سيلفستر ستالون
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
سيلفستر ستالون اسمه الحقيقي مايكل سيلفستر انزو ستالون (ولد في 6 يوليو 1946) في نيويورك, الولايات المتحدة الأمريكية, هو ممثل ومخرج ومنتج ترشح لجائزة أفضل ممثل رئيسي في مهرجان الأوسكار عن دوره في فيلم روكي عام 1977. اشتهر سيلفستر ستالون بتأدية أدوار الأكشن في أفلامه ومن أشهر هذه الأفلام فيلم روكي بأجزائه الستة ورامبو بأجزائه الثلاثة.
[عدل] من أشهر أفلامه
وهو من أصول إيطالية سيلفستر ستالون لم يعد الآن شاباً في مقتبل العمر أو حتى في منتصفه فقد ولد في منتصف عام 1946 م أي انه تجاوز الستين من عمره وعلى الرغم من ذلك مازال سيلفستر يتمتع بحيويته وقوته ولياقته البدنيةالعالية وقد أكد ذلك من خلال مشاركته بنفسه في إنقاذ سيدة علق بها المصعد في إحدى البنيان العالية ، حيث قام بنفسه بجذب المصعد إلى الأعلى بقوة أدهشت الجميع فقد كان الجميع يظن أن نجوم العضلات العالميين ما هم إلا أكذوبة وصناعة سينمائية ولكن مع سيلفستر فقد أثبت لهم أنه بطل حقيقي على أرض الواقع ، وسيلفستر ينحدر كما هو معروف عنه من أصل إيطالي فوالداه مهاجران إيطاليان قدما إلى أمريكا في مقتبل حياتهما وعاشا في مانهاتن حياة بسيطة فالأب فرانك كان يعمل كمصفف للشعر والوالدة جاكلين كانت تعمل في حرفة بسيطة وعندما حملت بابنها سيلفستر وجاء موعد الولادة كانت عملية ولادته عسيرة كحياته التالية وتسبب خطأ من أحد الاطباء في أن يسبب للطفل الوليد سلفستر ستالون عاهة لازمته طيلة حياته بعد ذلك عندما أصاب عن طريق الخطأ عصب الوجه ليعيش سلفستر بعد ذلك غير قادر على تحريك جزء من شفتيه ولسانه وجزء من وجنته مما صاحبه بعد ذلك صعوبة بالنطق والمفارقة أنه كانت هذه العاهة من ضمن أسباب نجاحه لأنها كونت له كاريكترا ومظهراً مختلفاً ومتميزاً عن الآخرين وأضفى الكثير من الواقعية على أدواره التي قدمها بعد ذلك ولم تكن تلك العاهة بالأمر الهين على نفسية الطفل الصغير الذي حس باخترفه عن الاخرين وانه أصبح موضع سخريه اقرانه الاطفال لذلك أصبحت الانطوائيه طبعه وأصبح ملازما لغرفته طيله الوقت واتسمت تلك الفتره من حياته بالخمول خاصه انه اصيب لفتره بكساح الاطفال مما زاد من احساسه بالضعف وعدم الثقه بالنفس اضافه إلى ذلك فقد قوبل الطفل سلفستر بعدم اهتمام والديه به أو باخوته وانصرفا بشكل كبير إلى الاهتمام بعملهما وبخلافاتهما معا دون ان يكون للاطفال تاثيرا في حياتهما حتى ان سلفستر قضى العديد من سنوات حياته في رعايه بيوت كفاله الاطفال ويقول سلفستر عن ذلك اعتقد ان اهتمامي بالتمثيل بدا منذ تلك الفتره القاسيه من حياتي حيث بدات ابحث عن شيء اسلي به نفسي واجذب به انتباه الاخرين لي خاصه الغرباء الذين كان على التعامل معهم بلطف لانهم من يتولون رعايتي عندما بلغ سلفستر الحاديه عشرة من عمره اعلن والده تفكك اسلاتهما الهشه بالطلاق وبقي سلفستر مع والده القاسي لذا تولدت لديه رغبع قويه في الخلاص من ذلك الجو وان يجد لنفسه الاهتمام والانتباه الذين يتمناهما حتى لو قام بذلك بصروه سلبيه ويكفي ان اقول انه في تلك الفنره قدم سلفستر اوراقه إلى اثنتي عشرة مدرسه مختلفه كان ما يلبث ان يطرد من كل منها وبعد فتره وجيزه بسبب سلوكه العدواني الشديد فقد كانت ردة فعله قويه على ايه سخريه يتلقاها من زملائه حتى ان زملائه في إحدى المدارس اجروا استفتاء عن أكثر شخص مرشح ان يكون في المستقبل نهايته على كرسي الاعدام الكهربائي ففاز بها سلفستر بالاجماع وبرغم ذلك فقد كان سلفستر مواظبا على الاشتراك في جماعات التمثيل في المدرسه وفي كل مدرسه ينضم اليها ولكن حياته بدات تاخذ منحى اخر عندما انتقل وهو في سن الخامسه عشرة للاقامه مع والدته وزوجها الجديد في فلادلفيا حيث بدا يعرف الاستقرار النفسي وبدا في ممارسه رياضه رفع الاثقال وانضم إلى مدرسه ثانويه خاصه