التهاب القولون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(فبراير_2013)
احتذر هذه المقالة بها مصطلحات غير موثقة يجب إضافة مصدرها العربي وإلا لا يؤخذ بها.
يمكنك تصحيح أي مصطلح، أو إضافة مصدر جيد بالضغط على رمز الكتاب في شريط التحرير.
Writing Magnifying.PNG عنوان هذه المقالة ومحتواها بحاجة لمراجعة، لضمان صحة المعلومات وإسنادها وسلامة أسلوب الطرح ودقة المصطلحات، وعلاقتها بالقارئ العربي، ووجود الروابط الناقصة، لأنها ترجمة مباشرة (تقابل كل كلمة بكلمة) من لغة أجنبية.
Commons-emblem-issue.svg هذه مقالة عن موضوع اختصاصي. يرجى من أصحاب الاختصاص والمطلعين على موضوع المقالة مراجعتها وتدقيقها. (فبراير_2013)
Colitis
ICD-10 K50. - K52
ICD-9 558
OMIM 191390
DiseasesDB 31340
MedlinePlus 001125
eMedicine ped/435
MeSH C06.405.205.265

التهاب القولون هو مرض مزمن في الجهاز الهضمي يتميز بوجود التهاب في القولون.

التهاب القولون هو واحد من أمراض الالتهابات والذاتية المناعة، التي تؤثر على الأنسجة التي توصل الجهاز الهضمي (الأمعاء الغليظة والدقيقة). إنه يصنف كواحد من أمراض التهاب الأمعاء، وينبغي عدم الخلط مع أعراض القولون العصبي.

العلامات والأعراض[عدل]

علامات وأعراض التهاب القولون العامة تشمل ألم بطني مزمن ، وتشنجات في المعدة والأمعاء والقولون، والاكتئاب وفقدان الوزن السريع والأوجاع والآلام في المفاصل، وفقدان الشهية، وتعب ووهن عام، الحمى ، ومن الأعراض الموجودة أحيانا الإمساك أو الإسهال أو تناوب إسهال وإمساك ومن صفات الإسهال في التهاب القولون إسهال زحيري مخاطي مصحوب بالدم .

وقد تتواجد أعراض أخرى : الغازات والنفخة ، عسر الهضم ، والحموضة، والقلس المعدي المريئي ، وتشنجات وأوجاع حادة وغير مريحة في الجهاز الهضمي.

من الوسائل التشخيصية المستخدمة لتحري وكشف هذه الأعراض والعلامات : الصورة الشعاعية البسيطة للقولون، التحاليل المخبرية للدم والبراز ، التنظير الهضمي السفلي كما توجد اختبارات إضافية تشمل تحليل البراز وفحص الدم ، بما في ذلك اختبارات كيمياء الدم . وارتفاع معدل سرعة تثفل الدم والذي هو نتيجة تقليدية للإلتهاب الحاد في القولون.

طبيعة الغذاء[عدل]

إن بعض الأطعمة قد تؤدي إلى تفاقم أعراض التهاب الكولون واشتدادها مثل :

  • الأطعمة الجاهزة والوجبات السريعة مثل الكنتاكي والماكدونالدز والبيتزا وغيرها
  • المشروبات الحاوية على الكافيين
  • المشروبات الغازية
  • المشروبات الكحولية
  • الحليب وبعض مشتقاته
  • البقول بما فيها الفاصولياء والبازلاء
  • بعض أنواع الفواكه المجففة
  • الأطعمة التي تحتوي على كبريت
  • الأطعمة التي تحتوي على الألياف بما في ذلك كل منتجات و مشتقات الحبوب مثل القمح والذرة والشعير وكل مشتقاتهم
  • الصلصة الحارة والفلفل ومختلف أنواع التوابل
  • المكسرات والجوز المقدد بالزبد
  • المنتجات التي تحتوي على السوربيتول (علكة خالية من السكر والحلويات)
  • الخضار النيئ
  • السكر المكرر
  • البذور
  • الأطعمة الحارة والصلصات
  • الزيوت والأطعمة الدسمة

