القوات البرية المصرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
القوات البرية المصرية
Flag of the Army of Egypt.svg
شارة القوات البرية المصرية


الدولة  مصر
الانشاء 1922
فرع من Coat of arms of Egypt (on flag).svg القوات المسلحة المصرية
النوع قوات برية
الدور حرب برية
الحجم 468,500
المقر الرئيسي القاهرة
القادة
قائد منطقة شرق القناة EgyLieutenant General.png الفريق / أسامة عسكر
قائد الجيش الثاني الميداني EgyMajor General.png اللواء / ناصر العاصي
قائد الجيش الثالث الميداني EgyMajor General.png اللواء / محمد عبد اللاه
الشارة
علم Flag of the Army of Egypt.svg

القوات البرية المصرية هو حالياً مسمى غير رسمي ولا يوجد له قيادة خاصة بالجيش المصري. تعود نشأة الفرع الثالث بالقوات المسلحة وهو قيادة القوات البرية إلى فترة إعادة تنظيم القوات المسلحة في عهد الرئيس جمال عبد الناصر في مارس 1964 حيث تم ترقية عبد المحسن مرتجي إلى رتبة الفريق أول في 24 مارس 1964، وعين كأول قائد لقيادة القوات البرية في 25 مارس 1964، وذلك بجانب قيادته للقوات المصرية باليمن، وهو العسكري الوحيد الذي حمل لقب قائد القوات البرية بالقوات المسلحة المصرية، حيث ألغيت تلك القيادة رسمياً بعد حرب 1967. تعد القوات البرية أكبر فروع القوات المسلحة المصرية إذ يبلغ عدد أفرادها حوالي 468,500 بالإضافة 1,000,000 احتياط ليصبح المجموع 1،468،500. كأكبر جيش بري في إفريقيا والشرق الأوسط. القائد العام للقوات المسلحة المصرية هو الفريق أول صدقي صبحي. ويعتمد الجيش المصري في تسليحه على معدات غربية وشرقية وبالإضافة إلي ذلك فهو يعمل على تصنيع الذخائر والمعدات العسكرية.[1][2]:304:307[2]:142:144

تم تأسيس الجيش حديث في عهد محمد علي باشا (1805-1849)، الذي يعتبر "مؤسس مصر الحديثة". كان له أرتباطات أكثر أهمية في القرن ال20 خاض الجيش المصري خمس حروب ضد إسرائيل (في عام 1948 و1956 و1967، 1967-1970، و1973وأزمة السويس عام 1956، وشهد أيضا قيام معركة ضد الجيش البريطاني والجيش الفرنسي. وشارك الجيش المصري أيضا بشكل كبير في حرب شمال اليمن الأهلية التي طال أمدها، والمناوشات المصرية الليبية الوجيزة في يوليو 1977. وكان له مشاركة كبيرة في عملية عاصفة الصحراء، وتحرير الكويت من الاحتلال العراقي في عام 1991، وكان الجيش المصري يشكل ثاني أكبر كتيبة من قوات التحالف.

نظرة عامة[عدل]

مُحمَّد علي باشا وابنه إبراهيم باشا، والعقيد سليمان باشا الفرنساوي: بناة الجيش المصري الحديث.

يحظى الجيش المصري على مر الأزمان والعصور بمكانة عظيمة واحترام شعبي ودولي كبيرين لتاريخه العريق ودوره الوطني داخليا وإقليميا بل وعالميا. فعلى مدار التاريخ المصري لم يكن الجيش مجرد أداة للحروب بل كانت المؤسسة العسكرية نواة للتنمية الشاملة وقاطرة التحديث بالمجتمع والبوتقة التي تنصهر بها كل الخلافات الفكرية والدينية والجغرافية محققا الاندماج الوطني واليد المصرية القوية المتحدة التي حوت امتدادات إقليمية وقومية وعربية. وقد لعب الجيش دورا لا يمكن تجاهله على مر التاريخ لتطهير الوطن من خونة الشعب سياسيا أو اجتماعيا وكان حريصا على خدمة الشعب والأمة وليس الحكومة السلطوية أو الفساد والطغيان بل كان دوما وسيلة وطنية للتخلص من جرائمهم. مر الجيش منذ نشأته في الدولة الفرعونية بفترات قوة وضعف، لكنه كان دائما الحصن الحصين للوطن. لقد برز الجيش المصري في العصر الحديث مع بدايات حكم محمد علي الذي سعى لتقوية الجيش بعد سلسلة من الضربات التي تلقاها من قبل المحتل الفرنسي والانجليزي.

