غجر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
شعوب الغجر
Rromane dźene
Flag of the Romani people.svg
التعداد الكلي
لا توجد احصائيات دقيقة، تترواح أعدادهم بين 2-12 مليون نسمة[1][2][3]
مناطق الوجود المميزة
الولايات المتحدة 1,000,000
(0.32%)
.[4]
البرازيل 800,000
(0.41%)
[5]
أسبانيا 650,000
(1.62%)
[6]
رومانيا 621,573
(3.3%)
[7]
تركيا 500,000
(0.72%)
[8]
فرنسا 500,000
(0.79%)
[9]
بلغاريا 370,908
(4.67%)
[10]
المجر 205,720
(2.02%)
[11]
اليونان 200,000
(1.82%)
[12]
سلوفاكيا 189,920
(1.71%)
[13]
روسيا 182,766
(0.13%)
[14]
صربيا 147,604
(2.05%)
[15]
إيطاليا 130,000
(0.22%)
[16]
ألمانيا 120,000
(0.15%)
[17]
المملكة المتحدة 90,000
(0.15%)
[18]
مقدونيا 53,879
(2.85%)
[19]
المكسيك 53,000
(0.05%)
[20]
السويد 50,000 - 100,000 [21]
أوكرانيا 47,587
(0.098%)
[22]
البرتغال 30,000 - 50,000
(0.3%)
الدين

المسيحية
(الكاثوليكية، الأرثوذكسية، البروتستانتية
الإسلام،
[23]

المجموعات الإثنية القريبة

دومر، هنود

تنقسم شعوب الغجر بشكل أساسي إلى الرومن (في أوروبا) والدومر (في الشرق الأوسط)، بعضهم يتكلم لغة مشتركة قد تكون من أصل هندي، وبعضهم لهم ثقافة وتقاليد متشابهة، وحتى أواخر القرن العشرين ظلت شعوب الغجر تعيش حياة التنقل والترحال، وللغجر أسماء مختلفة باختلاف اللغات والأماكن التي يتواجدون فيها، وهم من بين الشعوب التي تعرضت للاضطهاد من قبل الحكم النازي.

أصل الغجر[عدل]

هجرات الغجر

توجد آراء مختلفة بشأن تاريخ الغجر وأصولهم، أحدهم أن هؤلاء الأقوام أصلا من شعوب الهند وإيران ومناطق وسط وجنوب آسيا، هاجروا من أراضيهم في حوالي القرن الرابع الميلادي، وأوضح بعض المؤرخين أنهم في أواسط القرن الخامس عشر (1440م تقريبا) وصلوا إلى مناطق المجر وصربيا وباقي بلاد البلقان الأخرى، ثم بعد ذلك انتشروا في بولندا وروسيا، واستمر انتشارهم إلى أن بلغوا السويد وإنجلترا في القرن السادس عشر الميلادي، كما استوطنوا في إسبانيا بأعداد كبيرة.

المجموعات الغجرية والتوزيع الجغرافي[عدل]

جنوب أوروبا: نسبة الغجر إلى عدد السكان الكلي في كل دولة (بيانات رسمية).
  5%
  3%
  2%
  1%
  0-0.5%
  لا يوجد بيانات رسمية متوفرة

التعداد الكلي للغجر يقدر بحوالي ال 10 ملايين، ثلاثة أرباعهم رومن والباقي دومر.

