المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

المالكية (الحسكة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (نوفمبر_2011)
المالكية
المالكية
Al-Malikiyah.jpg 

موقع المالكية على خريطة سوريا
المالكية
المالكية
موقع المالكية في سورية
الإحداثيات: 37°10′50″N 42°8′27″E / 37.18056°N 42.14083°E / 37.18056; 42.14083
سميت لـ عدنان المالكي  تعديل قيمة خاصية سمي باسم (P138) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد  سوريا
محافظة الحسكة
منطقة المالكية
المساحة
ارتفاع 500 متر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع عن مستوى البحر (P2044) في ويكي بيانات
عدد السكان (تقديرات عام 2009)
 • المجموع نسمة
معلومات أخرى
منطقة زمنية +2
رمز الاتصال الهاتفي المحلي الرمز الدولي: 963، رمز المدينة:
رمز جيونيمز 173530  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات

المالكية مدينة سورية تقع في أقصى الشمال الشرقي وتتبع محافظة الحسكة إدارياً. تتمتع المدينة بموقع استراتيجي هام من حيث وقوعها في المثلث الحدودي بين سوريا والعراق وتركيا، تحدها الحدود التركية من الشمال والشرق والحدود العراقية من الجنوب الشرقي، ويمر عبر حدودها الإدارية جزء من قطار الشرق السريع الذي يصل بين العراق من جهة وبين سوريا وتركيا وصولا إلى القارة الأوروبية من جهة أخرى، كما يمكن لهذه المنطقة أن تختصر المسافة التي تربط دمشق بطهران لو تم العمل على تزويد المنطقة بالطرق الدولية السريعة.

تبعد المالكية مسافة 190 كم عن مدينة الحسكة، و90 كم عن القامشلي، ونحو 900 كم عن العاصمة دمشق.

تعد المالكية مركز منطقة المالكية وتتبعها ناحيتا الجوادية واليعربية. يطلق على المدينة اسم (ديرك، وديريك) كتسمية شعبية يتداولها سكان المدينة والأرياف المحيطة بها.

محافظة الحسكة
مدن محافظة الحسكة

التارخ والتسمية[عدل]

يعود أصل الاسم القديم للمدينة (ديريك) إلى اللغة السريانية (ديروني) وتعني (الدير الصغير)، نسبة للكنيسة الواقعة شرقي هذه القرية قديماً التابعة لأبرشية بازبدي. مركزها أزخ كورة تابعة للإمبراطورية الفارسية قبل الميلاد يحدها من الشمال نهر الدجلة ومن الجنوب برية جبل سنجار (الرد حاليا) ومن الشرق جبل جودي ومن الغرب طور عبدين ومن الجهة الشرقية لأزخ وعلى بعد ثلاثين كيلو متراً وجنوب جزيرة ابن عمر بعشرين كم.

بعد انهيار الدولة العثمانية ودخول القوى العظمى إلى المنطقة في نهاية الحرب العالمية الأولى 1918 م قامت القوات البريطانية بالمرابطة في هذه المنطقة وعملت على ضمها إلى ولاية الموصل تمهيداً لضمها إلى دولة العراق الخاضعة لبريطانيا.

وبعد دخول القوات الفرنسية إلى سوريا وانتدابها عليها 1920 م بدأت بمشروع رسم الحدود لهذه الدولة الناشئة من خلال المفاوضات مع بريطانيا من جهة، ومع الحكومة التركية الجديدة التي قامت على أنقاض الدولة العثمانية، وكانت من نتيجة اتفاقية رسم الحدود بين سوريا وتركيا الموقعة في عام 1928م أن تم ضم منطقة (ديريك) إلى سوريا، فأصبحت منطقة إدارية مركزها قرية (عين ديوار).