تم تأسس الجيش المصري الحديث إبان حكم محمد علي باشا، حيث كون جيشا من المصريين لأول مرة بعد فترة ظل الجيش فيها حكرا على غير المصريين وخاصة المماليك، حيث بدأ محمد على ببناء أول مدرسة حربية تقوم بإعداد الجنود والضباط على الطراز الحديث عام 1820 بمدينة أسوان، وقام بإنشاء العديد من الترسانات لتمويل الجيش بأحدث المعدات كالبنادق والمدافع والبارود. وفى سنة 1821 انشأ محمد علي "ديوان الجهادية"، و في سنة 1823 أمر بتدريب 6 آليات من المصريين وكان الألاى يتكون من خمس أورطات، كل أورطة كان بها 800 عسكري، ولقد انتهى تدريب العساكر المصرية في سبتمبر 1824م. استعان محمد علي باشا بالقائد الفرنسي الشهير سليمان باشا الفرنساوي الذي أقام في مصر لتأسيس هذا الجيش الذي صار أحد أقوى جيوش المنطقة في فترة وجيزة، فغزا عدة مناطق في المنطقة حيث وجه محمد علي حملاته إلى جزيرة رودس وإلى بلاد الحجاز لمواجهة الدولة السعودية الأولى بقيادة ابن محمد علي (إبراهيم باشا

وقام بإرسال حملات إلى اليونان لمواجهة الثورات اليونانية ولكنه فشل بسبب تدخل كلا من إنجلترا وفرنسا وروسيا لنجدة اليونانيين مما أدى إلى تدمير معظم الأسطول البحري المصري في نفارين عام 1827 مما أدى إلى تحجيم قوته وطموحاته وتوقف مشروعه في الاستيلاء على ممتلكات العثمانيين لضعف قوتهم. كان التجنيد إجباريا أيام محمد علي وكان تعداده 520,000 جندي وكانت تحت قيادة قائد واحد وهو إبراهيم باشا. حينما تولى إبراهيم باشا حكم مصر جعل ابن عمه عباس حلمي قائد للجيش المصري، بعد ما شارك في المعارك التي قادها إبراهيم باشا. وبعدما تولى عباس الحكم أهدى الدولة العثمانية اكتر من 100 ألف قطعة سلاح و هذا يوضح مدى حجم إنتاج السلاح المتقدم في مصر في هذه الفترة. في عهد إسماعيل باشا وصل تعداد الجيش المصري لـ 100 ألف مقاتل مسلحين بأحدث الأسلحة. وفى عهد الخديوي محمد توفيق حلت بمصر و الجيش المصري كارثة جديدة حينما سمح الخديوي بتدخل انجلترا وفرنسا في شئون مصر بحجة الديون، وألزموه بتقليص عدد القوات المصرية لـ 22.200 عسكري، ثم صدر أمر بحل الجيش المصري بعد ما تمرد الجيش عليه في التمرد الذي سمى "الثورة العرابية" و الذي انتهى باحتلال الإنجليز لمصر، وتحول الجيش المصري لخيال ضل كل مهمته حماية الحدود والحاميات في السودان. ظل الوضع كذلك حتى توقيع معاهدة 1936 في عهد الملك فاروق الأول، وبدأت الأحوال تتغير ففتحت كلية أركان الحرب، ومدرسة الضباط العظام، والكلية الحربية، ومدرسة الطيران الحربي، وكلية الضباط الاحتياط، وعدلت قوانين التجنيد.

قادة القوات[عدل]

الرتب العسكرية[عدل]

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ International Institute for Strategic Studies, The Military Balance 2006, p.183
  2. ^ أ ب محمد الجوادي، "الطريق إلى النكسة - مذكرات قادة العسكرية المصرية 1967"، طبعة 2000، 455 صفحة، دار الخيال.
  3. ^ المصري اليوم - الفريق عبدالمحسن مرتجي: عبدالناصر لم يكن يسمع سوي نفسه.. وكان يتصور أن إسرائيل لن تحاربه