شاي أخضر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نبتة الشاي الأخضر

الشاي الأخضر أو الشاي الياباني هو نوع من الشاي، قليل الأكسدة خلال تصنيعه. على عكس الشاي الأحمر، الشاي الأخضر لا يتم تخميره. خلال العقود القليلة الماضية تعرض الشاي الأخضر لكثير من الدراسات العلمية والطبية لتحديد مدى فوائده الصحية المزعومة، أثبتت بعضها ان الذين يشربون الشاي الأخضر أقل إصابة بأمراض القلب وأنواع معينة من السرطان[1]. هو محتوى رئيسي في أتاي بالنعناع المغربي. الدول الرئيسية المنتجة للشاي الأخضر هي الصين[2] واليابان وفيتنام.

تاريخ[عدل]

الشاي الأخضر هو أوراق نبات الشاي الطازجة كما يتم جمعها في البلاد التي تزرعه، مثل الصين والهند وسيلان، وهو الشاي الذي يشربه أهل هذه البلاد في الأصل. وعندما استعمر الإنجليز هذه المناطق وعرفوا الشاي، شحنوه بانتظام إلى بلادهم في سفن تبحر عبر البحار والمحيطات لفترات طويلة في جو حار قائظ ورطوبة شديدة. وهكذا كانت أوراق الشاي الخضراء تتأكسد وتتحول إلى اللون الأسود نتيجة الحرارة والرطوبة التي يتعرض لها أثناء الشحن، ومن هنا عرف الشاي الأحمر في كل بلاد العالم بعدما أصبح مشروب الإنجليز الأول.

كوب شاي اخضر في اليابان

بالرغم من أن تأكسد أوراق الشاي الخضراء وتحولها إلى اللون الأسود كان يفقدها بعض خواصها. ولم يعرف العالم الشاي الأخضر وقتها، ولفترة طويلة بعد ذلك، بل أدمنوا الشاي الأحمر التقليدي، فكانوا يتعمدون أكسدة أوراقه لكي تتحول إلى اللون الأسود المعروف، وهو يأتي من نفس أوراق نبات الشاي الذي يأتي منه أيضا الشاي الأخضر ويعرف علميا باسم نبات "كاميليا سنينسيس Camellia sinensis ". وللحصول على الشاي الأحمر يجب أن تتأكسد أوراق الشاي بالكامل، بينما يتعرض الشاي الأخضر لبعض التبخير الخفيف قبل أن يترك لكي يجفف ويستعمل بعد ذلك. ومؤخرا عرف العالم الشاي الأخضر، وبدأ يعرف المزيد عن فوائده مع تطور الأبحاث لدراسته.

والشاي الأحمر يأتي من أفريقيا والهند وسريلانكا واندونيسيا، بينما يأتي الشاي الأخضر من بلاد في الشرق الأقصى مثل الصين واليابان. والشاي الأحمر والأخضر يحتويان على كميات متشابهة من الفلافينويدز، مع بعض الاختلاف في التركيبة الكيماوية، إذ يحتوى الشاي الأخضر على فلافينويدات بسيطة تسمى "كاتيشين" بينما تؤدي أكسدة أوراق الشاي الأحمر إلى تحول هذه المواد إلى مواد أكثر تعقيدا تسمى "ثيافلافين ".

عرفت الصين الشاي الأخضر أولا، ومنها انتقل إلى اليابان في عام 800 قبل الميلاد عندما عاد رهبان بوذا اليابانيون من الصين الذين ذهبوا إليها للدراسة وهم يحملون معهم الشاي الأخضر الذي استعملوه كعشب طبي. وفي عهد "كاماكورا" (1191-1333 ميلادية) شدد الراهب البوذي "ايساي" على التأثيرات النافعة للشاي الأخضر في كتابه "الحفاظ على الصحة بشرب الشاي" (عام 1211 م) فقال : " الشاي هو دواء اعجازي يحافظ على الصحة. وله قوة غير عادية في اطالة العمر، حيث يلاحظ أنه في كل مكان يزرع الشاي يكون الناس طويلي الأعمار. وفي العصور القديمة والحديثة يكون الشاي هو الاكسير الذي يجعل سكان الجبال يعمرون طويلا ". من هذه المقولة نعلم أن الشاي الأخضر كان له التقدير الكبير منذ قديم الزمان كعقار قوي وفعال. ولكن في العصور الحديثة تقدمت الأبحاث التي تدرس تأثيرات الشاي الأخضر إلى درجة تقديم اثباتات علمية قوية تدعم فعلا مقولة أن الشاي هو دواء اعجازي للحفاظ على الصحة. وأصبح من الواضح أن الشاي الأخضر له فاعلية مؤكدة في مقاومة الأمراض.

أنواع[عدل]

لونغ جينغ (التنين الطيب)

شاي الصين[عدل]

  • البارود (Gunpowder) : ينتج في جيجيانغ وآنهوي، وهو المستعمل في تحضير الأتاي.
  • هوانغ شان ماو فنغ (Huang Shan Mao Feng): ينتج في مقاطعة آنهوي.
  • لونغ جينغ (التنين الطيب): أفضل الأنواع واغلاها، ينتج في جيجيانغ.
  • تشن-مي (Chun-Mee): من محافظة جيانغشي.

