شون كونري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(فبراير 2007)
شون كونري
ولادة 25 أغسطس 1930 العمر (83 عاما)
إيدنبرج إسكتلندا

السير توماس شون كونرى ممثل إسكتلندي ولد في (25 أغسطس 1930) , أشتهر بأداء دور العميل البريطاني جيمس بوند في سنوات الستينيات ،في العديد من الأفلام منها أًصبع الذهب و كرة الرعد و الدكتور نومن روسيا مع حبي .وان تعيش مرتين فقط و الماس يبقى إلى الابد .وفيلم مارني سنة 1964 مع المخرج العالمي الفريد هيتشكوك وافلام اخرى مثل اسم الوردة سنة 1986 و بعيدا عن اللمس 1987 و انديانا جونز 1989مع هارسسون فورد و مطاردة أكتوبر الحمراء 1990 والضخرة 1996 الذي ارجع امجاد شون كونري،وقد اعتزل التمثيل سنة 2003 وكان اخر افلامه فيلم عصبة السادة الخارقة نال جائزة الاوسكار عن دور أفضل ممثل مساعد في فيلم بعيدا عن اللمس سنة 1988،حاز على اكثر من 30 جائزة عالمية ،قلد وسام الفروسية سنة 1999 من قبل الملكة اليريطانية اليزابيت الثانية،اختير سنة 1989 كاكثر الرجال اثارة على قيد الحياة و يعتبر شون كونري من أشهر الممثلين في القرن العشرين.

النشأة[عدل]

ولد في 25 أغسطس عام 1930 في فونتانبريدج بإدنبره في أسكتلندا لوالدين فقيرين في بلدة ، من أب كاثوليكي ذي أصول أيرلندية وأم تعتنق المذهب البروتستاني.. "تومي" كان اسم تدليله، لكنه اعتاد أن يناديه أصدقاؤه باسمه الأوسط "شون" للتمييز بينه وبين صديق آخر كان يحمل اسما مقاربا، ومن يومها صار اسمه الذي اشتهر به في كل أنحاء العالم. تنقل "شون كونري" في شبابه بين عديد من المهن المتواضعة بعدما ترك المدرسة في سن الثالثة عشرة،وكان صبيا نشيطا يسعى لكسب قوت يومه مما جعله يقوم بأعمال عدة منها عمله كعامل بناء ومنظف لأكفان الموتى وغيرها...)وهي المهن التي خلقت منه شخصا صلبا ومليئا بالرجولة والخشونة، حتى استطاع أن يصبح موديلا -مستغلا وسامته الشديدة– لكلية الفنون في إدنبره، وفي عام 1953 –في سن الثالثة والعشرين– خاض مسابقة ذكورية -على غرار مسابقات ملكات الجمال- اسمها سيد الكون، وحقق فيها المركز الثالث، وبعدها بدأ مرحلة الاقتراب من التليفزيون وقدم أول أعماله Lilas in the spring في عام 1955.

تزوج "كونري" من الممثلة أسترالية الأصل "ديانا سيلنتو" في الفترة من 1962 إلى 1973، وأنجب منها ابنه "جاسون" في 11 يناير 1963، والذي صار الآن ممثلا اقتداء بأبيه، ومن عام 1975 وحتى الآن ظل "كونري" متزوجا من الفتاة الفرنسية ذات الأصول التونسية "ميشيل روكيبورن كونري"، وهو كما نرى زواج طويل سعيد نادرا أن تجد مثله في الوسط الفني!

المسيرة الفنية[عدل]

