سبيريت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 14°34′18″S 175°28′43″E / 14.5718°S 175.4785°E / -14.5718; 175.4785

Mars Spirit.jpg

سبيريت (Spirit رسمياً: MER-A) مركبة فضائية صممت للبحث عن دلائل على آثار حياة على كوكب المريخ ودراسة أحجاره وتربته. توأمه أبورتيونيتي وصل بعده بثلاتة أسابيع في 24 يناير 2004.

قد أتم المسبار سبيريت بعثته خلال التسعين يوم من أيام المريخ (sol) المخطط لها بنجاح، ثم واصل العمل وساعده على ذلك إمكانية التحكم فيه من الأرض ليقوم بتنظيف سطحة من الأتربة مما زاد من طاقته المكتسبة من الألواح الشمسية. وقد مدته طاقة تزيد نحو 20 مرة من الطاقة الأصلية، وتجد في صورة هنا أسفله مسار سبيريت عبر أيام تعدت 1600 من أيام المريخ (تسميها ناسا [سول]). وقد سمح ذلك بالقيام بدراسة موسعة للمريخ وتضاريسه. وقد نشرت نتائج ال 90 يوم الأولى في عدد خاص لمجلة ساينس Science، المجلد رقم 305 العدد 5685، صفحة 737 - 800 في أغسطس 2004. .[1]

وحدث أن تعثر سبيريت في 1 مايو 2009 في رمال المريخ وأصبح عاطلا عن الحركة. وتحاول ناسا الآن دراسة مشكلته بعناية من أجل تحفيزه على الحركة من جديد. وتستعين ناسا حاليا بنسخة من سبيريت في معاملها على الأرض وتختبر طرق للتحرك يمكن بها مساعدة سبيريت على الخروج من مأزقه ومزاولة جولاته وأخباراته على المريخ ثانيا.

الرحلة[عدل]

هبطت بسلام في ساعة متأخرة من ليل السبت/الاحد في 4 يناير 2004، بعد سبعة شهور من التحليق في الفضاء بدأت باختراق السفينة أجواء الكوكب الأحمر. وفي تمام الساعة 09.20 مساء ضجت قاعة المراقبة الأرضية في معمل الدفع النفاث لوكالة ناسا الفضائية في باسادينا بكاليفورنيا بالتصفيق، حين اظهرت إشارات التجارب ان المسبار الأميركي حددت مكان كوكب الأرض في سماء المريخ ووجهت هوائياته صوبها. وتسمح هوائيات سبيريت ببث المعلومات مباشرة إلى الأرض بدلا من طريق الاقمار الصناعية في مدار المريخ، بسرعة 1000 بت في الثانية، ويفترض ان تتجاوز أحد عشر الف بت/الثانية قريبا.[2]


مكان هبوط سبيريت


منطقة أكتشفها مسبار سبيريرت

مهام[عدل]

اكتشف سبيريت دلائل تشير إلى وجود مياه على سطح المريخ بكميات أكبر من المتوقع. وقد قام الرجل الآلي الملحق بالمسبار بتحليل كمية من الأتربة المأخوذة من إحدى الفوهات البركانية والتي تعرف بفوهة "غوزيف"، ليكتشف أنها غنية بمادة السيليكا.[3]

تركيب سبيريت[عدل]

موقع هبوط سبيريت ،إلتقطه قمر صناعي للمريخ MRO في 4 ديسمبر 2006.
خط سير سبيريت حتي يوم 1506 من أيام المريخ (sol) حتي 2 إبريل 2008، وترى نقطة الهبوط إلى اليسار في اليوم الأول sol 1.

يتشابه تركيب سبيريت وتركيب المسبار أبورتيونيتي الذي أنزلته ناسا على الناحية الأخرى للمريخ. وهو يتحرك على 6 عجلات تشغلها لوحات شمسية. ويبلغ ارتفاعه 5و1 متر وطوله 6و1 متر وعرضه 3و2 متر، ويزن نحو 180 كيلوجرام. والسته عجلات معلقة مرنا، كل 3 منها مثبتة على قضيب واحد، تسمح بالسير على أرضية وعرة، وتعمل كل عجلة بموتور خاص بها ويمكن توجيه حركة المسبار من الأمام أو من الخلف، وهو مصمم للعمل بسلام حتى درجة ميل 30 درجة.وتبلغ سرعته نحو 5 سنتيمتر /ثانية.

