مجلس الشورى الكويتي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

مجلس الشورى الكويتي الأول هو مجلس تأسس عام 1921 بعد وفاة حاكم الكويت الشيخ سالم المبارك الصباح تألف من 12 عضوًا معينيين يمثلون وجهاء الكويت وأعيانها. كانت اختصاصات المجلس تتمثل كهيئة استشارية تعطي النصح للأمير. وقد حل المجلس تلقائيًا بسبب كثرة الخلافات بين أعضائة وانشغالهم وعدم مواضبتهم على حضور الجلسات ثم انتهى الأمر إلى إلى تعذر انعقاده.

نشأة المجلس[عدل]

وكانت البداية بعد وفاة حاكم الكويت الشيخ سالم المبارك الصباح، حيث قرر أعيان الكويت إنهم يجب أن يكون لهم دور في اختيار الحاكم وذلك كي لا تدب الخلافات بين أبناء وأحفاد الشيخ مبارك الصباح على الحكم، حيث أن الأعيان لم يرغبوا بأن يكون هناك خلافات على وراثة الحكم، لذلك اجتمع أعيان الكويت مع آل الصباح واتفقوا على أن يكون خليفة الشيخ سالم بين 3 من أبناء الأسرة وهم:

وبعد هذا الترشيح اختار رجال الأسرة الحاكمة الشيخ أحمد الجابر الصباح كي يكون هو الحاكم ويخلف عمه الشيخ سالم المبارك الصباح خصوصًا إنه كان الأكبر سنًا من بين الثلاثة المختارين لخلافة الشيخ سالم.

ولم يكتفي الأعيان بهذه المشاركة بل إنهم اجتمعوا في ديوان ناصر البدر ووضعوا وثيقة هي الأولى من نوعها بتاريخ الكويت السياسي تسمى الميثاق وهي عبارة عن عقد يربط آل الصباح وأعيان الكويت. وفي هذه الوثيقة تم الاتفاق بين الأعيان وآل الصباح على إنشاء مجلس شورى يعين الحاكم على إدارة شئون الحكم وتصريف أمور المجتمع والدولة، وبذلك تكون أول مجلس استشاري في تاريخ الكويت السياسي وسمي مجلس الشورى.

وما يعيب المجلس انه لم يكن مجلسًا منتخبًا، حيث أن أعضائه جاءوا عن طريق التعيين وكانوا جميعا من أعيان الكويت، وكان المجلس قد انشأ في أبريل 1921.

تكوين المجلس[عدل]

يتكون المجلس من 12 عضوًا، وتم اختيار حمد عبد الله الصقر كرئيس للمجلس ويوسف بن عيسى القناعي نائبًا للرئيس.

أعضاء مجلس الشورى[عدل]

أهم الأعمال التي قام بها المجلس[عدل]

قرر أن جميع الأحكام بين الرعية في المعاملات والجنايات تكون طبقاً لحكم الشريعة الإسلامية.

نهايه مجلس الشورى[عدل]

أنهى الشيخ أحمد الجابر الصباح أعمال المجلس في يونيو 1921، أي بعد شهرين من نشأته وكان ذلك بسبب انشغال أعضاء المجلس بأعمالهم وتجارتهم الخاصة.

المصادر[عدل]

  • تاريخ الكويت، عبدالعزيزالرشيد.
  • من هنا بدأت الكويت، عبد الله الحاتم.