زيلدا فتزجيرالد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
زيلدا فيتزجيرالد
صورة معبرة عن الموضوع زيلدا فتزجيرالد
زيلدا ساير في السابعة عشر

ولد 24 يوليو 1900(1900-07-24)
مونتغومري، ألاباما, الولايات المتحدة الأمريكية
توفى 10 مارس 1948 (العمر: 47 سنة)
آشفيل، كاروينا الشمالية, الولايات المتحدة الأمريكية
المهنة روائية، كاتبة قصة قصيرة، شاعرة، راقصة
الفترة 1920-48
النوع الحداثة
الحركة الأدبية التمركز حول الأنثى
P literature.svg بوابة الأدب

زيلدا ساير فيتزجيرالد (24 تموز/يوليو 1900 - 10 آذار/مارس 1948) التي ولدت باسم زيلدا ساير في مونتغومري، ألاباما هي روائية أمريكية وزوجة الكاتب فرنسيس سكوت فيتزجيرالد. كانت رمز للعشرينيات - وقد أطلق عليها زوجها لقب أول أمريكية تتبع أسلوب الفلابر وهو أسلوب الحياة الأرستقراطية من حيث المظهر والشخصية. أصبح الزوجين من المشاهير بعد نجاح روايته الأولى هذا الجانب من الجنة (1920). كان لزيلدا حضور هائل في المجتمع الغربى الأمريكى منذ أوائل فترة مراهقتها، متغلبة على جميع الحسناوات الأخريات لكونها نجمة في حفلات الباليه ومناسبات نادى النخبة في بلدتها.و بعد فترة قليلة من إنهائها للفترة الثانوية، قابلت فرنسيس سكوت فيتزجيرالد في نادى للرقص، و لكنها لم تنبهر به و وافقت أهلها على أنه لا يمتلك الإمكانيات المالية لإعالة الأسرة. بعد إعلانه عن شغفه الشديد بها، تحول الغزل إلى علاقة مطولة من الخطابات الأسبوعية. على الرغم من أنه كان يعلم بمصادقتها غير الملتزمة لرجال آخرين. و نظرًا لإصراره على الحصول على الأمان المادى، وبالتالى يسهل له الحصول على زيلدا، أكثر من كتاباته من مقالات إلى كتابه الأول. و في 20 آذار/مارس وافق "أبناء سكريبنر" على نشر روايته هذا الجانب من الجنة، واتصل فيتزجيرالد على الفور بزيلدا، التى وافقت على أن تسافر معه إلى نيويورك و تتزوجه و تعيش معه. تزوج الاثنان في نيويورك في 3 نيسان/أبريل 1920، وانتقلوا فيما بعد إلى أوروبا. و في الوقت الذى لقى فيه سكوت استحسان كبير لروايته غاتسبي العظيم و قصصه القصيرة، و في الوقت الذى اندمجا فيه الزوجين مع قامات أدبية مثل إرنست همينغوي، كان زواجهم كتلة متشابكة من الغيرة، و السخط، و القسوة. استخدم سكوت علاقتهم مادة في رواياته، و وصل به الحال إلى أنه أخذ مقطتفات من مذكرات زيلدا وجعلها لبطلاته الخيالية. وفى محاولة للعثور على هوية فنية لها، كتبت زيلدا مقالات في مجالات وقصص قصيرة، وفى عمرها السبعة و العشرين، أصبحت مهووسة بالعمل في رقص الباليه، وأخذت تتمرن حتى التعب.

كان من السهل التنبأ بإيداع زيلدا مصحة شيبارد برات في طوسون، ماريلاند حيث شُخصت حالتهاعلى أنها فصام أو ما يعرف بالشيزوفرينيا(رغم أن بعض الباحثين شخصوا حالتها على إنها اضطراب ثنائي القطب)[1] ؛ بسبب إرهاق زواجها العاصف، وملازمة سكوت لشرب الكحول، وعدم اتزانها المتزايد. و هناك في المصحة كتبت شبه سيرة ذاتية احفظ لي الفالس ونُشرت في 1932. غضب سكوت بشدة لاستعمالها حياتهم سويًا مادة في الرواية، وبالرغم من ذلك، فعل هو الشئ نفسه في روايته الليلة الناعمة التى نُشرت في 1934. تطرح الروايتان صورتين متناقضتين لزواج الاثنين الفاشل. وفى أمريكا، ذهب سكوت إلى هوليوود حيث حاول أن يبدأ كتابة السيناريوهات وبدأ في علاقة مع شيلا جراهام صاحبة عمود الأفلام. وفى 1936، أُودعت زيلدا مستشفى هايلاند للأمراض العقلية في آشفيل، كارولينا الشمالية. توفى سكوت في هوليوود عام 1940م، وكان قد رأى زيلدا أخر مرة قبل عام ونصف من تاريخ وفاته. قضت زيلدا سنواتها المتبقية في العمل على روايتها الثانية، التى لم تكملها، وأخذت ترسم بشكل كثيف. توفيت في عام 1948م، عندما احترقت المستشفى التى كانت توجد بها. تجدد الاهتمام بزوجى فيتزجيرالد بعد وفاتها: فقد أصبح الزوجان مادة لكتب شهيرة، وأفلام، واهتمام دراسي. بعد حياة بصفتها شعار لعصر الجاز، والعشرينات الصاخبة، والجيل الضائع، وجدت زيلدا بعد موتها دورًا جديدًا، فبعد نشر سيرة ذاتية لها في 1970 التى رسمتها في صورة الزوجة الضحية لزوج متكبر، أصبحت زيلدا رمزًا للنساء. نُصبت زيلدا في ساحة النساء المشاهير في ألاباما في 1992م.[2]

السيرة الحياتية[عدل]

A black and white photograph of a young woman outdoors in a ballet pose, one arm extended. She looks at the camera.
زيلدا ساير في عامها السادس عشر تقريبا،و هى ترتدى زي الرقص.

كانت زيلدا المولودة في مونتغومري، ألاباما أصغر أخواتها الستة. اختارت أمها منيرفا بكنر "ميني" ماتشن (23 تشرين الثاني/نوفمبر 1860-13 كانون الثاني/يناير 1958) اسم زيلدا تيمنًا باسم شخصيات في قصتين غير مشهورين هم:"زيلدا:حكاية مستعمرة ماساتشوستس" (1866) لجاين هوارد و "ثروة زيلدا"(1874) لروبرت ادوارد فرانسيلون. كانت شخصية زيلدا في كلتا القصتين غجرية[3] .كانت زيلدا طفلة مدللة و محبوبة من أمها لأقصى درجة و لكن كان أبيها أنتوني ديكنسون ساير(1858-1931)[4])- قاضي في محكمة ألاباما العليا و واحد من كبار القصاة في ألاباما- رجل صارم و منعزل. ترجع أصول هذه العائلة إلى أوائل المستوطنين في لونغ آيلند الذين انتقلوا إلى ألاباما قبل الحرب الأهلية الأمريكية. أصبحت عائلة ساير من أبرز عئلات الجنوب في وقت ولادة زيلدا. قضى خالها الأكبر، جون تايلر مورجان، ستة فترات في مجلس الشيوخ الأمريكي، و حرر جدها من جهة الأب جريدة في مونتغومري، و شغل جدها،ويليس بنسون ماتشن، من جهة الأم منصب عضو في مجلس الشيوخ عن ولاية كنتاكي.[5][6]. أما عن أخواتها فهم أنتوني ديكنسون ساير الإبن (1894-1933)،و مارجوري ساير(زوجة مينور وليامسون برنسون)(1886-1960)،و روزاليند ساير(زوجة نيومان سميث)(1889-1979)،وكلوتيلد ساير(وزجى جون بالمر)(1891-1986).