وتولد اللوحات الشمسية طاقة كهربائية مقدارها 140 وات لمدة 4 ساعات من كل يوم من أيام المريخ (sol). وبغرض استخدام الكهرباء ليلا، زود سبيريت ببطاريات ليثيوم أيون لتخزين الكهرباء. ويحتوي سبيريت أيضا على حاسوب من تصنيع آي بي إم ذو ذاكرة الوصول العشوائي سعة 128 ميجا بايت وذاكرة عمل 3 ميجاببايت وذاكرة تصوير 256 ميجابايت. ويعمل سبيريت في درجات حرارة متباينة بين −40 ° و+40 درجة مئوية، ويحافظ على درجة حرارته الداخلية سخان يعمل بالنظائر المشعة ويتممه سخان يعمل بالكهرباء. ويغطي سبيريت عازل حراري مصنوع من رقاقة من الذهب.

وقد زود سبيريت بهوائي منخفض الكسب يعمل على بث الموجات اللاسلكية لها عرض محزم عريض تسبيا وبمعدل منخفض، وهوائي عالي الكسب ذو عرض محزم محدود نسبيا وله عاكس مقعر يمكن توجيهه. ويقوم الإثنان بالاتصال وإرسال المعلومات إلى الأرض. كما يمكن للهوائي المنخفض الكسب إرسال المعلومات إلى قمر صناعي يدور حول المريخ.

أجهزة علمية يحملها سبيريت[عدل]

  • كاميرا بانورامية للتصوير البعيد، * كاميرا ملاحية للتوجيه وتحديد الموقع،
  • مطياف للقياس الحراري، يتعرف على الأحجار والتربات ذات الأهمية، ويمكنه تحليلها وتعيين طرق تكونها.

والأجهزة العلمية التالية:

  • مطياف يعمل بتأثير موسباور يمكنه فحص العينات التي تحتوي على الحديد، * مطياف اشعة إكس يعمل جسيمات ألفا يمكنه تحليل مركبات العينات ومعرفة نسب مكوناتها، * مغناطيس يلتقط العينات المغناطيسية، * مجهر يصور الأحجار والتربة، * خرامة تخرم الأحجار والأرضية لأخذ العينات.

وتلتقط الكاميرا صورا 1024 بيكسل في 1024 بيكسل، تُضغط المعلومات وتخزن ثم تُرسل فيما بعد إلى الأرض.

صخرة ميمي (سول40)[عدل]

حجر ميمي، صورة بألوان مزيفة.

التقط المسبار في 13 فبراير 2004 الموافق يوم المريخ (سول 40) هذه الصورة الملونة لإحدى الأحجار التي تتوسط صخرة طبقية سميت ميمي. وهو أحد معالم تلك المنطقة التي تسمى ستون كاونسيل، ويختلف مظهر ذلك الحجر عن مظهر أي حجر رآه الأخصائية ن من قبل في منطقة فوهة جوسيف. ويدعو التكوين الطبقي لصخرة ميمي إلى عدة احتمالات لتكونها. ومن تلك الاحتمالات يعتقد الأخصائيون أن الصخرة إما قد تعرضت لضغط عال تحت السطح أو بتأثير صدمة أو ربما كانت أتربة تماسكت بعضها البعض في هيئة طبقات، وهذه عملية يمكن أن تتم في وجود الماء.