الرّوما[عدل]

تعدادهم الكلي 7,590,000 نصفهم في أوروبا الشرقية. منهم 90.4% مسيحيون و4.4% مسلمون و5.1% بلا دين[4]. وينقسمون إلى عدة مجموعات أهمها:

غجر الكالو في إسبانيا

الدومر[عدل]

تعدادهم الكلي 2,563,000، ثلثيهم في الشرق الأوسط (خصوصاً في مصر) والثلث الآخر في آسيا الوسطى (خصوصاً في إيران). الأغلبية الساحقة من مسلمي السنة (هناك حوالي 800 مسيحي من نَوَر الأردن والأراضي الفلسطينية). وينقسمون إلى عدة مجموعات أهمها:

العادات والتقاليد[عدل]

مهن متوارثة[عدل]

كان الغجر يمتهنون التقاط الطعام والصيد إضافة إلى خبرتهم في الحيوانات والمعرفة التقليدية بطب الأعشاب. كما يشتهر الغجر في الدول الأوروبية بأعمال السرقة والاحتيال والتي غالبا ما تتسبب باضطهادهم من قبل الشعوب الأخرى.[24] في السابق كان يمكن تمييز الغجر سهلاً بسبب أنماط لبسهم الغريبة، ولغتهم الخاصة، فقد كان النساء يلبسن الملابس الفضفاضة المزركشة، ويتخذن زينة من الحلي المختلفة بشكل كثيف ولافت، ويضعن على آذانهن حلقات كبيرة من الفضة تنعكس عليها أشعة الشمس مكونة بريقا يضفي على الغجرية مسحة جمالية خاصة، مع تزيين الوجه وإسبال الشعر الأسود على جانبيه، أما الرجال فيلبسون الملابس المبهرجة متعددة الألوان إضافة إلى وضع لفافة حول الرقبة.

خيمة وعربة وحصان[عدل]

كان الغجر في الماضي يستخدمون العربات التي تجرها الخيول والبغال والحمير، ولكن تحت وطأة الضغوط الاقتصادية واكتشاف المحركات التي تعمل بواسطة البترول تركوا مركباتهم تلك، فقط 6% من الغجر الآن يعيشون على العربات من النمط القديم، غالبا ما يعيش الغجر في الخيام، أو على ظهور عرباتهم (ربما أصبح ذلك من الماضي)، ومن عاداتهم تزيينها برسومات مختلفة، ولتلك المناسبة أسطورة تحكي أن أحد الغجر قد هام حبا بفتاة، وعند زواجه بها طلبت منه أن يزين لها بيت الزوجية، وقد استجاب الفتى لذلك، ووضع كل ما أمكنه من تصميمات فنية في تلك العربة، وتمضي القصة لتحكي أن الغجرية أصيبت بداء عضال سبب وفاتها، الأمر الذي أحزن الفتى الغجري كثيرا، ثم قام برسم وجهين في عربته، الوجه لأول لرجل داكن البشرة يمثله هو والآخر لفتاة ذات شعر أحمر تمثل عروسه، وسار الناس على العادة وصاروا يزينون عرباتهم بنفس الطريقة، ويخصص الغجري ربع مساحة العربة لزوجته مع إحداث فتحة في الأعلى للتمكن من إشعال النار بداخلها.

عادات الزواج[عدل]

يتزوج الغجري بالغجرية في سن مبكرة جدا وذلك الزواج يتبع التقاليد الغجرية بصرامة من حيث طريقة الاحتفال، ففي البدء يعطي الغجري البنت التي يختارها للزواج لفافة عنقه، وإذا ما ارتدت البنت تلك اللفافة فهذا يعني أنها قبلت الزواج به وإلا فلا، والطلاق نادر الحدوث بين الغجر. وهناك عادة قفز الزوجين للمكنسة، وعادة أخرى غريبة للزواج، وهي أن يتصافح الزوجان ثم تكسر قطعة من الخبز وتسكب عليها قطرات من الدم من إبهاميهما، ثم يأكل كل واحد منهما القطعة التي فيها دم الآخر، ثم يكسر ما تبقى من قطعة الرغيف على رؤوسهما، وبعدها يغادران مكان الاحتفال، ولا يحضران إلا في اليوم التالي للمشاركة في الغناء والرقص وبذلك يتم الزواج.

