انتقل إلى المحتوى

ناعومي كامبل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ناعومي كامبل
(بالإنجليزية البريطانية: Naomi Campbell)  تعديل قيمة خاصية  (P1559) في ويكي بيانات
معلومات شخصية
الاسم عند الميلاد (بالإنجليزية البريطانية: Naomi Elaine Campbell)  تعديل قيمة خاصية  (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 22 مايو 1970 (56 سنة)[1][2][3][4]  تعديل قيمة خاصية  (P569) في ويكي بيانات
لامبث  تعديل قيمة خاصية  (P19) في ويكي بيانات
الجنسية المملكة المتحدة تعديل قيمة خاصية  (P27) في ويكي بيانات
اللغات المحكية الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية  (P1412) في ويكي بيانات
الطول 177 سنتيمتر  تعديل قيمة خاصية  (P2048) في ويكي بيانات
الوزن 57 كيلوغرام  تعديل قيمة خاصية  (P2067) في ويكي بيانات
لون الشعر شعر بني  تعديل قيمة خاصية  (P1884) في ويكي بيانات
لون العيون بني  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية  (P1340) في ويكي بيانات
الشريك فلافيو برياتوري  تعديل قيمة خاصية  (P451) في ويكي بيانات
عدد الأولاد 2   تعديل قيمة خاصية  (P1971) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة
مجال العمل عرض أزياء، وتمثيل، وغناء، وإنتاج تلفزيوني، وعمل خيري  تعديل قيمة خاصية  (P101) في ويكي بيانات
المدرسة الأم أكاديمية إيطاليا كونتي للفنون المسرحية  [لغات أخرى]   تعديل قيمة خاصية  (P69) في ويكي بيانات
المواقع
الموقع الموقع الرسمي (الإنجليزية)  تعديل قيمة خاصية  (P856) في ويكي بيانات
IMDB صفحتها على IMDB[6]  تعديل قيمة خاصية  (P345) في ويكي بيانات

ناعومي إلين كامبل (الإنجليزية: Naomi Campbell)(من مواليد 22 مايو 1970)، هي عارضة أزياء بريطانية. بدأت مسيرتها المهنية في سن الثامنة، وكانت واحدة من ست عارضات من جيلها أعلنت عنهن صناعة الموضة والصحافة الدولية كـ سوبرموديلز. وهي أول امرأة سوداء تظهر كعارضة على أغلفة مجلتي تايم وفوغ فرنسا.[7][8]

خاضت كامبل مجالات أخرى إلى جانب مسيرتها في عرض الأزياء، بما في ذلك إصدار ألبوم موسيقي من نوع آر أند بي معاصر وعدة مشاركات تمثيلية في السينما والتلفزيون. كما قدمت برنامج مسابقات عرض الأزياء The Face ونسخته الدولية.

وتشارك كامبل أيضًا في أعمال خيرية لعدد من القضايا. وفي سبتمبر 2024، مُنعت من أن تكون أمينة لأي مؤسسة خيرية في المملكة المتحدة لمدة خمس سنوات بعد تحقيق في سوء إدارة كشف أن مؤسستها أنفقت فقط 8.5% من دخلها على المنح الخيرية، بينما قامت بمدفوعات غير مصرح بها، مثل تغطية إقامتها في فندق خمس نجوم، بالإضافة إلى علاجات السبا، وخدمة الغرف، والأمن، والسجائر.[9]

النشأة

[عدل | عدل المصدر]

وُلدت نعومي إلين كامبل في 22 مايو 1970 في لامبث، جنوب لندن، لراقصة جامايكية المولد تُدعى فاليري موريس.[10] وبناءً على رغبة والدتها، لم تلتقِ كامبل بوالدها قط، إذ إنّه تخلّى عن والدتها عندما كانت حاملاً بها في شهرها الرابع، كما لم يُذكر اسمه في شهادة ميلادها. وقد أخذت نعومي لقب "كامبل" من زواج والدتها الثاني. وُلِد لها أخ غير شقيق، بيير، عام 1985.[11]

