المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

مرسيل موس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

 

مرسيل موس
صورة معبرة عن مرسيل موس

معلومات شخصية
الميلاد 10 مايو 1872(1872-05-10)
فوج، فرنسا
الوفاة 10 فبراير 1950 (عن عمر ناهز 77 عاماً)
باريس، فرنسا
الجنسية فرنسي
الحزب French Section of the Workers' International   تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
الحياة العملية
شهادة جامعية دكتوراه[1]   تعديل قيمة خاصية شهادة جامعية (P512) في ويكي بيانات
طلاب Germaine Dieterlen   تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة سياسي، واجتماعي، وethnologist، وعالم الإنسان، وبروفسور، وفيلسوف   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
إدارة كوليج دو فرانس   تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
التوقيع
صورة معبرة عن مرسيل موس

مرسيل موس (1872-1950) هو ابن أخت إميل دوركايم وولد مثله بإبينال. اهتمّ بموضوعات كثيرة دون أن يستقصيها إذ أن فضوله الفكري كان يحمله على الانتقال من موضوع إلى موضوع بسرعة شديدة. بيد أن تلاميذه استأنفوا بعض أعماله غير المنجزة وأبانوا ما فيها من الخواطر السديدة والأراء الحصيفة. كما يجدر الإشارة إلى أن أعمال كلود ليفي ستروس استفادت كثيرًا من بعض نصوص موس. بعد أن حصل موس على التبريز في الفلسفة بدأ في تأليف أطروحة عن الصلاة لم يكملها قط (وجمعت ونشرت أجزاء منها). ثم شارك في تأسيس معهد الإثنولوجيا في باريس وعين أستاذًا في الكوليج دو فرانس بحيث تتلمذ له كثير من مشاهير العلماء الفرنسيين المقبلين في هذا المجال. لا نجد له كتابًا كاملا من تأليفه ولكن ألف مقالات كثيرة إما مع علماء آخرين إما وحده. منها:

  • في تغيرات المجتمعات الإسكيمو حسب الفصول (1904)
  • رسالة في العطاء: أشكال التبادل في المجتمعات البدائية وعللها (1925)
  • تقنيات الجسد (1932)
  • الوطن (نشر بعد موته سنة 1954)

كما أن إحدى تلاميذه جمعت مدونات الدروس التي ألقاها موس في معهد الإثنولوجيا فنشرت تحت عنوان "موجز في الإثنوغرافيا" (1947) فمن تلك المواد المتفرقة يمكننا أن نستخلص بعض الاتجاهات العامة في منهج موس.

منهجه[عدل]

الإنسان حسب موس ظاهرة كلية ينبغي أن تدرس من كل زواياها وجوانبها لفهم كيف يتمفصل الفردي والجماعي. فالسباحة مثلا، كغيرها من تقنيات الجسد، لا يمكن فصلها عن المجتمع إذ لا تتعلق بالجسد فقط بل بالطرق تعليم هده التقنية وهي مؤسسات جماعية. فدراسة مثل هذه الظاهرة تخبرنا عن الطرق التي بها يندرج الفرد في المجتمع. كما أن مفهوم الفرد نفسه ليس معطى طبيعيًّا أوليٌّا بل له تاريخ يتلاقى فيه الطبيعي والثقافي والفردي والجماعي. في رسالته في العطاء أثبت موس أن التبادل لا يخضع للضرورات الاقتصادية فقط بل يُستعمل لإنشاء علاقات دبلوماسية أو سياسية أو قانونية كما أن له في بعض المجتمعات وظائفَ دينية وأبعادًا سياسية. فهذه أمثلة معدودة لمقاربة موس للظواهر الاجتماعية ورفضه أن يحصرها في مجال علمي واحد إذ الإنسان حسب رأيه ظاهرة كلية لا تجوز تجزئتها.

مراجع[عدل]

  1. ^ مذكور في : ملف استنادي متكامل — وصلة : http://d-nb.info/gnd/119085445 — تاريخ الاطلاع: 2015-03-02