر (أيلول). نمت السياحة البيئية المرتبطة بها بسرعةٍ إلى مستوياتٍ غير مُستدامة.[44]

التكاثر[عدل]

تعد طريقة نمو وتكاثر القرش الحوتي غير واضحة تماماً،[12][45][46] فقد اختلف الباحثون فيما إذا كان يتكاثر سنوياً أو مرتين بالسنة مما يؤثر على تحديد عمر القرش حوتي وطوله ونموه خلال دورة الحياة،[47][10][12] فيما قارنت دراسة نشرت عام 2020 نسبة نظائر كربون-14 الموجودة في مجموعات نمو سمك القرش حوتي والتي تعود لتجارب على نوية الخلايا في الفترة بين 1950-1960، وقد أظهرت هذه الدراسات أن سمكة القرش حوتي الأنثى يبلغ طولها 10 أمتار (33 قدماً) عند عمر 50 عاماً.[46] وهذا يعني أن أسماك القرش حوتي تظهر نضجا جنسيا متأخرا. و إحدى الدراسات أظهرت أن أسماك قرش حوتي يستطيع السباحة الحرة بعمر 25 عاماً وهو عمر النضج عند الذكور منها. [12] أظهرت عدة دراسات بالنمو الفقري وبقياس طول القرش حوتي في المياه الحرة قد قدر بمعدل حياة يبلغ حوالي 80 عاماً و يعيش حتى حوالي 130 عاماً.[10][11][12] لم يدرس صغير القرش حوتي، ولكنه لوحظ مرتين في منطقة سانت هيلينا،[48] وصُوِّر التزاوج لأنول مرة في خليج نينجالو في أستراليا سنة 2019 بواسطة مروحية، عندما فشلت محاولة ذكر بالغ التزاوج مع أنثى يافعة.[49] بإمساك أنثى قرش حوتي حامل بحوالي 300 جنين، حدد كون القرش تتكاثر بالولادة، وتبقى البيوض داخل حجر الأنثى وتلد الإناث الصغار بطول إجمالي يقدر بحوالي (40 - 60)سم. [11][50][51] أثبتت الدراسات أن الأنثى لم تلد جميع الأجنة دفعة واحدة، لكن أنثى القرش الحوت تحتفظ بالحيوانات المنوية مدة طويلة من تزاوج واحد وتنتج منها الجراء مدى الحياة.[52]

في 7 من مارس 2009، اكتشف الباحثون البحريون في الفليبين ما يشار إليه بأصغر أصناف القرش حوتي، جرو القرش حوتي بطول إجمالي 38 سم، حيث وجد مربوط الذيل بأحد الأوتاد على شاطئ بيلار في سورسوجون في الفليبين، حيث حُرر ليعود إلى المياه، وبناءً على هذا الاكتشاف، اعتبر الباحثون هذه المنطقة تعد مغذية لهذا النوع من الأسماك، وقد يكون مكان للتكاثر أيضاً. كما شوهدت أفراخ و الإناث الحوامل من القرش حوتي في مياه سانت هيلينا في جنوبي المحيط الأطلسي حيث يمكن العثور على العديد منها خلال فترات الصيف.[53][54]

وفقاً لتقرير من رابلر في شهر آب من عام 2019، كان يظهر القرش الحوتي خلال حملات التصوير التي يقوم بها الصندوق العالمي للطبيعة الفليبيني، وذلك في النصف الأول من العام، وشوهد إجمالياً 168 مرةً، منها 64 مشاهدات متكررة أو ظهور مسجل للقرش الحوتي. وسجل الصندوق العالمي للطبيعي رؤية حيوانات فتية منه وسجلها 168 متطوعاً في النصف الأول من عام 2019، ويشير ظهورهم المتكرر على وجود معبر لهذا النوع من الحيوانات، مما يزيد الأهمية البيئية لهذه المنطقة.[55]

التغذية[عدل]