تنحدر كامبل من أصول جامايكية-إفريقية وصينية-جامايكية، ويأتي أصلها الصيني من جدتها لأمها، التي كان لقبها "مينغ".[10]

أمضت كامبل سنواتها الأولى في روما بإيطاليا، حيث كانت والدتها تعمل رقص حديث.[12] وبعد عودتهما إلى لندن، عاشت نعومي مع أقارب بينما كانت والدتها تسافر عبر أوروبا مع فرقة الرقص "فانتاستيكا". ومنذ سن الثالثة، التحقت بمدرسة باربرا سبيك المسرحية، وفي سن العاشرة قُبلت في أكاديمية إيطاليا كونتي لفنون المسرح، حيث درست الباليه. كما التحقت أيضاً بمدرسة دنرافن.[13]

المسيرة المهنية

[عدل | عدل المصدر]

1978- 1986: البداية

[عدل | عدل المصدر]

بدأت نعومي كامبل مسيرتها المهنية مبكرًا؛ ففي عام 1978 ظهرت للمرة الأولى علنًا وهي في الثامنة من عمرها في الفيديو الموسيقي لأغنية "هل هذا حب" للفنان بوب مارلي في مركز كيسكيدي، وهو مركز فنون ومسرح للسود في لندن.[14][15] واصلت الظهور في مقاطع الفيديو الموسيقية، حيث رقصت رقصة التاب (النقري) عام 1983 في فيديو أغنية "سأقع من أجلك" لفرقة كالتشر كلوب، وعام 1984 في فيديو "الخطأ رقم 3"،[12] علماً بأنها كانت قد درست الرقص من سن 3 إلى 16 عامًا، وكانت تنوي في الأصل أن تصبح راقصة.[16] في عام 1986، وبينما كانت لا تزال طالبة في أكاديمية إيتاليا كونتي للفنون المسرحية، اكتشفتها بيث بولدت، رئيسة وكالة سينكرو لعروض الأزياء، أثناء مشاهدتها واجهات المتاجر في منطقة كوفنت غاردن.[17][18][19] وفي أبريل من العام نفسه، أي قبل عيد ميلادها السادس عشر بفترة وجيزة، ظهرت على غلاف مجلة إيل البريطانية.[12][19]

2021 – الوقت الحاضر

[عدل | عدل المصدر]

في 12 يناير 2021، عينت كامبل سفيرة للسياحة من قبل وزارة السياحة والحياة البرية الكينية.[20] وفي فبراير، ظهرت على غلاف إصدار الربيع لمجلة أي-دي، واصفةً إياها بأنها واحدة من المرات القليلة التي أتيحت لها فرصة العمل فيها مع مصور من ذوي البشرة الملونة.[21] وفي الشهر التالي، تم اختيار كامبل لتكون وجه الحملة الإعلانية لإعادة إطلاق علامة الأزياء العصرية "هود باي إير".[22] في يوليو 2022، حصلت على درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة الفنون الإبداعية في جنوب لندن، وذلك لتقدير تأثيرها على الموضة العالمية.[23]

أشرفت كامبل كمنتجة تنفيذية على فيلم "الجمال الخفي" عن بيثان هارديسون[الإنجليزية]، والذي عُرض لأول مرة في مهرجان صندانس السينمائي 2023.[24][25] كشفت "فيكتوريا سيكريت" عن مجموعة "أيقونة" في أغسطس 2023، والتي تضمنت كامبل إلى جانب جيزيل بوندشن وكانديس سوانبويل. ضمت الحملة، التي صورها مايكل جانسون، وجوهًا مألوفة من التسعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بالإضافة إلى سفراء وعارضات أزياء جدد مثل بالوما إلسيسر، أدوت أكيش، إميلي راتاجكوفسكي، وهايلي بيبر.[26][27] في الشهر نفسه، أطلقت "هوغو بوس" مجموعتها الجديدة، والتي ضمت كامبل (التي لُقبت بـ "الملكة بوس") و سوكي ووترهاوس وماتيو بيريتيني ولي مين هو في حملتها الإعلانية.[28] في 5 سبتمبر 2023، أطلقت كامبل تعاونها الجديد مع علامة "بريتي ليتل ثينج" خلال عرض أزياء لافتتاح أسبوع الموضة في نيويورك.[29] وقد صممت كامبل المجموعة بالتعاون مع المصممين فيكتور أناتي وإدفين طومسون.[30]

