2001: ملحمة الفضاء (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


2001: أوديسة الفضاء
2001: A space odyssey
ملصق الفيلم
ملصق الفيلم

الصنف سينما الخيال العلمي،  وفيلم مغامرة[1][2][3]،  وخيال علمي،  وإثارة[4][5][6]،  وفيلم مقتبس،  وفيلم دراما  تعديل قيمة خاصية النوع الفني (P136) في ويكي بيانات
الموضوع ذكاء اصطناعي،  وسبر الفضاء  تعديل قيمة خاصية الموضوع الرئيسي (P921) في ويكي بيانات
تاريخ الصدور أبريل 2، 1968 (1968-04-02) (USA)
مدة العرض 161 دقيقة (عرض أول)[7]
142 دقيقة(مسرحيًا)[7]
البلد  الولايات المتحدة
 المملكة المتحدة
اللغة الأصلية إنجليزية
المخرج ستانلي كوبريك
الإنتاج ستانلي كوبريك
الكاتب آرثر سي كلارك
سيناريو
البطولة كير دوليا

غاري لوكوود
وليام سلفستر
دوغلاس رين

مواقع التصوير ناميبيا[9]،  ومونومنت فالي[10]،  وأريزونا،  ويوتا [8] تعديل قيمة خاصية موقع التصوير (P915) في ويكي بيانات
موسيقى ريتشارد شتراوس،  وآرام خاتشاتوريان،  ويوهان شتراوس الابن  تعديل قيمة خاصية الملحن (P86) في ويكي بيانات
إستوديو
توزيع وارنر برذرز
الميزانية 10.5 مليون أمريكي
الإيرادات 190 مليون دولار أمريكي
الجوائز
معلومات على ...
الموقع الرسمي الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
allmovie.com ملخص دليل الأفلام العام
IMDb.com صفحة الفيلم
السينما.كوم 2005418  تعديل قيمة خاصية معرف السينما.كوم للأفلام (P3135) في ويكي بيانات

2001: أوديسة الفضاء، فيلم خيال علمي من إنتاج أمريكي - بريطاني عام 1968؛ أنتجه وأخرجه ستانلي كوبريك. كتب السيناريو "كوبريك" وآرثر سي كلارك، وقد استوحيت قصة الفيلم جزئيًا من قصة كلارك القصيرة "الحارس". كتب كلارك القصة بالتزامن مع الرواية 2001: أوديسة الفضاء التي صدرت بعد فترة وجيزة من صدور الفيلم. تتناول القصة سلسلة من اللقاءات بين البشر وأجسام غامضة سوداء والتي على ما يبدو أثرت في تطور الإنسان، أرسلت رحلة فضاء إلى كوكب المشتري لتتبع إشارة منبعثة من إحدى هذه الكتل الموجودة على القمر. أدى كل من كير دوليا وغاري لوكوود دور رائدي فضاء في هذه الرحلة، بينما أدى دوغلاس رين صوت الكمبيوتر "HAL 9000" الذي يسيطر سيطرة كاملة على سفينة الفضاء. يوصف الفيلم بالفيلم الملحمي بسبب مدته والموضوع الذي تناوله[11][12].

أنتجت الفيلم ووزعته استديوهات مترو غولدوين ماير الأمريكية، تم إنتاج الفيلم بالكامل في بريطانيا باستخدام مرافق استديوهات شركة MGMالبريطانية[13]. وفي استديوهات شيبيرتون، نظرًا لتوفر إمكانيات صوتية أفضل من تلك المتوفرة في الولايات المتحدة. كما شارك في إنتاجه كوبريك، الذي صوّر فيلميه السابقين في بريطانيا، وقرر أن يستقر فيها بصورة دائمة أثناء تصوير "أوديسة الفضاء". أطلق الفيلم في الولايات المتحدة قبل إطلاقه في بريطانيا بشهر تقريبًا، ومع ذلك تطلق الموسوعة البريطانية صفة "فيلم أمريكي" عليه[14]، في حين تطلق عليه مصادر أخرى صفة "فيلم بريطاني - أمريكي"[15].