وعندما عرض عليه دور في مسرحية (الجنوب الهادي) قرر في هذه اللحظة أن تكون مهنته هي التمثيل وبالفعل كانت بدايته عام 1955 حيث حصل علي دور في إحدى حلقات المسلسل الشهير (ديكسون الأخضر) إلي أن أشترك في فيلم سينيمائي عام 1959 بعنوان (داربى أوجيل والناس الصغار) وكان يلعب فيه دور رجل تقع في حبه فتاة إيرلندية وكان رومانسيا إلا إن ملامحه القوية والعنيفة جعلت زوجة المنتج الشهير ألبرت بروكلوي ترشحه للعب شخصية (جيمس بوند) حيث قالت لزوجها " إن هذا الرجل له جاذبية خاصة علي الشاشة كما أنه سيكون رخيص الثمن ولن يطلب أموالا باهظة لتجسيد دور حيمس بوند " وفي خلال هذه الفترة اشترك شين في عدة أفلام سينيمائية منها (مكان آخر...زمن آخر) والذي يلعب فيه دور مراسل لإذاعة ال " بي بي سي " يرتبط بعلاقة عاطفية مع سيدة متزوجة ولعبت دورها الممثلة " لانا تورنر " حتى يموت في حادث تحطم طائرة وتذهب عشيقته لزيارة قريته ومسقط رأسه لتكتشف أن لديه زوجة وطفلا صغيرا, ومن هنا ترك شين كونري أنطباعا لدى الجمهور بأنه الرجل القوي اللعوب الذي يجعل النساء يقعن في حبه ثم يهرب منهن.

وتوالت أدواره التي أظهرت مواهبه المتعددة حيث اشترك في فيلم (علي الخيط) والذي لعب فيه دورا كوميديا وفيلم (مغامرة طرزان الكبرى) وكان من المفترض أن يواصل سلسلة أفلام يجسد فيها شخصية طرزان إلا إن دور جيمس بوند كان قد بدأ يصنع شهرته في هوليود والعالم كله لذا لم يقبل الأستمرار في طرزان بعدما وضع قدميه علي القمة.

ثم اشترك في فيلم (مارنى) عام 1964 مع المخرج ألفريد هيتشكوك إلا أن الفيلم لم ينجح مما جعل هيتشكوك يعلن بالصحف عن ندمه لاختيار كونري لهذا الدور.

وفي هذه الأثناء تعرف علي زوجته الأولى ديان كلينتون ثم اشترك في فيلم (التل) الذي حقق نجاحا كبيرا لأدائه المتميز لدور الجندي ضحية النظام السادي. وقد تميز كونري بالبراعة في تجسيد دور الفتى اللعوب والرجل المحتال الذي يشكل خطرا علي من حوله ولكن بصورة ساحرة تجذب المشاهدين إليه

جيمس بوند:

