مريم أخت لعازر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مريم أخت لعازر الذي أقامه يسوع من بين الأموات حسب الإنجيل؛ كانت تسكن مع أخيها في بيت عنيا، تذكر مريم أخت لعازر في الأناجيل كلها، متى، مرقس، لوقا ويوحنا؛ إذ قامت مريم لدى زيارة يسوع لها قبيل صلبه بغسل رأسه بطيب غالي الثمن،[1] وعندما سبب ذلك تذمر بعض التلاميذ لكون ثمن الطيب مرتفع،[2] أجابهم يسوع بأن ما فعلته قد تمّ إعدادً لدفنه وأعلن لها: "حيث ينادى في الإنجيل في العالم أجمع يحدث أيضًا بما عملته هذه المرأة إحياءً لذكرها".[3]

يسوع تصغي له مريم أخت لعازر؛ لوحة يوهانس فيرمير سنة 1654.

المرة الثانية التي تذكر فيها مريم أخت لعازر هي في إنجيل لوقا، فقبيل دخوله إلى القدس عرج المسيح وتلاميذه إلى بيت عنيا، فاستقبلته مريم وأخته مرتا، وبينما كانت مرتا منهمكة في أمور المنزل، جلست مريم عند قدمي يسوع تستمع له،[4] فاحتجت مرثا لدى المسيح:

   
مريم أخت لعازر
يا رب ألا تبالي بأن أختي قد تركتني أخدم وحدي؟ قل لها أن تساعدني! ولكن يسوع رد عليها قائلاً، مرثا مرثا أنت مهتمة لأمور كثيرة ولكن الحاجة هي إلى واحد، ومريم قد اختارت النصيب الصالح الذي لن يؤخذ منها.[5]
   
مريم أخت لعازر

أما الحادثة الثالثة ينفرد يوحنا بذكرها وهي إقامة لعازر من الموت:

   
مريم أخت لعازر
وما إن وصلت مريم إلى حيث كان يسوع ورأته حتى ارتمت على قدميه تقول: يا سيد لو كنت هنا لما مات أخي. فما رآها يسوع تبكي ويبكي معها اليهود اللذين رافقوها، فاض قلبه بالأسي الشديد وسأل أين دفنتموه؟ فأجابوا تعال يا سيد وانظر؛ عندئذ بكى يسوع، فقال اليهود بعضهم لبعض أنظروا كم كان يحبه، وتسائل بعضهم، ألم يقدر هذا الذي فتح عيني الأعمى أن يرد الموت عن لعازر؟.[6]
   
مريم أخت لعازر

وبحسب الأناجيل فقد استطاع المسيح أن يعيد لعازر من الموت.[7] خلال الأجيال المسيحية الأولى، كان يعتقد أن مريم أخت لعازر هي ذاتها مريم المجدلية، لكن البابا غريغوري السابع خلال القرن السادس قام بتبيان كون الشخصيتين منفصلتين.

مراجع[عدل]

  1. ^ متى 7/26
  2. ^ متى 8/26
  3. ^ متى 13/26
  4. ^ لوقا 39/10
  5. ^ لوقا 10/ 40-42
  6. ^ يوحنا 11/ 32-37
  7. ^ يوحنا 11/ 43-44
Wiki letter w.svg هذه بذرة تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.