نساء ورجال في هنغاريا, يرقصون الرقصة الغجرية

عادات الولادة[عدل]

تعتبر المرأة الحامل عند الغجر غير طاهرة، وبالتالي تعزل في خيمة منفصلة بعيدة عن العربة، وعند قدوم ميقات وضع الطفل تذهب الأم المرتقبة بعيدا بمفردها إلى شجرة حيث تضع مولودها هناك، أو تضع مولودها في خيمة أخرى، وتستمر فترة العزل للمرأة بعد الولادة لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى شهرين، بعدها تمارس حياتها العادية اليومية بصورة طبيعية، ولا يلمس والد الطفل ولده إلا بعد أن يتم تعميده (حسب التقاليد المسيحية). الآن تغير هذا الوضع وأصبح بمقدور الغجرية أن تذهب للمستشفى لإجراء عملية الولادة، ويستطيع الزوج أن يزور زوجته وهو في كامل أناقته.

عادات الوفاة[عدل]

تعتبر عادات الوفاة من أكثر العادات القديمة التي دامت عند الغجر، وأيضا تلعب العربة دورا ظاهرا في تلك العادات، فبعد وفاة أحد الغجر تحرق عربته! وفي الأوقات العصيبة يقومون ببناء خيمة وتدميرها عوضا عن إحراق العربة، قبل دفن الغجري المتوفى لا يتناول الغجر الطعام ولا الشراب، ويقوم ثلاثة من الغجر بحراسة المتوفى من الأرواح الشريرة، وقد استمرت هذه العادات حتى عام 1915م، وعادة ما يكون الكفن واسعاً لاحتواء ممتلكات المتوفى إلى جانبه، ويقومون بإلباسه احسن الأزياء لديه، أما المرأة فتدفن معها جميع ممتلكاتها الثمينة، إلا في حالة أن يكون لديها بنات من دم غجري خالص، عندها يرثن تلك الممتلكات.

الثقافة[عدل]

امرأة غجرية من جمهورية التشيك (2005)
إمرأه غجرية من أسبانيا

من معتقدات الغجر أن الإنسان خلق من أصول ثلاثة، وأن أجداد البشرية ثلاثة رجال أحدهم أسود وهو جد الأفارقة، والآخر أبيض وهو جد الأوروبيين وأمثالهم من البيض، والأخير هو جد الغجر، وان هذا الجد يسمى (كين)، وقد قتل شقيقه وعوقب من الله بأن جعله هائما في الأرض هو وذريته من بعده. هناك رواية أخرى تقول إن سبب الشتات في الأرض والتنقل هو أن الجد الغجري قد أسرف في الخمر وثمل ولم يستطع الدفاع عن المسيح، ورواية أخرى تقول إن الجد الغجري قد صنع المسمار في الصليب الذي أراد أعداء المسيح صلبه عليه. كل هذا الأشياء تعطي الانطباع بأن الغجر دائما يقفون في صف مناقض للمسيحيين، وقد تبدو هذه المواقف أحد مبررات الكراهية ضد الغجر من قبل الأوروبيين. أما المهن التي يمتهنونها في العادة فهي تخضع لطبيعة حياتهم المتنقلة، فهم عادة لا يسمح لهم بامتلاك الأراضي في الدول التي تؤويهم، وفي غالب الأحوال تكون تجارة بيع الأحصنة والبغال والحيوانات الأخرى، وأنواع التجارة الصغيرة المتنقلة، والصناعات اليدوية كأعمال الفضة والحديد وصياغة الذهب، كما أنهم، ومن جانب آخر عادة ما تكون تهم السرقة وانعدام الأمانة ملازمة للغجر بسبب أسلوب حياتهم المتنقل وسلوكياتهم غير المألوفة.

الموسيقى[عدل]

يشتهرون بتقديم الموسيقى في المنتزهات وفي العاب السيرك.