ظهرت كامبل في السلسلة الوثائقية المكونة من أربعة أجزاء على أبل تي في لعام 2023 بعنوان "عارضات الأزياء الخارقات". وتضمنت السلسلة أيضًا سيندي كروفورد وكريستي تورلينغتون وليندا إيفانجيليستا، وأخرجها روجر روس ويليامز ولاريسا بيلز.[31] ومنذ عام 2023، تعمل كامبل مستشارة خاصة لشركة الموسيقى "غاما"، التي أسسها المدير التنفيذي السابق لأبل ميوزك لاري جاكسون.[32]

في يونيو 2024، افتتح متحف فيكتوريا وألبرت في لندن معرضًا فرديًا بعنوان "ناعومي: في الموضة"، والذي سلط الضوء على أعمال كامبل الخيرية ونشاطها. افتتح المعرض بصور شخصية من أرشيف كامبل، ويعرض 100 زي منسق ارتدته طوال سنوات عرض الأزياء.[18][33][34][35]

حتى عام 2024، شاركت كامبل في عروض الأزياء وظهرت في حملات إعلانية للعلامات التجارية التالية: مارك جاكوبس، إيف سان لوران، كلوي، ديان فون فورستنبرغ، برادا، شانيل، جيفنشي، دولتشي آند غابانا، بربري، زاك بوسن، بلومارين، كارل لاغرفيلد، جيانفرانكو فيري، فرساتشي، هيلموت لانغ، كريستيان ديور، جون غاليانو، رالف لورين، جان بول غوتييه، تومي هيلفيغر، أوسكار دي لا رنتا، مايكل كورس، آنا سوي، لويس فيتون، إيرميس، ماركيسا، روبرتو كافالي، فالنتينو، فندي، إسكادا، إسحاق مزراحي، لا بيرلا، فيليب بلين، مانغو، تييري موغلر، بالمان، نارس، ديفيد يورمان، أليساندرو ديل أكوا، دي سكويرد2، إكسبرس، إتش آند إم، بلومينغديلز، ديلاردز، نيمان ماركوس، جاب، آفون، ريفلون، وفيكتوريا سيكريت.[36]

المشكلات القانونية

[عدل | عدل المصدر]
كامبل تسير على منصة العرض في عرض ربيع/صيف 2014 لدار ديان فون فِرستنبرغ خلال أسبوع نيويورك للموضة، سبتمبر 2013.

أُدينت كامبل في أربع قضايا اعتداء بين عامَي 1998 و2009.[18] ففي سبتمبر 1998، أُدينت بالاعتداء على مساعدتها الشخصية. وفي يناير 2007، أقرت بالذنب في اعتداء على مدبرة منزلها السابقة. وقد أدّت خدمة المجتمع وهي ترتدي أزياء مصممين بارزين، بما في ذلك قبعات الفيدورا، والمعاطف الفاخرة، وفستان "دولتشي آند غابانا" فضي مرصّع بالترتر تبلغ قيمته 300 ألف دولار عند انتهاء فترة الخدمة.[12][17] كتبت كامبل عن تجربة خدمة المجتمع في مقال نشرته مجلة دبليو بعنوان يوميات نعومي، ثم قامت بمحاكاة ساخرة لنفسها في إعلان تابع لشركة دانكن دونتس من إخراج زاك براف.[17]

وفي يونيو 2008، حُكم عليها بتهمة الاعتداء على ضابطَي شرطة في مطار هيثرو بلندن.[12][37][38] وفي يوليو 2015، أُدينت بالاعتداء على مصوّر من الباباراتزي في روما.[39]

الحياة الشخصية

[عدل | عدل المصدر]

