جين وايمان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
جين وايمان
(بالإنجليزية: Jane Wyman)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
Promotional photograph of Jane Wyman.jpg
صورة ترويجية تعود لعام (1947)

معلومات شخصية
اسم الولادة سارة جين مايفيلد
الميلاد 5 يناير 1917(1917-01-05)
سانت جوزيف، ميسوري، الولايات المتحدة.
الوفاة سبتمبر 10, 2007 (عن عمر ناهز 90 عاماً)
رانتشو ميراج، ريفيرسيدي، كاليفورنيا، الولايات المتحد.
سبب الوفاة وفاة طبيعية
مواطنة
Flag of the United States (1795-1818).svg
الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الزوج مايرون فوتيرمان (1937–1938؛ طلاق)
رونالد ريغان
(m. 1940–1948; divorced)
فريد كراغير
(m. 1952–1955، 1961–1965؛ طلاق مرتين)
أبناء ماورين ريغان
كريستين ريغان
مايكل ريغان
عدد الأولاد 3   تعديل قيمة خاصية (P1971) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة ممثلة
الحزب الحزب الجمهوري  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات
سنوات النشاط 1932–1993
موظفة في وارنر برذرز  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
المواقع
الموقع http://www.jane-wyman.com
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية (P345) في ويكي بيانات

ولدت جين وايمان (واسمها الحقيقي سارا جين مايفيلد) في 5 كانون الثاني (يناير) 1917، وتوفيت في 10 أيلول (سبتمبر) 2007.[1] كانت جين ممثلة مغنية وراقصة وممثلة أفلام وتلفزيون أمريكية. بدأت عملها كممثلة أفلام في ثلاثينيات القرن العشرين، واستمرت نحو عقدين من الزمان. تسلمت جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم جوني بليندا. ثم شاركت بنجاح في الثمانينيات بدور أنجيلا تشانينغ في فالكون كريست.

كانت جين الزوجة الأولى لرونالد ريغان؛ فقد تزوجا عام 1940 وتطلقا في 28 حزيران (يونيو) 1948؛ كان ريغان لا يزال في الحزب الديمقراطي ولم يكن قد تولى رئاسة الولايات المتحدة بعد.

مسيرتها المهنية[عدل]

البدايات[عدل]

تركت وايمان مدرسة لافاييت الثانوية في عام 1932، أي عندما كانت في الخامسة عشر من عمرها. عادت وايمان إلى هوليوود، وقبلت العمل في وظائف غريبة؛ بما في ذلك تدريم أظافر والعمل في مركز للخطوط الهاتفية.[2]

تمكّنت وايمان من الحصول على أدوار صغيرة في بعض الأفلام، بما في ذلك، ذا كيد فروم سباين (في دور «فتاة غولدواين» في عام 1932)، وإيلمر، ذا غريت (1933)، وغولد ديغرز أوف 1933 (1933)، وهارولد تين (1943)، وكوليدج ريذم (1934)، ورومبا (1935)، وأول ذا كينغز هورسيز (1935)، وجورج وايتز 1935 سكاندلز (1935)، وستولن هارموني (1935)، وبرودواي هوستيس (1953)، وكينغ أوف بورليسك (1936)، وإنيثينغ غوز (1936).

وقّعت وايمان عقدًا مع شركة وارنر برذرز في عام 1936.

وارنز برذرز[عدل]

عملت وايمان على فلمين خلال الوقت الذي قضته مع شركة وارنر برذرز، بما في ذلك فريشمان لوف (1936) وبينغال تايغر (1936). انتقلت وايمان إلى شركة يونيفيرسال، حيث عملت على فيلم ماي مان غودفري (1936).

عملت وايمان في شركة وارنر برذرز على بعض الأفلام الأخرى، بما في ذلك، ستيج سترك (1936)، وكاين أند مابيل (1936)، وهير كومز كارتر (1936).

عملت وايمان على أول أدوارها الكبيرة في فيلم غرب أمريكي من بطولة ديك فوران تحت عنوان ذا سنداي راوند أب (1936).

