تكدس مروري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من زحام سير)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

التكدس المروري أو زحام السير يقع عندما تكثر السيارات في طريق ما فيؤدي ذلك إلى بطء سرعتها.

تعريف Ortúzar و Willumsen، 1994: "يبدأ ازدحام المرور عند تقترب مستويات الطلب من سعة النظام، وزديادة في الوقت اللازم لاستخدامها (عبور) الى ما وراء المعدل خلال الاستخدام في الطلب المنخفض "

تعريف Thomson و Bull: يعتبرون ان هذا التعريف غير دقيق كفاية بما أنه لا يمكن ان يحدد بدقة كيفية بدء الزحمة ويقترحون التعريف التالي : "اختناق مروري هو الوضع الذي يحدث عند دخول سيارة جديدة في حركة المرور ما يزيد من الوقت المسار الآخر".

تعريفات أخرى، دقيقة جدا،قد تصبح غير قابلة للتطبيق، ولكن مع ذلك من الممكن لتقدير في تحديد زيادة في الوقت الذي يستغرقه السفر من X ٪ مع إدخال مركبة جديدة، والصعوبة هو تحديد X.

الظاهرة[عدل]

" تأثير جنزرة " هو التباطؤ في تدفق حركة المرور الكثيفة على الطريق بين مركزين حضريين كبيرين . هذه ظاهرة غريبة من الحركة بشكل خاص وخاصة الطرق السريعة. فمن الملاحظ حدوث تباطؤ تدريجي على أساس منتظم بين جهتين. في رحلة نموذجية من 200 كم من الممكن أن يبدو أن كل شيء يسير على ما يرام و فجأة يتكون تباطؤ سريع أو بطيء ، والتي يمكن ان تسبب في الاغلاق الكامل لاتجاهات الطرق السريعة . ثم تبدأ تدريجيا جميع المركبات للتعجيل بالسرعة. وفي بعض الأحيان يصبح تدفق حركة المرور لايتجاوز أكثر من 70 كيلومترا الى الانتعاش بعد التوقف التام . بعض السائقين يحاولون استعادة سرعات المركبات أسرع من غيرهم ، وبالتالي فإنها تسبب الانكماش من جديد ، حتى التوقف النهائي و في كثير من الأحيان أقل من 5 كم من الأولى.

قد تحدث هذه الظاهرة توقف كامل للمركبات أكثر من مرة قبل وصولها إلى وجهتها ، ومن هنا جاءت تسميته من تأثير جنزرة. و نتيجة لهذا تكون رحلة أطول حيث يتطلب زيادة من 20-30 دقيقة لعبور مسار 250 كم بالإضافة للتعب المتعلق بالتركيزأكثر من المعتاد او اللازم. وتحدث ظاهرة أخرى مشابهة الى حد ما أيضا في المناطق الحضرية خلال ساعات الذروة ، ويطلق عليه تأثير الأكورديون ، وهو عادة ظرفية و غير متكررة.

"تأثير الأكورديون" هو تباطؤ في تدفق حركة المرور الكثيفة على الطرق الحضرية. وكثيرا ما لوحظ خلال ساعات الذروة. على عكس تأثير جنزرة يحدث فقط في الرحلات القصيرة في المناطق الحضرية. وكثيرا ما يستخدم هذا المصطلح من قبل مُدَوِِّنو ْوَقَائِع حركة المرور من المراكز الرئيسية.


النتائج[عدل]

تأخر الموظفين و العاملين عن أعمالهم و تأخر الطلاب عن دروسهم و مدارسهم و كذلك كثرة الحوادث في هذه الطرق المزدحمة

الأسباب[عدل]

عموما لعدة عقود عدد ومدى التكدس المروري يتزايد ، ولا سيما في البلدان النامية.