قرش حوتي يتغذى بالترشيح على عوالق في المالديف
قرش حوتي يظهر مع الأسماك اللشكلية

يتغذى القرش الحوتي بطريقة الترشيح، وهو واحد من ثلاثة أنواع معروفة حتى الآمن القروش التي تتغذى بهذه الطريقة (والآخران هما القرش المتشمس و القرش عظيم الفم). وترتكز تغذيته على العوالق والتي تتضمن سلطعون جزيرة كريسماس الأحمر، والبطرخ و الكريليات، والمجذافيات الأرجل.[56] بالإضافة للسابحات الصغيرة كأسماك سبيدج وبيوض الأسماك المجمعة أثناء الإباضة الجماعية للأسماك والمرجانيات. [57] لا تلعب الأسنان الأفقية الموجودة عند هذا النوع من القروش دوراً في التغذية، إذ أن عملية التغذية بالترشيح ترتكز على فتح الفم والتقدم إلى الأمام لدفع المغذيات داخل الفم، أو قد يدخل الطعام بالشفط النشط حيث يفتح فمه لإدخال الطعام مع الماء، ويغلقه ليخرج بقية الماء الزائد طرداً عبر الخياشيم. وفي كلتا الحالتين تعمل وسادات المرشحات على فصل الغذاء عن الماء، وهذه تقنية فريدة تشبح المنخل في جرافات خيشومية معدلة. يفصل الطعام بطريقة الترشيح المتدفق المتقاطع، حيث تمر المياه موازية لسطح الوسادات الترشيحية، وليس عمودية خلالها، قبل أن تمر إلى الخارج، بينما تبقى جزئيات الطعام ذات الكثافة الأعلى في الحلق.[58]، وتعد هذه الطريقة فعالة جداً لتحسين الفلترة على سطح الوسادات، كما لوحظ القرش الحوتي "يسعل"، وذلك لإزالة بقايا الجزيئات الملتصفة على أسطح الوسادات، ويهاجر القرش الحوتي للتكاثر أو للتغذية.[11][59][60] يعتبر القرش الحوتي مغذيًا نشطًا، يستهدف تركيزات من العوالق أو الأسماك. حيث يستطيع ضغط تغذية المرشح أو يمكنه البلع في وضع ثابت، على عكس سمك القرش المتشمس السلبي الذي لا يضخ الماء بل تسبح لإجبار خروج الماء عبر خياشيمها. [11][59]، ويقدر كمية الغذاء التي يتناولها القرش الحوتي الصغير بحوالي 21 كيلوغراماً من العوالق يومياً.[61] فيما سجل برنامج كوكب الأرض -برنامج للبي بي سي- القرش الحوتي وهو يتغذى هلى مجموعة من الأسماك الصغيرة. كما أظهر ذات

الوثائقي لقطات للقرش يتزامن توقيت وصوله مع التبويض الجماعي لأسماك المياه الضحلة للتغذية على بيوضها والحيوانات المنوية.[57]

من المعروف أن أسماك قرش الحوت تفترس مجموعة من العوالق والكائنات الدقيقة النيكتونية الصغيرة. وتشمل هذه الكريل ويرقات السلطعون وقنديل البحر والسردين والأنشوجة والماكريل والتونة الصغيرة والحبار. يمكن تلخيص عملية التغذية بالدفع إلى المرشح أو ما تسمى "التغذية غير الفعالية"، عبر سباحة سمك القرش حوتي بسرعة ثابتة فاتحاً فمه بالكامل، مما يجهد جزيئات الفريسة من الماء ويدفعها للداخل عبر الدفع الأمامي، تحدث هذه العملية عادةً عند وجود الفريسة بكثافة منخفضة..[62]

العلاقة مع البشر[عدل]

السلوك مع الغواصين[عدل]

تظهر أسماك القرش حوتي على إحدى شواطئ أوسلوب في الفيليبين حينما يتم تغذيتها بالقريدس.

