سبيريت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 14°34′18″S 175°28′43″E / 14.5718°S 175.4785°E / -14.5718; 175.4785

Mars Spirit.jpg

سبيريت (Spirit رسمياً: MER-A) مركبة فضائية صممت للبحث عن دلائل على آثار حياة على كوكب المريخ ودراسة أحجاره وتربته. توأمه أبورتيونيتي وصل بعده بثلاتة أسابيع في 24 يناير 2004.

قد أتم المسبار سبيريت بعثته خلال التسعين يوم من أيام المريخ (sol) المخطط لها بنجاح، ثم واصل العمل وساعده على ذلك إمكانية التحكم فيه من الأرض ليقوم بتنظيف سطحة من الأتربة مما زاد من طاقته المكتسبة من الألواح الشمسية. وقد مدته طاقة تزيد نحو 20 مرة من الطاقة الأصلية، وتجد في صورة هنا أسفله مسار سبيريت عبر أيام تعدت 1600 من أيام المريخ (تسميها ناسا [سول]). وقد سمح ذلك بالقيام بدراسة موسعة للمريخ وتضاريسه. وقد نشرت نتائج ال 90 يوم الأولى في عدد خاص لمجلة ساينس Science، المجلد رقم 305 العدد 5685، صفحة 737 - 800 في أغسطس 2004. .[1]

وحدث أن تعثر سبيريت في 1 مايو 2009 في رمال المريخ وأصبح عاطلا عن الحركة. وتحاول ناسا الآن دراسة مشكلته بعناية من أجل تحفيزه على الحركة من جديد. وتستعين ناسا حاليا بنسخة من سبيريت في معاملها على الأرض وتختبر طرق للتحرك يمكن بها مساعدة سبيريت على الخروج من مأزقه ومزاولة جولاته وأخباراته على المريخ ثانيا.

الرحلة[عدل]

هبطت بسلام في ساعة متأخرة من ليل السبت/الاحد في 4 يناير 2004، بعد سبعة شهور من التحليق في الفضاء بدأت باختراق السفينة أجواء الكوكب الأحمر. وفي تمام الساعة 09.20 مساء ضجت قاعة المراقبة الأرضية في معمل الدفع النفاث لوكالة ناسا الفضائية في باسادينا بكاليفورنيا بالتصفيق، حين اظهرت إشارات التجارب ان المسبار الأميركي حددت مكان كوكب الأرض في سماء المريخ ووجهت هوائياته صوبها. وتسمح هوائيات سبيريت ببث المعلومات مباشرة إلى الأرض بدلا من طريق الاقمار الصناعية في مدار المريخ، بسرعة 1000 بت في الثانية، ويفترض ان تتجاوز أحد عشر الف بت/الثانية قريبا.[2]


مكان هبوط سبيريت


منطقة أكتشفها مسبار سبيريرت

مهام[عدل]

اكتشف سبيريت دلائل تشير إلى وجود مياه على سطح المريخ بكميات أكبر من المتوقع. وقد قام الرجل الآلي الملحق بالمسبار بتحليل كمية من الأتربة المأخوذة من إحدى الفوهات البركانية والتي تعرف بفوهة "غوزيف"، ليكتشف أنها غنية بمادة السيليكا.[3]

تركيب سبيريت[عدل]

موقع هبوط سبيريت ،إلتقطه قمر صناعي للمريخ MRO في 4 ديسمبر 2006.
خط سير سبيريت حتي يوم 1506 من أيام المريخ (sol) حتي 2 إبريل 2008، وترى نقطة الهبوط إلى اليسار في اليوم الأول sol 1.

يتشابه تركيب سبيريت وتركيب المسبار أبورتيونيتي الذي أنزلته ناسا على الناحية الأخرى للمريخ. وهو يتحرك على 6 عجلات تشغلها لوحات شمسية. ويبلغ ارتفاعه 5و1 متر وطوله 6و1 متر وعرضه 3و2 متر، ويزن نحو 180 كيلوجرام. والسته عجلات معلقة مرنا، كل 3 منها مثبتة على قضيب واحد، تسمح بالسير على أرضية وعرة، وتعمل كل عجلة بموتور خاص بها ويمكن توجيه حركة المسبار من الأمام أو من الخلف، وهو مصمم للعمل بسلام حتى درجة ميل 30 درجة.وتبلغ سرعته نحو 5 سنتيمتر /ثانية.

وتولد اللوحات الشمسية طاقة كهربائية مقدارها 140 وات لمدة 4 ساعات من كل يوم من أيام المريخ (sol). وبغرض استخدام الكهرباء ليلا، زود سبيريت ببطاريات ليثيوم أيون لتخزين الكهرباء. ويحتوي سبيريت أيضا على حاسوب من تصنيع آي بي إم ذو ذاكرة الوصول العشوائي سعة 128 ميجا بايت وذاكرة عمل 3 ميجاببايت وذاكرة تصوير 256 ميجابايت. ويعمل سبيريت في درجات حرارة متباينة بين −40 ° و+40 درجة مئوية، ويحافظ على درجة حرارته الداخلية سخان يعمل بالنظائر المشعة ويتممه سخان يعمل بالكهرباء. ويغطي سبيريت عازل حراري مصنوع من رقاقة من الذهب.

