إكسو مارس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مشروع اكسومارس
المشغل إيسا و وكالة روسيا الفدرالية الفضائية
مساهمون كبار المسبار ثاليس الينا ، العربه استريوم
نوع الرحلة مسبار ، عربة فضائية و منصتين للهبوط
تاريخ الإطلاق يناير 2016 و 2018
مكوك الإطلاق صاروخ بروتون
مدة الرحلة سكياباري 4 سول ، المسبار TGO عدة سنوات ، العربه 6 اشهر
موقع الإنترنت ExoMars programme
الوزن سكياباري 600 كغم ، مسبار 1130 كغم ، عربه 300 كغم ، منصة الهبوط 1800 كغم
الطاقة مسبار TGO و العربه الواح شمسيه ، سكياباري بطارية كهربائيه ، منصة الهبوط بطارية نظائر مشعة

البيولوجيا الفضائيه في المريخ اواكسومارس ( بالانجليزيه ExoMars ) هو مشروع كبير قيد التطوير من قبل وكالة الفضاء الأوروبية إيسا مع مشاركه من قبل وكالة الفضاء الروسيه روسكسموس يهدف إلى البحث عن امكانيت نشؤ الحياة في ماضي او حاضر المريخ عن طريق ارسال العديد من المركبات الفضائيه إلى الكوكب بواسطت صاروخين من نوع بروتون الروسي الصنع . سيبداء الشق الاول من المهمه في عام 2016 و يتظمن قمر صناعي للبحوث يدعى TGO و مركبة هبوط ثابته للارصاد الجويه تدعى EDM او سكياباري ، سيقوم المسبار بدراست مكونات الغلاف الجوي للمريخ و البحث عن غاز الميثان و مصادر تكوينه ، حيث وجوده قد يدل على نشاط حيوي او جيولوجي . كما انه سيساعد العلماء في اختيار البقعه المناسبه لهبوط عربه اكسومارس المريخيه في عام 2018 و دعم الاتصالات بينه و بين الارض . اما الشق الثاني فيتضمن :

• عربه مريخيه أوروبية الصنع تقوم بدراست سطح المريخ و اسفله ( لغاية عمق مترين ) و البحث عن امكانيت نشؤ الحياة فيه .

• منصة هبوط روسية الصنع تهدف إلى انزال جوال اكسومارس على سطح المريخ و دراسة بيئته من خلال عدد من الاجهزه العلميه التي تحملها .

ومن المقرر ارسالهما ( العربه و منصة الهبوط ) في عام 2018 .

نظره تاريخيه[عدل]