قدم "كونري" شخصية "بوند" من خلال سبعة أفلام كانت السبب في تحول اسم "كونري" إلى "بوند" ذاته، بداية بفيلم الدكتور "نو" Dr. No عام 1962، وانتهاء بفيلم (أبدا.. لا تقل أبدا مرة أخرى Never Say Never Again) في عام 1983، وربما هي الصدفة وحدها التي جعلت هذه الأفلام سبعة.. لاحظوا أن سبعة هو الرقم الثالث المميز للعميل السري بوند (007).. وهذه الأفلام هي: Dr. No (1962) From Russia with Love (1963) Goldfinger (1964) Thunderball (1965) You Only Live Twice (1967) Diamonds Are Forever (1971) Never Say Never Again (1983) والحقيقة أن "شون كونري" لم يكن مرشحا إطلاقا لهذا الدور، وهو بعد ممثل صغير في بداية المشوار، وكان المنتجان "كوبي بروسولي" و"هاري سالتزمان" يبحثان عن نجم مشهور للعب دور العميل السري في أول أفلامه، خصوصا أن شخصية "بوند" لم تكن شهيرة جدا، وهكذا وقع الاختيار على "كاري جرانت" Cary Grant، لكنه رفض لكبر سنه –58 وقتها- وكذلك رشح "جيمس ماسون" James Mason و"دافيد نيفن" David Niven، وهو الممثل الذي لعب دور "بوند" بعدها في فيلم Casino Royale عام 1967. وهكذا وعلى طريقة برنامج (العندليب من يكون)، تم عقد مسابقة بعنوان (ابحث عن جيمس بوند)، لكن الفائز فيها لم يتم قبوله نظرا لعدم ملاءمته لطبيعة الدور رغم وسامته الشديدة، وأخيرا وقع الاختيار على "شون كونري" ليبدأ سلسلة أفلام العميل 007 الشهيرة. الدكتور "نو" كان أول أفلام هذه السلسلة، وهو يختلف إلى حد ما عن الرواية التي حملت هذا الاسم وكتبها مؤلف الشخصية "أيان فلمنج" Ian Fleming عام 1958، وشجع نجاح الفيلم شركة الإنتاج "إيون" EON على الانطلاق في تقديم أفلام أخرى. أفضل الأفلام السبعة –في رأي "كونري"– هو (من روسيا مع حبي From Russia with Love) الذي قدمه عام 1963، وبعدها ولدت الأزمة بين شخصية "بوند" وبين "كونري" نفسه، إذ وجد "كونري" الكل ينظر له باعتباره العميل السري الشهير ونسي الكل شخصية "كونري" الممثل، ثم تجاهل النقاد الشخصيات الأخرى التي كان يقدمها في أفلام بعيدا عن أفلام "بوند" مثل A Fine Madness وThe Hill وغيرها.. وتخلى "كونري" عن شخصية "بوند" بعد فيلم (ماسات إلى الأبد Diamonds Are Foreve) عام 1971، وصرح على الملأ بأنه لن يؤدي شخصية "بوند" مرة أخرى أبدا! ولكن "كونري" عاد مع بداية الثمانينيات ووقع عقدا مع شركة الإنتاج لتقديم فيلمه السابع من السلسلة، وخرج فيلم (أبدا.. لا تقل أبدا مرة أخرى) بهذا العنوان المتهكم من تصريحات "كونري" السابقة التي قال فيها إنه لن يلعب دور بوند (أبدا)!.. للأسف لم يكن الفيلم على ذات المستوى السابق الذي عرف الجمهور به "شون كونري"، إذ كان "كونري" قد بلغ الثالثة والخمسين من عمره ولم يعد في ذات رشاقة الشباب.. وهنا أعلن "كونري" أنها المرة الأخيرة له فعلا في شخصية "جيمس بوند

مابعـــــد جيمس بوند:

إلا إن شين كونري حاول الخروج من عباءة جيمس بوند بعمل عدة أفلام تتنوع بين الخيال العلمي والرومانسية وعالم العصابات مثل (الخيمة الحمراء) ،(زاردوز)، (الفدية) والفيلم السياسي (الرجل التالي).

وبتقدمه في العمر بدأ يتحرك في أدوار معينة تتناسب عمره حتي وصل إلي الأدوار المساعدة في الثمانينات وتتزوج للمرة الثانية من ميشيلين روكيبورن وهي فرنسية وما زال متزوجها حتى الآن.

وبوصوله الخمسينات من عمره كان ما زال يحتفظ بوسامته وصحته وواصل أدواره البارعة في أفلام مثل (خارج الأرض) عام 1982، (الرجل ذو العدسات القاتلة) عام 1987، وغيرها.

حصل علي جائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم (بعيدا عن اللمس) عام 1987 والذي أشترك في بطولته مع كيفن كوستنر و روبرت دي نيرو. عمل كونري مع المخرج ستيفن سبيلبرغ لأول مرة في فيلم (أنديانا جونز والمحارب الأخير) عام 1989 الذي تقاسم بطولته مع هاريسون فورد، كما قال عنه سبيلبرغ " شين كونري ليس مثل أي ممثل آخر، فهو أسطورة حقيقية من أستكلندا، لأنه نوع من الرجال يحبه الجميع وتعشقه النساء خاصة، وهو غير منافق، فهو نجم سيخلده التاريخ.

توالت أدواره في التسعينات بين عدة أفلام مثل (منزل روسيا) عام 1990، (رجل الطب) عام 1992، (الشمس المشرقة) عام 1994، (الصخرة) عام 1996، و(الفخ) عام 1999. وحصل عام 1999 علي وسام الفروسية من الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا.

شين يعيش مع زوجته الآن في جزر البهاماس التي يعشقها، ويبدأ في الأستعداد لسرد قصة حياته بعد أن تقاضى 7 مليون جنيه إسترليني ومن المقرر أن يكتبها له الكاتب هنتر دافيز الذي كتب مذكرات الرئيس بيل كلينتون.