سبيريت يفحص الحجر أديرونداك[عدل]

سبيريت يقوم ببحث عن الماء
Adirondack
  • في 19 يناير 2004 انتقل سبيريت إلى مكان آخر وعثر على حجر في حجم كرة القدم سمته ناسا أديرونداك وهو اسم يرجع إلى سكان أمريكا الأصليين. ولكي يقترب سبيريت من الحجر أدار نفسه ببطء على عدة مراحل كل منها زاوية 40 درجة واقترب من الحجر واستغرقت تلك العملية 30 دقيقة بتوجيه من الأرض.
  • وفي يوم 21 يناير فقد مركز متابعة ناسا الموجود في باسادينا، كاليفورنيا الاتصال بالمسبار ولم يستطع الخبراء تجميع المعلومات من سبيريت.وأعزت ناسا أولا فقد الاتصال إلى عاصفة رملية فوق أستراليا حيث توجد هناك في كانبيرا إحدي مراكز الاتصال والمتابعة.
  • وفي يوم 23 يناير 2004 استطاعت ناسا الاستعانة بمركز آخر للفضاء في مدريد بأسبانيا وأعادت الاتصال بسبيريت. وأرسل سبيريت مجموعة صغيرة من المعلومات ردا على محاولة الاتصال التي وصلته من ناسا، فاستخلصت ناسا أن سبيريت يعاني من تراكم المعلومات في ذاكرة العمل وهي مشكلة برمجية.
  • وفي 24 يناير استطاع الأخصائيون في ناسا حل مشكلة سبيريت التي تتعلق بذاكرة عمل صغيرة نسبيا لحاسوبه. وهذه الذاكرة تقوم بمعالجة بيانات الصور ودخلت في دورة عمل تعيد نفسها حيث ازدحمت المعلومات فيها. واستطاع الإخصائيون عبور جزء الذاكرة المزدحم المختص بالصور.
  • في 2 فبراير أصبح حاسوب سبيريت مستعدا للعمل من جديد، وأرسل الصور والمعلومات إلى الأرض بما فيها البيانات التي كان قد جمعها قبل ازدحام ذاكرة الصور. وبهذا يستطيع سبيريت مواصلة اختباراته عل الحجر أنديرونداك.

جبال كولومبيا[عدل]

غادر سبيريت فوهة بونيفيل في مسار شبه مستقيم نحو جبال كولومبيا حيث جرت القياده في معضم الاحيان بشكل مستقل من قبل الجوال . في سول 159 وصل سبيريت إلى وجهة الاولى West Spur التي تقع في قاعدة كولومبيا ثم توقف في منطقة Hank's Hollow لمدت 23 سول بعد ان عثر على صخره غريبه المظهر اطلق عليه تسمية Pot of Gold حيث وجد سبيريت صعوبة في تحليلها بسبب تموضعها في منطقه منزلقه ، لكنه تمكن في النهايه من فحصها بمطياف الموسباور الذي كشف عن احتوائها على الهيماتيت حيث هذا النوع من الصخور تتشكل بواسطت المياه . لكن مع انخفاض مستوى ارتفاع الشمس من ناحيه و بداء موسم العواصف الرمليه من ناحية اخرى بدائت الطاقه المنتجه من قبل الالواح الشمسيه بالنقصان مما دفع المشرفين على الجوال إلى اغلاق سبيريت بشكل تام اثناء اليل للحفاض على الطاقه حتى وان كانت هذه الخطوه تلحق اضرارا بالاجهزه الاخرى ، مع جعل طريقه حد الامكان متجها نحو الشمس .

واصل سبيريت مساره شمالا على طول قاعدة كولومبيا نحو هدفه الجديد Wooly Patch حيث استمر في دراسته من سول 192 حتى سول 199 ليتوجه بعدها في سول 203 إلى الناحيه الجنوبيه من الجبال ، حيث اتم هناك معاينة العديد من الصخور . في سول 239 توقف سبيريت عن العمل نتيجة التزامن الشمسي الي انتها في سول 262 .