حصلت وايمان على أدوار صغيرة في كلّ من جو بولو (1936)، وغولد ديغرز أوف 1937 (1936)، لكنّها حصلت على دور أكبر في فيلم سمارت بلوند (1936) الذي كان أول فيلم في سلسلة تورتشي بلاين.

حصلت وايمان على أدوار في ريدي، ويلنغ أند إيبل (1937)، وذا كينغ أند ذا كورس غيرل (1937)، وسليم (1937). لعبت دور البطولة في ليتل بايونير (1937)، لكنّها حصلت على دور صغير في فيلم ذا سينغنغ مارين (1937).

أفلام الدرجة الثانية[عدل]

لعبت وايمان دور البطولة في فيلم بابليك ويدنغ (1937)، وهو فيلم من الدرجة الثانية، وذلك في الفترة التي لحقت طلاقها من زوجها الأول إرنست وايمان. وعلى الرغم من طلاقها، قرّرت وايمان الاحتفاظ بكنية زوجها طيلة حياتها المهنية. [3]

لعبت وايمان دورًا ثانويًا في فيلم مستر دود تايكس ذا إير (1937)، ثمّ لعبت دور البطولة النسائية في بعض الأفلام من الدرجة الثانية؛ مثل ذا سباي رينغ (1938) الذي أنتجته شركة يونيفرسال، وهي كودنت ساي نو (1938) بالمشاركة مع فرانك ماكهيو، ووايد أوبن فايسز (1938) بالمشاركة مع جو إي. براون.

استعانت شركة مترو غولدوين ماير (إم. جي. إم.) وايمان لتعلب دورًا ثانويًا في فيلم ذا كراود رورز (1938).

لعبت وايمان دور البطولة في فيلم لشركة وارنر برذرز تحت عنوان برذر رات (1938)؛ الذي كان فيلمًا مشهورًا من الدرجة الثانية. شارك في بطولة الفيلم كل من رونالد ريغان وبريسيلا لين وواين موريس وإيدي ألبرت.

استعانت شركة فوكس بوايمان لتلعب دورًا ثانويًا في فيلم تايل سبين (1939)، ثمّ ذا كيد فروم كوكومو (1939) بالتشارك مع بات أوبراين وموريس. لعبت وايمان دور البطولة في تورتشي بلاين.. بلاينغ ويذ داينمايت (1939)، لكنّه كان الفيلم الأخير من السلسلة.

أصبحت وايمان في تلك الفترة إحدى الممثلات الرئيسيات على الرغم من مشاركتها في بعض الأفلام من الدرجة الثانية؛ إذ مثّلت في كيد نايتنغيل (1939) مع جون باين، وبرايفت ديتكتف (1939) مع فوران، وبرذر رات أند إيه بيبي (1940) مع ريغان، وآن إينجل فروم تكساس (1940) مع ألبرت، وفلايت إينجلز (1940)، وغامبلنغ أون ذا هاي سيز (1940) مع واين موريس. [4]

حصلت وايمان على أدوار ثانوية في بعض الأفلام من الدرجة الأولى، مثل فيلم ماي لوف كايم باك (1940) الذي شارك في بطولته كل من أوليفيا دي هافيلاند وجيفري لين. مثّلت وايمان مع ريغان في فيلم توغوت آني سايلز أغين (1940). لعبت وايمان دورًا ثانويًا في فيلم من بطولة آن شيريدان تحت عنوان هانيمون فور ثري (1941)، ولعبت دورًا رئيسًا إلى جانب دينيس مورغان في فيلم باد مين أوف ميسوري (1941).

عملت وايمان على فيلم ذا بودي ديسابيرز (1941) إلى جانب جيفري لين، بالإضافة إلى فيلم يور إن ذا آرمي ناو (1941) إلى جانب جيمي ديورانت، الفيلم الذي تضمّن أطول قبلة على الشاشة في تاريخ السينما، إذ استمرّت قبلتها مع ريجيس تومي 3 دقائق و5 ثوان.[5][6]

مثّلت وايمان في فيلم لارسيني، إي إن سي. (1942) إلى جانب إدوارد جي. روبنسون، بالإضافة إلى فيلم ماي فايفرت سباي (1942) إلى جانب كاي كايسر.

