تحتاج هذه المقالة لتدقيق لغوي أو إملائي.

وتيرة واحدة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Ambox warning pn.svg
هذه المقالة بها مصطلحات معربة غير موثقة يجب إضافة مصدرها العربي وإلا لا يؤخذ بها. فضلًا صحّح أي مصطلح خاطئ، وأضف المصدر العربي الموثوق الذي يدعمه. (أكتوبر 2015)
Ambox rewrite orange.svg
هذه المقالة تحتاج لتدقيق لغوي أو إملائي. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإجراء التصحيحات اللغوية المطلوبة. (أغسطس 2015)

الوتيرة الواحدة هي افتراض بأن القوانين والآليات الطبيعية نفسها التي تعمل في الفضاء الكوني الآن كانت هي نفسها التي كانت تعمل في الفضاء الكوني في الماضي وتنطبق على أي مكان فيه. ولقد تضمنت تلك الفرضية مفهوم التدرج من حيث إن "الحاضر هو مفتاح الماضي" ويعمل بنفس المعدلات. لقد كانت نظرية الوتيرة الواحدة إحدى المبادئ الأساسية في الجيولوجيا وجميع مجالات العلوم تقريبًا، ولكن لم يعد علماء الجيولوجيا الحديثة الطبيعية يتمسكون تمسكًا صارمًا بمسألة التدرج، في حين أنهم يقبلون أن الجيولوجيا قد تطورت على مدار فترة طويلة من الزمان.

قام علماء التاريخ الطبيعي بصياغة نظرية الوتيرة الواحدة في نهاية القرن الثامن عشر، وبدأ ذلك بأعمال عالم الجيولوجيا جيمس هيوتون التي قام جون بلايفير بتنقيحها وقام تشارلز ليل بنشرها في مبادئ الجيولوجيا عام 1830.[1] ولقد قام ويليام هيويل بوضع مصطلح الوتيرة الواحدة، وكان هو أيضًا من وضع مصطلح الكارثية لفكرة أن الأرض تشكلت نتيجة سلسلة من الأحداث المفاجئة القصيرة والعنيفة.[2]

معلومات تاريخية[عدل]

القرن الثامن عشر[عدل]

موقع اللاتوافق لهيوتون في جيدبراه. تبين الصورة المشهد الحالي (2003), أسفل بيان جون كليرك أوف إلدن عام 1787.
يبين الجرف شرق نقطة سيكار طبقات الأحجار الرملية الحمراء القريبة من الشكل الأفقي فوق الصخور الجروفية المائلة رأسيًا.

لم يكن للمفاهيم الأولى تأثير كبير على التفسيرات الجيولوجية في أوروبا في القرن الثامن عشر حول نشأة الأرض. أبراهام جوتلوب ويرنر يفترض حدوث تبلور حيث ترسبت الطبقات الأرضية من ترسب البحار التي انكمشت على الصخور الأولية مثل الجرانيت. وفي عام 1785 قدم جيمس هيوتون دائرة معارضة لا نهاية قائمة بذاتها تعتمد على التاريخ الطبيعي وليس على معلومات الكتاب المقدس.[3][4]

The solid parts of the present land appear in general, to have been composed of the productions of the sea, and of other materials similar to those now found upon the shores. Hence we find reason to conclude:

1st, That the land on which we rest is not simple and original, but that it is a composition, and had been formed by the operation of second causes.
2nd, That before the present land was made, there had subsisted a world composed of sea and land, in which were tides and currents, with such operations at the bottom of the sea as now take place. And,
Lastly, That while the present land was forming at the bottom of the ocean, the former land maintained plants and animals; at least the sea was then inhabited by animals, in a similar manner as it is at present.