منذو البدايه مر مشروع اكسومارس بعدة اطوار تخطيطيه مختلفه تضمنت العديد من من المقترحات حول نوع المسبار ، صاروخ الاقلاع و الشريك الدولي . حيث تم الموافقة على المهمه من قبل ادارة وكالة الفضاء الأوروبية إيسا في ديسمبر 2005 و كان يتضمن عربه مريخيه كبيره فقط ليلحق به فيما بعد منصة هبوط ثابته للارصاد الجويه . رشح صاروخ سويوز الروسي لاطلاق المركبه في عام 2011 . ليتم توقيع عقد بقيمة مليون يورو في عام 2007 مع شركة استريوم EADS Astrium البريطانيه لتصميم و بناء الجوال . في عام 2009 تم توقيع اتفاقية شراكه لاستكشاف المريخ بين إيسا و ناسا حيث بموجب الاتفاق سيتم اسخدام صاروخ أطلس بدلا من سويوز الروسي . في الوقت الذي خطط على تحميل العربه على متن مسبار TGO طلب من ايسا تخفيف وزن الجوال ليصبح ملائما لصاروخ أطلس حتى يعطى الموافقه لاقلاعه ، لذلك تم دمج المشروع مع خطط اخرى حيث وفق الاستراتيجيه الجديده ستزود ناسا صاروخين للاقلاع من نوع أطلس 5 بدلا من واحد احدهما لمهمة 2016 التي تتضمن مسبار متقصي الغازات TGO الذي دمج بدوره مع مركبة الهبوط للارصاد الجويه المعروفة باختصار EDM ، اما الثاني فللعربه المريخيه التي ستنطلق بالتزامن مع جوال ناسا MAX-C لعام 2018 . في ديسمبر من نفس العام اعطت وكالة الفضاء الاوروبيه موافقتها على المهمتين المقرر ارسالهما إلى المريخ في عامين 2016 و 2018 مع ناسا ، حيث ستلتزم ايسا بدفع 850 مليون يورو لتمويل مشروع اكسومارس . لكن في عام 2011 و بسبب الازمه في الميزانيه الامريكيه اعلنت ناسا عن الغائها لعربة MAX-C الذي سيرافق جوال اكسومارس في عام 2018 لذلك سيقتصر دور ناسا في تزويد المشروع بصاروخين للاقلاع و نظام للهبوط المتمثل بالرافعه السماويه التي استعملت في وقت لاحق في كوريوسيتي روفر . في مطلع عام 2013 اجرائات اوباما التقشفيه من ناحيه و تجاوز مشروع تلسكوب جيمس ويب تكلفته المتوقعه من ناحية اخرى اجبر ناسا على انهاء مشاركتها في مشروع اكسومارس . فضطرت ايسا لانقاذ المشروع و تجنب الخسائر المترتبه عن انسحاب الجانب الأمريكي إلى البحث عن مساهم دولي جديد لذلك توجهت الانظار مرتا اخرى نحو روسيا ، حيث تم الوصول إلى اتفاق مبدئي بين الجانب الأوروبي و الروسي في مارس 2013 حيث بموجبه ستلتزم وكالة الفضاء الروسيه روسكسموس بتزويد المشروع بصاروخين من نوع بروتون للاقلاع مع نظام للهبوط خاص بعربة اكسومارس المريخيه . كما تعهد الجانب الروسي بتزويد المهمتين بعدد من الاجهزه العلميه و مشاركة علماء روس فلكيين .

اهداف المهمه[عدل]

برنامج ExoMars سوف يساعد في تطوير عدد من التقنيات الاساسيه و التي تكون ضروريه للمهمات الاستكشافيه المستقبليه كمهمة اعادة عينه ترابيه من المريخ و تشمل هذه التقنيات:

• امكانيت انزال حموله ثقيله على سطح المريخ .

• امكانيت الحفر بعمق مترين اسفل سطح الكوكب للحصول على عينه و من ثم تحضيرها و تحليلها .

• اختبار القدره على الحركة و استكشاف سطح المريخ بواسطة جوال .

• امكانيت استغلال الطاقه الشمسيه على سطح الكوكب .

بالاضافه إلى إنجاز عدد من البحوث العلميه المهمه مثل:

• البحث عن امكانيت نشؤ الحياة على سطح المريخ في الماضي او الحاضر .

• التعرف على المكونات الغازيه للغلاف الجوي للمريخ و البحث عن مصادر تكوينها .

• دراست التنوع في البيئه المائيه و الجيوكيميائيه الكوكب .

• دراسة بيئة سطح المريخ لتحديد المخاطر التي ستواجهها المهمات الماهوله المستقبليه للكوكب .

• دراست اسفل سطح الكوكب و اعماقه الباطنيه لفهم افضل عن تطور المريخ و امكانيت استضافته للحياة .

ويشمل برنامج Exomars مرحلتين حيث ستنطلق المرحله الاولى عام 2016 اما الثانيه فعام 2018

المرحله الاولى[عدل]

تتكون المهمه من عنصرين اساسيين :

مسبار متقصي الغازات TGO مع سكياباري

مسبار TGO[عدل]

TGO او مسبار متقصي الغازات ( بالانجليزيه Trace Gas Orbiter ) هو عباره عن مركبه فضائيه تم صنعها و تطويرها من قبل وكالة الفضاء الأوروبية حيث تعمل على دراسة مكونات الغلاف الجوي للمريخ بالاضافة إلى البحث عن غازات ذات مصدر بايلوجي كالميثان من خلال عدد من الاجهزه العلميه التي تحملها وتتضمن :

N O M A D : الجهاز يتكون من مجموعه من مناظير الطيف ، تغطي مدى واسع من الاطوال الموجيه تحت الحمراء إلى مافوق البنفسجيه لتحديد مكونات الغلاف الجوي .