الديانة[عدل]

انقسم الغجر في دياناتهم حيث أصبح جزء منهم مسلمين كما في البوسنة والهرسك، بينما جزء آخر تبعوا مذهب الأرثوذكس في صربيا والجبل الأسود، كما أصبح معظم الغجر في أوروبا الغربية رومان كاثوليك، ولكنهم حافظوا على كثير من معتقداتهم السابقة قبل اعتناقهم المسيحية

اللغات[عدل]

تفرقت لغة الغجر بتفرقهم وتأثرهم بألسنة القوميات المتعددة التي عاشوا وسطها، ولكن هناك محاولات في الزمن الحالي لتدوينها على الرغم من أن المنشورات الغجرية المكتوبة قد ظهرت أيام الاتحاد السوفييتي في عهوده الأولى.

الاضطهاد[عدل]

تعرض الغجر لممارسات عدوانية من الشعوب المستقرة على مر التاريخ، وتمثلت الاعتداءات عليهم في الترحيل القسري وعدم الاعتراف بهم كمواطنين في البلدان التي يقيمون فيها، حيث تم ترحيلهم من مناطق عديدة في أوروبا، وقد وصلت قمة الكراهية للغجر في الأمر الذي أصدره ملك (بروسيا) في عام 1725م ويقضي بقتل كل غجري فوق الثامنة عشرة من العمر. مع تطور المجتمع الصناعي إبّان عصر نهضة الصناعات في أوروبا وظهور المجتمعات الحضرية، تعرض الغجر إلى مراقبة السلطات في البلدان الأوروبية، حيث قامت بافاريا بإنشاء وزارة مختصة بشئون الغجر، وكانت مركز العداء لكل ما هو غجري في ألمانيا حتى قيام النازية، في فبراير عام 1929م صدرت قوانين تلزم الغجر الذين ليست لديهم مهنة ثابتة في ألمانيا بالعمل القسري (السخرة)، وقد طبق هذا النظام في عدد من الدول الأوروبية.

الغجر والنازية[عدل]

يحتل الغجر مرتبة متدنية في الترتيب العرقي للنظرية النازية، فهم عرفوا على حسب قانون نورمبيرج لعام 1935م بأنهم شعوب غير آرية، وبالتالي يمنع عليهم الزواج من ألمانيات. كما وصفوا بأنهم مجموعات منغلقة على نفسها في قانون 1937، وهي تهمة جنائية يعاقبون عليها حتى وان لم يرتكبوا أي جريمة، وكان أن يتم حبس 200 من الغجر كل مرة في معسكرات التركيز، وبحلول عام 1938، أنشأ هتلر مكتبا مركزيا لمكافحة خطر الغجر، وكانت الوظيفة الأساسية لهذا المكتب هي فرز الغجر الأنقياء من الغجر المختلطين، وقد تمت العديد من الممارسات العنصرية ضدهم في ذلك العهد، حتى وصل بهم الحال إلى وضعهم في زرائب ذات سياج كما توضع البهائم.

كان قانون 1943 يمنع ذكر الغجر بسبب عدم توقع استمرارهم في الحياة، ثم أمر هتلر بترحيل الغجر إلى معسكر أوشفيتز، ولكنه لم يسمح بقتلهم إلا في عام 1944، حيث قتل العديد منهم في المعسكرات الأخرى بسبب الجوع والمرض والتعذيب، وبسبب استخدامهم كمادة للتجارب، وفي نهاية الحرب العالمية الثانية مات خمسة عشر ألف غجري من أصل عشرين ألفاً كانوا يعيشون في ألمانيا، ومثلت هذه الحادثة أقسى عمليات إبادة عرقية في تلك الفترة.

أنظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "Rom". Encyclopædia Britannica Online. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-15. "According to Encyclopaedia Britannica, estimates of the total world Romani population range from two million to five million." 
  2. ^ "Online version". اطلع عليه بتاريخ 2010-09-15. "Lewis, M. Paul (ed.), 2009. Ethnologue: Languages of the World, Sixteenth edition. Dallas, Tex.: SIL International. Ian Hancock's 1987 estimate for "all Gypsies in the world" was 6 to 11 million." 
  3. ^ "EU demands action to tackle Roma poverty". BBC News. 2011-04-05. 
  4. ^ Webley، Kayla (October 13, 2010). "Hounded in Europe, Roma in the U.S. Keep a Low Profile". Time. "Today, estimates put the number of Roma in the U.S. at about one million." 
  5. ^ The Special Secretariat for the Promotion of Racial Equality estimates the number of "ciganos" (Romanis) in Brazil at 800,000 (2011). The 2010 IBGE Brazilian National Census encountered gypsy camps in 291 of Brazil's 5,565 municipalities."Falta de políticas públicas para ciganos é desafio para o governo". R7. 2011. اطلع عليه بتاريخ 2012-01-22. 
  6. ^ "The Situation of Roma in Spain" (PDF). Open Society Institute. 2002. تمت أرشفته من الأصل على 2007-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-15. "The Spanish government estimates the number of Gitanos at a maximum of 650,000." 
  7. ^ "Rezultatele finale ale Recensământului din 2011 - Tab8. Populaţia stabilă după etnie – judeţe, municipii, oraşe, comune" (باللغة Romanian). National Institute of Statistics (Romania). 5 July 2013. اطلع عليه بتاريخ 18 December 2013.  However, various organizations claim that there are 2 million Romanis in Romania. See [1]
  8. ^ "Roma rights organizations work to ease prejudice in Turkey". EurasiaNet. 22 July 2005. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-15. "There are officially about 500,000 Roma in Turkey." 
  9. ^ "Situation of Roma in France at crisis proportions". EurActiv Network. 7 December 2005. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-15. "The Romani population in France is officially estimated at around 500,000." 
  10. ^ "Population By Districts And Ethnic Group As Of 01.03.2001". 05.01.2004. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-15. "Census 2001 in Bulgaria: 370,908 Roma" 
  11. ^ "Population by national/ethnic groups". Hungarian Central Statistical Office. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-15. "Census 2001 in Hungary: 205,720 Roma/Bea" 
  12. ^ "The Romani population in Greece is officially estimated at 200,000". Hellenic Republic National Commission For Human Rights. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-15. "Census 2001 in Hungary: 205,720 Roma/Bea" 
  13. ^ Census 2001 in Slovakia
  14. ^ "National Composition Of Population And Citizenship" (Excel). perepis2002.ru. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-16. "Census 2002 in Russia: 182,766 Roma." 
  15. ^ http://webrzs.stat.gov.rs/WebSite/userFiles/file/Aktuelnosti/Prezentacija_Knjiga1.pdf
  16. ^ Demographics of Italy#Languages Estimated by Ministero degli Interni del Governo Italiano.
  17. ^ [2] Berlin-Institut für Bevölkerung und Entwicklung: Roma in Deutschland
  18. ^ [3] Ethnologue.com
  19. ^ "The 2002-census reported 53,879 Roma and 3,843 'Egyptians'". Republic of Macedonia, State Statistical Office. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-17. 
  20. ^ "Catemaco gypsies". Catemaco.info. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-12. 
  21. ^ Sametingen. Information about minorities in Sweden (Swedish)
  22. ^ State statistics committee of Ukraine - National composition of population, 2001 census (Ukrainian)
  23. ^ Gall, Timothy L. (ed). Worldmark Encyclopedia of Culture & Daily Life: Vol. 4 - Europe. Cleveland, OH: Eastword Publications Development (1998); pp. 316, 318 : "Religion: An underlay of Hinduism with an overlay of either Christianity or Islam (host country religion) "; "Roma religious beliefs are rooted in Hinduism. Roma believe in a universal balance, called kuntari... Despite a 1,000-year separation from India, Roma still practice 'shaktism', the worship of a god through his female consort... "
  24. ^ books.google.com/books?id=FQT2Gp16j68C&pg=PA49

مصادر[عدل]