في مقابلة عام 2010 مع مجلة فوغ البريطانية، ذكرت كامبل أنها دخلت برنامج إعادة تأهيل عام 1999 لمعالجة إدمان الكوكايين، ثم انضمت لاحقًا إلى برنامج "المدمنين المجهولين" للتعافي.[40] وتوقفت عن شرب الكحول نحو عام 2012.[41]

العائلة والعلاقات

[عدل | عدل المصدر]

لم تلتقِ كامبل بوالدها البيولوجي مطلقًا. وتعتبر مصمّم الأزياء التونسي-الفرنسي عز الدين علية، الذي التقت به وهي في السادسة عشرة، بمثابة "والدها".[42] كما أنها تكن تقديرًا كبيرًا للمنتجين الموسيقيين كوينسي جونز وكريس بلاكويل كأبويْن روحيَّيْن.[43]

وصف الرئيس الجنوب أفريقي الراحل نيلسون مانديلا كامبل بأنها "حفيدة شرفية". التقت به لأول مرة في نوفمبر 1994، بعد أن دعاها "حزب المؤتمر الوطني الأفريقي" إلى زيارة جنوب أفريقيا ولقاء زعيم الحزب. وكانت قد تبرعت سابقًا بعائدات جلسة تصوير في تنزانيا لصالح الحزب. وعلى مر السنين، دعمت العديد من حملات مانديلا السياسية والإنسانية.[12]

في عام 1993، خُطبت لعازف الباس في فرقة يو تو آدم كلايتون، بعد أن قال في مقابلة إنه يرغب في "موعد مع نعومي كامبل". لكنهما انفصلا في العام التالي.[17]

وفي عام 1995، واعدت ليوناردو دي كابريو. ومن 1998 إلى 2003، كانت على علاقة بمدير فريق الفورمولا وان فلافيو برياتوري، وكانا مخطوبين وتعتبره الآن "مرشدها".

ومن 2008 إلى 2013، كانت في علاقة مع رجل الأعمال الروسي فلاديسلاف دورونين. كما كانت لها علاقات مع روبرت دي نيرو،[44] وحسن جميل،[45] وشون "ديدي" كومز، وآشر.[46] وفي عام 2019، واعدت المغني سكيبتا.[47]

في مايو 2021، أعلنت ولادة ابنتها. وفي فبراير 2022، أكدت في مقابلة مع مجلة فوغ أن ابنتها لم تكن بالتبنّي، وظهرت معها في جلسة تصوير. وفي يونيو 2023، أعلنت ولادة ابنها. وذكرت أن كليهما وُلدا عبر أم بديلة.[48]

ارتباطها بجيفري إبستين

[عدل | عدل المصدر]

ظهر اسم كامبل في دفتر عناوين مزعوم وفي سجلات رحلات تخص المموّل الأمريكي الراحل والمدان بالاتجار الجنسي جيفري إبستين، كما ظهرت في صور تجمعها به وبغيسلين ماكسويل.[49] وفي أغسطس 2019، تناولت كامبل علاقتها بإبستين عبر قناتها في يوتيوب، معترفة بأنها عرفته بعدما قدمها له صديقها السابق فلافيو برياتوري، وقالت:[50]

ناعومي كامبل ما فعله لا يمكن الدفاع عنه. عندما علمت بما فعله شعرت بالغثيان، مثل الجميع، لأنني واجهت نصيبي من المفترسين الجنسيين ولحسن الحظ كان حولي من يحميني. أنا أقف مع الضحايا، فهم متضررون مدى الحياة ناعومي كامبل

لكنّ تصريحاتها موضع نزاع من قِبل إحدى ضحايا إبستين، فيرجينيا روبرتس جيوفري، التي ادعت أن كامبل كانت على علم وكانت صديقة مقرّبة لماكسويل.