A C S : هذه مجموعه من ثلاثة اجهزه لاشعة تحت حمراء ، ستساعد العلماء في معرفة تركيب الغلاف الجوي للمريخ و خصائصه الكيميائيه ، حيث ACS مكمل لعمل NOMAD من خلال توسيعه لتغطية نطاق الاطوال الموجيه تحت الحمراء .

CassIS : هي عباره عن كاميرا عالية الدقه قادره على الحصول على صوره ملونه ذات نظام استيريو لبقعه شاسعه من الكوكب . CassIS سوف تزودنا بمعلومات عن الحاله الديناميكيه و الجيولوجيه لمصادر الغازات المكتشفه من قبل ACS و NOMAD .

F R E N D : هو مكتشف للنايترونات ، يستخدم لتكوين خريطه للهايدروجين السطحي ، يهدف من خلاله الكشف عن الثلج المترسب قرب سطح المريخ ( حتى عمق متر واحد ) .

ستساعد تلك الاجهزه في الحصول على :

– تفاصيل دقيقه عن مكونات الغلاف الجوي للمريخ من خلال تكوين خريطة لتوزيع غازاته و نسبتها و تحديد مصادرها بالاضافة إلى دراست التنوع الحراري و الجيوغرافي لتلك المناطق

– تصوير سطح الكوكب حيث تكمن اهمية معرفة معالم سطح المريخ في ارشادنا إلى مصادر تلك الغازات .

– تكوين خريطه للهايدروجين تحت السطحي بعمق متر واحد و بتفاصيل ادق بتسع مرات من القياسات و البيانات السابقه ، حيث هذه المعطيات ستقودنا إلى اماكن وجود المياه اسفل سطح المريخ .

كما سيساهم المسبار في اختيار الموقع المناسب لهبوط عربة اكسومارس في عام 2018 ، حيث سيتولى المسبار في تلك المرحله عملية دعم الاتصال بين الجوال و الارض .

مسبار E D M او سكيابارلي[عدل]

وحدة اظهار الاختراق و النزول و الهبوط و تعرف باختصار EDM و هي مركبه فضائيه غير متحركه تم تصميمها من قبل وكالة الفضاء الأوروبية لتحقيق هدفين اساسيين ، الهدف الاول يتمثل في الحصول على التقنيه الازمه التي تمكن الأوروبيين من الهبوط بسلام على سطح المريخ مع القدره على توجيه المركبه إلى البقعه المراد النزول فيها ، حيث يعتبر EDM المفتاح الاساسي لمهمة 2018 . تشمل تقنية الهبوط المراحل التاليه :

– اختراق المسبار للغلاف الجوي للمريخ بسرعه تصل 5,8 كيلومتر/ ساعه حيث سيعمل الدرع الحراري على حمايت المسبار من الحراره العاليه المتكونه نتيجة احتكاك المركبه بغلاف الجوي للكوكب ، كما انه سيعمل على تخفيف سرعته تدريجيا إلى 2 ماخ .

– عند سرعة 2 ماخ سينشر المسبار مظلتين لتخفيف سرعة الهبوط إلى ما دون سرعة الصوت .

– سيفصل الدرع الامامي و يفعل الرادار لتحديد ارتفاع و مكان هبوط المسبار على الكوكب .

– عند الارتفاع المناسب سيفعل المحركات الصاروخيه لتخفيف سرعته تدريجيا لتقارب الصفر ، حتى يتمكن الرادار من توجيه و السيطره على مسار هبوط المسبار .

– عند ارتفاع متر عن الارض ستتوقف المحركات الصاروخيه عن العمل و يهبط المسبار بسلام .