  • وبموجب المرسوم 1414 بتاريخ 18 تموز 1933 أصبحت قرية (ديركا حمكو) بلدة وتم إنشاء البلدية فيها.
  • في عام 1936 م تم تحويلها إلى قائمقامية وأستبدل اسمها من ديريك إلى (قائمقامية الدجلة).
  • عام 1938 م حولها الفرنسيون إلى مركز منطقة، ونقل إليها مقر المستشار الفرنسي الذي كان قائماً في بلدة (عين ديوار) والتي تراجع دورها بعد ذلك وتحولت إلى قرية صغيرة.
  • بموجب المرسوم 346 بتاريخ 24 آذار 1957 تم استبدال اسم المدينة وأطلق عليها تسمية المالكية نسبة إلى العقيد عدنان المالكي.

ووضع بعد ذلك مخطط عمراني حديث للمدينة، ووسعت مساحة المدينة بشكل كبير وعلى عدة مراحل.

السكان[عدل]

المالكية

كما هو حال معظم مدن محافظة الحسكة، تشكل المالكية فسيفساء سكانيا متباينا، حيث يقطنهااليوم العرب والسريان (سريان- آشوريون- كلدان) والأكراد والأرمن.

العشائر الأصلية[عدل]

كانت منطقة المالكية الحالية ومنذ القرون الوسطى تابعة لإمارة (بوتان) حكام مدينة جزيرة ابن عمر، وكان آخرها إمارة البدرخانيين التي حكمت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

تعود العشائر الأصلية في هذه المنطقة إلى تلك الحقبة وما سبقها، وكانت جزءاً من التركيبة القبلية لتلك الإمارة وسبباً في استمرارها وقوتها الاقتصادية والعسكرية على الدوام.

وبحسب النظام المعتمد في تلك الحقبة، كانت المنطقة مقسمة إلى إقطاعيات متباينة المساحة والغنى بحسب قوة العشيرة ودرجة قربها من العائلة الأميرية البدرخانية، فكانت منطقة المالكية في حينها تنقسم إلى:

1- الآزخيين الذين نزحوا من مدينة آزخ نتيجة الإضهاد الذي تعرض له المسيحيين وهي العائلات الآرامية وأكبرها (إيليا، عمسكي، رازاي، حدو ستو، عمسكي، مقسو).

2_ الدشت (وتعني السهل)، حيث تشغل المساحة المحصورة بين نهر دجلة في الشمال الشرقي ورافده نهر (الصفين) في الجنوب، وكانت منطقة سبخية غنية بالمياه والينابيع وتكثر فيها المستنقعات، وكان هذا السهل موطن لعشيرة (هسنا) الكردية وسميت بهم (دشتا هسنا)، وهي عشيرة زراعية كانت تعتمد على الزراعة وتربية الأبقار والماشية إلى جانب بعض الصناعات المتعلقة بالزراعة وأهمها صناعة أدوات الفلاحة والحصاد كالمحاريث الحديدية التي اشتهروا بها. وهذه العشيرة تضم مجموعة من المسيحيين التابعين لفخذ (بشكا) ولكنهم يعتبرون أنفسهم من السريان كعائلات (حنا القس).

3_ البرية، وتمتد هذه المنطقة بدأً من نهر الصفين شمالاً وحتى جبل سنجار، وهي منطقة أقل خصوبة من الدشت وأقل مطراً ،لكنها كانت منطقة مراعي غنية ومهمة للعشائر التي أعتمدت على تربية الماشية، وقد تقاسمت هذه المنطقة مجموعتان، الأولى هي عشيرة (آباسان) التي كانت ولا زالت تقطن المطقة المحيطة بجبل (كندك) وهي عشيرة زراعية، وعشائر الكوجر التي كانت في المنطقة المحيطة بجبل (قره تشوك) وما زالت تشغل تلك المنطقة وهم من العشائر البدوية نصف الرحل، والعشيرتان من الأكراد.

4_ الآليان، وهي نقطة واقعة إلى الغرب من المنطقتين السابقتين.

العشائر الوافدة[عدل]

وهي العشائر التي استوطنت المنطقة في أواخر العهد العثماني وبداية القرن العشرين، ومعظمهم وفد من الشمال من عمق الأراضي التركية الحالية، كما وفدت قبائل عربية من الجنوب من بادية العراق ومن منطقة نجد وشمالي شبه الجزيرة العربية.