أنواع المرض[عدل]

وتشمل أنواع التهاب القولون التهاب القولون التقرحي، التهاب القولون الدرني ، التهاب القولون الانحرافي، التهاب القولون الدماغي، والتهاب القولون المعدي، والتهاب القولون الخاطف، التهاب القولون الكولاجيني، التهاب القولون الكيميائي، التهاب القولون المجهري، التهاب القولون اللمفاوي، والتهابات القولون الغير تقليدية.

واحد من الأنواع الفرعية المعروفة لالتهاب القولون المعدي هو التهاب القولون الغشائي الكاذب ، والذي ينتج عن عدوى من سلالة toxigenic من Clostridium difficile العدوى الطفيلية يمكن أيضا أن تسبب التهاب القولون.

أي التهاب للقولون يصاحبه انحدار سريع في السريرية[المرجو التوضيح] يعرف بالتهاب القولون الخاطف. بالإضافة إلى الإسهال، الحمى، وفقر الدم التي شوهدت في التهاب القولون، فالمريض يعاني من الام شديدة في البطن، ويقدم صورة سريرية مشابهة لتسمم الدم أثناء الصدمة. ما يقرب من نصف هؤلاء المرضى يحتاجون للجراحة.

أعراض القولون العصبي، وهو مرض منفصل،، ويدعى التهاب القولون التشنجي أو القولون التشنجي. هذا الاسم يسبب الخلط، لأن التهاب القولون ليس سمة من أعراض القولون العصبي.

التهاب القولون النزفي قد يكون سببه Shiga toxin في Shigella dysenteriae أو مجموعة Shigatoxigenic من Escherichia coli ، الذي يشمل الكائنات المجهرية من فصيلة O157:H7 وغيرها من كائنات E. coli النزيفية.مثل علو وجماعته

العلاج[عدل]

يشمل علاج التهاب القولون استخدام عدة بروتوكولات علاجية منها استخدام المضادات الحيوية وكذلك مضادات الالتهاب الغير الستيرويدية. وكذلك كابحات المناعة مثل : Mesalamine‏ و Azathioprine . وكذلك الكورتيزونات مثل : prednisolone‏. ويمكن استخدام المسكنات لتخفيف آلام المريض في حال اقتضى الأمر ذلك.

قد تكون الجراحة مستطبة عندما يعاني المريض من ظهور الألم بشكل منتظم و دائم، لا سيما في حالات التهاب القولون الخاطف والشديد. وعادة ما تستلزم الجراحة إزالة القولون والأمعاء وخلق ما يسمى "الحقيبة" مع جزء من الأمعاء الدقيقة، والتي مع الوقت تتحول مخاطيتها لتتبنى خصائص مخاطية القولون.

وينقسم الرأي الطبي على دور النظام الغذائي في التهاب القولون والتهاب الأمعاء. ويذكر أن بعض الذين يعانون المرض وجدوا تغيير في النظام الغذائي يمكن أن يكون فعال في علاج أعراض التهاب القولون وتخفيف الآثار الجانبية.[1] وهذا يشمل الحد من تناول الكربوهيدرات المعقدة والسكر المكرر ومنتجات اللاكتوز، المشروبات الغازية، الكافيين، والأطعمة الغنية بالتوابل. وللمشروبات العشبية دور في التخفيف من ظهور الألم ويمكن أن تعالجه أيضاً كالحلبة مثلا.

انظر أيضا[عدل]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ Geerling BJ, Dagnelie PC, Badart-Smook A, Russel MG, Stockbrügger RW, Brummer RJ (2000). "Diet as a risk factor for the development of ulcerative colitis". Am. J. Gastroenterol. 95 (4): 1008–13. doi:10.1111/j.1572-0241.2000.01942.x. PMID 10763951. 

روابط إضافية[عدل]