و قد حدد سهول ميريدياني بلانوم كموقع للهبوط ، حيث تتميز المنطقه باراضيها المسطحه و قلة محتواها الصخري . اما الهدف الثاني فيتمثل في دراست المحيط الذي هبطت فيه المركبه ، و لتحقيق هذا الهدف زود المسبار بباقه من الاجهزه العلميه تدعى DREAMS و التي تتكون من :

MetWind : و هي عدد من المجسات متخصصه في قياس سرعة و اتجاه الرياح .

MetBar : هو عباره عن مقياس للضغط .

MarsTem : يستخدم لقياس درجة الحراره .

O D S : و هو ملخص عباره مستشعرات عمق البصري حيث يقيس هذا الجهاز شفافية الغلاف الجوي .

MicroARES : هذا المجس سيزودنا باؤل قياسات لحقول المغناطيسيه على سطح المريخ .

سيهبط المسبار خلال عاصفه غباريه شديده تجتاح المريخ كله ، حيث سيتوفر للعلماء فرصه فريده لاخذ قياسات لتراكيز الغبار في الغلاف الجوي للكوكب بواسطت جهاز ODS ضمن باقة DREAMS حيث سيمتزج تلك البيانات مع القياسات الاوليه لحقول المغناطيسيه على سطح المريخ التي اخذت بواسطت MicroARES ، سيساعدنا هذا في معرفة دور القوى الالكترونيه في رفع الغبار و ميكانيكية التي تبداء بها العاصفه الغباريه . المسبار مزود ببطارية تمكنه من الصمود على سطح الكوكب لمدت يومين او اربعة ايام مريخيه او سول . يتم دعم التواصل بين EDM و الارض عن طريق القمر الصناعي TGO الذي يحلق في مدار المريخ حيث يتم ارسال النتائج العلميه الاتيه من EDM إلى الارض بعد ثمانية ايام من هبوطه . و تقديرا لجهود وكالة الفضاء الايطاليه التي تعتبر المساهم الاول في المشروع سمي المسبار EDM باسكياباري نسبتا إلى العالم الفلك الإيطالي جيوفاني سكيابارلي .

مسار الرحله[عدل]

وفق الجدول سينطلق مسبار متقصي الغازات TGO و مركبة الهبوط EDM معا في يناير 2016 على متن صاروخ بروتون الروسي الصنع و يبحران باتجاه المريخ بعد ان ياخذ الاخير الوضعيه الجيده من الارض في رحلة يمكن ان تستمر لتسعة اشهر . قبل الوصول البعثه بثلاثة ايام إلى مدار الكوكب سيقذف سكياباري (EDM) من المسبار TGO باتجاه الكوكب حيث ستتولى جاذبية المريخ عمليت انزال المسبار على سطح الكوكب ، حيث في التاسعه عشر من اكتوبر لعام 2016 و قبل اختراق سكياباري الغلاف الجوي للمريخ بساعات ستفعل المركبه من سباته الذي دام لتسعة اشهر لفترة قصيره للتائكد من سلامتها . في نفس اليوم سيدخل مسبار متقصي الغازات في مدار المريخ و سيباشر مهامه العلميه في منتصف عام 2017 بعد ان يثبت في مدار دائري بارتفاع 400 كيلومتر عن السطح حيث يقوم باجراء دراسه مفصله للغلاف الجوي للمريخ كما انه سيساهم في دعم الاتصالات بين الارض و عربة اكسومارس المريخيه التي ستهبط في عام 2018 . ستختم مهمة مسبار TGO في عام 2022 .