الأسباب كثيرة، أهمها

  • الزيادة في حركة المرور للسيارات (التي هي نتيجة حتمية لزيادة عدد السكان عدد السيارات والمعدات).
  • سوء حالة البنية التحتية يؤدي لحالة الاحتقان
  • عدم وجود اعلام مسبق لمستخدمي الطريق بحالة حركة المرور (مما يقلل الزحمة بفضل معلومات عن حركة المرور في الوقت الحقيقي).
  • ان تقسيم سلطات ادارة حركة المرور في عدة ادارات (الأشغال العمومية ،البلدية، الامن، النقل، ...) في بعض المناطق يصبح غير فعال في بعض الأحيان،
  • أسلوب القيادة العدوانية قد تكون من العوامل مشددة في خلق الزحمة.
  • استخدام النقل الفردي بدلا من النقل الجماعي

تقليل الازدحام[عدل]

توجد العديد من الطرق لمكافحة الاختناقات المرورية ، فإنه يمكن سرد ما يلي:

  • تحسين تدفق حركة المرور ، وخاصة تأشير أفضل للطريق
  • تنظيم الاستخدام عن طريق الاتاوات ( رسوم البنية التحتية أو رسوم الازدحام)
  • ضبط السرعة (جزء من تحسين تدفق حركة المرور)
  • إدخال نظام النقل الذكي
  • الوقاية من الحوادث
  • إنشاء الطرق الجديدة (ومع ذلك يمكنه فقط نقل للمشكلة الى المنبع و / أو المصب).
  • تحسين وتعزيز وسائل النقل العام
  • تشجيع استخدام الجماعي السيارات للتنقل إلى مكان العمل
  • إنشاء الطرق الجديدة (الأمر الذي قد يجعل ذلك فقط نقل للمشكلة المنبع و / أو المصب).
  • تحسين وتعزيز وسائل النقل العام
  • تشجيع استخدام الجماعي السيارات للتنقل إلى مكان العمل
  • استعادة الخدمات والوظائف والمحلات التجارية، والمساحات الخضراء المجاورة، للحد من الحاجة إلى السفر بمحركات.
  • تشجيع ركوب الدراجات، مع إنشاء مسارات الدراجة، ونقاط التعليق، الخ.
  • مراجعة جداول عمل المكاتب والشركات
  • تجنب السفر في الطقس العاصف

الوقاية[عدل]

الزحمة المرورية هي نتيجة انخفاض في تدفق حركة المرور. الانخفاض في تدفق يمكن أن يكون له مجموعة متنوعة من الأسباب "الخارجية" للمركبة. ويأتي هذا الانخفاض في بعض الأحيان بسبب سائق قرر تخفيض سرعة السيارة (مما يؤدى إلى الحد من التدفق). القيادة القريبة جدا من السيارة التي تسبقنا يمكن أن تسبب تخفيضا طوعيا لدينا في السرعة لأن السائق على بينة من صعوبة الرد إذا كان هناك شيء غير متوقع، الذي يسبب حدوث انخفاض في سرعة غير طوعي.

وبالمثل، فرؤية اشتعال الاضواء الخلفية بغرض التوقف أمام سيارته غالبا ما يولد استعمال فرامله الخاصة وهلم جرا مع السيارة التي وراءنا، ومع جميع الآخرين ...في حالة أن المركبات تسير متقاربة: المطلوب الكبح فوري من اجل عدم الدخول في السيارة التي امامنا

الخيارات الرئيسية لتفادي الازدحام من دون سبب "خارجي" (حادث ...) هي:

  • القيادة بسرعة ثابتة قدر الإمكان (لتجنب إرسال إشارات الكبح المتكرر التي تتبعنا المركبات)
  • الحفاظ على مسافة رد فعل كافية بين سيارتنا والتي تسبقنا دون ان ترغمنا على الكبح (وهذه مسافة تمكن تقليل استعمال الكبح وخاصة الكبح الفوري.
  • تقليل عدد تغييرات المسارات غير الضرورية لضمان أن السيارة التي تسبقنا بعيدة بما فيه الكفاية لتجنب اجبارها على التوقف بسبب هذه التغييرات في المسارات.

انظر أيضا[عدل]