تسلق هضبة هوزباند (2005)[عدل]

مضى حتى الان سنه كامله على وجود سبيريت على سطح المريخ حيث بداء الان يشق طريقه نحو قمة احدى تلال كولومبيا المسماة هوزباند ، الا ان القياده لم تجر كما خطط لها بسبب وعورة الارض و كثرة الصخور و الرمال التي وقفت عائقا دون تقدمه المنشود ، لذلك تلقى سبيريت في شهر فبراير تحديثات برمجيه تساعده في جعل نظام القيادة اكثر استقلاليتا . في سول 371 وصل سبيريت إلى منطقة Cumberland Ridge ليتوجه بعدها في سول 390 (منتصف فبراير 2005) نحو وجهة الجديده Larry's Lookout مع محاولته الحفاظ على طاقته قدر المستطاع . فحص سبيريت خلال قيادته عدد من الصخور المنتشره على طول الطريق و عينه ترابيه اطلق عليها تسمية Paso Robles حيث تبين انها تحتوي على كميه عاليه من الاملاح و الفوسفور في مكوناتها و صرح سكوايرز حول هذا الاكتشاف : نحن نحاول الوصول إلى سبب لكن لكي اكون صريا معكم مع هذا المقدار العالي من الاملاح فلابد من احتماليت وجود المياه هنا سابقا .

الاعاصير المريخيه[عدل]

في التاسع من مارس 2005 قفز انتاجية الطاقه بشكل مفاجئ من 60% إلى 93% حيث تبعها في اليوم التالي رؤية عدد من الاعاصير ، فتكهن العلماء بان تلك الاعاصير قد ادت إلى تنظيف الالواح الشمسيه المغبره لسبيريت . و تعد هذه المره الاولى التي ترصد فيها الاعاصير المريخيه من قبل سبيريت و أبورتيونيتي ، و تجدر الاشارة إلى ان الاعاصير قد رصدت سابقا من قبل مهمة مارس باثفايندر فقط . وصرح المسئولون في ناسا ان الارتفاع الدراماتيكي لمستوى انتاج الطاقه قد زاد من معدل العمل اليومي لسبيريت .

الوصول إلى قمة هوزباند[عدل]

بداء سبيريت شهر اغسطس و هو لم يفصله عن القمه سوى 100 متر حيث من هناك اكتشف بان هوزباند لديها قمتان احدهما اعلى من الاخر بقليل حيث ختم الجوال مغامرته في سول 618 الموافق للتاسع و العشرون من سبتمبر 2005 ليكون اول عربه فضائيه تتسلق جبل كوكب اخر ، و كانت مجمل المسافه المقطوعه من قبل الجوال منذو هبوطه تقدر 4971 متر .

شرع الجوال فور وصوله إلى هناك باخذ صوره بانوراميه ملونه لفوهة جوزيف و رصد اقمار المريخ فوبوس و ديموس خلال الليل لتحديد مدارهم بشكل أفضل . كما انه في سول 656 قام بدراست الغلاف الجوي للكوكب بواسطت كاميراته في اطار حمله تعاونيه بينه و بين تلسكوب هابل .

من القمه لفت انتباه العلماء بقعه مميزه اطلق عليه تسمية Home Plate حيث بدت هدفا علميا جيدا ، لكن قبل الذهاب اليها على سبيريت التوجه نحو هضبة MacCool اولا للحصول على الطاقه الشمسيه الكافيه خلال الشتاء . في نهاية اكتوبر بدا سبيريت يقود نزولا نحو Home Plate حيث خلال الطريق ظهرت للجوال صخرة تدعى Comanche ، اسنخدم العلماء جميع الاجهزه الثلاثه على متن العربه لمعاينة تلك الصخره حيث تبين لهم ان ربع مكوناتها هو كبريتات الحديد و المنغنيزيوم و بتراكيز عاليه تفوق بعشر مرات تراكيز الصخور التي فحصت سابقا على سطح المريخ . حيث هذه المعادن تتكون في بيئه رطبه معتدلة الحامضيه ولكنها تذوب في الحامضية منها . هكذا اعطى Comanche اول دليلا قاطعا على امكانية توفر بيئه مائيه داعمه للحياة في المريخ .

صوره بانوراميه لقمة هوزباند اخذت بواسطت سبيريت في اغسطس 2005.
صوره بانوراميه لقمة هوزباند اخذت بواسطت سبيريت في اغسطس 2005.