كانت زيلدا طفلة غاية في النشاط؛ فقد كانت تقوم بالرقص، و تواظب على دروس الباليه،و تستمتع بالأماكن المفتوحة.و في عام 1914، بدأت زيلدا في حضور الصفوف في مدرسة سيدني لانير الثانوية. لم تجد متعة في الدروس برغم ذكائها. و استمرت في دروس الباليه حتى في الثانوية، تلك الفترة التى تمتعت فيها بحياة اجتماعية نشطة. ظلت زيلدا قائدة للمشهد الاجتماعي الشبابى بالرغم من سُكرها،و تدخينها،و تمضيتها لكثير من الوقت مع الشباب. و قد نُشر عنها في جريدة في مقالة عن إحدى عروضها الراقصة أنها قالت لا تهتم إلا "بالشباب و السباحة"[7]. بدأت رغبة زيلدا في حذب الانتباه تكبر مع الوقت، شواء كان هذا برقصها رقصة التشارلستون، أو بارتدائها ثوب سباحة ضيق بلون الجلد لإثارة الجدل[8]. كانت سمعة أبيها تحميها من أى شئ قد يشوب سمعتها[9]. وكان من المتوقع في هذا الوقت من نساء الجنوب أن يكن رقيقات،و مطيعات،و متأقلمات. كانت تصرفات زيلدا صادمة لكل من حولها، و أصبحت هى و صديقة طفولتها التي أصبحت نجمة من نجوم هوليوود "تالولا بانكهيد" مادة خصبة للنميمة[10]. و لخصت مبادئها في الحياة في كلمات تحت صورة تخرجها من المدرسة الثانوية:

لم العمل في كل الوقت، حين يمكن للجميع السلف لنفكر في اليوم فقط، و لا نقلق من الغد[11]

.

فرنسيس سكوت فيتزجيرالد[عدل]

A profile drawing of a man's head and shoulders
رسمة لفرنسيس سكوت فيتزجيرالد رسمها جوردون براينت لمجلة شادولاند في 1921

تقابل سكوت و زيلدا للمرة الأولى في تموز/يوليو. بدأ سكوت في محادثتها يوميًا و أتى إلى مونتغومري في أيام فراغه. و كان يتحدث عن خططه ليصبح مشهورًا، و أرسل إليها فصل من كتاب كان يكتبه. سحرت زيلدا سكوت لدرجة أنه أعاد رسم شخصية روزاليند كوناج في هذا الجانب من الجنة لتشبهها. فكتب:" أى نقد لروزاليند ينتهي عند جمالها[12] و أخبر زيلدا أن:" البطلة تشبههك في أكثر من أربع أوجه للشبه"[13]. و لكن كانت زيلدا بالنسبة له أكثر من مجرد مصدر إلهام، فبعد أن أرته مذكراتها الشخصية، أخذ منها بعض الأجزاء حرفيًا. و في خاتمة هذا الجانب من الجنة،تم أخذ مناجاة نفس البطل الرئيس أموري بلاين في المقبرة من مذكراتها مباشرةً.[14] كانت المقابلة الأولى لسكوت و زيلدا في محطة قطار( المقابلة التي استعملها سكوت فيما بعد في "غاتسبي العظيم" مع شخصية نيك.) لم يكن سكوت الرجل الوحيد في حياة زيلدا في هذا الوقت، و لكن التنافس عليها جعله يريدها أكثر. ودون في مذكرته التي كان يحملها دومًا معه في السابع من أيلول/سبتمبر أنه قد وقع في الحب. و في النهاية، وقعت زيلدا هى الأخرى في حبه. و كتبت نانسي ميلفورد التي كتبت سيرة زيلدا الذاتية:" هناك شئ في نفس زيلدا لم يفهمه أحد غير سكوت و هو شعور رومانسي بأهمية نفسها."[15]. تقطعت صلتهم لمدة قصيرةفي تشرين الأول/أكتوبر عندما اُستدعي للشمال. توقع أن يتم إرساله إلى فرنسا،و لكن أُرسل إلى مخيم ميلز في لونغ آيلند. و عندما كان هناك، تم توقيع الهدنة مع ألمانيا. عاد إلى القاعدة في مونتغومري، و عندما حل كانون الأول/ديسمبر، كانت تتملكهم العاطفة كلية و لم يفترقا. وصف سكوت فيما بعد تصرفهم "بالتهور العاطفى"[16]. و في 14 شباط/فبراير عام 1919، تم إخلائه من الجيش و ذهب إلى نيويورك ليؤسس حياته.[17] تراسل سكوت و زيلدا بصفة مستمرة و في آذار/مارس 1920، أرسل سكوت لزيلدا خاتم أمه و عُقدت الخطبة.[18]. كان للعديد من أصدقاء زيلدا و أفراد عائلتها عدد من التحفظات على علاقتها[19]؛ لم يُعجبوا بإسراف سكوت في شرب الخمر، ولم تعجب عائلتها الأسقفية كونه كاثوليك.[19].

الزواج[عدل]

و في أيلول/سبتمبر،أكمل سكوت روايته الأولى، هذا الجانب من الجنة، و تم الاتفاق على نشرها. عندما علم سكوت بالموافقة على نشر روايته، أرسل إلى الناشر ماكسويل بركينز، طالبًا منه سرعة النشر:" هناك أشياء كثيرة عندي تعتمد على نجاح الرواية- بما في ذلك بالطبع فتاة."[20]. و في تشرين الثانى/نوفمبر، عاد إلى مونتغومري منتصرًا بأخبار روايته. وافقت زيلدا على الزواج منه بمجرد نشر الرواية.[21]، و هو أيضًا وعدها بأن يأخذها إلى نيويورك بكل ما تحمله نيويورك من ألوان بداية العالم.[22] نُشرت هذا الجانب من الجنة في 26 آذار/مارس، و وصلت زيلدا إلى نيويورك في 30 من الشهر نفسه،و في 3 نيسان/أبريل، تزوجا في كنيسة سانت باتريك و بعدها أقاما حفل صغير.[23] أصبح سكوت و زيلدا من مشاهير نيويورك بسبب تصرفاتهم المتهورة و نجاح هذا الجانب من الجنة. و قد أًمروا بمغادرة فندق بالتيمور و فندق كومودور بسبب سكرهم.[24]. و زيلدا قفزت مرة في نافورة ميدان الاتحاد. و مثال آخر على تصرفاتهم تلك، هى جلوسهم فوق سيارة أجرة عندما قابلتهم دوروثي باركر لأول مرة. قالت باركر:" لقد بدوا كما لو أنهم نزلوا من الشمس لتوهم، كان شبابهم لافت للأنظار. الجميع أراد أن يقابلهم."[25]. كانت حياتهم الاجتماعية تتمحور حول الكحول. فعلى المستوى العام، كان هذا يعني أكثر من أخذهم القيلولة عند وصولهم إلى الحفلات، و على المستوى الخاص، تسبب الكحول في خلافات أكثر مرارًا.[26]. و لكن لحسن حظهم، أصبحوا مثال للشباب و النجاح على صفحات جرائد نيويورك- الأطفال المدللين لعضر الجاز.[27] و في عيد الحب لعام 1921، اكتشفت زيلدا أنها حامل عندما كان سكوت يكتب الجميلة و الملعون. و قرروا أن تلد زيلدا في منزل سكوت في سانت باول، مينيسوتا[28]. و في 26 تشرين الأول/أكتوبر، وضعت زيلدا ابنتهم ،فرانسس"سكوتي" فيتزجيرالد. و عندما أفاقت من التخدير، سجل سكوت لزيلدا قولها:" يا إلهي، أنا سكرانة. مارك توين. أليست ذكية- إنها تشهق. أتمنى أن تكون جميلة و حمقاء- حمقاء صغيرة و جميلة. كان للعديد من كلماتها وجود في روايات سكوت، ففي ''غاتسبي العظيم''، تمنت شخصية ديزى بتشنان أمنية شبيهة لابنتها.[29]

