المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

إبراهيم عبد الهادي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إبراهيم عبد الهادي
إبراهيم عبد الهادي

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1896
تاريخ الوفاة 1981
مواطنة Flag of Egypt.svg مصر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحزب حزب الوفد  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)

إبراهيم عبد الهادي باشا المليجي، هو رئيس وزراء مصر من ديسمبر 1948 – ت. 25 يوليو 1949.

حياته[عدل]

إبراهيم عبد الهادي رئيس وزراء مصر اسم لا يخفى على أحد، ولا تجهله كتب التاريخ ذلك لأن تاريخه مليء بالأحداث الجسام، فقد التحق بحزب الوفد منذ بداية نشأته، كما انضم لجماعة اليد السوداء التابعة للوفد منذ نشأتها وهي جماعة مسلحة تقوم ببعض الاغتيالات ثم أصبح رئيس الديوان الملكي حتى اختاره الملك ليتولى رئاسة الوزراء بعد النقراشي.

ولد عام 1900 في الزرقا محافظة دمياط. اشتهر بنشاطة الطلابي وشارك في ثورة 1919 وحكم عليه بالاشغال الشاقة وأطلق سراحه عام 1924. وكان من أبرز أعضاء الهيئة السعدية بعد تشكيلها عام 1938.

عين وزيرا للدولة للشئون البرلمانية في وزارة علي ماهر في أغسطس 1939 ثم وزيرا للتجارة والصناعة 1940. تولي في فبراير 1947 رئاسة الديوان الملكي. علي اثر مقتل النقراشي باشا عهد الملك إلى إبراهيم عبد الهادي رئيس الديوان الملكي بتأليف الوزارة الجديدة، فألفها في ساعة متأخرة في مساء نفس اليوم، وكان الملك يسعي الي تأليف وزارة قومية تضم مختلف الأحزاب التقليدية املا في توحيد الصفوف وتركيز الجهود لمواجهة الظروف الداخلية والخارجية، وقد عرض عبد الهادي باشا علي الوفد ان يشترك في الوزارة فرفض وطلب الحزب الوطني مهلة للتفكير، ولم تكن ظروف البلاد وحادث اغتيال النقراشي باشا تسمح بالتأخير في تأليف الوزارة ولذلك تقرر تأليفها علي وجه السرعة من السعديين والدستوريين وبعض المستقلين.

واجهت الوزارة في بداية تشكيلها موجات من أعمال الإرهاب تمثلت في محاولة أحد الشبان نسف دار محكمة الاستئناف بباب الخلق، وذلك بوضع حقيبة متفجرات في أحد ممرات المحكمة، وشاء القدر ان تنفجر قبل وصول الموظفين والمتقاضين، وضبط الجاني وكان ينتمي الي جماعة الأخوان المسلمين، وعلل جريمته بأنه كان يستهدف نسف مكتب النائب العام بما فيه من وثائق تدين بعض أعضاء الجماعة.

ومساء السبت 12 فبراير أطلق مجهول عدة اعيرة نارية علي حسن البنا المرشد العام للاخوان المسلمين بينما كان يغادر جمعية الشبان المسلمين، وبعد ساعات فارق الحياة، وكان قد أصدر بيانا قبل شهر من مصرعه استنكر فيه نزعة القتل والاجرام ودعا إلى الوئام وتوحيد الكلمة، ولم يستدل علي الجاني حتي الآن. ازاء هذا التيار استصدرت الوزارة من البرلمان قانونا بمد الأحكام العرفية سنة أخرى، وأقر البرلمان القانون بحجة أن حالة الحرب مع فلسطين ما تزال قائمة برغم عقد الهدنة في فبراير 1949.

عنيت الوزارة بتوفير المواد الغذائية ومواد التموين وأبدت نشاطا ملحوظا في مكافحة الغلاء، مما أدى إلى توافر السلع وخفض أسعارها، وزادت مقررات البترول ومقررات السكر، وآثرت مصلحة الجمهور علي مصالح الشركات والرأسماليين مما ترتب عليه أن استهدفت الوزارة لحرب من بعض كبار الرأسماليين وسعيهم المتواصل لأسقاطها.

في أواخر عهد الوزارة بدا خلاف بين الأحزاب المشكلة منها حول تقسيم الدوائر الانتخابية بسبب قرب انتخابات مجلس النواب الجديد، وقد تحول هذا الخلاف إلى أزمة بسبب محاولة كل حزب استقطاب اعداد من الأحزاب الأخرى إليه مما أدى في النهاية إلى اضعاف الوزارة وإسقاطها في 25 يوليو 49.

  • بعد قيام ثورة 23 يوليو كان من بين من حوكموا أمام محكمة الثورة وحكم عليه بالإعدام ثم خفف الحكم بعد ذلك عن طريق الرئيس الراحل محمد نجيب
سبقه:
محمود فهمي النقراشي
رئيس وزراء مصر:
(1949- 1948)
خلفه:
حسين سري باشا