رشح الفيلم لأربعة جوائز أوسكار، منها ثلاث لستانلي كوبريك، أفضل مؤلف سيناريو بالمشاركة مع آرثر كلارك، وأفضل مخرج، وجائزة الأوسكار لأفضل تأثيرات بصرية التي فاز بها. إضافة إلى الترشيح الرابع لأفضل تصميم ديكور. فاز الفيلم بثلاث من جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام، أفضل تصوير سينمائي، وأفضل تسجيل صوت، وأفضل تصميم ديكور. عام 1991، اختارت مكتبة الكونغرس الفيلم ضمن قائمة السجل الوطني للفيلم. اختير الفيلم على رأس قائمة أعدها معهد الفيلم الأمريكي لأفضل عشرة أفلام خيال علمي.

بداية المشروع[عدل]

لقاء كوبريك وكلارك[عدل]

بعد أن أنهى كوبريك فيلمه دكتور سترينجلوف عام 1964، أصبح مهتما جدا بموضوع إمكانية وجود حياة خارج الأرض، ثم تحول هذا الاهتمام إلى مشروع إنتاج "فيلم خيال علمي محترم وغير عادي"[16]. بحث كوبريك عن مساعد له في مجتمع كتاب الخيال العلمي. عرفه أحد المحررين لدى شركة كولومبيا بالكاتب آرثر كلارك. رغم أن كوبريك بعد أن تحدث إلى كلارك بالهاتف لأول مرة رأى فيه "شخصا مجنونا منعزلا يعيش تحت شجرة"، إلا أنه عرض عليه مشروع الفيلم. تحمس كلارك للعمل في المشروع مع "شخص صعب". التقى الاثنان في إبريل عام 1964 في نيويورك. وبدآ العمل في مشروع سيستغرق أربع سنوات. وقد كان كلارك يدون يوميات العمل طوال الأربع سنوات، ثم نشرها لاحقا بعنوان "2001 العالم الضائع"[17].

البحث عن مادة[عدل]

أخبر كوبريك كلارك أنه يريد عمل فيلم عن "علاقة الإنسان بالكون"، وكان كما يقول كلارك: "عازما على خلق عمل فني مثير لمشاعر الدهشة والخوف بل ومشاعر الرعب". عرض كلارك على كوبريك ست قصص قصيرة. وفي مايو عام 1964 اختار كوبريك قصة "الحارس" -التي كانت قد نشرت عام 1951- كمادة أساسية للفيلم. لم تكن القصة كافية لعمل الفيلم. فكان على الاثنين أن يقوما بالبحث عن مواد أخرى لإغناء حبكة الفيلم. قضا الاثنان الأشهر الباقية من عام 1964 في قراءة الكتب العلمية وكتب علم الإنسان، ومشاهدة أفلام الخيال العلمي، وجلسات العصف الذهني. أمضيا سنتين في تحويل قصة "الحارس" إلى رواية، ثم إلى سيناريو للفيلم. يقول كلارك أن قصته القصيرة التي عنوانها "لقاء عند الفجر" -المنشورة عام 1953- قد ألهمت المقطع الأول من الفيلم الذي كان عنوانه "فجر الإنسان"[18].

كان عنوان الفيلم الأساسي "كيف فاز النظام الشمسي"[19]. والعنوان مستوحى من فيلم كيف فاز الغرب (1962) الذي أنتجه أيضا استوديو إم جي إم. ثم في فبراير عام 1965 صرح كوبريك للصحافة بأن عنوان الفيلم "رحلة ما وراء النجوم". ثم توالت العناوين مثل "عالم" و "نفق إلى النجوم" و "الهبوط على الكوكب". في إبريل عام 1965، بعد مضي 11 شهرا على بداية العمل في المشروع، اختار كوبريك عنوان "2001: أوديسة الفضاء". قال كلارك أن عنوان الفيلم كان فكرة كوبريك تماما. كان اختيار كوبريك لعنوان الفيلم، وخاصة كلمة الأوديسة المأخوذة عن ملحمة هوميروس، هو لغرض أن يفرق الناس بين موضوع فيلمه وأفلام الخيال العلمي الشائعة ذلك الوقت والتي كانت تتحدث عن الوحوش والجنس. يقول كوبريك "خطر لنا أنه كما كان الإغريق يعتبرون البحر ومساحاته الشاسعة لغزا وشيئا معزولا، فكذلك يعني الفضاء لجيلنا".