شاي اليابان [3][عدل]

  • جيكره (Gyokuro)
  • سينشي (Sencha)
  • بانش (Bancha)
  • ماتش (Matcha)
  • هووجيشا (Houjicha)
  • كوكيشا (Kukicha)
  • جينمايشا (Genmaicha)

فوائد صحية[عدل]

أظهرت الدراسات أن الشاي الأخضر:

  • يخفض مستوى الكولسترول في الدم لان تأثيراته المضادة للأكسدة تمنع تأكسد الكولسترول الضار في الشرايين أي المحافظة على الخلايا من المواد المدمرة.
  • يساعد الشاي الأخضر في تخفيض ضغط الدم، ويحمي من الإصابة بمرض السكري.
  • يكافح الأورام السرطانية إذ يمنع نمو الأوعية الدموية التي تغذي هذه الأورام وتساعدها على البقاء والنمو.
  • يعمل على خفض ضغط الدم المرتفع وذلك لانه يؤدى لاسترخاء العضلات الملساء المتحكمة في درجة قبض الشرايين.
  • يحافظ على سيولة الدم ويقاوم حدوث الجلطات.
  • الشاي الأخضر يمكن أن يساعد في التخلص من الوزن الزائد.
  • الشاي الأخضر يساعد على انتظام حركة الأمعاء،ويقى من الإمساك.
  • يزيد من كفاءة الجهاز المناعي.
  • يحتوي الشاي على نسبة جيدة من معدن الفلورين المعروف بمفعوله المقاوم لتسوس الأسنان.
  • -يقتل الميكروبات الضارة بالفم.

ومن فوائد الشاي الأخضر للبشرة: يحتوي الشاي الأخضر على نسبة عالية من مضادات الأكسدة الطبيعية التي تقاوم الشقوق الحرة , والتي تسبب بدورها الأمراض والشيخوخة المبكرة , وتتخلص فوائد الشاي الأخضر في حماية البشرة في الآتي:

- أهمية الشاي الأخضر في الوقاية من أشعة الشمس: أثبتت الدراسات أن استخدام الشاي الأخضر موضعيا يعمل على الحد من التأثير الضار لأشعة الشمس من خلال تحييد الشقوق الحرة والحد من الالتهابات. وأظهرت دراسة أجريت عام 2000 في جامعة كيس ويسترن التابعة لجامعة كليفلاند الأمريكية على أن مستخلص الشاي الأخضر يعمل على حماية الجلد والوجه من حروق الشمس. وكانت الدارسة قد أظهرت أن ضخ نحو 4 ملليجرام لكل 2.5 سنتيمترا من محيط الجلد قد أدى إلى حمايته من حروق الشمس. كما يساعد على الوقاية من التسمم الغذائي نظرا لان الشاي الأخضر يقتل البكتيريا كذلك يمنع الشاي الأخضر نمو البكتيريا في الأمعاء ويساعد على نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء. يمنع رائحة الفم بقتله البكتيريا الموجودة في الفم والتي تسبب نخر الأسنان ورائحة الفم الكريهة.

بعض الأضرار[عدل]

الشاي يؤثر على امتصاص الكالسيوم لذا يجب فصله عن الوجبات التي تحوي الكالسيوم وزيادة كمية الطعام المحتوي على الكالسيوم في حالة الانتظام في شرب الشاي، خاصةً على من يعاني من هشاشة العظام والنساء اللاتي في سن اليأس.

على من يعاني من الأنيميا التنبه أيضاً إلى أن الشاي يؤثر على امتصاص الحديد لذا يجب فصله عن الوجبات التي تحوي الحديد بفترة كافية وكذلك زيادة كميات الطعام التي تحوي الحديد في حالة الانتظام في شرب الشاي الأخضر

أفضل طريقة لاعداد الشاي[عدل]

شاهي أخضر على الطريقة الليبية، وتظهر (الرغوة) المميزة في ليبيا

لتجنب معظم أعراضه الجانبية فان أفضل طريقة لاعداده هي طريقة النقع وليس الغلي وتكون بإضافة الماء المغلي إلى الشاي وتركه لمدة3-5 دقائق ثم فصل الشاي عن الماء وبعدها تناول كوبا صحيا ومن ميزات هذه الطريقة هي أنها تقلل من افراز مواد مثل التانين والتي تسبب الانيميا والامساك حيث أن التانين يفرز في الماء بشكل كبير ان تم غلي الشاي. لكن هذه المعلومه تحتاج الي دراسة متعمقه

روابط مفيدة[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ دراسة: الشاي الأخضر يقاوم السرطان http://www.almania.info/9H
  2. ^ The Tea Guardian. "Green Teas: A (very) Brief History". اطلع عليه بتاريخ 20 December 2010. 
  3. ^ http://www.teadiscussion.com/types/green-tea-types.php