على الرغم من حجمها الضخم،إلّا أنَّ أسماك القرش حوتي لا تشكل خطراً على البشر، فهي سهلة الإنقياد وأحياناً ما تسمح للناس بركوبها.[63][64][65] إلا أن هذه الهواية لا تَمارس، خوفاً من إغضاب هذه الأسماك،[66] في حين يبدو صغير هذه الأسماك وديعاً ويمكنه اللعب مع الغواصين، بالإضافة لإمكانية التقاط الصور معه تحت الماء. [67]

حالة الحفظ[عدل]

في الأسر[عدل]

الثقافة البشرية[عدل]

الهوامش[عدل]

المراجع[عدل]

باللغة الإنجليزية[عدل]

  1. ^ "Rhincodon typus in the Paleobiology Database". أعمال الحفريات. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب Pierce, S. J. & Norman, B. (2016). "Rhincodon typus". IUCN Red List of Threatened Species. IUCN. 2016: e.T19488A2365291. doi:10.2305/IUCN.UK.2016-1.RLTS.T19488A2365291.en. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب وصلة : التصنيف التسلسلي ضمن نظام المعلومات التصنيفية المتكامل — تاريخ الاطلاع: 19 سبتمبر 2013 — العنوان : Integrated Taxonomic Information System — تاريخ النشر: 13 يونيو 1996
  4. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Müller & Henle, 1841
  5. أ ب ت اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Melville, 1984
  6. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Smith, 1829
  7. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Smith, 1828
  8. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Penrith, 1972
  9. أ ب ت ث ج McClain CR, Balk MA, Benfield MC, Branch TA, Chen C, Cosgrove J, Dove ADM, Gaskins LC, Helm RR, Hochberg FG, Lee FB, Marshall A, McMurray SE, Schanche C, Stone SN, Thaler AD. 2015. "Sizing ocean giants: patterns of intraspecific size variation in marine megafauna". PeerJ 3:e715 doi:10.7717/peerj.715.
  10. أ ب ت ث اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع :4
  11. أ ب ت ث ج ح Colman, J. G. Froese, Ranier; Pauly, Daniel (المحررون). "Rhincodon typus". FishBase. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. أ ب ت ث ج اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع :5
  13. ^ Martin, R. Aidan. "Rhincodon or Rhiniodon? A Whale Shark by Any Other Name". ReefQuest Centre for Shark Research. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Brunnschweiler, J. M.; Baensch, H.; Pierce, S. J.; Sims, D. W. (3 فبراير 2009). "Deep-diving behaviour of a whale shark Rhincodon typus during long-distance movement in the western Indian Ocean". Journal of Fish Biology. 74 (3): 706–14. doi:10.1111/j.1095-8649.2008.02155.x. PMID 20735591. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Compagno, L. J. V. "Species Fact Sheet, Rhincodon typus". Food and Agriculture Organization of the United Nations. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ "Whale Sharks, Rhincodon typus". MarineBio.org. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Kaikini, A. S.; Ramamohana Rao, V.; Dhulkhed, M. H. (1959). "A note on the whale shark Rhincodon typus Smith, stranded off Mangalore". Central Marine Fisheries Research Unit, Mangalore. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. أ ب Venkatesan, V; Ramamurthy, N; Boominathan, N; Gandhi, A (2008). "Stranding of a whale shark, Rhincodon typus (smith) at Pamban, Gulf of Mannar" (PDF). Marine Fisheries Information Service. 198: 19–22. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) وسم <ref> غير صالح؛ الاسم ":3" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  19. ^ Tomita, Taketeru; Murakumo, Kiyomi; Komoto, Shinya; Dove, Alistair; Kino, Masakatsu; Miyamoto, Kei; Toda, Minoru (2020-06-29). "Armored eyes of the whale shark". PLOS ONE (باللغة الإنجليزية). 15 (6): e0235342. doi:10.1371/journal.pone.0235342. ISSN 1932-6203. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ https://www.smithsonianmag.com/smart-news/whale-sharks-have-tiny-teeth-their-eyeballs-180975240/