القياده نحو هضبة MacCool (2006)[عدل]

خطط لتكون الناحيه الشماليه من هضبه MacCool الوجهه الجديده لسبيريت لكي يتم امداده بالطاقه الشمسيه الكافيه تمكنه من اجتياز فصل الشتاء . في السادس عشر من مارس 2006 توقفت العجله الاماميه (التي تعمل بشكل غير سليم) عن العمل لكن سبيريت استطاع ان يحافض على تقدمه نحو هدفه من خلال خطه تم وضعها من قبل فريق العمل تتضمن قيادة العربه بشكل معاكس ، ساحبة بذلك عجلتها المعطله نحو الخلف لكن لاحقا في نفس الشهر واجهه سبيريت تربة متخلله و قليلة التماسك ادت إلى عرقلة تقدمه نحو MacCool . لذلك قرر فريق الجوال و بعد مناقشات مطوله انهاء القياده و ركن الجوال بالقرب من حافه اطلق عليه تسمية حافة الجنه .

سبيريت في حافة الجنة[عدل]

وصل سبيريت في التاسع من ابريل 2006 إلى الحافه حيت تموضع هناك و بزاوية احدى عشر درجه نحو الشمال ليقضي بذلك الثمانية الاشهر القادمه . اجرى سبيريت خلال تلك الفتره دراسه شامله حول المنطقه المحيطه به لكن من دون اية حركه بسسب انخفاض مستوى طاقته . في بدايت نوفمبر بداء سبيريت يستعد للتزامن الشمسي حيث تصبح فرص الاتصال بالارض محدوده .

خلال وجود سبيريت في حافة الجنه التقط صوره ظهر من خلالها صخرتين بدتا متشابهتين لصخرةاخرى (Heat Shield) قد عثر عليها سابقا من قبل ابورتيونتي و كانتا بارزتين بشكل واضح في خلقية الصوره بسبب سوادهما الداكن . لاحقا تم فحصهما بمنظار الطيف ، ليتبين انهما يتكونا من نفس مكونات Heat Shield اي انهما ذات اصل نيزكي .

صوره تظهر صخرتان نيزكيتان بالقرب من الجوال

التحديثات البرمجيه الجديده (2007)[عدل]

في سول 1067 (4 يناير 2007) تلقى كلا الجوالين خلال عيد ميلادهم الثالث على سطح المريخ تحديثات لبرمجيات حواسيبهما الاليه ، حيث صار بمقدور الجوالين الاختيار بنفسيهما فيما اذا كانا يريدان الحركه او التقاط صوره او مد ذراعيهما الاليه لفحص صخرة ما او من عدمه . هكذا سيحتفض العلماء بالكثير من الوقت الذي كان يصرف سابقا في اختيار الصوره التي كانوا ينشدونها من بين المئات من الصور الاخرى .

اكتشاف السيليكا[عدل]

كانت العجله الاماميه المعطله لسبيريت نقمه و نعمه في نفس الوقت ، ففي الوقت الذي كان الجوال مظطرا إلى سحبها اثناء حركته كانت بدورها تزيل الطبقه الخارجيه من التربه تاركتا خندقا خلفها . ففي أحد الايام اي في السابع من مارس 2007 لفت انتباه العلماء منطقه ناصعة البياض قد تكشفت من اسفل سطح التربه ، حيث بعد معاينتها تبين للعلماء انها غنية بالسيليكا (المكون الرئيسي لزجاج النوافذ)حيث يعتقد انها تكونت باحدى الطريقتين : اما نتيجة تحلل السيليكا بواسطت المياه الينابيع الحارة ثم نقلت إلى موقع اخر حيث ترسبت هناك او نتيجة تخلل المياه الحامضيه بين شقوق الصخور حيث اغتسلت المكونات المعدنيه لها و تركت السيليكا خلفها .

حيث صرح رئيس المحققين استيق اسكوايرز لقنات بي بي سي : ليس المهم اي من النظريتين هي الاصح لان في كلتا الحالتين الضروف اللازمه لتشكل الحياة قد توفرت حيث ينابيع الحاره توفر بيئه تستطيع الاحياء المجهريه الازدهار فيها.