لعبت وايمان دورًا ثانويًا إلى جانب الممثلة الرئيسة بيتي جرابيل في فيلم فوتلايت سيرينايد (1942) لصالح شركة فوكس. وبعد ذلك، لعبت دورًا ثانويًا إلى جانب الممثلة الرئيسة أوليفيا دي هافيلاند في فيلم برينسيس أورورك (الأميرة أورورك) (1943) لصالح شركة وارنر برذرز.

جمعت شركة وارنر برذرز بينها وبين جاك كارسون في فيلم ميك يور أون بيد (1944) وذا دو غيرلز (1944)، وذلك قبل أن تعمل على أعلى أفلامها أجرًا كرايم باي نايت (1944). كانت وايمان واحدةً من بين العديد من النجوم الذين ظهروا في فيلم هوليوود كانتين (1944).[7]

نجمة الدراما[عدل]

تمكّنت وايمان من لفت أنظار النقاد في فيلم النوار ذا لويت ويكند (نهاية الأسبوع المفقودة) (1945)، إذ عمل عليه كل من بيلي وايلدر وتشارلز براكيت، اللذين أُعجبا بأدائها في فيلم برينسيس أورورك (الأميرة أورورك). اعتُبر دورها في الفيلم ثاني أكبر الأدوار على الرغم من كونه دورًا ثانويًا، إذ مثّلت فيه إلى جانب الممثل الرئيس راي ميلاند. أطلقت وايمان على دورها هذا لقب «معجزة صغيرة».[8]

استمرّت وايمان بأدائها للأدوار الثانوية في فيلمي ون مور تومورو (1946) ونايت أند داي (1946). وعلى الرغم من ذلك، استعانت بها شركة مترو غولدوين ماير (إم. جي. إم.) لتلعب دور البطولة النسائية في فيلم ذا ييرلينغ (الرضيع) (1946)، وهو الفيلم الذي رشّحها لنيل جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة في عام 1946. [9]

لعبت وايمان دور البطولة النسائية في فيلم شايان (1947) جنبًا إلى جنب مع الممثل الرئيس دينيس مورغان، ثمّ لعبت دور البطولة أيضًا في فيلم ماجيك تاون (1947) إلى جانب الممثل الرئيس جايمس ستيورات لصالح شركة آر كي أو بيكتشرز (آر. كيه. أو.).

جوني يليندا ونجوميتها في أفلام الدرجة الأولى[عدل]

لعبت وايمان دور ضحية اغتصاب صمّاء وبكماء في فيلم جوني بليندا (1948)؛ الفيلم الذي اعتُبر بداية انطلاقتها في عالم النجومية. قضت وايمان أكثر من ستّة أشهر في الاستعداد للفيلم، ما ساهم في تحقيقه لنجاح باهر وفوزها بجائزة أوسكار لأفضل ممثلة. اعتُبرت وايمان أوّل ممثلة تفوز بجائزة الأوسكار للتمثيل في عصر السينما الناطقة دون أن تنطق بأي كلمة من الحوار. تسلّمت وايمان جائزة الأوسكار وألقت خطابًا مسلّيًا، إذ قالت فيه: «أقبل هذه الجائزة عن إبقائي لفمي مغلقًا لمرة واحدة بامتنان شديد. أظنّ بأني سأفعلها مجددًا»، في محاولة للسخرية من نظرائها ذوي الخطابات المطوّلة.[10][2]

أصبحت وايمان نجمةً ذات أجر كبير. شاركت في فيلمي كوميديا، إيه كيس إن ذا دارك (1948) بالمشاركة مع ديفيد نيفين، وذا ليدي تيكس إيه سايلر (1949) بالمشاركة مع مورغان. شاركت بعد ذلك في فيلم تشويق إنجليزي بعنوان ستيج برايت (1950) للمخرج ألفريد هتشكوك.

