رايس حميدو بن علي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حميدو بن علي
1773-1815
Rais hamidou.jpg

الرايس حميدو
نوع: أمير بحر جزائري
مكان  الولادة: الجزائر
مكان  الوفاة: رأس بالوس، قرب الشواطئ الإسبانية
ولاء: الإمبراطورية العثمانية و دولة الجزائر
رتبة: أمير بحر

الرايس حميدو بن علي ( 1773-1815 ) جزائري الأصل ، أبوه كان خياط متواضع الحال ، عشق البحر وتوجه إليه من صغره حيث التحق بالبحرية الجزائرية وعمره لم يتجاوز 13 سنة حتى رقي ووصل إلي رتبة أمير للبحر ، وكان لصعوده هذا وتسيده على إمارة البحرية الجزائرية يتزامن مع قيام الثورة الفرنسية ومجيئ نابليون للحكم .

وقد استطاع حميدو أن يستولي علي واحدة من أكبر القطع البحرية للأسطول البرتغالي وأطلق عليها ( البرتغالية ) ثم أضاف إليها سفينة أمريكية أسماها ( الميريكانا ) ،وأرسل إلية الرئيس الأمريكي بعض سفن لتأديبة ، ونشبت معركة كبرى مات خلالها، وانتهت بموته أسطورة بحرية كبري من معالم الجزائر لرجل دافع عن شواطئ بلاده حتى الموت .

نبذة عن الرايس حميدو[عدل]

الرايس حميدو بن علي كان من كبار البحارة المشهورين في زمانه و هو جزائري الأصل ,كان أبوه خياط بسيطا, عشق البحر وتوجه إليه منذ صغره وترقى من بحّار إلى ضابط ثم إلى أمير للبحر. ولم يكن البحارة الجزائريون قراصنة كما أطلق عليهم الأوربيون ,ولكنهم كانوا إضطرو بعد سقوط دولة الأمويين الأندلس في إسبانيا للجهاد من أجل حماية شواطئهم ومدنهم وحجاجهم وتجارهم من القرصنة الأوربية بمرور الوقت تحولت لحرفة بكل قوانينها و شروطها. وقد كان تسلط السفن الإسبانية و البرتغالية وحصارهم لشواطئ الجزائر هو الذي دفع بالأهالي إلى أن يطلبوا العون من الباب العالي في تركيا عام 1515. وجاء الأسطول العثماني إلى الجزائر منقذًا, ولم يرد الأساطيل المسيحية فقط, ولكنه حاصر الشواطئ الإيطالية و البرتغالية. وفي عام 1529 كان خيرالدين بربروس, أو ذو اللحية الحمراء أميرا للبحار في الجزائر يفرض سيطرته على مدخل البحر الأبيض. وصل عدد البحارة في عهده إلى قرابة 13000 فرد[محل شك]و من أشهر السفن الحربية الجزائرية وقتها "رعب البحار", "مفتاح الجهاد" , "المحروسة" وغيرها, أين تمكن هذا الأسطول من الوصول بعملياته إلى أسكتلندا و المحيط الأطلسي .

وكان صعود الرايس حميدو وتسيده على إمارة البحرية الجزائرية في بداية القرن التاسع عشر يتوافق مع قيام الثورة الفرنسية ومجيء نابليون للحكم. وقد استطاع أن يستولي على واحدة من أكبر سفن الأسطول البرتغالي وأطلق عليها (البرتغالية), ثم أضاف إليها سفينة أمريكية هي (الميريكانا) إضافة إلى سفينته الخاصة كان أسطوله الخاص يتكون من هذه السفن الثلاث ومن أربعة وأربعين مدفعًا فرضت سيادتها على البحر لأكثر من ربع قرن. وكان وسيمًا وشجاعًا و كانت تتوفر له فرص كثيرة يعرف كيف يستغلها . فقد تصادف صعود نجمه مع الفوضى التي سادت في أعقاب الثورة الفرنسية. في 1776 كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد وقعت على معاهدة مع الجزائر تدفع بموجبها أتاوة مقابل حماية وسلامة سفنها, وعندما جاء الرئيس جيفرسون إلى الحكم رفض الدفع, فأعلنت الجزائر الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية بدعم من عاصمة الإمبراطورية العثمانية الإسلامية في تركيا وأصبحت السفن الأمريكية بمنزلة غنيمة ثمينة للبحارة الجزائريين . وأرسل الرئيس الأمريكي بعض سفنه الحربية لطلب إستفسارات من حاكم الجزائر. وصدفة التقى الرايس حميدو هذه السفن بالقرب من الشواطئ الإسبانية فنشبت معركة كبرى ولكن غير متكافئة. حيث كان الرايس حميدو يقود سفينة حربية واحدة فقط مقابل تسعة سفن حربية أمريكية, وعند بداية المعركة فإن الحظ لم يبتسم للرايس حميدو فأصابت قذيفة مدفع قوية سفينته "مفتاح الجهاد" استشهد على إثرها , يقال أنه قبل إستشهادة طلب من بحارته رميه في البحر في حال إستشهادة . وفي يوم 17 جوان سنة 1815 انتهت أسطورة بحرية كبرى, دافع عن شواطئ بلاده حتى الموت.

أنظر أيضا[عدل]

Massinissa 01.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية جزائرية تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.