A profile drawing a woman with short wavy hair
زيلدا في 1922

لم تكن زيلدا منزليو و لم تبدي يومًا أى اهتمام بالأعمال المنزلية.[30]. و في 1922، وظف الزوجان ممرضة لابنتهما، و آخرين لتنظيف المنزل، و غاسلة.[31]. و عندما طلبت دار نشر هاربر و الأخوة من زيلدا أن تساهم في كتاب أشهر طرق الأكل لأشهر النساء كتبت:" تفقد إذا كان هناك أى لحم مقدد، اسأل الطباخ عن أى مقلاةتُستخدم لقليه. ثم اسأل إذا كان هناك أى بيض، و إذا وُجد حاول أن تغري الكباخ أن يسكرهم معًا. من الأفضل الأا تجرب الخبر المجفف لأنه يحترق سريعًا. و أيضًا بالنسبة للحم المقدد، لا تجعل النار حامية، و إلا ستضطر أن تترك المنزل لأسبوع. من الأفضل أن يُقدم الأكل على أطباق صيني، و لكن الأطباق من الهب أو من الخشب ستؤدي الغرض أيضًا."[32] و في بداية عام 1922، أصبحت زيلدا حامل مجددًا، و يقال أنها خضعت لعملية إجهاض.[33]. و في آذار/مارس، سجل سكوت في مذكراته، "زيلدا و المجهض". ظلت أفكار زيلدا عن حملها الثاني غير معروفة، و لكن في مسودة الجميلة و الملعون الأولى، تلك الرواية التي كان يكملها سكوت، كتب مشهد للشخصية النسائية الرئيسة جلوريا في الرواية تعتقد فيه أنها حامل و يقترح أنتوني الشخصية الأخرى أن "تتحدث للنساء و تعرف الأفضل الذى يمكن فعله. فمعظمهم يصلحوا الوضع بطريقة ما." تم حذف اقتراح أنتوني من النسخة النهائية، و تغيير قرار جلوريا في الإجهاض إلى مجرد خوفها من أن الحمل سيدمر شكلها[34]>.

A color image of a book cover showing a man and a woman dressed in evening clothes and seated next to, but turned slightly away from each other and in front of a large red circle. The cover reads The Beautiful and Damned by the author of "This Side of Paradise" F. Scott Fitzgerald
النسخة الأولى من الجميلة و الملعون بغلاف واقي من التراب، عليه الشخصيات الرئيسة لأنتوني و جلوريا، و تم رسمهم ليشبهوا سكوت و زيلدا.

و باقتراب موعد نشر الجميلة و الملعون، طلب برتون راسكو المحرر الأدبى لمجلة "منبر نيويورك" الذي تم تعيينه مجددًا من زيلدا أن تثير حماس القراء بنقد مثير للجدل لأخر أعمال زوجها. و في نقدها،قامت بتلميحات أن زوجها استخدم مذكراتها في روايته، و لكن أصبحت المادة المحذوفة مصدر للاستياء.[35]

بدايةً، يجب على الجميع أن يشتري هذا الكتاب للأسباب الجمالية الآتية. أولًا، لأنى أعلم أين توجد أجمل قطعة قماش لفستان ذهبي بميلغ 300 دولار فقط في محل في شارع الثاني و الأربعين، و أيضًا، إذا اشتراها عدد كافٍ من القراء هناك خاتم من البلاتين،و أيضًا إذا اشتراها عدد كبير من البشر زوجي يحتاج إلى إلى معطف شتاء كبير،بالرغم من أن معطفه كان جيد للثلاث سنوات الأخيرة... يبدو لى أنه في صفحة ما لاحظت مقاطع من مذكراتي القديمة التى اختفت في منتهى الغمةض بعد زواجي بفترة قصيرة، و أيضًا بدت مقاطع من رسائل، بالرغم من تصحيحها، مألوفة. في الحقيقة، يبدو أن سيد فيتزجيرالد-أعتقد هذه الطريقة التي يكتب بها اسمه- يؤمن بأن القرصنة الأدبية تبدأ في المنزل.[36]

أدت هذه القطعة إلى عروض كثيرة على زيلدا من مجلات أخرى. و في حزيران/يونيو، نشرت زيلدا مقالة بعنوان "مدح في الفلابر" في مجلة متروبوليتان. و بالرغم من أن ظاهريًا تبدو المقالة عن تراجع أسلوب الفلابر، إلا أن نانسي ميلفورد كاتبة السيرة الذاتية لزيلدا كتبت أن هذه المقالة كانت بمثابة "دفاع عن أسلويها في الحياة."[37]. وصفت زيلدا الفلابر:

استيقظت الفلابر من سبات مراهقتها، سرحت شعرها،و وضعت أحلى أقراط، و أحمر شفاه،و أظهرت جراءة و دخلت المعركة. غازلت لأن المغازلة مرحة و ارتدت ثوب السباحة لأن شكلها كان يساعدها... كانت على دراية أن الأشياء التي فعلتها هى الأشياء التي رغبت في فعلها دومًا. اعترضت الأمهات على أن يصطحب أبنائهم فتيات الفلابر إلى الحفلات،و إلى احتساء الشاي،و إلى السباحة،و إلى قلوبهم فوق كل هذا[38]

أكملت زيلدا في الكتابة، و باعت العديد من القصص القصيرة و المقالات. و ساعدت سكوت في كتابة مسرحية النبات، و لكن عندما فشلت وجدوا أنفسهم غارقين في الديون. كتب سكوت قصص قصيرة في حالة من الغضب كي يدفع الفواتير،و لكنه تعب و اكتئب[39]. و في نيسان/أبريل 1924، غادروا إلى باريس.[40][41]

الاغتراب[عدل]

و بعد وصولهم إلى باريس، غيروا موقعهم إلى أنتيب على شاطئ الريفيرا الفرنسي[42]. و عندما كان سكوت مشغولًا بكتابة غاتسبي العظيم، أُغرمت زيلدا بادوارد جوزان و هو شاب ساحر فرنسي يعمل طيار..[43]. و أمضت أمسيات تسبح في الشاطئ أو ترقص معه في الكازينوهات. و بعد ستة أسابيع، طلبت زيلدا الطلاق. طالب سكوت أولًا بمواجهة جوزان،و لكنه تعامل مع زيلدا و حبسها في المنزل ،حتى تراجعت عن طلب الطلاق. لم يعلم جوزان بطلبها الطلاق. ترك جوزان الريفييرا فيما بعد، و لم تره زوجى الفيتزجيرالد مرة أخرى. قال جوزان فيما بعد لكاتيبة سيرة زيلدا الذاتية ميلفورد أن أى خيانة كانت من محض الخيال:" كان الاثنان يحبان الدراما، و اخترعوا هذه القصة،و ربما كانوا ضحايا لخيالهم غير المستقر و غير الصحي."[44] ذكر فيتزجيرالد في كتابه "حياة في رسائل" حادثة جوزان في رسالته إلى لودلو فاولر في آب/أغسطس، و تحدث عن أوهامه التائهة في غاتسبي العظيم و ثقته المفقودة في وفاء زيلدا، عكس الكتاب الجوانب المحورية لحبهم،ومصادقتهم،و فراقهم،و عودتهم معًا بحلول النجاح المادي و خيانتها مع جوزان:"أشعر بكبر السن أيضًا....ثقل الرواية على أكتافي- خسارة تلك الأوهام التي تعطي ألوانًا للعالم لدرجة لا تصبح فيها تكترث لصحة الأشياء او عدم صحتها طالما تقاسم التألق الساحر." ظلت غاتسبي العظيم مسودة منذ أزمة جوزان في تموز/يوليو، و تم إرسال النسخة المطبوعة على الآلة الكاتبة إلى السكربنرز في آخر تشرين الأول/أكتوبر.[45] 2013..وكتب في مذكراته:" في أيلول/سبتمبر هذا من عام 1924، علمت أن هناك شئ حدث لا يمكن إصلاحه أبدًا."[46]