  21. ^ Read, Timothy D.; Petit, Robert A.; Joseph, Sandeep J.; Alam, Md. Tauqeer; Weil, M. Ryan; Ahmad, Maida; Bhimani, Ravila; Vuong, Jocelyn S.; Haase, Chad P. (December 2017). "Draft sequencing and assembly of the genome of the world's largest fish, the whale shark: Rhincodon typus Smith 1828". BMC Genomics. 18 (1): 532. doi:10.1186/s12864-017-3926-9. ISSN 1471-2164. PMC 5513125. PMID 28709399. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. أ ب Wood, Gerald L. (1976). The Guinness Book of Animal Facts and Feats. Guinness Superlatives. صفحات 139–141. ISBN 978-0-900424-60-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Wood" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  23. أ ب ت ث Colman, J. G. (1997). "A review of the biology and ecology of the whale shark". Journal of Fish Biology (باللغة الإنجليزية). 51 (6): 1219–1234. doi:10.1111/j.1095-8649.1997.tb01138.x. ISSN 1095-8649. PMID 29991171. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Stevens, J. D. (2007-03-01). "Whale shark (Rhincodon typus) biology and ecology: A review of the primary literature". Fisheries Research. 84 (1): 4–9. doi:10.1016/j.fishres.2006.11.008. ISSN 0165-7836. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. أ ب ت Rowat, D.; Brooks, K. S. (2012). "A review of the biology, fisheries and conservation of the whale shark Rhincodon typus". Journal of Fish Biology (باللغة الإنجليزية). 80 (5): 1019–1056. doi:10.1111/j.1095-8649.2012.03252.x. ISSN 1095-8649. PMID 22497372. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Compagno, Leonard J. V. (1984). Sharks of the world : an annotated and illustrated catalogue of shark species known to date Vol 2. Rome: United Nations Development Programme. ISBN 9251013845. OCLC 12214754. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Rohner, C. A.; Richardson, A. J.; Marshall, A. D.; Weeks, S. J.; Pierce, S. J. (2011). "How large is the world's largest fish? Measuring whale sharks Rhincodon typus with laser photogrammetry". Journal of Fish Biology (باللغة الإنجليزية). 78 (1): 378–385. doi:10.1111/j.1095-8649.2010.02861.x. PMID 21235570. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Wright, E. Perceval (Edward Perceval), 1834-1910. (2011). Six months at the Seychelles : letter to A. Searle Hart, LL. D., S.F.T.C.D. British Library, Historical Print Editions. ISBN 9781241491611. OCLC 835888086. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  29. ^ Smith, H. M. (1925-11-13). "A Whale Shark (Rhineodon) in the Gulf of Siam". Science. 62 (1611): 438. Bibcode:1925Sci....62..438S. doi:10.1126/science.62.1611.438. ISSN 0036-8075. PMID 17732228. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ Gudger, E. W. (1938). "Whale Sharks Rammed by Ocean Vessels: How These Sluggish Leviathans Aid in Their Own Destruction". New England Naturalist. (باللغة الإنجليزية). New England Museum of Natural History: Boston Society of Natural History. 1–15. OCLC 1759776. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ Maniguet, Xavier (1992). The Jaws of Death: Shark as Predator, Man as Prey. HarperCollins Publishers Limited. ISBN 978-0-00-219960-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ Karbhari, J. P.; Josekutty, C. J. (1986). "On the largest whale shark Rhincodon typus Smith landed alive at Cuffe Parade, Bombay". Marine Fisheries Information Service, Technical and Extension Series (باللغة الإنجليزية). 66: 31–35. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Mollet, H. F. (2008). "Summary of Large Whale Shark Rhincodon typus Smith, 1828". مؤرشف من الأصل في 12 مارس 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة). Home Page of Henry F. Mollet, Research Affiliate, Moss Landing Marine Laboratories.