لعبت وايمان دور أماندا في فيلم ذا غلاس ميناغري (1950)، وذلك قبل تعاونها مع شركة مترو غولدوين ماير (إم. جي. إم.) في فيلم الكوميديا الشهير ثري غايز نيمد مايك (1951).[4]

اختارها فرانك كابرا لدور البطولة النسائية إلى جانب الممثل الرئيس بينغ كروسبي في فيلم هير كومز ذا غروم (1951) لصالح شركة باراماونت، ثمّ لعبت دور البطولة لصالح شركة آر كي أو بيكتشرز (آر. كيه. أو.) في فيلم بلو فيل (1951)، وهو فيلم ميلودراما حقّق نجاحًا باهرًا على شباك التذاكر بالإضافة إلى ترشّحه لجائزة الأوسكار.

شاركت وايمان في فيلم ستارليفت (1951) لصالح شركة وارنر برذرز، جنبًا إلى جنب مع العديد من النجوم الآخرين. لعبت وايمان دور البطولة النسائية في فيلم ستوري أوف ويل روجرز (1952)، وذلك قبل أن تجمعها شركة باراماونت مع كروسبي في فيلم جست فور يو (1952). أعربت وايمان عن عدم اهتمامها في القيام بأدوار «كثيرة البكاء» في تلك الفترة.[11]

اختارتها شركة كولومبيا لدور في فيلم موسيقي بعنوان ليتس دو إت أغين (1953)، جنبًا إلى جنب مع راي ميلاند. لعبت وايمان دورًا في فيلم الميلودراما سو بيغ (1953) لصالح شركة وارنر برذرز.

جوائز وترشيحات[عدل]

جوائز الأكاديمية[عدل]

جوائز الإيمي[عدل]

  • ترشيح: أفضل ممثلة رئيسية - مسلسل درامي، جين وايمان تقدم مسرح فايرسايد (1957)
  • ترشيح: أفضل ممثلة رئيسية - مسلسل درامي، جين وايمان تقدم مسرح فايرسايد (1959)

جوائز غولدين غلوب[عدل]

لجين نجمتان في ممشى المشاهير في هوليوود؛ إحداها عن أعمالها في الأفلام وتوجد في ساحة 6607 بوليفارد، والثانية عن أعمالها التلفزيونية وتقع في 1620 شارع فاين.

المراجع[عدل]

  1. ^ Actress، Philanthropist Jane Wyman Dies. Retrieved September 10، 2007. نسخة محفوظة 18 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب Obituary of Jane Wyman Oscar-winning actress famous for her melodramatic 'weepies' who became the first Mrs Ronald Reagan The Daily Telegraph 11 Sep 2007: 025.
  3. ^ Morris, Edmund. Dutch: A Memoir of Ronald Reagan. Random House, Inc., 1999. e(ردمك 978-0-307-79142-9)
  4. أ ب Jane Wyman, star of 'Falcon Crest,' dies Bob Thomas The Associated Press. The Salt Lake Tribune 10 Sep 2007.
  5. ^ cinemaspot.com, quoting موسوعة غينيس للأرقام القياسية نسخة محفوظة 1 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Jane Wyman: Some Kisser The Washington Post 29 Sep 1941: 11.
  7. ^ JANE WYMAN COMEDY STAR Los Angeles Times 14 June 1944: A8.
  8. ^ Deaf Girl Role Helps Jane Wyman Career: Deaf Role Helps Jane Wyman Up Hopper, Hedda. Los Angeles Times 3 Oct 1948: D1.
  9. ^ Plaudits Handed to Jane Wyman: Change in Screen Personality Stamps Her as Dramatic Star Jane Wyman Lauded for Drama Roles Her Screen Personality Changes in 'Yearling' and 'Lost Week-end' Schallert, Edwin. Los Angeles Times 21 Oct 1945: B1.
  10. ^ Jane Wyman's Oscar acceptance speech, 1948 على يوتيوب
  11. ^ Jane Wyman Abandons Weepy Roles By Bob Thomas. The Washington Post 16 Aug 1952: 13.