وفي عام 2022، أفادت صحيفة ذا غارديان عن رسالة إلكترونية مزعومة من عام 2010 بين كامبل وسيف القذافي، وصفت فيها ماكسويل بأنها "صديقة عظيمة" وطلبت الترتيب لزيارة ليبيا لها. وصرّح المتحدث باسم كامبل أنها لا تتذكر تلك الرسائل وأن الصحيفة رفضت تزويدها بنسخة منها للتحقق.[51]

وفي أغسطس 2025، نشر وزارة العدل نص مقابلة بين ماكسويل ونائب المدعي العام تود بلانش، اعترفت خلالها ماكسويل بأن كامبل ربما زارت جزيرة "ليتل سانت جيمس" في وقت ما، وبأن الصداقة بين كامبل وإبستين كانت "مستقلة" عنها.[52]

قضية كامبل ضد صحيفة مِيرور

[عدل | عدل المصدر]

في عام 2002، كسبت كامبل دعوى انتهاك السرية ضد صحيفة ديلي ميرور بعد أن نشرت صورة لها وهي تغادر اجتماعًا لـ"المدمنين المجهولين".[53] وأمرت المحكمة العليا بدفع 3,500 جنيه إسترليني كتعويض.[53]

الشهادة في قضية "الماس الدموي"

[عدل | عدل المصدر]

في أغسطس 2010، ظهرت كامبل كشاهدة في محاكمة الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور، حيث طُلِب منها الإدلاء بشهادتها حول "الألماس الدموي" الذي استلمته من تايلور في كيب تاون عام 1997.[54] شهدت كامبل بأن رجالًا مجهولين سلّموها الألماس كهديّة، وافترضت أنهم مرسلون من قبل تايلور.[55] سلمت الألماس لاحقًا إلى جيريمي راكتليف، مدير مؤسسة أطفال نيلسون مانديلا، كتبرع خيري. لكن راكتليف لم يتبرع بها، بل احتفظ بها للاشتباه بأنها غير قانونية.[56][57] وفي 5 أغسطس 2010، صادرت الشرطة الجنوب أفريقية الألماس من راكتليف. لم تُتَّهم كامبل جنائيًا، لعدم توافر القصد الجنائي.[58][59]