A photograph of a man seated and a woman standing next to him.
لانس أديل في دور فرانسيس سكوت فيتزجيرالد و لورين بلوم في دور زيلدا فيتزجيرالد في الفلابر الأخير،دراما عن حياة زيلدا

بعد المشاداة، حافظ الزوجان على مظهرهم العام السعيد أمام أصدقائهم. و لكن في أيلول/سبتمبر، تعاطت زيلدا جرعة زائدة من أقراص المنوم. لم يتحدث الزوجان أبدًا عن هذه الحادثة،و رفضا أن يتناقشوا إذا كانت هذه محاولة انتحار أم لا. عاد سكوت إلى الكتابة،و أنهى غاتسبي العظيم في تشرين الأول/أكتوبر. حاول الزوجان الاحتفال بالسفر إلى روما و كابري، و لكن كانوا غير سعداء و غير أصحاء.و عندما تسلم النسخ الأولية من روايته انزعج من العناوين المطروحة: تريمالشيو في غرب اج،، أو تريمالشيو أو غاتسبي،أو غاتسبي صاحب غطاء الرأس الذهبي، أو العاشق المحلق. كانت زيلدا هى من فضلت غاتسبي العظيم[47]. و في أثناء هذه الرحلة،أصيبت زيلدا بالتهاب القولون و بدأت في الرسم..[48] و في عام 1925، قابل سكوت إرنست همينغوي، وساعده في الدعاية إلى كتاباته. أصبح سكوت و هيمنغوي أصدقاء مقربين، و لكن لم يتفق زيلدا و هيمنغوي منذ المقابلة الأولى، و وصفته على الملأ بالإنسان المزيف [49]،و ب"هذا الجان"،وبأنه "مصطنع كاللعبة المطاطية"[50]. اعتبرت زيلدا شخصية هيمنغوي المتسلطة مجرد جدعة؛ و بدوره أخبر هيمنغوي سكوت بأن زيلدا مجنونة.[49][51]. ربما سبب عدم اعجابها بهيمنغوي هو اصرار سكوت على أن تخبر هيمنغوي و زوجته هادلي قصة علاقتها مع جوزان.و في محاولة لتحسين الأمر، أخبر الزوجان فيتزجيرالد أن العلاقة انتهت بانتحار جوزان.[52]. و قدم هيمنغوي الزوجان فيتزجيرالد إلى مجتمع الجيل الضائع المغترب:جيرترود شتاين،وأليس ب. توكلاس،و روبرت ماكلمون و آخرين..[43]

زيلدا حسب وصف الناقد الأدبي ادوند ويلسون لها في حفلة أقامها الزوجان فيتزجيرالد في منزلهم في إدجمور،ديلوير-شباط/فبراير 1928:

جلست إلى جانب زيلدا،التي كانت في أحسن حالاتها.انزعج بعض أصدقاء سكوت منها،و البعض الآخر انبهر بها. لقد كنت من الذين انبهروا بها.كانت تملك تمرد الجمال الجنوبي و نقص الانضباط كالطفلة.كانت تتحدث بمنتهى التلقائية-كالطريقة التي كانت تكتب بها-و توقفت على الفور على الانزعاج من كون محادثتها عبارة عن مجموعة حرة من الأفكار لا يربطهم شئ.
كان من النادر أن أعرف امرأة تعبر عن نفسها بمثل هذه السعادة و هذا النشاط؛لم يكن لديها جمل مُحضرة من قبل و لم تتعب نفسها في التأثير على الآخرين. تبخر تأثيرها سريعًا، على الرغم من ذلك، و لا أتذكر مما قالته في هذه الليلة سوى أنها لم تكترث لكتابات غلزورثي[53]

الهوس و المرض[عدل]

بالرغم من أن سكوت اعتمد اعتمادًا كبيرًا علي شخصية زوجته الحادة في كتاباته، إلا أن جزء كبير من الصراع الذي احتد بينهما كان بسبب شعور زيلدا بالملل و بالعزلة عندما كان سكوت مشغول بالكتابة.كانت دومًا تقاطعه عندما كان يعمل،و أصبح الاثنان في حالة من البؤس خلال العشرينات. أصبح سكوت مدمن على الكحوليات،كما زاد سلوك زيلدا التائه،و لم يقوم أحدهما بأي تقدم في جهودهم الأدبية.[54] تملكت زيلدا رغبة عارمة في أن تثبت أن لها موهبة تخصها هي وحدها، ربما كان هذا رد فعل لشهرة و نجاح سكوت في الكتابة. ففي عمر السبعة و عشرين، أصبحت مهووسة برقص الباليه، الذي درسته و هي طفلة.أثنى الجميع على مهارات رقصها عندما كانت طفلة،و رغم أن آراء أصدقائها تفاوتت بالنسبة إلى مهارتها،و لكن من الواضح أنها كانت تمتلك درجة مقبولة من الموهبة.و لكن لم يعجب سكوت رغبة زوجته في أن تصبح راقصة محترفة،معتبرًا هذا مضيعة للوقت.[55] جددت زيلدا حبها لدراسة الباليهو و لكن كان الوقت قد تأخر على أن تصبح راقصة محترفة، و برغم هذا أصرت زيلدا على أن تقوم بتمرين مرهق يومي(كان يصل التمرين إلي ثمانية ساعات يوميًا)[56]، مما ساهم في بإرهاقها الذهني و الجسماني.[57]. و في أيلول/سبتمبر 1929، دُعيت زيلدا لتنضم إلى مدرسة الباليه التابعة شركة بالية أوبرا سان كارلو بنابلس، و لكن برغم أن هذه الفرصة كانت ستقربها من نجاحها،إلا أنها رفضت.[58].و بالرغم من أن عامة الناس ظنوا أن الزوجان فيتزجيرالد يعيشوا حياة من الشهرة،إلا أن أصدقائهم لاحظوا أن أسلوبهم في الاحتفال تحول من أسلوب يجاري الموضة إلى أسلوب تدمير ذاتي-أصبحت صحبة الاثنين ثقيلة الظل.[59] و في نيسان/أبريل 1930،تم إيداع زيلدا في مصحة في فرنسا حيث تم تشخيص حالتها على يد أقوى أطباء أوروبا النفسانيين د.يوجين بلولور,[60] بعد أشهر من المتابعة و المعالجة و الاستشارة على أنها مصابة بالفصام[61]. في البداية،تم إيداعها في مستشفى خارج باريس،ثم تم نقلها إلى عيادة في مونترو،سويسرا.عالجت العيادة أولًا أمراض جهاز الهضم،و بسبب مشاكلها النفسية العميقة، تم نقلها إلى وحدة نفسية في برانغينز على شواطئ بحيرة ليمان.خرجت زيلدا في أيلول/سبتمبر 1931، و عادت مع زوجها إلى مونتغمري،ألاباما حيت كان والدها جود ساير على وشك الموت.و في وسط فاجعة أهلها،قرر سكوت الرحيل إلى هوليوود[62].مات والدها حين كان سكوت غائبًا،و تراجعت صحتها.و في شباط/فبراير 1932،عادت لتعيش في عيادة نفسية.[63]