العمل على الرواية والفيلم[عدل]

"هل كنا سنقدر الموناليزا اليوم لو أن ليوناردو دافنشي قد كتب أسفل اللوحة "هذه السيدة تبتسم بخجل لأن أسنانها مسوسة" أو قال "لأنها تخفي سرا عن حبيبها"؟ كان هذا سيبطل تقدير المتفرج ويحصره في واقع غير واقعه. ولم أرد أن يحصل ذلك مع فيلم 2001."

—ستانلي كوبريك، بلاي بوي، 1968[20]

قرر كوبريك وكلارك في البداية العمل على تنفيذ الرواية قبل الفيلم. حيث يكتبان الرواية بعيدا عن قيود الفيلم، ثم يكتبان سيناريو الفيلم بعد ذلك. واقترحا أن يكتب على تتر الفيلم "سيناريو ستانلي كوبريك وآرثر كلارك، مأخوذ من رواية لآرثر كلارك وستانلي كوبريك" حيث يكون لكل منهما الأولوية في مجاله. لكن في الواقع كان العمل على الرواية متزامنا مع العمل على الفيلم، وكان تبادل العناصر بين العملين مستمرا. يقول كوبريك في مقابلة عام 1970:

«هناك بالطبع العديد من الاختلافات بين الكتاب والفيلم. في الرواية مثلا، محاولة لتفسير الأمور بشكل أكثر صراحة مما قمنا به في الفيلم. وهذا أمر لا مفر منه بالنسبة لعمل غير مكتوب. أتت الرواية مبكرا بعد أن أنجزنا 130 صفحة من المعالجات الدرامية المبدئية للفيلم. وقد غيرنا تلك المعالجات لاحقا، فاختلف سيناريو الفيلم. بل إن السيناريو ظل محل التغيير أثناء تحضير الفيلم. آرثر أخذ كل المواد المطروحة حتى ذلك الوقت، إضافة لبعض الأفكار المندفعة، وكتب الرواية. وكانت النتيجة أن كان هناك اختلاف بين الرواية والفيلم. وأظن أن تلكم التباينات بين العملين كانت جميلة.[21]»

اشترك الاثنان في كتابة اسميهما على حقوق سيناريو الفيلم، بينما نسبت الرواية -التي تم طرحها بعد الفيلم بقليل- إلى كلارك وحده. كتب كلارك لاحقا: "أقرب توصيف للحقيقة يمكننا طرحه هو" أن السيناريو كان ينبغي أن ينسب إلى "كوبريك وكلارك" وأن تنسب الرواية إلى "كلارك وكوبريك".

ألف الاثنان الرواية والسيناريو معا بالتزامن. اختار كلارك في الرواية تفسيرات أوضح للحجر الأسود الغامض ولبوابة النجوم؛ بينما جعل كوبريك الفيلم أكثر غموضا بتقليل الحوار وتقليل التفسيرات. قال كوبريك أن الفيلم "أساسا تجربة بصرية غير مكتوبة، تصدم المشاهد وعقله الباطن، تماما كما تفعل الموسيقى أو اللوحات الفنية"[21].

تصوير حياة كائن خارجي[عدل]

ذكر عالم الفلك كارل ساغان في كتابه "الاتصال الكوني" أن كلارك وكوبريك سألاه عن رأيه حول أفضل طريقة لتصوير كائن ذكي خارجي. كان ساغان يعلم عن نية كوبريك لاستخدام ممثلين للعب دور روبوتات تكون هي تلك الكائنات الذكية الخارجية. لكنه اعترض بأن أشكال الحياة عند الكائنات الخارجية يجب ألا يكون لها علاقة أو تشابه مع الكائنات الأرضية. وأن فعل ذلك سيقدم الفيلم بشكل "ليس له مصداقية". واقترح ساغان أن يلمح الفيلم، بدلا من أن يعرض، الذكاء الخارجي الفائق. فيما بعد حضر ساغان العرض الأول للفيلم وقال أنه "سعيد بأن يرى أنه قدم بعض المساعدة"[22]. وقد ألمح كوبريك في الفيلم إلى طبيعة مخلوقات خارجية غامضة وغير مرئية. وفي مقابلة مع مجلة بلاي بوي عام 1968 ذكر أنه ربما تطورت هذه الكائنات عبر ملايين السنين وتحولت من مخلوقات بيولوجية إلى "كائنات حية خالدة" ثم إلى "طاقة خالصة وروح" ذات "قدرات غير محدودة وذكاء لا يمكن تصوره"[23] .

