الإمبراطور الأخير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الإمبراطور الأخير
ملصق الفيلم

الصنف دراما
المخرج بيرناردو بيترولوتشي
الإنتاج جيرمي توماس
الكاتب مارك بيبل
بيرناردو بيترولوتشي
البطولة جون لون
جوان تشين
بيتر أوتول
تصوير سينمائي فيتوريو ستورارو
الموسيقى ريوتشي ساكاموتو
دافيد بايرن
كونغ سو
التركيب غابريلا كريستساني
توزيع أفلام كولومبيا
تاريخ الصدور الولايات المتحدة: 18 نوفمبر 1987
مدة العرض 160 دقيقة (سينما)
218 دقيقة (تلفزيون)
البلد الصين
الولايات المتحدة
فرنسا
إيطاليا
اللغة الأصلية الإنجليزية والصينية
الميزانية 23.8 مليون $
أعمال أخرى
فصيلة  link= فصيلة فصيلة
رجل المطر رجل المطر  link= رجل المطر
معلومات على ...
allmovie.com دليل الأفلام ملخص دليل الأفلام العام

الإمبراطور الأخير (بالإنجليزية: The Last Emperor) فيلم من إنتاج دولي مشترك عام 1987 من إخراج برناردو برتولتشي ومكان أحداثه الشرق الأقصي، وبالتحديد الصين، علي امتداد نصف قرن من عمر الزمان، بدءا من اعتلاء الامبراطور الطفل 'بويي' عرش التنين، حتي انتهاء المقادير به جناينيا في المدينة المحرمة بالعاصمة بكين. حاز الفيلم على 9 جوائز أوسكار من بينها أفضل فيلم.

القصة[عدل]

وأحداث الفيلم تبدأ به مسجونا (1950-­1959)، بعد أن سلمه الروس إلى الصينيين اثر انهيار حكم الكومنتانج، بهروب الجنرال 'كاي شيك' مع فلول جيشه إلى جزيرة فورموزا (تايوان حاليا)، وارتفاع رايات الشيوعية عالية، بطول وعرض الصين.

وكانت التهمة الموجهة إليه هي التعاون مع اليابانيين الغزاة، إبان حقبة احتلالهم الصين. وبلا هوادة سعي سجانوه الشيوعيون إلى إعادة تعليمه، أو غسل مخه، كما يقال في لغة المحللين النفسيين.

وأثناء سعيهم هذا، ومن خلال بناء سينمائي، قوامه لقطات عودة إلى الماضي (فلاش باك)، يتوقف السرد عند بضع من حياة الامبراطور السجين: الأعمار الثلاثة الأولي (اثنان ونصف، عشرة، خمسة عشر عاما) من حياته كإمبراطور طفل ومراهق، تحت إشراف محرب إنجليزي، يأخذ بيده شيئا فشيئا، في محاولة منه لتحريره من عادات بالية وتقاليد عفا عليها الزمان.

يؤدي دور المربي، وهو دور صغير، بيتر أوتول الممثل الشهير.

ثم منفاه، أثناء عقد العشرينيات، ومحاولاته مع المحتلين اليابانيين إعادة بناء إمبراطورية في منشوريا، مسقط رأسه، وأخيرا فشله في نهاية المطاف، والحق أن فشله كان قدرا مكتوبا منذ البدايات.

فهو يتوج امبراطورا، وليس له من العمر سوي ثلاثين شهرا.

وبعد اعتلائه العرش بثلاثة أعوام، لا يملك من أمر الصين شيئا، وذلك لقيام ثورة استبدلت بالنظام الامبراطوري نظاما جمهوريا.

وهكذا يبقي بلا حول ولا قوة رهين المدينة المحرمة، لا يتركها إلا طريدا في بداية العشرينيات، وقد تم تجريده من اللقب الامبراطوري نهائيا.

باختصار، كان قدر 'بويي' أن يبقي دائما وأبدا سجينا.

أمامه سدٌ ليس في وسعه أن يتجاوزه، بأية حال من الأحوال.

سدٌ التاريخ المنيع وحيثما يستأنف السير في أي طريق، فإنه لا ينتهي منه إلى غاية.

ولا يزال علي هذه الحال، حتي يجد في سجنه الأخير عالما جديدا، غريبا يستطيع أن يعيش فيه متلائما مع نفسه، ومع الناس.

وهاهو ذا، تنفتح أمامه الأبواب، فيعمل جناينيا في حدائق المدينة المحرمة، حيث كان يعيش في قصور عدد حجراتها تسعة آلاف وتسعمائة وتسع وتسعون حجرة، امبراطورا مقدسا متربعا علي عرش التنين.

والآن يعيش حياة هادئة، آمنا مطمئنا، حتي يسلم الروح، راضيا مرضيا.

يبقي لي أن أقول إن الفيلم فيه من الخصب والشاعرية والجمال، بفضل مدير التصوير الموهوب 'فيتوريو ستورارو' ما لا بد أن يترك في السينما آثارا بعيدة، عميقة ليس إلى محوها من سبيل.

جوائز[عدل]

قامت هوليود بمنحه تسع جوائز أوسكار (1988) وهو رقم لم يفز به أي فيلم منذ 'قصة الحي الغربي' 1961.

حقائق[عدل]

  • أن نسخة الفيلم التي عرضت في دور السينما مدتها مائة وثلاث وستون دقيقة، أما نسخة المخرج غير المختصرة، فمدتها مائتان وسبع وعشرون دقيقة.
سبقه
فصيلة (فيلم)
جائزة الأوسكار لأفضل فيلم

لعام 1987
تبعه
رجل المطر (فيلم)