عربة اكسومارس المريخيه (2018)[عدل]

يمثل الجزء الثاني و الاهم من مشروع اكسومارس و يهدف للبحث عن امكانيت تشكل جزيئات حيويه او وجود الحياة نفسها في ماضي او حاضر الكوكب من خلال باقه من الاجهزه العلميه التي يحملها و تدعى باستور . الجوال قيد البناء من قبل وكالة الفضاء الأوروبية مع مساهمه قليله من الولايات المتحدة و روسيا . يصل وزن العربه إلى 295 كيلوغرام ليكون اثقل 100 كيلو عن الجوالين ابورتيونيتي و سبيريت لكن اقل 605 كيلوغرام من كوريوسيتي . سيستخدم الجوال الخلايا الشمسيه لتوليد الطاقة الكهربائية ، اما الحركه فسيحصل عليها من خلال ست عجلات ، كل واحده منها قادره على الحركه و التوجه بشكل مستقل عن الاخر و مرتبه على شكل زوجين معلقين بمحور اسفل العربه يتكيف مع ارتفاع و زاوية الجوال لتوليد حركه سلسه و مفيده . كما ان انه مزود بمعدات تمكنه من الحصول على عينات ترابيه من اسفل سطح المريخ و لغاية عمق مترين لدراستها و تحليلها. ستنطلق المهمه نحو الكوكب الأحمر في شهر مايو من عام 2018 بواسطت صاروخ بروتون في رحله ستستمر لتسعة اشهر حيث تم صنع وحدة النقل و هو الجزء المسئول عن ايصال المسبار إلى المريخ بواسطت إيسا في حين تم تصميم و تطوير نظام الهبوط بواسطت وكالة القضاء الروسيه روسكسموس .

صوره تظهر اختبار العربه في منطقه قرب مرصد بارانالVLT.

نظام الهبوط[عدل]

يتمثل في منصه ثابته ذات 1800 كيلوغرام مبنيه على نفس التقنيات المستخدمه في مسبار سكيابارلي (E D M) الذي سيهبط في عام 2016 . ستتولى شركة لافوتشكين الروسيه في بناء 80% منه في حين ستساهم ايسا في تزويده بالرادار و نظامي التوجيه و الملاحه . كما ان الروس بدائو بالتخطيط لتزويد المنصه بمحطه متكامله للارصاد الجويه تعمل بواسطت مولدات كهربائيه حراريه للنظائر المشعه .

نظام الملاحه[عدل]

لكي يتمكن الجوال من الوصول إلى الاماكن ذات القيمه العلميه يتوجب عليه القياده لمسافة سبعين متر يوميا و هذا يتطلب توفير تواصل دائمي بين العربه و مركز القياده في الارض حيث مسبار متقصي الغازات T G O سيتولى هذه المهمه ، لكن بسبب بطئ تنقل الاشارات الاسلكيه بين المريخ و الارض من ناحيه و مرور المسبار مرتين ففط فوق الجوال من ناحية اخرى ، تجعل فرص الاتصال نادره و مختصرة على جلستين فقط لكل سول و هذا يعني ان مركز القياده لن يكون قادرا على توجيه العربه بشكل مطلوب . لذلك تم تصميم الجوال للحركه بشكل مستقل على سطح المريخ من خلال زوجين من الكامرات الملاحيه التي قادره على تكوين خريطة ثلاثية الابعاد بنظام استيريو للمنطقه المراد الوصول اليها حيث سيقوم حاسوب الجوال بتقييم المنطقه التي حوله و من ثم سيحسب الحلول الملاحيه المناسبه التي تمكنه من ايجاد الطريق الامن مع تجنب العوائق المنتشرة حوله ، كما ان العربه مزوده بمستشعرات للشمس تمكنها من تحديد مكانها الفعلي على سطح المريخ .

حفار ايكسومارس[عدل]

الجوال مزود بحفار Drill يستطيع الحفر حتى عمق مترين في انواع مختلفه من التربه باحثا عن الحياة التي تكون امكانيت وجودها كبيره عند هذا العمق بعيدا عن الاشعاعات المميته و الضروف السطحيه القاسيه و ان معلومات النظام التصويري للكاميرات سيمتزج مع معطياة الرادار المخترق للسطح ليساعد العلماء في اختيار الموقع المناسب للحفر حيث ستنتقل العينه إلى جهاز التحليل في قلي الجوال لكي يتم تحليلها و دراستها لاحقا.