بالاطفال المضطربين نفسيا حيث لقي هناك الرعايه والاهتمام الذين افتقدهما طيله حياته وبدا في ممارسه عدة رايضات أخرى مثل كرة القدم وقفز الحواجز كما بدا فعليا في القيام بادوار في المسرحيات المدرسيه وما ان اهنى سلفستر دراسته الثانويه حتى عمل كمدرب رياضي للفتيات بإحدى الكليات وهناك بدا أيضا في المشاركه في الفريق المسرحي لهذه الكليه وشارك بالفعل في تقديم إحدى مسرحيات الكاتب المعرروف ارثر ميللر كل هذا الجو المشحون بالنشاطات الثقافيه حفزه على الالتحاق بالجامعه و اكمال دراسته وبالفعل التحق بجامعه ميامي لدراسه الدراما واستمر في الدراسه بها إلى عام 69م حتى قرر ترك كل شيء والانتقال إلى نيويورك مدينه الحلم الأمريكي وكلن هذا الحلم اصحب كابوسا رافقه لعده سنوات قبل أن ينقشع عنه فقد عانى سلفستر كثيرا في بدايته وعمل في العديد من المهن البسيطه ليكسب عيشه خلال فترات بحثه عن عمل مسرحي يشارك في وبالفعل كان يشارك احيانا بالادوار الصغيره هنا وهناك ولكنه نجح بعد عامين في الحصول على فرصه للمشاركه في فيلمين منخفضي النكلفه بشكل كبير عامي 71م ولم يكن لهما حظ وافر من النجاح ولكنهما ساهما في وضع قدميه على بدايه الطريق ولكن حتى بعد مشاركته بعد ذلك في فيلم الاب الروحي فقد اصيب سلفستر بالاحباط بدلا من التشجيع وذلك لان ادواره التي قام بها حتى ذلك الحين لك تكن مرضيه حتى لاصغر احلامه لذا فقد قرر سلفستر تطوير مواهبه بالخوض في مجال جديد فاتجه نحو فن كتابة السيناريو وكتب كما كبيرا منها بعض منها فقط خرج إلى النور والبعض الاخر عرف طريقه للنور بعد ان أصبح سلفستر مشهورا وتتنافس الشركات على وضع اسمه على لوحات الاعلان بايه ثمن وخلال تلك الفتره تزوج سلفستر تزوج سلفستر من زوجته الأولى الممثله ساشا كزاك عام 74م وانقلا للاقامه في كاليفورنيا حيث توجد فرص العمل الفني الكثير وذلك طمعا في تحقيق بعض النجاح وبالفعل فبعد عام واحد كانت بدايه النجاح تطل براسها على عش هذين الزوجين وذلك عندما قام سلفستر بكتابة مشاهد فلم لورد اوف فلاتبوش وقدم أيضا دورا مساعدا فيه وللحظ السعيد فقد حقق الفيلم نجاحا جيدا مما اتاح لسلفير فرصة الحصول على ادوار ذات مساحه أكبر من ذي قبل ولكن النجاح الكبير لم ياته الا مع روكي تلك القصه القويه التي تعايش معها سلفستر بشكل كبير واحسن كتابته مشاهدها حتى ان الاستوديوهات تتنافس على شراء حقوقها لذا اتيحت الفرصه لسلفستر ليملي شروطه وكان أهم تلك الشروط هو ان يقوم ببطولة ذلك الفيلم وليش ذلك فقط بل اشترط أيضا ان يحصل على جانب نم الارباح بعد عرض الفيلم وعندما وافق أحد المنتجين على تلك الشروط خرج فيلم روكي للوجود عام 76م وبمجرد عرض الفيلم حقق نجاحا خياليا لم يكن يتوقع حجمه أحد حتى ان الفيلم فاز بعدة جوائز اوسكار مثل جائزه احسن صوره واحسن اخراج كذلك ترشح لنيل عدد اخر منها وكان نصيب سلفيتر واحد من تلك الترشيحات وهو اوسكار احسن ممثل بما يعد نقله نوعيه كبيره له من مجرد ممثل مغمور إلى نجم كبير يرشح إلى واحده من اعلى الجوائز الفنيه العالميه وبين فيلم واخر اصحب سلفستر واحد من كبار نجوم هوليوود أو من يطلق عليه نجم الصف الاول وتوالت بعد ذلك الافلام التي قدمها سلفستر فبالاضافه إلى سلسله افلام روكي التي توالي تقديمها اابتكر سلفستر أيضا شخصيه المحارب رامبو التي زادت من نجاحه العاملي بشكل كبير حيث وصف رابمو بانه رمز للبطل القومي المتفاني لخدمه وطنه كما توالت اعمال سلفستر على جميع الاصعده فهو لم يتوقف عن الكتباه بل خاض مجالا اخر وهو الاخراج وقدم بالفعل عددا من الافلام الجيده من اخراجه ولكن من الجدير بالذكر ان نجاح سلفستر الفني تعلق بافلام الاكشن فعندما كان بحوال الخروج من عباءه تلك الافلام ويقدم على استحياء نوعيه أخرى من الافلام الاجتماعيه أو الكوميديه كان الجمهور يدير ظهره لها مطالبا بعوده بطلع الخارقالذياحبهدوما