انتشرت هذه العشائر في أرجاء المنطقة وشكلت بعضها تجمعات قرى متجاورة لأبنائها، بينما توزع أفراد بعض أفراد العشائر الأخرى على القرى القائمة والعائدة ملكيتها لعشائر أخرى.

ومن هذه العشائر الوافدة نذكر:

  • هارونا، يتواجدون في القرى المحيطة بمدينة المالكية.
  • أومركا، يتواجدون في القرى المحيطة ببلدة الرميلان ومنطقة آليان.
  • عليكي
  • بيداري، لهم عدة قرى جنوبي جبل قره تشوك
  • شمر، قبيلة عربية شهيرة، وفدوا من نجد بعد سيطرة آل سعود عليها، وكانوا سابقاً في القرن التاسع عشر يتوافدون إلى هذه المنطقة بحثاً عن المرعى في سنوات الجفاف، ينتشرون حول منطقة تل كوجر وجنوبي وادي الرد، وخصوصاً في منطقة تل علو.
  • شرابيين، وهم فخذ من قبيلة طي العربية، تتوزع عائلاتهم على مختلف مدن وبلدات المنطقة حيث يعتمدون على تربية الأبقار والجواميس وبيع الألبان.
  • جوالة
  • طيء، قبيلة عربية شهيرة، وفدت بعض عوائلها إلى المنطقة قادمة من الجزيرة الفراتية، ينتشرون في بعض القرى العربية جنوب الرد.
  • زوبع، عشيرة عربية عراقية، تتواجد قراهم بكثافة غربي منطقة تل كوجر.
  • غمر، مجمواعات أسرية تابعة لعدة عشائر عربية قاطنة في منطقة (الطبقة) بمحافظة الرقة السورية، منحتهم الدولة أراضي زراعية خصبة في منطقة المالكية تعويضا لهم عن أراضيهم التي غمرت بمياه بحيرة الأسد. تم توطينهم في عدة قرى منتشرة على مداخل مدن وبلدات المنطقة، يعملون بالزراعة وتربية الأغنام، ولا يخالطون العشائر الأخرى في المنطقة.

معالم من المنطقة[عدل]

حقول النفط في رميلان
  • يمر نهر دجلة في الطرف الشرقي لمنطقة المالكية على بعد 12 كم عن مدينة المالكية.
  • تتواجد معظم حقول النفط السورية في منطقة المالكية، كحقول رميلان والسويدية وقره تشوك.
  • تواجد مناطق اصطياف كثيرة، ومنها مصيف عين ديوار المطل عل نهر دجلة وجبل الجودي، وغابة جبل قره تشوك الحديثة.
  • تشتهر المنطقة كباقي مناطق محافظة الحسكة بالزراعة ،و خصوصاً بزراعة القمح والقطن.

الجغرافيا الطبيعية للمنطقة[عدل]

  • تشكل المنطقة سهلاً منبسطاً (سهل هسنان)، ويبلغ ارتفاعه 500 م فوق سطح البحر، وتتوسط المنطقة سلسلة جبلية (قره تشوك) ترتفع 700 م عن سطح البحر.
  • يتخلل السهل الكثير من الأودية النهرية وتنبجس فيه الكثير من الينابيع، ولكن كثرة السدود الصناعية المشيدة حديثاً جعل من تلك الأنهار الصغيرة أشبه بجداول مائية خالية من المياه في فصل الصيف، وكذلك فقد أدى استنزاف المياه الجوفية العميقة واستغلالها في ري محصول القطن إلى جفاف الكثير من الينابيع والفجارات القديمة وإلى هبوط مستوى مياه الآبار السطحية وجفافها في معظم أنحاء المنطقة.

من أنهار المنطقة (دجلة) ورافده (صفين) ومن أهم بحيراتها الصناعية (بحيرة سد السفان) على نهر الصفين، وبحيرة باشوط وبحيرة (بورزة) التي تتجمع فيها مياه الصرف الصحي لمدينة المالكية.

مصادر[عدل]