السيليكا المكتشف بواسطة سبيريت

العاصفه الغباريه العضمى في Home Plate[عدل]

خلال عام 2007 قضى سبيريت شهور عده بالقرب من قاعدة Home Plate ليباشر الدخول إلى الحافه الشرقيه منها التي سميت Plateau في سول 1306 حيث عاين هناك العديد من الصخور و العينات الترابيه من مواقع مختلفه من Plateau ليتوجه بعدها نحو الحافه الغربيه من Home Plate فوصل اليها في السادس من نوفمبر 2007 حيث شرع هناك باخذ صوره بانوراميه ظهر خلالها الوادي الغربي Home Plate مع تلال Husband و Grissom . في نهاية يونيو 2007 بدات سلسله من الاعاصير الغباريه تغطي سماء الكوكب و غدت اكثر شدتا في العشرين من يونيو ، ليواجهه كلا الجوالين سبيريت و أبورتيونيتي لاول مره امكانيت الموت بسبب انخفاظ مستوى الطاقه ، حيث كمية الغبار الهائله في جو المريخ تحجب وصول ضوء الشمس إلى الواحه الضوئيه التي اصبحت تنتج 128 واط/ساعه فقط بعد ان كانت 2500 واط/ساعه . و لضمان استمرار عمل الجوالين و عدم تجمدهما تم الاستعانه بالبطاريات لمساعدتهما في ابقاء سخانيهما الداخليه عامله مع اطفاء جميع الانظمه الثانويه و الغير مهمه لمنع نقاذ الطاقة منهما و وضع كلا الجوالين في حالت سبات و انتظروا انتهاء العاصفه .

في اغسطس بدئت السماء تصفو لكن بشكل طفيف سامحة بذلك للعربتين بشحن بطارياتهما من جديد .

فترة السبات (2008)[عدل]

صوره بانوراميه لمنطقة Home Plate

كان القلق الرئيسي لمشغلين سبيريت هو انخفاض مستوى طاقته مع اقتراب فصل الشتاء في الوقت الذي كانت سبعين في المئة من الواحه الشمسيه مغبره لذلك بداء مهندسوا الجوال بتحركيك سبيريت نحو الجزء الشمالي من Home Plate للحصول على الاماله اللازمه (30 درجه على الاقل) تمكنه من اجتياز الشتاء .

مع قدوم الشتاء انخفظ معدل انتاج الطاقه إلى 235 واط /الساعه لكل سول لذلك قام فريق العمل باغلاق جميع اجهزته الالكترونيه الغير ظروريه و تقليل فترات الاتصال للحفاظ على طاقته كما انهم عملوا على استغلال الزائده منها في اعادة شحن البطاريات بين حين و حين . قضى الجوال معظم عام 2008 في هذه الحاله من السبات .

الوقوع في الرمال (2009)[عدل]

في السادس من فبراير من عام 2009 ازالت هبة رياح بعض من الغبار المتراكم على الالواح الشمسيه لسبيريت مما ادى إلى زيادة في انتاجييته من الطاقه الكهربائيه فاصبح الجوال جاهزا للحركه من جديد لكن لاحقا في سول 1892 (مايو 2009) علق سبيريت في تربه ناعمه و غير متماسكه بسبب احتوائها على كبريتات الحديد مما جعل العربه غير قادره على تخليص نفسها . لذلك حاول المسئولون في مختبر الدفع النفاث الوصول إلى طريقه تمكنهم من اخراج سبيريت من خلال محاكاة الوضع بواسطت نموذج لجوال ارضي و اخر حاسوبي رغم صعوبة الحصول على نفس نوعية التربه و ميكانيكيت حركتها في الارض بسبب ضعف الجاذبيه و الضغط الجوي في المريخ . لذلك قاموا الخبراء في مختبر دفع النفاث باستخدام نموذج خفيف الوزن لسبيريت لمحاكات الجاذبيه غلى المريخ مع وضع التربه داخل صندوق خاص لجعل سلوك الحركي للتربه يماثل وضعيت الانخفاض الضغط الجوي .