احفظ لي الفالس[عدل]

في عام 1932،اجتاحت زيلدا موجة من الابداع عندما كانت تتعالج في عيادة فيبز في مستشفى جونز هوبكنز في بالتيمور. ففي الستة أسابيع الأولى في العيادة،كتبت رواية كاملة و أرسلتها إلى ناشر سكوت ماكسويل بيركنز.[64][65] تملك سكوت الغضب عندما قرأ رواية زيلدا بعد أسبوع من إرسالها إلى بيركنز.كانت الرواية شبه سيرة ذاتية لزواجهم.وبخ سكوت زيلدا في رسائله لأن روايتها استخدمت مواد شخصية كان هو خطط لأن يستخدمها في روايته الليلة الناعمة، التي كان يعمل عليها لسنوات، لتنشر أخيرًا في عام 1934.[66] أرغم سكوت زيلدا على أن تراجع الرواية،و أن تحذف منها المادة الأدبية المستوحاة من حياتهم التي أراد هو أن يستخدمها.و بالرغم من أن الكساد الكبير قد أطاح بأمريكا، إلا أن سكريبنر وافق على نشر روايتها،و طبع 3010 نسخة تم إصدارهم في السابع من تشرين الأول/أكتوبر،1932.[67] كانت التشابهات بين الشخصيات و بين زيلدا و سكوت واضحة. كانت بطلة الرواية ألاباما بيجز، مثل زيلدا ابنة قاضي جنوبي، و تتزوج من دايفد نايت الرسام الطموح الذي يصبح مشهورًا بغتة. يحيوا الحياة السريعة في كونيتيكت،قبل أن يرحلوا إلى فرنسا.تشغل ألاباما نفسها برقص الباليه لعدم رضاها عن زواجها.و بالرغم من أن البعض قال لها أنها لا تملك أي فرصة،إلا أنها استمرت و أصبحت الراقصة الأساسية في فرقة أوبرا. تمرض ألاباما بسبب الارهاق،و تنتهي الرواية بعودتهم إلى عائلتها في الجنوب،لأن أباها كان على وشك الموت.[68] موضوعيًا،رسمت الرواية صراع ألاباما(الذي كان صراع زيلدا هي الأخرى) و هو أن ترقى فوق كونها مجرد مشاهد للأحداث و أن تحظى باحترام لانجازاتها هى-أن تكون شخصيتها المستقلة بعيدًا عن زوجها.[69]. كان أسلوب زيلدا في الكتابة مختلف عن أسلوب سكوت.كانت اللغة المستخدمة في احفظ لي الفالس زاخرة بالأفعال و مليئة بالاستعارات المُعقدة.كانت الرواية أيضًا حسية بشكل عميق.؛ حيث كتبت الدارسة الأدبية جاكلين تافرينيه كوربين في عام 1979:"تنبع الحسية من إدراك ألاباما لرغبة الحياة بداخلها، وعي جسمها،الصورة الطبيعية التي يُعبر من خلالها عن المشاعر و الحقائق البسيطة،و الحضور الغامر للحواس،خاصة اللمس و الشم،في كل وصف."[70] لم يستقبل النقاد الرواية بشكل جيد في الوقت الذي نُشرت فيه.و لسوء حظ زيلدا،تم بيع 1392 نسخة فقط و كسبت منهم 120.73$.[71] . تحطمت آمال زيلدا بسبب فشل احفظ لي الفالس،و نقد سكوت القاسي-فقد لقبها ب"المنتحلة"[72] و "كاتبة من الدرجة الثالثة".[72]. كانت هذه الرواية الوحيدة الني نشرتها.

الأعوام المتبقية[عدل]

منذ منتصف الثلاثينيات،قضت زيلدا بقية حياتها في درجات مختلفة من التوتر الذهني. عُرضت بعض لوحاتها التي رسمتها بنفسهاعلى مر الأعوام،التي قضتها داخل و خارج المصحات،في 1934.صدمت زيلدا في رد الفعل تجاه فنها المماثل لرد الفعل تجاه كتابها.وصفت مجلة النيويوركر الرسومات بأنها "رسومات للأسطورية زيلدا فيتزجيرالد،تحمل ما تبقى من معاني عاطفية أو روابط مما مرتبطة بعصر الجاز." لا يوجد وصف حقيقي لأى من رسوماتها.[73]. عادت زيلدا إلى طبيعتها العنيفة و المنعزلة.و في 1936، أودعها سكوت في مشفى هاي لاند في آشفيل، كارولاينا الشمالية ،و كتب إلى الأصدقاء بمنتهى الحزن[74]:

تدعي زيلدا الآن أنها على صلة وثيقة بالمسيح،و ويليام الفاتح،و ماري ستيوارت،و أبولو،و كل ما يخص نكات مصحة غير العقلاء....لا يوجد ليلة لا أقدر فيها ما مرت به و عانته. فبطريقة أو بأخرى،و يمكن ألا تصدقوني، زيلدا كانت طفلتي(لم يكن هذا الشعور متبادل كما هو الحال في الزيجات الأخرى)... كنت حقيقتها العظمى،كنت العامل الوحيد الذي يجعل العالم حسيًا بالنسبة لها.[74]