الاجهزه العلميه على متن العربه[عدل]

و تشمل العناصر التاليه:

النظام التصويري للجوال[عدل]

يعرف اختصارا باسم PanCam و يتكون من مجموعه من الاجهزه تشمل ، كامرتين واسعتا الزوايا تستخدما لتكوين صوره بانوراميه متعددة الطيف ذات نظام استيريو و كامره واحده عالية الدقه للحصول على صوره ملونه ذات وظوح عالي . الكامرات الثلاثه جميعها مغطات بزجاج ملون تمنع الاشعاعات الفوق بنفسجيه من احداث تغييرات في الالوان الطبيعيه للصوره الماخوذه بواسطتهم . يستخدم PanCam لتكوين خريطه رقميه للمنطقه التي يتواجد فيها العربه و البحث عن صخور تحتفظ باشارات حيويه من ماضي المريخ . كما انه سيساعد في دعم قياسلت الاجهزه الاخرى للجوال من خلال اخذ صور عالية الدقه للاماكن التي يصعب الوصول اليها مثل فوهات النيزكيه و جدران الصخريه ، و اخيرا سيساعد في اختيار البقعه المناسبه على سطح المريخ لاجراء البحوث عليها .

مجموعة باستور[عدل]

عباره عن باقه من الاجهزه العلميه المختلفه تحمل في قلب عربة اكسومارس و تستخدم لدراست امكانيت تشكل الحياة في ماضي او حاضر الكوكب و تحتوي على :

M O M A : يمثل اكبر الاجهزه العلميه على متن الجوال و اكثرها حساسيتا و هو مخصص للبحث عن الجزيئات العضويه في العينات الصخريه التي يحصل عليها الجوال من خلال طريقتين هما : الامتزاز الليزري و التطاير الحراري يتبعها عمليت فصل المكونات الصخريه المتبخره بواسطت اربع حجرات من نوع GC-MS حيت سيتولى هناك مطياف الكتلة باصطياد الايونات للكشف عن الجزيئات العضويه . تم تصنيع الجهاز من قبل معهد ماكس بلانك مع مشاركه من قبل وكالة ناسا .

MicrOmega-IR : هو مصور طيفي للاشعه تحت الحمراء يهدف لدراست المعادن بشكل مفصل للكشف عن اصلها الجيولوجي و تركيبها البنيوي و مكوناتها ، تعتبر هذه المعلومات ذات اهميه كبيره في فهم الفعاليات الجيولوجيه التي حدثت في ماضي الكوكب و التي ستحدث حاليا ، كما انها ستساعدنا في معرفت بيئة المريخ قبل اربعة ملايين سنة الماضيه .

Raman spectrometer : سيزودنا بمعلومات عن البنيه المعدنيه و الجيولوجيه للعينه لذلك يعتبر الجهاز مكمل لعمل MicroOmega-IR . يعتبر مطياف رامان ذات فعاليه عاليه في تحديد المعادن التي يرتبط عمليت تشكلها بوجود الماء ، كما انه سيساعدنا في الكشف عن المكونات العضويه و البحث عن الحياة من خلال تحديد المعادن التي تشكلت نتيجة الفعاليات الحيويه .

W I S D O M : هو عباره عن رادار يستطيع اختراق اسفل التربه وصولا لعمق مترين إلى ثلاث امتار من خلال هوائيين من نوع Vivaldi منصوبتين في الجزء الخلقي للجوال و يستخدما لاستلام و ارسال الاشارات الالكترونيه ، سيساعد الجهاز في استكشاف باطن المريخ و تكوين خريطه لطبقاته صخريه الجوفيه ، كما انه سيساهم في اختيار الموقع المناسب لجمع العينه .

Ma-MISS : الجهاز عباره عن مطياف مصغر للاشعه تحت الحمراء يتموضع داخل حفار اكسومارس و يهدف لتحديد مكونات الطبقه السطحيه للمريخ من صخور و اتربه حيث هذا سيساعدنا في تفسير التطورات الجيولوجيه لقشرة الكوكب و تشكل الغلاف الجوي و المناخ . دراست بنية الطبقات تحت السطحيه للمريخ و معرفة توزيع و حالة الماء و المعادن التي تشكلت بواسطته فيها . كما ان معلومات الجهاز ستدمج مع تحليلات الاجهزه الاخرى على متن العربه للحصول على صوره توضح الشروط التي ادت إلى تكوين الصخور .