روابط خارجية

[عدل | عدل المصدر]
  1. IMDb (بالإنجليزية), QID:Q37312
  2. ديسكوغز | Naomi Campbell (بالإنجليزية الأمريكية), QID:Q504063
  3. أرشيف الفنون الجميلة | Naomi Campbell، QID:Q10855166
  4. Babelio | Naomi Campbell (بالفرنسية), QID:Q2877812
  5. CineMagia (بالرومانية), QID:Q15065727
  6. MusicBrainz (بالإنجليزية), MetaBrainz Foundation, QID:Q14005
  7. "The Naomi Factor: The Supermodel's Friends and Collaborators on How She Became an Icon". Vogue. 1 يونيو 2018. مؤرشف من الأصل في 2023-10-26.
  8. "TIME Magazine's Top Black Fashion Icons of All Time". Black Entertainment Television. مؤرشف من الأصل في 2025-01-25.
  9. "Naomi Campbell banned from being charity trustee after investigation finds financial misconduct". The Independent. 26 سبتمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-26.
  10. 1 2 Frankel، Susannah (16 فبراير 2002). "Naomi Campbell: A model of privacy?". ذي إندبندنت. Independent Print Limited. ISSN:0951-9467. مؤرشف من الأصل في 2009-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2011-09-16.
  11. Bearn، Emily (9 أغسطس 2003). "The real Naomi". ذي إيج. مؤرشف من الأصل في 2016-06-12. اطلع عليه بتاريخ 2013-07-26.
  12. 1 2 3 4 5 6 "Voguepedia – Naomi Campbell". Vogue. مؤرشف من الأصل في 2014-08-09. اطلع عليه بتاريخ 2011-05-07.
  13. Adegoke، Yomi (16 أغسطس 2020). "Naomi Campbell: 'It's time to reset'". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2025-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-29.
  14. "People.com – Naomi Campbell". People. مؤرشف من الأصل في 2008-04-16.
  15. "Green plaque honours Keskidee arts centre where Naomi Campbell met Bob Marley". Camden New Journal (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2025-06-12. Retrieved 2025-06-12.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  16. Malone, Chris (6 Nov 2020). "Naomi Campbell Taught Herself How to Model Using Her Dance Training". Showbiz Cheat Sheet (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-12-10. Retrieved 2021-05-18.
  17. 1 2 3 4 "People.com – Naomi Campbell Biography". People. مؤرشف من الأصل في 2008-04-23.
  18. 1 2 3 Laura Craik (7 أكتوبر 2023). "How Naomi Campbell proved all her haters wrong – including me". UK Independent. مؤرشف من الأصل في 2024-06-19.
  19. 1 2 Kenya Hunt (26 يناير 2024). "The Year Of Naomi". Elle. مؤرشف من الأصل في 2025-08-25.
  20. "Naomi Campbell's Kenya tourism role causes row". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 12 Jan 2021. Archived from the original on 2025-05-08. Retrieved 2021-01-12.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  21. Slater, Georgia (25 Feb 2021). "Naomi Campbell Goes Topless for i-D, Works with 'Third Photographer of Color' in Her 'Whole Career'". PEOPLE.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-03. Retrieved 2021-03-26.
  22. Yotka, Steff (3 Mar 2021). "Hood By Air Relaunches Its Ready-to-Wear, Starring Naomi Campbell". Vogue (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-06-03. Retrieved 2021-03-12.
  23. "Naomi Campbell receives honorary doctorate". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2025-08-21. Retrieved 2022-07-10.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  24. "Invisible Beauty". festival.sundance.org. مؤرشف من الأصل في 2025-09-08. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-01.
  25. Matthew Carey (18 يوليو 2023). "Magnolia Pictures Acquires 'Invisible Beauty'; Doc About Pioneering African American Model Bethann Hardison Features Zendaya, Naomi Campbell". Deadline. مؤرشف من الأصل في 2025-06-18.
  26. "Naomi Campbell on Motherhood and Reuniting With Gisele for Her Latest Campaign". Vogue. 9 أغسطس 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-16.
  27. "Candice Swanepoel, Naomi Campbell and Gisele Bündchen Return to Victoria's Secret for 'The Icon' Campaign". WWD. 9 أغسطس 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-16.
  28. "Boss taps eternal bosses for a masterclass on how to be, well, a boss". GQ. 22 أغسطس 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-04-03.
  29. "Inside the Star-Studded Front Row at Naomi Campbell's PrettyLittleThing Runway Show". 6 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-01-25.
  30. "Naomi Campbell Jump-Starts New York Fashion Week With Her First Collection for PrettyLittleThing". 6 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-09-20.
  31. Jazz Tangcay (11 يوليو 2023). "'The Super Models' Sets September Premiere, Debuts Teaser With Cindy Crawford, Christy Turlington, Naomi Campbell and Linda Evangelista". Variety. مؤرشف من الأصل في 2025-09-17.
  32. "Larry Jackson's $1bn-backed gamma expands into Africa and the Middle East, led by Naomi Campbell and Sipho Dlamini". Music Business Worldwide. 3 مايو 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-11.
  33. Helen Barrett (9 أكتوبر 2023). "From Bowie to Naomi: how the V&A became Britain's hippest museum". Telegraph. مؤرشف من الأصل في 2024-08-07.
  34. Emma Spedding (5 أكتوبر 2023). "Naomi Campbell's 40 Extraordinary Years in Fashion Will Be the Subject of an Exhibition in London". Vogue. مؤرشف من الأصل في 2025-09-20.
