المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

تصغير (لغة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)

التصغير تغيير في بناء الاسم للدلالة على معان شتى منها التصغير والتحقير والتقليل والتقريب. تصغير الأسماء مطرد وتصغير الأفعال والحروف شاذ.

عربية[عدل]

الأوزان[عدل]

يكون التصغير في العربية بأحد ثلاثة أوزان هي فعيل وفعيعل وفعيعيل بضم الفاء وفتح العين الأولى وكسر الثانية، والياء في هذه الأوزان تسمى ياء التصغير. ويأني التصغير أحيانا بزيادة علامة التصغير — كياء التصغير في الأوزان الثلاثة المذكورة وأحوالا بزيادة ألف التصغير كالتي في «تيا تصغير تا وهي اسم إشارة إلى المؤنث بمنزلة ذا للمذكر […] مصغرة تصغيرا لأمرها والأَلف في آخرها علامة التصغير وليست التي في مكبرها.» — لسان العرب

التصغير : ان يضم اول الاسم , ويفتح ثانيه ويزاد بعد الحرف الثاني ياء ساكنه تسمى : ( ياء التصغير).

فنقول في تصغير قلم ودرهم وعصفور ( قليم , دريهم , عصيفير ).

شروط التصغير : يشترط فيما يراد تصغيره أن يكون إسماً  معرباً قابلاً للتصغير خالياً من صيغه وشبهها .

فلا يُصغّر الفعل ولا الحرف . وشذ التصغير فعل التعجب مثل : ما أحيلاه ! , وما أميلحه !

, ولا يصغر الاسم المبني. وشذ تصغير بعض الأسماء ألموصولة و أسماء الإشارة , كالذي والتي وذا  وتا : فقالوا في تصغيرها :

"اللذيا واللتيا وذيا وتيا "

ولا يصغر ما ليس قابلاً للتصغير : ككبير وعظيم وجسيم , ولا الأسماء المعظمة , لما بينها وبين تصغيرها من التنافي .

ولا يصغر نحو الكميت , لانه على صيغة التصغير , ولا نحو مبيطر ومهيمن, لانه شبيه بصيغة التصغير .

للتصغير ثلاثة أوزان , وهي :

فعيل , وفعيعل , وفعيعيل . (كجبيل ودريهم وعصيفير).

فما كان على ثلاثة أحرف , صغرته على (فعيل) كقليم وحسين , وجبيل .

وما كان على أربعة أحرف , صغرته على (فعيعل) كجعيفر وزيينب و مبيرد .

وما كان على خمسة أحرف , مما رابعه حرف عله , صغرته على (فعيعيل) كمفيتيح وعصيفير وقنيديل).

وما كان على خمسة أحرف أصلية , طرحت خامسه وبنيته على (فعيعيل) فتقول في سفرجل وفرزدق : (سفيرج وفريزد)

فإن كان مع الخمسة زائد حذفته مع الخامس , فتقول في عندليب : (عنيدل).

أوزانه :

أولا:

فعيل ويكون لتصغير الاسم الثلاثي :

وذلك بضم الحرف الأول ، وفتح الثاني ، ثم نزيد ياء ساكنة قبل الآخر .

مثل : قليم ـ حسين – جبيل .

ثانيا : فُعَيْعِل

وذلك بضم أوله ، وفتح ثانيه مع زيادة ياء ساكنة بعده ، ويكسر ما بعدها .

مثل : جعيفر – زيينب – مبيرد .

ثالثاً : فُعَيعيل : 

وتكون لتصغير كل اسم زاد على أربعة أحرف ، وقبل آخره حرف 

من ألف أو واو أو ياء ، وتبقى الياء عند التصغير ، وتقلب الألف والواو ياءً .

مثل : مصيبيح ،  عصيفير ،  قنيديل .

وما كان على خمسة أحرف أصلية , طرحت خامسه وبنيته على (فعيعيل) فتقول في سفرجل وفرزدق : (سفيرج وفريزد)

فإن كان مع الخمسة زائد حذفته مع الخامس , فتقول في عندليب : (عنيدل).

فائدة التصغير

يصغر الاسم , إما للدلالة على تقليله :

كدريهمات – أو تصغيره , ككتيب – أو تحقيره (أي: تصغير شأنه) : كشويعر , أو تقريبه ،

مثل ( وجئت قبيل المغرب , أو بعيد العشاء , وجلست دوين المنبر , ومرت الطيارة فوقينا )

أو للتحبب إليه : (بني , وأبي وأميمة وأخي ).

حكم ما بعد ياء التصغير:

يجبُ أن يكون ما بعد ياء التصغير مكسوراً : (كجُعيفِرٍ) إلَّا إن كان ما بعد آخرَ الكلمة : (كرُجَيْلٍ) ، فإنه يكون تابعاً للإعراب ، أو كان مُتَّصلاً بعلامة التأنيث . كتُميرةٍ وسُليمى ، أو بألفِ الجمع ، فيما كان على وزن (أفعالٍ) : كأحَيمال ، أو بالألف والنون الزائدتين في علمٍ أو صفةٍ . كعُثْمان ، فإنهُ يبقى على حاله مفتوحاً. (فإن كان المتصل بهما ليس علماً ولا صفة : كسرحان ، كسرت ما قبل ياء التصغير وقلبت ألفه ياء. كسريحين ، كما تقول في جمعه : (سراحين) والسرحان : الذئب. فإن سميت بسرحان صغرته على لفظه ، فقلت : (سريحان) لأنه صار علماً) .

شواذ التصغير:

ماجاء في التَّصغير مخالفاً لما سبقَ تقريره من القواعد ، فهو من شواذ التصغير ، التي تحفظ ولا يقاس عليها . وقد تقدم ذكرُ بعضها. ومن ذلك تصغيرهم عشاء على (عُشَيانٍ) وعشيّة على (عُشيْشيةٍ) وعَشيّاً على (عُشيْشانٍ) وليلة على (لُييلِةٍ) ، وقالوا : (لُيَيْلة) أيضاً على القياس . وقد صغّروا إنساناً على (أُنَيْسيانٍ) ، وقد أجمع العرب على تصغيره على ذلك . وصغروا بَنينَ على (أُبَيْنينَ) ، لم يصغروها على غير ذلك وقالو في تصغير رَجُلٍ : (رُجَيْلٍ) على القياس كأنهم رجعو به إلأى (الراجل) لأن آشتقاقه منه ، كما في لسان العرب .

انظر أيضا[عدل]