C L U P I : يستخدم لمشاهدت الصخور عن قرب و بمدى لايتجاوز 50 إلى 30 سانتيمتر مع دقه تصل إلى جزء بالميليمتر . كما انه يعمل على تصوير العينه التي تم الحصول عليها بواسطت الحفار .

الاجهزه الروسيه[عدل]

I S E M : هو منظار طيفي للاشعة تحت الحمراء يستخدم لدراست الكتل المعدنيه ، تحديد المعادن المرتبطه تشكلها بالماء عن بعد و مساعدة PanCam في اختيار الاهداف العلميه .

A D R O N : هو عباره عن مستكشف للنايترونات يهدف لقياس كمية الرطوبه اسفل السطح التي تشير إلى امكانيت وجود الثلج في الاعماق .

Fouries spectrometer : الجهاز منصوب على سارية العربه و هو مخصص لقياس درجة حرارة و الهباء الجوي .

كما ان روسكسموس ستزود العربه بوحدة السخانات النضائر المشعه (RHU) لتوليد الحراره و منعه من التجمد اثناء الليل .

منطقة هبوط العربه[عدل]

عقد في السادس و العشرون من مارس لعام 2014 اولى الاجتماعات الخاصه باختيار المواقع المفترضه لهبوط الجوال في العاصمه الاسبانيه مدريد و بحضور اكثر من ستين من العلماء و المهندسين حيث اسفرت المناقشات التي امتدت ليومين عن اختيار ثمانية مواقع افتراضيه من قبل ورشة اختيار موقع الهبوط (LSSWG) وفق المعايير التاليه :

• احتواء الموقع على اثار تدل على وجود بيئه مائيه غنيه او تدفق المياه لعدة ملايين من السنين و بشكل مستمر في تلك البقعة سابقا.

• يجب ان تتميز المنطقه التي سيعاينها الجوال و التي من الممكن ان تحتوي على دلائل تشير إلى تكون الحياة في الماضي بعدم تعرضها للاشعاعات الا حديثا (اي في المليون سنه الاخيره من حياة المريخ) و ذلك من خلال دفنها لفترة ما اسفل السطح بعيدا عن الاشعاعات التي قد تدمر او تلحق اضرارا بسجل التاريخي للكوكب المتمثل بالصخور و المعادن الطينيه و رواسب البحيرات و الانهار القديمه .

• امتلاك منطقة الهبوط على مجموعه من المواقع المتناثره ذات القيمه العلميه و ذلك لان نظام الهبوط للجوال ليس دقيقا بما فيه الكفايه يمكنه من النزول على هدفه مباشرتا حيث من الممكن ان يهبط في اي مكان و بمساحه بيضويه تقدر من 19 إلى 104 كيلومتر و بما ان مهمة الجوال محدوده إلى ستة اشهر فقط فاصبح من الضروري وجود اماكن بديله لعمل الجوال .

• يجب ان تكون المواقع المرشحه للهبوط قريبه من خط الاستواء و ذلك لضمان حصول المظلات على الوقت و الضغط الجوي الكافيين اللتان يمكنا من عمل المضلات بشكل سليم .

• وضعيت الارض و محتواها السطحي مهم جدا للمهندسين فان كانت كثيرة الانحدار او التعرجات قد تؤدي إلى خداع الرادار الخاص بنظام الهبوط كما ان كثرة احتواء المنطقه من الصخور الكبيره قد يلحق اضرارا بطبق الهبوط .

اما المناطق المرشحه فهي :

1- Hypanis Vallis

2- Oxia Planum

3- Mawrth Vallis

4- Coogoon Valles

5- Qxia Palus

6- Simud Valles

7- southern Isidis

مصادر[عدل]

  • ويكيبيديا الإنجليزية.
  • الموقع الرسمي لمشروع ايكسومارس.