بقت زيلدا في المشفى و عاد سكوت إلى هوليوود لعمل يتقاضى فيه 1000$ عن كل أسبوع مع شركة مترو غولدوين ماير في حزيران/يونيو 1937.[75]. بدأ سكوت علاقة جدية مع كاتبة عمود الأفلام شيلا غراهام دون علم زيلدا.[76]. و رغم شدة حماس العلاقة،إلا أن سكوت كان يشعر بالمرارة و الحرقة.لام سكوت زيلدا عندما طُردت ابنتهم سكوتي من مدرستها الداخلية في عام 1938.و بالرغم من أن سكوتي قُبلت في مدرسة فاسار،إلا أن كره سكوت لزيلدا أصبح أقوى بمراحل. كتب ميلفورد:"كانت قوة كرهه لزيلدا واضحة. فقد كانت هي من دمرته،هي من جعلته يقفد موهبته.. كانت هي السبب في خيانته لحلمه."[77] في عام 1938،عاد سكوت إلى آشفيل بعد نزاع عنيف و مخمور بينه و بين شيلا.قررت مجموعة في مشفي زيلدا أن تذهب إلى كوبا،و لكن زيلدا لم تذهب. قررت هي و سكوت أن يذهبوا وحدهم.كانت الرحلة كارثة بكل المقاييس:ضُرب سكوت و هو يحاول أن يوقف صراع و عادت إلى الولايات المتحدة في غاية التعب حتى أنه ذهب إلى المشفى.[78]. لم يرى سكوت و زيلدا بعضهم مجددًا.[79] عاد سكوت إلى هوليوود و شيلا،و عادت زيلدا إلى المشفى. تحسنت حالتها في آشفيل،و خرجت في آذار/مارس 1940، بعد أربعة أعوام من تاريخ دخولها.كانت زيلدا على مشارف الأربعين الآن،لم يعد لديها أي أصدقاء،و لم تملك هي و لا سكوت أى مال.كان سكوت يشعر بالمرارة الشديدة تجاه فشله الخاص و نجاح هيمنغوي المستمر. كتب سكوت و زيلدا رسائل إلى بعضهم بشكل مستمر حتى انهار سكوت في كانون الأول/ديسمبر 1940. و في 21 كانون الأول/ديسمبر عام 1940،مات، و لكن لم تستطيع زيلدا حضور الجنازة في روكفيل، ماريلاند[80]. قرأت زيلدا النسخة الأولية غير المكتملة التي كان يكتبها سكوت قبل وفاته،حب التاجر الأخير.كتبت زيلدا إلى الناقد الأدبي إدموند ويلسون،الذي وافق على تحرير الكتاب حبًا في أسطورة سكوت. قالت ميلفورد،كاتبة سيرة زيلدا الذاتية، أن زيلدا آمنت أن أعمال سكوت احتوت على"حالة مزاجية أمريكية وثيقة من الإيمان بالذات و الرغبة في الحياة،أشياء نساها من عاصر سكوت.و أصرت أن سكوت لم ينسى ذلك. و تملكت أعماله حيوية و طاقة بسبب إيمانه بنفسه الذي لا يكل أبدًا."[81] بدأت زيلدا في كتابة رواية جديدة،أشياء قيصر،بعد قرائتها إلى حب التاجر الأخير. و غابت أيضًا عن فرح ابنتها،كما غابت عن جنازة سكوت. و بحلول آب/أغسطس 1943، عادت زيلدا مرة أخرى إلى مشفى هاي لاند. عملت على روايتها في الفترات التي كانت فيها المشفى أو خارجها. لم تتحسن حالتها و لم تنتهي من روايتها.و في ليلة العاشر من آذار/مارس عام 1948،اشتعل حريق في مطبخ المشفى. حُبست زيلدا في غرفة العلاج الكهربائي و هي تنتظر جلستها. انتقلت الحريق عبر المصعد،و انتشرت في جميع الأدوار.كانت مخارج الطوارئ من الحشب،فاشتعلت هي أيضًا. مات تسعة نساء،بما فيهم زيلدا.[82]

A color photograph of a grave. The headstone reads Francis Scott Key Fitzgerald September 24, 1896 December 21, 1940 His Wife Zelda Sayre July 24, 1900 March 10, 1948. "So we beat on boats against the current, borne back ceaselessly into the past" -- The Great Gatsby
قبر زيلدا و سكوت في روكفيل، ماريلاندكتبت

ابنتهم،سكوتي،بعد موتهم:

أعتقد (على غرار ما تم توثيقه) أن إذا كان الناس عقلاء،يستطيعوا بإخراج أنفسهم من المواقف المجنونة، لذلك لم أقتنع أبدًا بفكرة أن شرب أبي للكحول أدى إلى دخول أمي المصحة. و لا أعتقد أيضًا أن هي من جعلته يسكر.[83]

تم دفن سكوت و زيلدا في روكفيل،ماريلاند-أوليًا في مقبرة اتحاد روكفيل، بعيدًا عن مقبرة عائلته.و في 1975،قامت سكوتي بحملة لدفن والديها في مقبرة سانت مارى الكاثوليكية. و حُفر على مقبرتهم أخر جملة من غاتسبي العظيم:"سنستمر،كالسفن ضد التيار،عائدين دون توقف إلى الماضي."

الإرث[عدل]