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ https://www.movieposter.com/poster/MPW-48916/2001_A_Space_Odyssey.html
  2. ^ https://www.movieposter.com/poster/MPW-66356/2001_A_Space_Odyssey.html
  3. ^ http://www.nytimes.com/movies/movie/169/2001-A-Space-Odyssey/overview
  4. ^ http://alternativemovieposters.com/amp/2001-a-space-odyssey-by-robert-olah/
  5. ^ http://www.rogerebert.com/reviews/great-movie-2001-a-space-odyssey-1968
  6. ^ http://www.allmovie.com/search/movies/amber%20dawn%20landrum/science-technology-d1094
  7. ^ أ ب Agel p. 169
  8. ^   تعديل قيمة خاصية معرف فيلمافينيتي (P480) في ويكي بيانات "صفحة الفيلم في موقع FilmAffinity identifier". FilmAffinity identifier. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2017. 
  9. ^ http://www.movie-locations.com/movies/0/2001-A-Space-Odyssey.html#.V6ygC5grKiM — إقتباس: The landscape shots were filmed in Namibia, southwest Africa
  10. ^ http://www.movie-locations.com/movies/0/2001-A-Space-Odyssey.html#.V6ygC5grKiM
  11. ^ هيرش، فوستر (1972). ملحمة هوليود. بارنز. صفحة 13. ISBN 978-0-498-01747-6. 
  12. ^ هومر في القرن العشرين. جامعة أكسفورد. 1972. صفحة iii. ISBN 978-0-19-161546-7. 
  13. ^ دكنسون، كي (2008). نشاز: حين لا تتناسب الموسيقى مع الفيلم. جامعة أكسفورد. صفحة 87. ISBN 978-0-19-532663-5. 
  14. ^ أوديسة الفضاء - فيلم لستانلي كوبريك (1968) - الموسوعة البريطانية على الإنترنت
  15. ^ أدلر، ريناتا. "2001: أوديسة الفضاء (1968)". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر، 2011.  . انظر أيضا "2001: أوديسة الفضاء (1968)". أول موفي. حماية النسخ. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر، 2011.  انظر أيضا "2001: أوديسة الفضاء – اليوبيل الياقوتي". المركز الثقافي لمعهد الفيلم الأمريكي. معهد الفيلم الأمريكي. 2008. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر، 2011. 
  16. ^ كلارك، آرثر س. (1972). العوالم الضائعة من 2001. لندن: سيدوك وجاكسون. صفحة 17. 
  17. ^ "يوميات آرثر كلارك". ذاكرة بصرية. اطلع عليه بتاريخ 2 يوليو، 2015. 
  18. ^ كلارك، آرثر (2001). مجموعة قصصية لآرثر كلارك. ماكمليان. صفحة 460. 
  19. ^ صناعة فيلم 2001، موقع العالم الجديد.
  20. ^ أنخل جيروم (1970). صناعة فيلم كوبريك 2001. نيويورك: المكتبة الأمريكية الجديدة. ISBN 0-451-07139-5. 
  21. ^ أ ب جلمس، جوزف (1970). مخرج الأفلام كنجم. نيويورك: دبلداي وشركاه. صفحة 308. 
  22. ^ ساغان، كارل (2000). "25". الاتصال الكوني لكارل ساغان: نظرة خارجية (الطبعة الثانية). جامعة كامبرج. صفحة 183. ISBN 0-521-78303-8. اطلع عليه بتاريخ 27، يناير 2012. 
  23. ^ "ستانلي كوبريك: مقابلة بلاي بوي". بلاي بوي (سبتمبر). 1968. تمت أرشفته من الأصل في 25 سبتمبر، 2010. اطلع عليه بتاريخ 2 سبتمبر، 2010.