  34. ^ Eckert, Scott A.; Stewart, Brent S. (2001-02-01). "Telemetry and Satellite Tracking of Whale Sharks, Rhincodon Typus, in the Sea of Cortez, Mexico, and the North Pacific Ocean". Environmental Biology of Fishes (باللغة الإنجليزية). 60 (1): 299–308. doi:10.1023/A:1007674716437. ISSN 1573-5133. S2CID 22173382. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ Katkar, B.N. (1996). "Turtles and whale shark landed along ratnagiri coast, maharashtra". Marine Fisheries Information Service (باللغة الإنجليزية). 141: 20. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ Borrell, Asunción; Aguilar, Alex; Gazo, Manel; Kumarran, R. P.; Cardona, Luis (2011). "Stable isotope profiles in whale shark (Rhincodon typus) suggest segregation and dissimilarities in the diet depending on sex and size". Environmental Biology of Fishes (باللغة الإنجليزية). 92 (4): 559–567. doi:10.1007/s10641-011-9879-y. ISSN 0378-1909. S2CID 37683420. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ Howard, Brian C. (28 يونيو 2016). "Whale Sharks Move in Mysterious Ways: Watch Them Online". National Geographic Society. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ "Drive to conserve whale shark". The Hindu. 30 أغسطس 2017 – عبر www.thehindu.com. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ Kaushik, Himanshu (30 أغسطس 2014). "Whale sharks found off Gujarat coast no expats, they are Indian". The Times of India. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ Dekker, Stefanie (17 يوليو 2020). "'What a privilege': Swimming with endangered whale sharks in Qatar". Aljazeera. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ Brunnschweiler, Juerg M.; Baensch, H.; Pierce, S. J.; Sims, D. W. (2009). "Deep-diving behaviour of a whale shark Rhincodon typus during long-distance movement in the western Indian Ocean". Journal of Fish Biology. 74 (3): 706–714. doi:10.1111/j.1095-8649.2008.02155.x. PMID 20735591. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ Hasan, Saad (10 فبراير 2012). "Experts to cut up 40.1-foot long whale shark today". The Express Tribune. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ de la Parra Venegas, Rafael; Hueter, Robert; Cano, Jaime González; Tyminski, John; Remolina, José Gregorio; Maslanka, Mike; Ormos, Andrea; Weigt, Lee; Carlson, Bruce; Dove, Alistair (29 April 2011). "An Unprecedented Aggregation of Whale Sharks, Rhincodon typus, in Mexican Coastal Waters of the Caribbean Sea". PLOS ONE. 6 (4): e18994. Bibcode:2011PLoSO...618994D. doi:10.1371/journal.pone.0018994. PMC 3084747. PMID 21559508. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ Dove, Alistair (27 January 2015), Yucatan Whale Sharks Swimming in Troubled Waters, مؤرشف من الأصل في 07 نوفمبر 2017 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  45. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع :6
  46. أ ب Ong, Joyce J. L.; Meekan, Mark G.; Hsu, Hua Hsun; Fanning, L. Paul; Campana, Steven E. (6 April 2020). "Annual Bands in Vertebrae Validated by Bomb Radiocarbon Assays Provide Estimates of Age and Growth of Whale Sharks". Frontiers in Marine Science. 7. doi:10.3389/fmars.2020.00188. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ Wintner, Sabine P. (2000). "Preliminary Study of Vertebral Growth Rings in the Whale Shark, Rhincodon typus, from the East Coast of South Africa". Environmental Biology of Fishes. 59 (4): 441–451. doi:10.1023/A:1026564707027. S2CID 20461057. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ Clingham, Elizabeth; Brown, Judith; Henry, Leeann; Beard, Annalea; Dove, Alistair D (2016). Evidence that St. Helena island is an important multi-use habitat for whale sharks, Rhincodon typus , with the first description of putative mating in this species. doi:10.7287/peerj.preprints.1885v1. OCLC 8162956757. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ "Attempted Whale Shark Mating Caught on Camera for the First Time in History". livescience.com. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. ^ Joung, Shoou-Jeng; et al. (July 1996). "The whale shark, Rhincodon typus, is a livebearer: 300 embryos found in one 'megamamma' supreme". Environ. Biol. Fish. 46 (3): 219–223. doi:10.1007/BF00004997. S2CID 22250254. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ Clark, Eugenie. "Frequently Asked Questions". Sharklady. مؤرشف من الأصل في 05 مارس 2001. اطلع عليه بتاريخ 26 سبتمبر 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ Schmidt, Jennifer V.; Chen, Chien-Chi; Sheikh, Saad I.; Meekan, Mark G.; Norman, Bradley M.; Joung, Shoou-Jeng (4 August 2010). "Paternity analysis in a litter of whale shark embryos". Endangered Species Research. 12 (2): 117–124. doi:10.3354/esr00300. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ "Tiny whale shark rescued – World news – World environment". Associated Press via NBC News. 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ "St Helena whale sharks cause stir in Atlanta". South Atlantic Media Services. 14 November 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[وصلة مكسورة]
  55. ^ "'Largest number in years': Over 100 new whale sharks spotted in Donsol". Rappler.com. August 30, 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ Morelle, Rebecca (17 November 2008). "Shark-cam captures ocean motion". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. أ ب Jurassic Shark (2000) documentary by Jacinth O'Donnell; broadcast on قناة ديسكفري, 5 August 2006
  58. ^ Motta, Philip J.; et al. (2010). "Feeding anatomy, filter-feeding rate, and diet of whale sharks Rhincodon typus during surface ram filter feeding off the Yucatan Peninsula, Mexico" (PDF). Zoology. 113 (4): 199–212. doi:10.1016/j.zool.2009.12.001. PMID 20817493. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. أ ب Martin, R. Aidan. "Elasmo Research". ReefQuest. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. ^ "Whale shark". Ichthyology at the Florida Museum of Natural History. 11 May 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. ^ Schmidt, Jennifer V. (4 December 2010). "Whale Sharks are BIG eaters!". The Shark Research Institute. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. ^ "Rhincodon typus (whale shark)". Animal Diversity Web. اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. ^ Compagno, Leonard J. V. (26 April 2002). Sharks of the World: An Annotated and Illustrated Catalogue of Shark Species Known to Date: Bullhead, Mackerel and Carpet Sharks. 2. Food & Agriculture Organization of the United Nations (FAO). ISBN 978-92-5-104543-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. ^ "Favorite Wins of 2013". Break.com. صفحة 1:24. مؤرشف من الأصل في 26 أغسطس 2014. اطلع عليه بتاريخ 24 سبتمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. ^ Robbins J. (18 July 2017). Watch Iranian fisherman 'surf' on top of a whale shark across the Persian Gulf. International Business Times. Retrieved on 29 September 2017
  66. ^ Whitehead, Darren Andrew (2014) Establishing a quantifiable model of whale shark avoidance behaviours to anthropogenic impacts in tourism encounters to inform management actions, University of Hertfordshire.
  67. ^ Pictures of the Day: Tuesday, Aug. 04, 2009. Time magazine, "A 40-foot whale shark and a brave snorkeler swim off the South African coast."
  68. ^ "Rhincodon typus summary page". FishBase. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

باللغة العربيَّة[عدل]

  1. ^ شفيق الخطيب، أحمد (1985م). مَوْسُوعَة الطّبيعَة المُيَسّرَة (الطبعة الأولى). بيروت - لبنان: مكتبة لبنان ناشرون. صفحة 125. اطلع عليه بتاريخ 3 تموز (يوليو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |سنة= (مساعدة)
  2. ^ البعلبكي، روحي (1995م). المورد قامًوس عَرَبي - إنكليزي (الطبعة السابعة). بيروت - لبنان: دار العلم للملايين. صفحة 856. اطلع عليه بتاريخ 3 تموز (يوليو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |سنة= (مساعدة)
  3. أ ب ت "ترجمة ومعنى whale shark في قاموس عربي إنجليزي". قاموس المعاني. مؤرشف من الأصل في 3 تموز (يوليو) 2020م. اطلع عليه بتاريخ 3 تموز (يوليو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  4. ^ مكتب البحوث (2012م). الموسوعة العلمية الشاملة عالم الحيوان (الطبعة الأولى). بيروت - لبنان: دار الفكر. صفحة 240. اطلع عليه بتاريخ 3 تموز (يوليو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |سنة= (مساعدة)

مراجع إضافية[عدل]

روابط خارجية[عدل]