مات سكوت معتقدًا أنه إنسان فاشل،ولم يعبأ أحد حتى بموت زيلدا. و لكن زاد الاهتمام بالزوجين فيتزجيرالد مرة أخرى بعد مدة قصيرة.كتب السيناريست باد شلبرغ،الذي عرف سكوت منذ أعوامه التي قضاها في هوليوود، فيلم "المُحرر من الأوهام" في 1950.كان الفيلم يُمثل شخصية مستواحة من سكوت فيتزجيرالد الذي كان مدمن كحوليات فاشل. تبع هذا الفيلم كتاب الجانب البعيد من الجنة الذي يحكي السيرة الذاتية لسكوت فيتزجيرالد و ألفه آرثر ميزنر الأستاذ الجامعي بجامعة كورنيل،و أعاد هذا الكتاب الاهتمام بالزوجين من قبل الدارسين. تم نشر الكتاب على أجزاء في مجلة الأتلانتيك الشهرية،ثم نُشرت قصة عن الكتب في مجلة لايف التي كانت في ذلك الوقت أكثر مجلة دورية تُقرأ و تُناقش. كان سكوت في نظر الجميع يمثل فشل مذهل؛ و اعتقدوا أن طاقته المُهدرة هي السبب في صحتها العقلية.[84] افتتحت مسرحية "المُحرر من الأوهام" في برودواي عام 1958.نشرت عشيقة سكوت سيلا غراهام في نفس العام سيرة بعنوان:الخائن المحبوب عن أعوامه الأخيرة. حققت تلك السيرة أعلى المبيعات و تحولت إلى فيلم من بطولة غريغوري بيك في دور سكوت و ديبورا كير في دور شيلا.ساعد الكتاب و الفيلم في رسم صورة لسكوت يتعاطف معها الجمهور أكثر من الأعمال السابقة.شهد زواج زواج زيلدا و سكوت أكثر مراجعة دقة عندما نشرت نانسي ميلفورد،طالبة دراسات عليا في جامعة كولومبيا، كتابها زيلدا:سيرة ذاتية و كان أول معالجة كتابية لحياة زيلدا.و تم وصوله إلى تصفيات جائزة بوليتزر و جائزة الكتاب القومي،و حافظ على مكانه في قائمة الأكثر مبيعًا في جريدة نيو يورك تايمز. أعاد الكتاب تصوير زيلدا بصفتها فنانة، لم يعطها زوجها المتحكم فرصة لإطلاق العنان لموهبتها. أصبحت زيلدا بسبب هذا رمز للحركة النسائية في السبعينيات-امرأة التي تحكم المجتمع الذكوري في موهبتها غير المُقدرة.[85]. كانت زيلدا مصدر إلهام أغنية "المرأة الساحرة"[86] ,[87]، التي كتبها دون هنلي و بيرني ليدون لفرقة الصقور،كتبها هنلي بعد قرائته للسيرة الذاتية للزيلدا؛زبلدا المتأملة،والعبقرية الجزئية وراء زوجها سكوت فيتزجيرالد،و الفلابر الساحرة و الجامحة المنتمية إلى عصر الجاز و العشرينيات الصاخبة المتمثلة في شخصية دايزي بكنان في رواية غاتسبي العظيم.[88].سلوك زيلدا في كلمات أغنية "المرأة الساحرة" يشير إلى حفلاتها الزائدة عن الحد،التي كانت تضرها،فكان يشير مقطع "أطاحت بنفسها إلى الجنون بملعقة فضية" من الأغنية إلى وقت زيلدا في المصحة،و الملعقة الفضة تشير إلى الملعقة التي كانت تستخدم لإذابة مكعبات السكر في الأفسنتين[89]. كان الأفسنتين المشروب الكحولي المشهور لعقد العشرينيات و يستخرج من عشب الشيح و كان يُطلق عليه "الجنية الخضراء" لأنه كان يسبب الهلاوس أحيانًا. اعتمد تينيسي وليامز على رواية ميلفورد في تمثيل حياتهم في الثمانينيات في دراما "ملابس لفندق صيفي". ظهر كاريكتير لزيلدا و سكوت ممثلين فيه قمة تألق شباب عصر الجاز،و ممثلين للجيل الضائع، و مثال لتوابع النجاح الزائد.[85]. اخترقت أسطورة زيلدا و سكوت الثقافة العامة:ففي فيلم مانهاتن لوودي آلن في 1979،عندمااعترف صديق آلن بأنه ينتوي أن يهجر زوجتهمن أجل عشيقته( التي يتصاجف كونها صديقة آلن السابقة)، يسأل آلن صديقه في دهشة إذا ما كان ينتوي أن "يهرب مع الرابحة لجائزة زيلدا للنضج العاطفي." كتب راوى السير الذاتية كلاين عن أسطورة زيلدا في الثقافة العامة:"شبهت الأسطورة زيلدا بأيقونات القرن العشرين، مارلين مونرو،و ديانا أميرة ويلز. تشارك زيلدا كلا منهما في تحدي الظروف،و التأثر العميق، والجمال الملعون، و الصراع غير المتوقف لإيجاد هوية، والحياة التراجيدية القصيرة، و الطبيعة المستحيلة."[90]. اُفتتح متحف سكوت و زيلدا فيتزجيرالد في مونتغومري، ألاباما في 1989. أقيم المتحف في منزل قاما بإيجاره في 1931 و 1932. يعج المتحف من الأماكن النادرة التي تحتوي على لوحات فنية لزيلدا للعرض.[91] اُفتتحت مسرحية موسيقية "الجميلة و الملعون"، كن كتاب لكيت هيثكيث هارفي و كلمات و ألحان لليس ريد و روجر كوك في غرب لندن في 2004 و قامت بدور زيلدا هيلين أنكر. عرض الملحن فرانك وايلدهورن و الشاعر الغنائي جاك ميرفي مسرحيتهم الغنائية "في انتظار القمر" في 2005 في مارلتون في نيو جيرسي. قامت بدور زيلدا لورين كينيدي. يتمحور العرض على وجهة نظر زيلدا و يحتوي على العديد من الرقص. لا يزال العرض -الذي استمر عرضه من 20 تموز/يوليو إلى 31 من نفس الشهر-تحت التمرين حتى يتحول إلى عرض على مسارح برودواي. أوحت شخصية زيلدا إلى مخترع ألعاب الفيديو شيغيرو مياموتو أن يسمي إحدى الشخصيات في لعبته ذا ليجند أوف زيلدا بإسم أميرة زيلدا. شرح مياموتو:"كان زيلدا اسم زوجة الكاتب الشهير سكوت فيتزجيرالد. كانت سيدة جميلة و مشهور من جميع الجوانب،لذلك استعملت اسمخا بحرية و أطلقته علي شخصية ألعاب الفيديو."[92] كتب الروائي الفرنسي غيل ليروي سيرة ذاتية خيالية بعنوان "أغنية ألاباما"(2007)،و ربحت جائزة غونكور،اعلى جائزة أدبية شرفية في فرنسا.و بالرغم من أن ليروي أصر على أن الكتاب كان رواية و ليس سيرو ذاتية،إلا أنه اعتمد على جزء كبير من البحث الحقائقي. قام بأدوار سكوت و زيلدا توم هيدليستون و أليسون بيل في فيلم منتصف الليل في باريس لوودي آلن في 2011. يوجد طائر ديك الحبش اسمه على اسم زيلدا في حديقة في مانهاتن في نيويورك. يقال(حسب الأسطورة) أنه سمي هذا الاسم لأنه في خلال إحدى انهيارات زيلدا العصبية،فُقدت و وُجدت في هذه الحديقة، فمن الظاهر أنها مشت كل هذه المسافة.[93] كتب ر.كليفتون سبارغو في روايته الأولى "الحمقى الجميلون: العلاقة الأخيرة بين زيلدا و سكوت فيتزجيرالد (دار أوفرلوك،2013) عن رحلة سكوت و زيلدا الأخير إلى كوبا في 1939.

إعادة تقييم نقدية[عدل]

بدأ باحثون و نقاد رؤية أعمال زيلدا من وجهة نظر أخرى،متبعين في ذلك السيرة الذاتية التي كتبتها ميلفورد.كتب الباحث المتخصص في شئون سكوت فيتزجيرالد ماثيو بروكولي في نسخة 1968 من رواية "احفظ لي الفالس":"تستحق احفظ لي الفالس القراءة جزئيًا لأن أى شيئ يبلور المسيرة المهنية لسكوت فيتزجيرالد يستحق القراءة-و أيضًا لأنها الرواية الوحيدة المنشورة لمرأة شجاعة و موهوبة و تُذكر دائمًا بإحباطتها."[94].ظهرت رؤية جديدة في الوقت الذي زادت فيه قراءات احفظ لي الفالس و سيرة زيلدا الذاتية لميلفورد..[95].ألغت الباحثة جاكلين تافرنيه كوربين في 1979 موقف بروكولي قائلة:" رواية "احفظ لي الفالس" مؤثرة و مذهلة و يجب أن تقرأ دون ربطها بأى شيئ مثل ما تُقرأ الليلة الناعمة.لا تحتاج أي مبرر سوى امتيازها المقارن.[96] أصبحت احفظ لي الفالس محط تركيز العديد من الدراسات الأدبية التي بحثت في جوانب عدة من روايتها: الرؤية المتناقضة لرؤية سكوت عن الزواج في رواية الليلة الناعمة[97]،الثقافة المادية التي ظهرت في العشرينيات و الضغط التي مارسته على النساء[95]،و تأثير هذه السلوكيات على صورة "المرض العقلي" عند المرأة."[98] تم نشر مجموعة كتابات زيلدا فيتزجيرالد (بما فيها "احفظ لي الفالس")،و إعدادها من قبل ماثيو ج.بروكولي في 1991. كتب ميشيكو كاكوتاني الناقد الأدبي في نيو يورك تايمز:" إنه لشيئ مذهل أن هذه الرواية كُتبت فب شهرين فقط.و إنه لشيئ بارز أيضُا أن الرواية تستطيع أن تسحر و تؤثر في نفس قارئها بالرغم من عيوبها.نجحت زيلدا فيتزجيرالد،في هذه الوراية،في توصيل استماتتها البطولية لأن تنجح في شيئ يخصها وحدها،و استطاعت أيضا أن تؤسس نفسها بصفتها كاتبة،و مثل ما قال إدموند ويلسون عن زوجها،"موهبة لتحويل اللغة إلى شيئ مُلون و مفاجئ."[99] استمر الباحثون في مناقشة و تفحص الدور الذي لعبه كلا من سكوت و زيلدا في قمع الابداع بداخل كل منهما.[100].كتبت كلاين،صاحبة السيرة الذاتية لزيلدا، أن سكوت و زيلدا كانوا في اختلاف تام كاختلاف المدارس الأدبية لكلا من بلاث و هيوز-في إشارة إلى الصراع المحتد حول علاقة الأزواج الشعراء تيد هيوز و سيلفيا بلاث[101] أعيد تقييم أعمال زيلدا من خلال رؤية مختلفة.بدأ الباحثين في دراسة لوحاتها بعد أن ظلت في معظم فترة الخمسينيات و الستينيات حبيسة بيوت العائلة،و بعد أن حرقت أمها أيضًا العديد من اللوحات لأنها لم تعجبها[102].تجولت معارض فنها الولايات المتحدة و أوروبا.لاحظ أمين المعرض إيفرل أدير في نقد لفنها أنها متأثرة بفينسنت فان غوخ و جورجيا أوكيفي و استنتج أن المجموعة الناجية من أعمالها"تمثل عمل امرأة موهوبة و صاحبة رؤية،التي تفوقت على جميع الصعاب لتبدع مجموعة مذهلة من الأعمال الفنية-أعمال تدعونا إلى الاحتفال بالحياة التي كانت من الممكن أن تكون."[102]

