كاروتينات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
خضروات ونباتات وصفار البيض تحتوي على كاروتينات
الدائرة برتقالية اللون التي تحيط بالنبع المنشوري الكبير ناجمة عن جزيئات الكاروتين، الناجمة عن وسائد ضخمة من الطحالب والبكتيريا.

الكاروتينات عبارة عن صبغات عضوية تيتراتيربينويدية (tetraterpenoid) توجد بشكل طبيعي في الخضروات وتكثر في بعضها ، مثل الجزر و الطماطم و المشمش وغيرها من بانيات الألوان ، كذلك يعتبر صفار البيض مصدرا مهما للكاروتينات. ويمكن أن تكون الكاروتينات عبارة عن دهون مركبة وغيرها من قطع بناء الأيض العضوية الأساسية في كل هذه الكائنات. وغالبًا لا يمكن تصنيع الكاروتينات من خلال الأنواع الموجودة ضمن المملكة الحيوانية (رغم أنه معروف أن أحد أنواع حشرة المن قد اكتسبت الجينات اللازمة لتركيب توريلين الكاروتينات من الفطر من خلال النقل الجيني الأفقي[1]). وتحصل الحيوانات على الكاروتينات في أطعمتها، ويمكن أن تقوم باستخدامها بطرق متعددة في الأيض.

هناك أكثر من 600 كاروتين معروف، ويتم تقسيمها إلى فئتين، كزانتوفيلات (xanthophyll) (التي تحتوي على الأكسجين) والكاروتينات (التي تعد عبارة عن هيدروكربونات نقية ولا تحتوي على الأكسجين). وتمتص الكاروتينات بصفة عامة الضوء الأزرق. وهي تقوم بدورين رئيسيين في النباتات والطحالب: فهي تمتص طاقة الضوء من أجل استخدامها في عمليات التمثيل الضوئي كما أنها تحمي الكلوروفيل من التعرض للضرر الناجم عن الضوء.[2] وفي البشر، هناك أربعة كاروتينات (بيتا كاروتين وألفا كاروتين وجاما كاروتين وبيتا كريبتوزانثين (cryptoxanthin)) تنطوي على نشاط فيتامين أ (مما يعني أنها يمكن أن يتم تحويلها إلى شبكية للعين)، ويمكن أن تقوم هذه الكاروتينات وغيرها من الكاروتينات بدور مضادات الأكسدة. وفي العين، هناك بعض أنواع الكاروتينات الأخرى (هي اللوتين (lutein) وزياكسنثين (zeaxanthin)) والتي تقوم بشكل مباشر بامتصاص الضوء الأزرق والأشعة شبه فوق البنفسجية، من أجل حماية البقعة الصفراء.

ويتسم الأشخاص الذين يتناولون وجبات غنية بالكاروتينات من الأطعمة الطبيعية، مثل الفواكه والخضروات، بالصحة وتقل نسبة الوفيات بينهم بسبب العديد من الأمراض المزمنة.[1] ومع ذلك، أظهر تحليل حديث لعدد 68 تجربة لمكملات مضادات الأكسدة ضمت إجمالاً 232,606 شخصًا أن تناول كميات إضافية من البيتا كاروتين من المكملات الغذائية قد لا يكون مفيدًا وقد يكون في الواقع ضارًا، [2] رغم أن هذه النتيجة قد تكون ناجمة عن تضمين دراسات تشتمل على المدخنين.[3] ومع استثناء Gac وزيت النخيل الخام، فإن أغلب الفواكه والخضروات التي تكون غنية بالكاروتين تقل بها الدهنيات. وحيث إنه قد تم وضع افتراض بأن بعض الدهنيات الغذائية هي عبارة عن عوامل هامة للإتاحة البيولوجية، عملت دراسة تم إجراؤها في عام 2005 على تقصي الحقائق حول ما إذا كانت إضافة فاكهة أو زيت الأفوكادو، كمصدر من مصادر الدهنيات، يمكن أن تؤدي إلى تحسين امتصاص الكاروتينات لدى البشر. وقد توصلت الدراسة إلى أن إضافة فاكهة وزيت الأفوكادو قد أدى إلى تحسين قدرة المتطوع بشكل كبير على امتصاص كل الكاروتينات التي تم اختبارها (ألف كاروتين وبيتا كاروتين وليسوبين (lycopene) ولوتين.[4]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ A. T. Diplock1, J.-L. Charleux, G. Crozier-Willi, F. J. Kok, C. Rice-Evans, M. Roberfroid, W. Stahl, J. Vina-Ribes. Functional food science and defence against reactive oxidative species, British Journal of Nutrition 1998, 80, Suppl. 1, S77–S112
  2. ^ Bjelakovic G, et al. (2007). "Mortality in randomized trials of antioxidant supplements for primary and secondary prevention: systematic review and meta-analysis". JAMA 297 (8): 842–57. doi:10.1001/jama.297.8.842. PMID 17327526. 
  3. ^ It is known that taking β-carotene supplements is harmful for smokers, and the meta-analysis of Bjelakovic et al. was influenced by inclusion of these studies. See the letter to JAMA by Philip Taylor and Sanford Dawsey and the reply by the authors of the original paper.
  4. ^ Unlu N, et al. (1 March 2005). "Carotenoid Absorption from Salad and Salsa by Humans Is Enhanced by the Addition of Avocado or Avocado Oil". Human Nutrition and Metabolism 135 (3): 431–6. PMID 15735074. 

التصنيفات[عدل]

يمكن أن يتم تصنيف الكاروتينات إلى عدة تصنيفات. وبعضها من الكحوليات والهيدروكربونات والإثيرات والإيبوكسديات والكيتونات والأحماض، وما إلى ذلك. ويمكن تقسيمها إلى كاروتينات أبو وكاروتينات نور وسيكو وريترو كاروتينات وريترو أبو كاروتينات و"الكاروتينات العليا".

وصلات خارجية[عدل]