عيش الغراب الذبابي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Fliegenpilz-1.jpg

عيش الغراب الذبابي، الذي يشتهر باسم ذباب الغارقيون (play /ˈæɡərɪk/) أو ذباب الأمانيت (play /ˌæməˈntə/)، عبارة عن فطر باسيديميسيتي (basidiomycete) سام وله مفعول نفسي، وهو واحد من العديد من الكائنات في جنس Amanita. وعيش الغراب الذبابي، الذي يعود أصله إلى المناطق المعتدلة والشمالية من نصف الكرة الشمالية، تم نقله بدون قصد إلى العديد من الدول في نصف الكرة الجنوبي، بصفة عامة في شكل كائن متكافل مع مزروعات الصنوبر، وقد أصبح الآن من الأنواع المنتشرة عالميًا بشكل فعلي حقيقي. هو يتعايش مع العديد من الأشجار الصنوبرية والنفضية. وكون هذا الفطر جوهريًا، فإنه عبارة عن مشروم غالبًا ما يكون لونه أحمر داكنًا وكبير الحجم وله خيشوم أبيض ويحتوي على بقع بيضاء، وهو واحد من أكثر أنواع الفطر التي يمكن التعرف عليها ومقابلتها في الحياة العامة. وحتى اليوم، تم التعرف على العديد من الأنواع الفرعية له، حيث يتغير لون الغطاء، بما في ذلك اللون البني regalis (الذي يعتبر نوعًا منفصلاً)، والبرتقالي المصفر flavivolvata وguessowii وformosa وpersicina القرمزي. وقد أظهرت الدراسات الجينية التي تم نشرها في عام 2006 وعام 2008 العديد من الفروع الحيوية المحددة بدقة والتي يمكن أن تمثل أنواعًا منفصلة. ورغم أنه ينظر إليه بصفة عامة على أنه مشروم سام، إلا أن حالات الوفاة الناجمة عن تناوله نادرة للغاية، ويتم تناوله كطعام في أجزاء من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية بعد سلقه. ويشتهر Amanita muscaria حاليًا بشكل رئيسي بسبب خصائص الهلوسة التي يتميز بها، حيث إن العنصر الأساسي الذي له تأثير نفسي هو المركب الماسكيمول (muscimol). وقد تم استخدامه على أنه مادة مسكرة وإنثيوجين (entheogen) من قبل سكان سيبيريا وله أهمية دينية في هذه الثقافات. ولقد أثيرت الكثير من التكهنات حول الاستخدام التقليدي لهذا المشروم كمشروم مسكر في أماكن أخرى بخلاف سيبيريا، ومع ذلك، فإن هذه التقاليد لم يتم توثيقها بشكل كبير. وقد اقترح المصرفي الأمريكي والمتخصص الهاوي في الفطريات العرقية آر جوردون واسون (R. Gordon Wasson) أن ذباب الغارقيون هو في الحقيقة الجسد (soma) الوارد في نصوص ريج فيدا (Rig Veda) عن الهند،ومنذ أن تم تقديم هذه النظرية في عام 1968، دعم هذه النظرية أتباع وعارضها معارضون في أدب الأنثروبولوجي.[1]

انظر أيضًا[عدل]

  • قائمة أنواع الأمانيتا

المراجع[عدل]

  1. ^ Furst، Peter T. (1976). Hallucinogens and Culture. Chandler & Sharp. ISBN 0-88316-517-1. 

النصوص المقتبسة[عدل]

  • Arora، David (1986). Mushrooms demystified: a comprehensive guide to the fleshy fungi (الطبعة 2nd). Berkeley: Ten Speed Press. ISBN 0-89815-169-4. 
  • Benjamin، Denis R. (1995). Mushrooms: poisons and panaceas—a handbook for naturalists, mycologists and physicians. New York: WH Freeman and Company. ISBN 0-7167-2600-9. 
  • European Monitoring Centre for Drugs and Drug Addiction (2006). Hallucinogenic mushrooms: an emerging trend case study. Lisbon, Portugal: European Monitoring Centre for Drugs and Drug Addiction. ISBN 92-9168-249-7. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-13. 
  • Letcher، Andy (2006). Shroom: A Cultural history of the magic mushroom. London: Faber and Faber. ISBN 0-571-22770-8. 
  • Ramsbottom, J. (1953). Mushrooms & Toadstools. Collins. ISBN 1-870630-09-2. 
  • Wasson، R. Gordon (1968). Soma: Divine Mushroom of Immortality. Harcourt Brace Jovanovick. ISBN 0-88316-517-1. 
  • Wasson، R. Gordon (1980). The Wondrous Mushroom: Mycolatry in Mesoamerica. McGraw-Hill. ISBN 0-07-068443-X. 
  • Furst، Peter T. (1976). Hallucinogens and Culture. Chandler & Sharp. ISBN 0-88316-517-1. 

وصلات خارجية[عدل]