خورشيد باشا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد خورشيد باشا
Ahmed Hurşid Pasha
صورة معبرة عن الموضوع خورشيد باشا
خورشيد باشا، رسم من القرن التاسع عشر.

الميلاد ؟؟؟؟
الوفاة 30 نوفمبر 1822م
الخدمة العسكرية
الولاء Flag of the Ottoman Empire.svg الإمبراطورية العثمانية
الرتبة صدر أعظم

خورشيد باشا ( ??? - 30 نوفمبر 1822 م ) حاكم وقائد عثماني وصدر أعظم عثماني من أصل جورجي في القرن التاسع عشر.[1] [2]

حياته المبكرة[عدل]

ولد خورشيد باشا في القوقاز وكان والده راهب مسيحي. في شبابه أصبح من الإنشكاريين وتحول للإسلام. وكان من حرس السلطان محمد الثاني وشغل مناصب عليا مختلفة في الدولة.

مصر[عدل]

عين خورشيد باشا عمدة للإسكندرية بعد جلاء الفرنسيين عن مصر عام 1801م،[3] وعينه محمد علي باشا والياً عام 1804م . لم يكن مطمئناً لموقف محمد علي؛ فأراد التخلص منه لأنه مصدر خطر لإكتسابه ثقه الشعب فطلب خورشيد باشا من السلطان العثماني إستدعاء فرق الألبان والأرناؤود إلى إسطنبول ، ورفض محمد علي تنفيذ ذلك بتأيد من العلماء، فطلب خورشيد باشا من محمد علي التوجه إلى الصعيد لابعاده عن القاهرة، كما طلب من السلطان العثماني إرسال فرق عسكرية لدعم سلطة الحكم، فأرسل له السلطان فرقاً عرفت بالدولاه قامت بأمال نهب وسلب ضد الأهالي.

غضب الشعب وزعماؤه وتوجهوا مع عمر مكرم إلي محمد علي لتوليته حكم مصر بشروطهم وغادر خورشيد باشا مصر عام 1805م متوجهاً إلى القصيص.

وفي كتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار لمؤرخ ذلك العصر عبد الرحمن الجبرتي أنه في أول صفر 1220 هـ حضر سكان مصر القديمة نساء ورجالا إلي الجامع الأزهر يشكون ويستغيثون من الدلاتية، الذين أخرجوهم من مساكنهم وأوطانهم قهرًا، ولم يتركوهم يأخذون ثيابهم ومتاعهم بل ومنعوا النساء أيضا، ولم يستطيعوا التخلص منهم إلا بتسلق ونط من الحيطان.

ركب المشايخ وصعدوا إلي القلعة حيث مقر خورشيد باشا وشرحوا له الحالة المتردية التي تعيشها البلاد والعباد فكتب فرمانًا للدلاتية بالخروج من الدور وتركها إلي أصحابها فلم يمتثلوا.

وخاطب المشايخ الوالي العثماني أحمد باشا خورشيد مرة أخري وأخبروه بعصيان الدالاتية فقال أنهم سيسافرون بعد ثلاثة أيام ، لكن المشاكل ازدادت ولم تتوقف أعمال السلب والنهب، فاجتمع المشايخ يوم الخميس بالأزهر وتركوا قراءة الدروس وخرج الأولاد الصغار يصرخون بالأسواق ويأمرون الناس بغلق الحوانيت وحصل بالبلدة ضجة ووصل الخبر إلي الباشا ، فأرسل مبعوثا إلي الأزهر لكن المشايخ كانوا قد انتقلوا إلي بيتهم لأغراض نفسانية وفشل مستمر فيهم، فذهب إلي بيت الشيخ الشرقاوي وحضر السيد عمر أفندي مكرم وغيره فكلموه ثم انصرف وعند خروجه رجمه الأولاد بالحجارة وسبوه وشتموه.

وفي الأحد الثاني عشر من صفر ركب المشايخ إلي بيت القاضي واجتمع به الكثير من المتعممين والعامة والأطفال حتي امتلأ الحوش والمقعد بالناس وصرخوا قائلين شرع الله بيننا وبين هذا الباشا الظالم وهتف الأولاد يا لطيف ومنهم من يقول يا رب يا متجلي أهلك العثملي ومنهم من يقول حسبنا الله ونعم الوكيل وغير ذلك.

