رجل بيت صيدا الأعمى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
لوحة ليسوع يشفى الاعمى

رجل بيت صيدا الأعمى وفقا لإنجيل مرقس، عندما جاء يسوع إلى بيت صيدا، وهي مدينة في الجليل، طُلب منه شفاء رجل أعمى. فذهب يسوع إلى المريض، ووضع بعض الوحل على عينيه، ثم وضع يديه عليه. "أرى الرجال مثل الأشجار، والمشي"، قال الرجل. وكرر يسوع الإجراء مرة أخرى، مما أسفر ان الاعمى مبصر بشكل واضح وكامل. ثم أمره يسوع أن لا يخبر أحدا في المدينة.

بيت صيدا[عدل]

جاء في إنجيل مرقس 8:

  • 22 وَجَاءَ إِلَى بَيْتِ صَيْدَا، فَقَدَّمُوا إِلَيْهِ أَعْمَى وَطَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَلْمِسَهُ،
  • 23 فَأَخَذَ بِيَدِ الأَعْمَى وَأَخْرَجَهُ إِلَى خَارِجِ الْقَرْيَةِ، وَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ: هَلْ أَبْصَرَ شَيْئًا؟
  • 24 فَتَطَلَّعَ وَقَالَ: «أُبْصِرُ النَّاسَ كَأَشْجَارٍ يَمْشُونَ».
  • 25 ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا عَلَى عَيْنَيْهِ، وَجَعَلَهُ يَتَطَلَّعُ. فَعَادَ صَحِيحًا وَأَبْصَرَ كُلَّ إِنْسَانٍ جَلِيًّا.
  • 26 فَأَرْسَلَهُ إِلَى بَيْتِهِ قَائِلاً: «لاَ تَدْخُلِ الْقَرْيَةَ، وَلاَ تَقُلْ لأَحَدٍ فِي الْقَرْيَةِ».

أي بيت الصيد، وهي:

بيت صيدا الأولى[عدل]

مدينة في شرقي الأردن في منطقة خلاء (أي ارض غير مزروعة تستخدم للرعي) وفيها اشبع يسوع الجموع من خمس خبزات وسمكتين (إنجيل مرقس 6: 32 44، أنجيل لوقا 9: 10 17) (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) ولا شك في انها هي قرية " بيت صيدا" في جولونيتس السفلى، رفعها فيلبس رئيس الربع إلي مرتبة المدينة ودعاها " جولياس "تكريما لجوليا". ابنة اوغسطس قيصر. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.

وهي تقع بالقرب من ملتقى نهر الأردن ببحيرة جنيسارت ولعلها تقع عند "التل". وهو تل من الأطلال إلي الشرق من الأردن على مرتفع يبعد ميلا واحدا عن البحر. ولما كان هذا الموقع بعيدا عن البحر، فان شوماخر يرى ان بيت صيدا كقرية اشتهرت بالصيد كانت تقع عند "العرج" (el Arag) هو موقع كبير متهدم تماما وقريب جدا من البحيرة وكان هذا الموقع يربط " بالتل " بواسطة الطرق الجميلة التي ما زالت اثارها باقية. ويحتمل ان " العرج " كانت قرية الصيد (بيت صيدا) بينما كانت " التل " هي المدينة السكنية. وهو يميل إلي ترجيح " المسعدية " القرية الشتوية المتهدمة بالقرب من "التلاوية" الواقعة على ربوة صناعية على بعد ميل ونصف الميل من مصب الأردن. ولا يمكن ان تكون " بيت صيدا جولياس " هي نفسها " التل " وذلك لان ما بالربوة من اوان فخارية، يرجع إلي العصر البرونزي، فهي إذا لم تكن مسكونة في زمن ربنا يسوع المسيح. وما زال موقع بيت صيدا غير محدد تماما، الا انه من المحتمل جدا انه كان قريبا من الركن الجنوبي الشرقي لذلك السهل الواسع (يو 6). وقد جاء يسوع في قارب إلي تلك الربوع ليستريح هو وتلاميذه، اما الجموع فقد تبعته سيرا على الاقدام بمحازاة الساحل الشمالي للبحيرة، ولا بد انهم عبروا نهر الأردن عند " المخاضة " عند مصبه، والتي ما زال المارة يعبرونها على الاقدام إلي اليوم. اما " الخلاء المذكور في القصة فهو " البرية " (كما يدعوها العرب) حيث تساق المواشي للرعي. ويدل " العشب الأخضر " (مر 6: 39) او " العشب الكثير " (يو 6: 10) على مكان في سهل " البطيحة " حيث التربة خصبة ويكثر بها العشب الأخضر بالمقارنة بالأعشاب القليلة الذابلة على المنحدرات العالية.

بيت صيدا الجليل[عدل]

هي المدينة التي عاش فيها فيلبس واندراوس وبطرس (يو 1: 44، 12: 21)، وربما عاش فيها أيضا يعقوب ويوحنا. ويبدو ان منزل اندراوس وبطرس لم يكن يبعد كثيرا عن مجمع كفر ناحوم، ولعل بيت صيدا كانت قرية الصيد لمدينة كفر ناحوم. ولكنا لا نعلم موقعها على وجه التحديد. وتوجد قرية على قمة جبلية صخرية إلي الشرق من بلدة " خان منيا " تسمى " الشبخ على الصيادين " (او على شيخ الصيادين) وهي كا يبدو من الاسم تحمل في شقها الاول اسم أحد الاولياء، وتحتفظ في شقها الثاني بما يدل على انها " بيت الصيادين " (أي بيت صيدا). ويوجد بالقرب منها موقع " عين التبغة " التي يظن كثيرون انها " بيت صيدا الجليل". وتندفع المياه الدافئة من العيون الغزيرة نحو خليج صغير في البحيرة، حيث تتجمع الأسماك باعداد هائلة، وهو ما ينشده الصيادون. فان كانت كفر ناحوم عند " خان منيا " فمعنى ذلك انهما كانتا متجاورتين. وقد اندثر الكثير من الأسماء القديمة للمدن، كما تغيرت مواقع البعض الاخر مما يجعل من الصعب تحديد أماكنها بالضبط. يعتقد الكثيرون من العلماء ان الإشارات الواردة في العهد الجديد إلي " بيت صيدا " تنطبق على مكان واحد هو " بيت صيدا جولياس ". ولكن هذا الراي يثير الكثير من الجدل إذ يظن البعض انه كانت هناك مدينتان بهذا الاسم احداهما التي في عبر الأردن والثانية في الجليل. وليس ثمة مشكلة في وجود مدينتين باسم واحد، فكثرة الأسماك في كل منهما تبرر تكرارا نفس الاسم " بيت صيدا " أي بيت الصيد.