مراجع[عدل]

  1. ^ Boston Globe May 5, 2013 "‘Z: A Novel of Zelda Fitzgerald’ and ‘Beautiful Fools’" book review by Julia M. Klein[1]
  2. ^ "Inductees". Alabama Women's Hall of Fame. State of Alabama. اطلع عليه بتاريخ February 20, 2012. 
  3. ^ Cline 2003, p. 13
  4. ^ Anthony Dickinson Sayre (April 29, 1858 – November 17, 1931), Cline 2003, p. 27
  5. ^ Milford 1970, pp. 1–7
  6. ^ Bruccoli 2002, p. 89
  7. ^ Milford 1970, p. 16
  8. ^ Cline 2003, pp. 37–38
  9. ^ Milford 1970, pp. 9–13
  10. ^ Cline 2003, pp. 23–24
  11. ^ Cline 2003, p. 38
  12. ^ Cline 2003, p. 45
  13. ^ Milford 1970, p. 32
  14. ^ Cline 2003, p. 65
  15. ^ Milford 1970, p. 33
  16. ^ Milford 1970, p. 35; Bruccoli 2002, p. 89
  17. ^ Milford 1970, pp. 35–36
  18. ^ Milford 1970, p. 42
  19. ^ أ ب Milford 1970, p. 43
  20. ^ Milford 1970, p. 54
  21. ^ Bruccoli 2002, p. 109
  22. ^ Milford 1970, p. 57
  23. ^ Milford 1970, p. 62; Cline 2003, p. 75; Bruccoli 2002, p. 128
  24. ^ Cline 2003, p. 87
  25. ^ Milford 1970, p. 67
  26. ^ Bruccoli 2002, pp. 131–32
  27. ^ Milford 1970, p. 69; Cline 2003, p. 81; Bruccoli 2002, p. 131; Bryer, Jackson R. "A Brief Biography". In Curnutt 2004, p. 31.
  28. ^ Cline 2003, p. 109; Bryer in Curnutt 2004, p. 32.
  29. ^ Milford 1970, p. 84; Cline 2003, p. 116
  30. ^ Bruccoli 2002, p. 139
  31. ^ Milford 1970, p. 95
  32. ^ Lanahan, Dorothy. "Introduction". In Bryer 2002, p. xxvii
  33. ^ Bryer in Curnutt 2004, p. 31
  34. ^ Milford 1970, p. 88; Cline 2003, pp. 125–26
  35. ^ Milford 1970, p. 89
  36. ^ Lanahan. In Bryer 2002, pp. xxvii–viii
  37. ^ Milford 1970, p. 92
  38. ^ Milford 1970, p. 91
  39. ^ Bruccoli 2002, p. 185
  40. ^ Milford 1970, p. 103
  41. ^ Cline 2003, p. 130
  42. ^ The Crack-Up
  43. ^ أ ب Bruccoli 2002, p. 195
  44. ^ Milford 1970, pp. 108–112
  45. ^ "F. Scott Fitzgerald". scribd.com. اطلع عليه بتاريخ June 5, 2013. 
  46. ^ Life. Jan 15, 1951. صفحة 93. 
  47. ^ Milford 1970, pp. 112–13; Bruccoli 2002, pp. 206–07
  48. ^ Milford 1970, p. 113
  49. ^ أ ب Milford 1970, p. 116
  50. ^ Milford 1970, p. 122
  51. ^ Bruccoli 2002, p. 226
  52. ^ Milford 1970, p. 114
  53. ^ Wilson, 1952, p. 311
  54. ^ Milford 1970, p. 135
  55. ^ Milford 1970, pp. 147–50
  56. ^ Milford 1970, p. 141
  57. ^ Milford 1970, p. 157
  58. ^ Milford 1970, p. 156
  59. ^ Milford 1970, p. 152
  60. ^ Ludwig 1995, p. 181
  61. ^ Milford 1970, p. 161
  62. ^ Milford 1970, p. 193
  63. ^ Milford 1970, p. 209
  64. ^ Cline 2003, p. 304
  65. ^ Milford 1970, pp. 209–12
  66. ^ Milford 1970, pp. 220–25; Bryer in Curnutt 2004, p. 39.
  67. ^ Cline 2003, p. 320
  68. ^ Tavernier-Courbin 1979, pp. 31–33
  69. ^ Tavernier-Courbin 1979, p. 36
  70. ^ Tavernier-Courbin 1979, p. 40
  71. ^ Milford 1970, p. 264
  72. ^ أ ب Cline 2003, p. 325
  73. ^ Milford 1970, p. 290
  74. ^ أ ب Milford 1970, p. 308
  75. ^ Milford 1970, p. 313
  76. ^ Milford 1970, pp. 311–313
  77. ^ Milford 1970, p. 323
  78. ^ Milford 1970, p. 327
  79. ^ Milford 1970, p. 329; Bryer in Curnutt 2004, p. 43.
  80. ^ Milford 1970, p. 350
  81. ^ Milford 1970, p. 353
  82. ^ Milford 1970, pp. 382–383
  83. ^ Lanahan. In Bryer 2002, p. xxix
  84. ^ Prigozy, Ruth. "Introduction: Scott, Zelda, and the culture of Celebrity." In Prigozy 2002, pp. 15–18
  85. ^ أ ب Prigozy, in Prigozy 2002, pp. 18–21
  86. ^ Crowe، Cameron (August 2003). "Conversations with Don Henley and Glenn frey". eaglesonlinecentral. اطلع عليه بتاريخ June 5, 2013. 
  87. ^ "The Eagles". classicrockreview. November 29, 2012. اطلع عليه بتاريخ June 5, 2013. 
  88. ^ Critical Companion to F. Scott Fitzgerald: A Literary Reference to His Life and Work. Infobase Publishing. 2007. صفحة 6. 
  89. ^ Bruccoli، Matthew J. (October 9, 1964). "Some sort of epic grandeur: The life of F. Scott Fitzgerald". اطلع عليه بتاريخ June 5, 2013. 
  90. ^ Cline 2003, p. 2
  91. ^ Newton, Wesley Phillips. "F. Scott and Zelda Fitzgerald Museum." Alabama Heritage (Spring 2005). Retrieved on April 19, 2008.
  92. ^ Mowatt, Todd. "In the Game: Nintendo's Shigeru Miyamoto". Amazon.com interview. Retrieved on April 18, 2008.
  93. ^ "Zelda, The Wild Turkey Of Battery Park, Survived The Storm". gothamist.com. اطلع عليه بتاريخ June 5, 2013. 
  94. ^ Quoted in Tavernier-Courbin 1979, p. 23
  95. ^ أ ب Davis 1995, p. 327
  96. ^ Tavernier-Courbin 1979, p. 23
  97. ^ Tavernier-Courbin 1979, p. 22
  98. ^ Wood 1992, p. 247
  99. ^ Kakutani 1991
  100. ^ Bryer, Jackson R. "The critical reputation of F. Scott Fitzgerald." In Prigozy 2002, pp. 227–233.
  101. ^ Cline 2003, p. 6
  102. ^ أ ب Adair 2005

مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]