وقد زود سبيريت بهوائي منخفض الكسب يعمل على بث الموجات اللاسلكية لها عرض محزم عريض تسبيا وبمعدل منخفض، وهوائي عالي الكسب ذو عرض محزم محدود نسبيا وله عاكس مقعر يمكن توجيهه. ويقوم الإثنان بالاتصال وإرسال المعلومات إلى الأرض. كما يمكن للهوائي المنخفض الكسب إرسال المعلومات إلى قمر صناعي يدور حول المريخ.

أجهزة علمية يحملها سبيريت[عدل]

  • كاميرا بانورامية للتصوير البعيد، * كاميرا ملاحية للتوجيه وتحديد الموقع،
  • مطياف للقياس الحراري، يتعرف على الأحجار والتربات ذات الأهمية، ويمكنه تحليلها وتعيين طرق تكونها.

والأجهزة العلمية التالية:

  • مطياف يعمل بتأثير موسباور يمكنه فحص العينات التي تحتوي على الحديد، * مطياف اشعة إكس يعمل جسيمات ألفا يمكنه تحليل مركبات العينات ومعرفة نسب مكوناتها، * مغناطيس يلتقط العينات المغناطيسية، * مجهر يصور الأحجار والتربة، * خرامة تخرم الأحجار والأرضية لأخذ العينات.

وتلتقط الكاميرا صورا 1024 بيكسل في 1024 بيكسل، تُضغط المعلومات وتخزن ثم تُرسل فيما بعد إلى الأرض.

صخرة ميمي (سول40)[عدل]

حجر ميمي، صورة بألوان مزيفة.

التقط المسبار في 13 فبراير 2004 الموافق يوم المريخ (سول 40) هذه الصورة الملونة لإحدى الأحجار التي تتوسط صخرة طبقية سميت ميمي. وهو أحد معالم تلك المنطقة التي تسمى ستون كاونسيل، ويختلف مظهر ذلك الحجر عن مظهر أي حجر رآه الأخصائية ن من قبل في منطقة فوهة جوسيف. ويدعو التكوين الطبقي لصخرة ميمي إلى عدة احتمالات لتكونها. ومن تلك الاحتمالات يعتقد الأخصائيون أن الصخرة إما قد تعرضت لضغط عال تحت السطح أو بتأثير صدمة أو ربما كانت أتربة تماسكت بعضها البعض في هيئة طبقات، وهذه عملية يمكن أن تتم في وجود الماء.

سبيريت يفحص الحجر أديرونداك[عدل]

سبيريت يقوم ببحث عن الماء
Adirondack
  • في 19 يناير 2004 انتقل سبيريت إلى مكان آخر وعثر على حجر في حجم كرة القدم سمته ناسا أديرونداك وهو اسم يرجع إلى سكان أمريكا الأصليين. ولكي يقترب سبيريت من الحجر أدار نفسه ببطء على عدة مراحل كل منها زاوية 40 درجة واقترب من الحجر واستغرقت تلك العملية 30 دقيقة بتوجيه من الأرض.
  • وفي يوم 21 يناير فقد مركز متابعة ناسا الموجود في باسادينا، كاليفورنيا الاتصال بالمسبار ولم يستطع الخبراء تجميع المعلومات من سبيريت.وأعزت ناسا أولا فقد الاتصال إلى عاصفة رملية فوق أستراليا حيث توجد هناك في كانبيرا إحدي مراكز الاتصال والمتابعة.
  • وفي يوم 23 يناير 2004 استطاعت ناسا الاستعانة بمركز آخر للفضاء في مدريد بأسبانيا وأعادت الاتصال بسبيريت. وأرسل سبيريت مجموعة صغيرة من المعلومات ردا على محاولة الاتصال التي وصلته من ناسا، فاستخلصت ناسا أن سبيريت يعاني من تراكم المعلومات في ذاكرة العمل وهي مشكلة برمجية.
  • وفي 24 يناير استطاع الأخصائيون في ناسا حل مشكلة سبيريت التي تتعلق بذاكرة عمل صغيرة نسبيا لحاسوبه. وهذه الذاكرة تقوم بمعالجة بيانات الصور ودخلت في دورة عمل تعيد نفسها حيث ازدحمت المعلومات فيها. واستطاع الإخصائيون عبور جزء الذاكرة المزدحم المختص بالصور.
  • في 2 فبراير أصبح حاسوب سبيريت مستعدا للعمل من جديد، وأرسل الصور والمعلومات إلى الأرض بما فيها البيانات التي كان قد جمعها قبل ازدحام ذاكرة الصور. وبهذا يستطيع سبيريت مواصلة اختباراته عل الحجر أنديرونداك.

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]