بدائت عمليت تحرير سبيريت في السابع عشر من نوفمبر 2009 لكن سرعان ما تم انهائها بسبب توقف العجله اليمنى له في سول 2097 (28 نوفمبر 2009) حيث مع وجود اربع عجلات عامله فقط لن تكون هنالك اية فرصه لتحريره . هكذا اصبحت حياة الربوت مرهونا اما بحصوله على رياح قويه تمكنه من تنضيف الواحه الشمسيه لزيادة طاقته المنتجه او ان يجد المهندسين طريقه تمكنهم من تحريك سبيريت للحصول على الاماله الازمه لخلاياه الشمسيه و الا فانه لن يستمر لاكثر من شر مايو من عام 2010 .

الشتاء (2010)[عدل]

بعد عدة شهور من المحاولات الفاشله لاخراج الجوال قررت ناسا في 26 من يناير 2010 اعادة صياغة المهمه من عربه متحركه إلى محطه ثابته بحثيه و توجيه الجهود لجعل سبيريت اكثر استغلاليتا لضوء الشمس لضمان اعادة شحن البطاريات لكن الامور لم تجري كما خطط لها بسبب انقطاع الاتصال معه في 30 مارس بدلا عن شهر مايو . حيث توقع العلماء دخول المسبار حالت السبات-المنخفظ الطاقه نتيجة فقدان البطاريات الكثير من طاقتها خلال هذه المرحله. لكن العلماء ضلوا متفائلين بامكانيت اجتياز سبيريت لهذه المرحله مع اقتراب الانقلاب الشمسي الصيفي في المنطقه الجنوبيه حيث من الممكن ان يزداد معدل الطاقه الشمسيه ان رافقها هبات من نسيم المريخي .

المحاولة لاعادة الاتصال[عدل]

بقي سبيريت صامتا في مكانه المسمات Troy الواقع في الجانب الشرقي من Home Plate حيث قطع الاتصال الاتصال معه منذو سول 2210 (22 مارس 2010) . بدا ان الجوال يعاني من انخفاض شديد في مستوى طاقته لذلك اطفاء جميع انظمته بما في ذلك التواصلي منها ليدخل بعدها في نوم عميق ، لكن لاحقا ظهرت احتماليه اخرى هي تعطل الساعه الزمنيه لسبيريت و هذا و ان حدث سيفقد الجوال قدرته على معرفة الوقت لذلك سيحاول الحفاظ على سباته حتى حصوله على الضوء الكافي يمكنه من الاستيقاظ حيث هذه الحاله تسمى Solar Groovy و ان تجاوز سبيريت هذا الخلل سيكون قادرا على تلقي الاشارات فقط .

في سول 2333 (26 من يوليو 2010) بدائت ناسا تحاول معرفة اذا ماكان هنالك خللا في الساعه الزمنيه للجوال من خلال ارسال اشاره X-band تحمل اوامر "" Swee and Bee "" بواسطت هوائي محطة الفضاء السحيق فاذا كان الخلل من الساعه الزمنيه كما توقعوا فان الجوال سيستيقظ خلال النهار (حيث اذا ما سمع سبيريت واحده من تلك الاوامر فانه سيجيب عليه باشارة "" Bee "" ) لكنهم رغم هذه الاستراتيجيه الجديده لم يتلقوا اي رد من قبل الجوال .

انهاء المهمه (2011)[عدل]

استمرت محاولات مختبر دفع النفاث لاعادة الاتصال مع سبيريت حتى 25 من مايو 2011 لتعلن ناسا بعدها عن انهاء المهمه و ايقاف الجهود لاعادة الاتصال التي شملت ارسال اكثر من 1300 اوامر إلى العربه . وفقا لناسا فان سبيريت شهد فرط في برودته الداخليه حيث في الشتاء السابق تم ركن الجوال في منطقه مائله موجهه نحو الشمس حيث تمكن الجوال من خلالها الحفاظ على حرارته في حدود -40 سيليزيه . لكن منذو ان علق سبيريت قدر المهندسون حرارته الداخليه بحدود -55 سيليزيه .

صوره بانوراميه لمنطقة Troy التي علق فيها الجوال .
صوره بانوراميه لمنطقة Troy التي علق فيها الجوال .


انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]