الاستبصار فيما اختلف من الأخبار (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
غلاف کتاب الاستبصار فيما اختلف من الأخبار
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
من کنت مولاه فهذا عليّ مولاه

الاستبصار فيما اختلف من الأخبار هو كتاب جامع للأحاديث، و هو أحد الكتب الأربعة الشيعية، تأليف أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (متوفى 460 هـ ق/ 1068 م) المعروف بشيخ الطائفة.[1]

سبب التأليف[عدل]

طلب بعض العلماء من الشيخ ليكتب كتاباً و يذكر فيه الروايات المتعارضة ليحقق فيها و يحدد الروايات الصحيحة من غيرها. يتحدث الشيخ عن غايته من تأليف الكتاب في المقدمة بان طلب منه بعض الاصحاب بأن يكتب مجموعة الأحاديث المختلفة على طريق الإختصار حيث يتم مقارنتها. فأخذ الشيخ يكتب كتاباً ليلجأ اليه المبتدئ في تفقهه والمنتهي في تذكره، والمتوسط في تبحره.[2]

مضمون الكتاب[عدل]

جمع الشيخ الطوسي في هذا الكتاب كل الروايات الواردة في مختلف البحوث الفقهية وجمع أيضاً الروايات المعارضة (المخالفة) لها.

طريقة التأليف[عدل]

جمع الشيخ الطوسي الأحاديث ذات العلاقة بكل باب في مكان واحد، وقام ببحثها وتحليلها من ناحية السند والمضمون، وقدم اقتراحاته في كل باب من الأبواب لرفع التعارض الظاهري بين الأحاديث، أو ترجيح فريق منها على الفريق الآخر. وقد نالت أساليب رفع التعارض بين الأحاديث والجمع بينها مكانة هامة في فقه الشيخ الطوسي وخاصة في كتابه الاستبصار.

ومن هنا لا يعتبر هذا الكتاب مجرد مجموعة أحاديث بل يتميز بأهمية فقهية كبيرة أيضا. وقد رتبت أبواب كتاب الاستبصار كبقية الكتب الأربعة وفقاً للترتيب الطبيعي في المؤلفات الفقهية.[3]

ميزات الكتاب[عدل]

  • يعتبر هذا الكتاب فريداً من نوعه فهو أول كتاب مؤلف للجمع بين الروايات المتعارضة.
  • مضافاً إلى الميزة المتقدمة لكتاب الاستبصار فقد تميز أيضاً يجمعه كمّا كبيراً من الروايات إلى درجة جعلت السيد ابن طاووس يقول بأنه:

إذا كانت هناك رواية مخالفة في المسألة فلا بد أنها مذكورة في الاستبصار.

  • يذكر في بداية كل باب الروايات المعتبرة أو التي يقبلها وبعد ذلك يذكر الروايات الأخرى.
  • لا يشتمل الكتاب على جميع أبواب الفقه بل يذكر فقط الأبواب التي وردت فيها روايات متعارضة، لكن ترتيب الأبواب هو بحسب ترتيب أبواب الكتب الفقهية، فهو يبدأ ب كتاب الطهارة وينتهي بكتاب الديات.[4]

مكانة الكتاب[عدل]

كتاب الإستبصار لشيخ الطوسي هو أحد الكتب الأربعة في الحديث حيث يُعدّ من أهم كتب الأحاديث الشيعية،و يراجع كل فقيه شيعي عند استنباطه لهذا الكتاب.و تناقلت عنوانه كتب التراجم و الفهارس لما له من قيمة.[5]

الشروح والتعليقات[عدل]

بدأ تأليف الشروح والتعليقات والحواشي على كتاب الاستبصار في أواخر القرن الهجري العاشر كما يلاحظ ذلك بوضوح، ومن أهم تلك المؤلفات نذكر:

حاشية محمد بن علي بن الحسين العاملي، صاحب مدارك الأحكام (توفي 1009 هجرية) وهذا الكتاب محفوظ برفقة كتاب نص الاستبصار في نسخة الروضاتي.

حاشية الحسن بن زين الدين العاملي، صاحب معالم الدين (توفي 1011 هجرية) وقد ذكرها الأفندي في رياض العلماء.

حاشية الميرزا محمد الاسترآبادي صاحب منهج المقال (توفي 1028 هجرية) ونسخها محفوظة في النجف ومشهد.

استقصاء الاعتبار، كتاب شرحي تأليف أبي جعفر محمد بن الحسن بن زين الدين العاملي (توفي 1030 هجري) وقد ذكر آغا بزرك الطهراني عدة نسخ لهذا الكتاب.

مناهج الأخبار، وهذا الشرح تأليف كمال الدين (أو نظام الدين) أحمد بن زين العابدين العاملي.

شرح الملا محمد أمين الاسترأبادي(توفي 1036 هجرية).[6]

تعليقه الميزرا مير محمد باقر الاسترأبادي المعروف بالميرداماد (توفي 1040 أو 1041 هجرية) ويعبّر عنه أحياناً بالشرح. وتوجد نسخ منه في مكتبة سبهسالار في طهران، ومكتبة جستربيتي في دبلن.

جامع الأخبار في إيضاح الاستبصار، وهو شرح لهذا الكتاب الّفه الشيخ عبد اللطيف بن علي بن أحمد بن أبي جامع الحارثي (توفي 1050 هجرية) تلميذ الشيخ البهائي.

كشف الأسرار، وهو شرح للاستبصار تأليف السيد نعمة الله الجزائري (توفي 1112 هجرية) وهناك عدة نسخ له عرضها آغا بزرك الطهراني.

نكت الإرشاد في شرح الاستبصار تأليف الشهيد الأول محمد بن مكي.

شرح الاستبصار تأليف السيد ميرزا حسن بن عبد الرسول الحسيني الزنوري.

شرح الاستبصار تأليف أمير محمد بن أمير عبد الواسع خاتون أبادي، صهر العلامة المجلسي.[7]

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

المصادر[عدل]