  35. Lynette Nylander (14 أغسطس 2023). "Naomi Campbell Is Like No Other". Harpers Bazaar. مؤرشف من الأصل في 2025-08-28.
  36. "Naomi Campbell Finally Lands Her First Beauty Campaign". PAPER (بالإنجليزية). 20 Dec 2018. Archived from the original on 2023-04-03. Retrieved 2019-04-03.
  37. Tibbetts، Graham (20 يونيو 2008). "Naomi Campbell sentenced for assaulting police after luggage lost on flight". The Daily Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 2022-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-03.
  38. Collett-White، Mike (20 يونيو 2008). "Naomi Campbell avoids jail for "air rage"". Reuters. London. مؤرشف من الأصل في 2015-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-22.
  39. Philipson، Alice (31 يوليو 2015). كتب في Rome. "Naomi Campbell guilty of assault on Sicilian paparazzo". The Daily Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 2022-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-03.
  40. Lauren Milligan (28 مايو 2010). "Calm Campbell". فو البريطانية  [لغات أخرى]. مؤرشف من الأصل في 2025-10-01.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  41. "31 Sober Celebrities You May Not Have Known Are Teetotal, From Adele To Brad Pitt". Elle. 26 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-07-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-21.
  42. Munzenrieder، Kyle (18 نوفمبر 2017). "Azzedine Alaïa and Naomi Campbell: Recalling One of Fashion's Most Enduring Bonds". W. مؤرشف من الأصل في 2022-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-03.
  43. Iley، Chrissy (8 يناير 2006). "Supermodel seeks Mr. Right". ذا أوبزرفر via الغارديان. London. ISSN:0261-3077. مؤرشف من الأصل في 2025-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-03.
  44. "Naomi Campbell Is Taking Things Slow in Her Dating Life: 'Being Alone Doesn't Mean You Are Lonely'". PEOPLE.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-01-30. Retrieved 2020-05-31.
  45. Iqbal, Nosheen (16 Nov 2019). "Naomi Campbell: 'I will not be held hostage to my past'". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2025-11-23. Retrieved 2020-05-31.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  46. "Naomi Campbell Finally Sounds Off on Those Liam Payne Dating Rumors". Us Weekly (بالإنجليزية الأمريكية). 8 Mar 2019. Archived from the original on 2025-01-30. Retrieved 2020-05-31.
  47. Igoe, Katherine J. (1 May 2019). "Have Liam Payne and Naomi Campbell Broken Up for Good?". Marie Claire (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-05-16. Retrieved 2020-05-31.
  48. "Naomi Campbell Confirms Her 2 Children Were Welcomed via Surrogate". E! Online. 10 يونيو 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-08-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-12.
  49. Connor، Tracy (21 أغسطس 2019). "'Sickened': Naomi Campbell Discusses Jeffrey Epstein in Weird Video". The Daily Beast. مؤرشف من الأصل في 2025-08-09. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-07.
  50. Coylar، Brock؛ Hurwitz، Kelsey؛ Klein، Charlotte؛ Kweku، Ezekiel؛ Larocca، Amy؛ Martins، Yinka؛ K. Raymond، Adam؛ Schneier، Matthew؛ Staib، Matt؛ D. Walsh، James (22 يوليو 2019). "Who Was Jeffrey Epstein Calling? A close study of his circle — social, professional, transactional — reveals a damning portrait of elite New York". New York. مؤرشف من الأصل في 2024-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-07.
  51. Garside, Juliette; Galizia, Paul Caruana (20 Jul 2022). "Saif Gaddafi: London life of former playboy who could lead Libya revealed". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2025-11-23. Retrieved 2024-08-24.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  52. Egwuonwu، Nnamdi (22 أغسطس 2025). "Justice Department releases Ghislaine Maxwell interview transcript and audio file". NBC News. مؤرشف من الأصل في 2025-10-09.
  53. 1 2 "Naomi Campbell wins privacy case". BBC News. 6 مايو 2004. مؤرشف من الأصل في 2025-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2011-05-13.
  54. "Why Naomi Campbell had to testify". www.aljazeera.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-07-09. Retrieved 2023-10-18.
  55. Weaver, Matthew (5 Aug 2010). "Naomi Campbell's 'blood diamond' testimony at war crimes trial: live updates". the Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2025-11-23. Retrieved 2023-10-18.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  56. "Naomi Campbell's 'Blood Diamonds' Found". ABC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-03-19. Retrieved 2023-10-18.
  57. "Ex-Nelson Mandela charity chief cleared in "blood diamonds" case | The World from PRX". 2 أغسطس 2016. مؤرشف من الأصل في 2023-10-26.
  58. Lafuente, Cat (27 Apr 2020). "The Untold Truth Of Naomi Campbell". The List (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-09-06. Retrieved 2023-10-18.
  59. "Campbell blood diamonds seized by South African police". The Independent (بالإنجليزية). 6 Aug 2010. Archived from the original on 2025-09-15. Retrieved 2023-10-18.