وطلبوا من القاضي أن يرسل بإحضار المتكلمين في الدولة لمجلس الشرع، فحضر الجميع واتفقوا علي كتابة عرضحال بالمطالب الشرعية ففعلوا ذلك وذكروا فيه تعدي طوائف العسكر علي الناس وإيذاءهم، وإخراجهم من مساكنهم،

"الفساد الأمني"، وقبض مال الميري المعجل "سرقة المال العام" ومصادرة الناس بالدعاوي الكاذبة" فساد القضاء" وغير ذلك.

وفي الاثنين الثالث عشر من صفر أرسل خورشيد باشا رسالة إلي القاضي يرفق فيها الجواب ويظهر الامتثال ويطلب حضوره في اليوم التالي مع العلماء للتشاور معهم، فحمل الرسالة وذهب بها إلي السيد عمر مكرم لكنهم اتفقوا علي عدم التوجه إلي خورشيد باشا وغلب علي ظنهم أنها خديعة وفي عزمه شيء آخر لأنه حضر بعد ذلك من أخبرهم أنه أعد أشخاصًا لاغتيالهم في الطريق ونسبة هذه الجريمة لأوباش العسكر.

وفي يوم الثلاثاء الرابع عشر من صفر اجتمعوا ببيت القاضي ومعهم الكثير من العامة فمنعوهم من الدخول إلي بيت القاضي وقفلوا بابيه، ثم ركب الجميع وذهبوا إلي محمد علي باشا وقالوا له لا نريد خورشيد باشا حاكمًا علينا ولا بد من عزله من الولاية فقال ومن تريدونه يكون واليا قالوا لا نرضي إلا بك وتكون واليا علينا بشروطنا لما نتوسمه فيك من العدالة والخير فامتنع أولا ثم رضي، وأحضروا له كركًا وعليه قفطان وقام السيد عمر مكرم والشيخ الشرقاوي فألبساه له وأرسلوا إلي أحمد باشا خورشيد الخبر بذلك فقال إني مولي من طرف السلطان فلا أعزل بأمر الفلاحين ولا أنزل من القلعة إلا بأمر من السلطنة.[4]

وعاشت مصر أياما متتالية من الفوضي والمواجهات، بين الشعب وخورشيد باشا حتي جاء الفرمان العثماني، بالاستجابة لمطالب الشعب بإسقاط خورشيد وتعيين قائد عساكره في مصر محمد علي واليا علي البلاد استجابة لرغبة الشعب.

قمع ثورات الصرب[عدل]

في مارس 1809م ، أُرسل خورشيد باشا إلى صربيا لقمع ثورة كارادورده پيتروڤيتش. في 5 مارس 1812 ، حمل لقب الصدر الأعظم، واحتفظ به حتى 1 أبريل 1815 . وعُين سر عسكر القوات العثمانية في صربيا، ونجح في قمع الثورة بعد استعادته بلجراد في أكتوبر 1813م . في تلك السنة عُين حاكم على البوسنة ومن خلال منصبه قام بحملة نجح من خلالها في قمع الثورة الصربية الثانية بقيادة ميلوس اوبرنوفيتش.

قمع ثورة علي باشا والثورة اليونانية[عدل]

ضريح على باشا في يونينيا.

في [[نوفمبر[[ 1820م أصبح حاكم على موريا ، وكان مقره طرابلس وسر عسكر التجريدة الثورة التي قادها علي باشا في يانينا.

مراجع[عدل]

  1. ^ Murat Kasap (2009-06-24). "Hurşit Ahmet Paşa". Osmanlı Gürcüleri (باللغة Turkish). اطلع عليه بتاريخ 20 February 2011. 
  2. ^ İsmail Hâmi Danişmend, Osmanlı Devlet Erkânı, Türkiye Yayınevi, İstanbul, 1971, p. 71. (تركية)
  3. ^ Ahmad Fadl Shabloul. "List of governors of Alexandria (1798-2000)" (باللغة Arabic). اطلع عليه بتاريخ 2008-08-24. 
  4. ^ الثورة على خورشيد باشا، أخبار مصر