Hence we are led to conclude, that the greater part of our land, if not the whole had been produced by operations natural to this globe; but that in order to make this land a permanent body, resisting the operations of the waters, two things had been required;

1st, The consolidation of masses formed by collections of loose or incoherent materials;
2ndly, The elevation of those consolidated masses from the bottom of the sea, the place where they were collected, to the stations in which they now remain above the level of the ocean.[5]

ثم سعى هيوتون لإقامة الدليل الذي يدعم فكرته التي تقضي بحتمية وجود دوائر متكررة، تنطوي كل منها على الترسب على قاع البحر وارتفاع تلك الترسبات نتيجة الإمالة والتعرية ثم التحرك تحت البحر مرة أخرى لتكوين المزيد من الطبقات لترسيبها. ولقد وجد عند وادي تلت الصغير في جبال كايرنجورم أن الجرانيت يخترق الصخور المتحولة شيست, بطريقة أوحت له بأن الصخور الأولية المزعومة قد ذابت بعد تكون الطبقات الأرضية.[6][7] ولقد قرأ عن مواقع اللاتوافق الزاوي حسب تفسير أنصار حدوث التبلور واكتشف موقع لاتوافق في جيدبراه حيث مالت الطبقات الجروفية في الطبقات المنخفضة من وجه الجرف إمالة رأسية تقريبًا قبل أن تتعرض للتآكل لتكوين مسطح منبسط تحت طبقات أفقية من الأحجار الرملية الحمراء.[8] وفي ربيع عام 1788 قام هيوتون برحلة بالقارب عبر ساحل بيرويكشاير بصحبة جون بليفير وعالم الجيولوجيا سير جيمس هال, واكتشفوا موقع لاتوافق بدرجة مذهلة يبين التتابع نفسه عند نقطة سيكار.[9] ولقد ذكر بليفير لاحقًا أنه "يبدو أن العقل قد نما بطريقة طائشة عندما ينظر إلى فترات سحيقة في الماضي البعيد",[10] ولقد اختتم هيوتون عام 1788 ورقة بحثية قدمها إلى الجمعية الملكية بإدنبرة بعبارة "نحن لم نرَ أي أثر للبداية، وليس هناك أمل في النهاية"ولقد أعاد نشر هذه الورقة في كتاب."[11]

انظر أيضًا[عدل]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ "Uniformitarianism: World of Earth Science". 
  2. ^ "Concept of Uniformitarianism". 
  3. ^ Bowler 2003, pp. 57–62
  4. ^ Hutton, J. (1785). "Abstract, The System of the Earth, Its Duration and Stability". 
  5. ^ Concerning the System of the Earth abstract, as read by James Hutton at a meeting of the Royal Society of Edinburgh on 4 July 1785, printed and circulated privately.
  6. ^ Robert Macfarlane (13 September 2003). "Glimpses into the abyss of time". The Spectator (Review of Repcheck's The Man Who Found Time). "Hutton possessed an instinctive ability to reverse physical processes - to read landscapes backwards, as it were. Fingering the white quartz which seamed the grey granite boulders in a Scottish glen, for instance, he understood the confrontation that had once occurred between the two types of rock, and he perceived how, under fantastic pressure, the molten quartz had forced its way into the weaknesses in the mother granite." 
  7. ^ "Scottish Geology - Glen Tilt". 
  8. ^ "Jedburgh: Hutton's Unconformity". Jedburgh online. 
  9. ^ "Hutton's Unconformity". 
  10. ^ "Hutton's Unconformity". Transactions of the Royal Society of Edinburgh, vol. V, pt. III, 1805, quoted in. 1999. تمت أرشفته من الأصل على 2012-07-08.  النص "Natural History, June 1999 " تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Keith Stewart Thomson. "Vestiges of James Hutton". American Scientist online, V. 89 #3 p. 212, May/June 2001 doi:10.1511/2001.3.212. 

المراجع[عدل]

  • Bowler، Peter J. (2003). Evolution: The History of an Idea (الطبعة 3rd). University of California Press. ISBN 0-520-23693-9. 

وصلات خارجية[عدل]