حصار مدينة الصدر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حصار مدينة الصدر
جزء من حرب العراق
US Army on partol in Sadr City.jpg
قوات أمريكية خلال مداهمة في مدينة الصدر
معلومات عامة
التاريخ 4 أبريل 2004 - 21 مايو 2008
الموقع بغداد ، مدينة الصدر
33°23′20″N 44°27′30″E / 33.388888888889°N 44.458333333333°E / 33.388888888889; 44.458333333333  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
النتيجة توقيع اتفاق وقف اطلاق نار سمح للقوات العراقية بدخول مدينة الصدر ومسك الارض فيها [1]
المتحاربون
 العراق

جيش المهدي

Flag of the United States.svg القوات الأمريكية

العراق القوات العراقية

القادة
العراق مقتدى الصدر Flag of the United States.svg رايموند أوديرنو

Flag of the United States.svg روبرت ابرامز (فرقة الفرسان الأولى)

الخسائر
العراق 1861 إلى 2500 قتيل
616 قتيل مدني (نتيجة القصف)
Flag of the United States.svg 300 إلى 378 قتيل

84 مصاب على الاقل (من أكتوبر 2003 حتى اغسطس 2004)
100 مصاب (من مارس 2008 حتى مايو 2008)

حصار مدينة الصدر سلسلة من العمليات العسكرية والحصار الخانق التي فرضتها القوات الأمريكية على مدينة الصدر شمال شرق العاصمة العراقية بغداد ضمن محاولة أمريكية لتدمير القاعدة الرئيسية لجيش المهدي المعارض للاحتلال الامريكي للعراق ، بدأ الحصار في 4 أبريل 2004 بعد مقتل واصابة 68 عسكري أمريكي في معركة شرسة في المدينة [2] ضمن انتفاضة مسلحة قادها التيار الصدري ضد سلطة الائتلاف المؤقتة و قوات الاحتلال في معظم محافظات وسط وجنوب العراق على خلفية فتح النار على متظاهرين من انصار الصدر في مدينة النجف احتجوا على قرار باغلاق صحيفة الحوزة وتطويق منزل الصدر واعتقال احد مساعديه ، استمر القتال العنيف في مدينة الصدر لفترات متقطعة وتجدد بشكل مستمر في أغسطس 2004 و سبتمبر 2004 و 2006 و يناير 2007 و مارس 2008 وفشلت اغلب المحاولات الأمريكية للسيطرة على المدينة وانتزاعها من مقاتلي جيش المهدي الذين احكموا قبضتهم عليها بشدة [3]

خلفية[عدل]

تعتبر مدينة الصدر المعقل الرئيسي في العاصمة بغداد لانصار التيار الصدري احد ابرز التيارات الشيعية في العراق والذي ينتشر انصاره في غالبية محافظات وسط وجنوب البلاد وانفرد عن بقية الحركات الشيعية برفضه الاحتلال الامريكي للعراق ومطالبته بانسحاب للقوات المحتلة حيث اعتاد تسيير تظاهرات سلمية لرفض الاحتلال و مدينة الصدر هي ضاحية فقيرة شمال شرق بغداد يقطنها حوالي 3 ملايين نسمة غالبيتهم من الشيعة وفي 14 أغسطس 2003 شهدت المدينة احتقاناً بين سكانها والقوات الأمريكية على خلفية قيام طائرات أمريكية بنزع راية كبيرة وضعت على برج اتصالات في المدينة حملت شعارات ترمز للامام المهدي وفتحها النار على مواطنين حاولوا منعها ما اسفر عن مقتل طفل واصابة اربعة اشخاص بجروح [4] حيث خرج الالاف في تظاهرة حاشدة في المدينة وطالبوا بانسحاب القوات الأمريكية ووصفوا افعالها ب"الحرب على الاسلام" [4] وفي صباح 9 أكتوبر 2003 انفجرت سيارة مفخخة في محطة وقود في المدينة لتسفر عن مقتل تسعة مواطنين واصابة 38 اخرين [5] وفي اليوم التالي 10 أكتوبر 2003 تجاوز انتحاري يستقل عجلة مفخخة حاجزاً للشرطة في حي جميلة في المدينة وقام بتفجير نفسه ما اسفر عن مقتل 8 اشخاص بينهم عناصر في الشرطة ومدنيون [6] وعلى خلفية تلك الهجمات انتشر عناصر جيش المهدي في انحاء المدينة لتأمينها واعلنوا التصدي للقوات الأمريكية التي حاولت اقتحام مكتب الصدر في المدينة بحجة احتوائه على اسلحة [7] حيث اسفرت المواجهات عن مقتل جنديين امريكيين من فرقة الفرسان الاولى واصابة اربعة اخرين ومقتل واصابة خمسة مدنيين عراقيين برصاص القوات الأمريكية [5] على خلفية ذلك قامت القوات الأمريكية بتطويق المدينة واغلاق الطريق الرئيسية فيها باستخدام الدبابات والعربات المدرعة والاسلاك الشائكة والحواجز الاسمنية واجتاحت مبنى البلدية في المدينة [8] ، في 11 نوفمبر 2003 قتل رئيس بلدية مدينة الصدر مهند غازي الكعبي برصاص جنود القوات الأمريكية بسبب شجار مع جندى أميركي رفض السماح له بإيقاف سيارته في ساحة خارج مقر مكتب رئيس البلدية [9] وتحول تشييع جنازة الكعبي في مدينة الصدر إلى تظاهرة معادية للقوات الأمريكية شارك بها المئات ورفعوا شعارات مناهضة للاحتلال الأمريكي [10] في 28 مارس 2004 امر الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر باغلاق صحيفة الحوزة التابعة للتيار الصدري بتهمة التحريض على العنف ضد الاحتلال ، على خلفية ذلك القرار احتشد الالاف من انصار الصدر في اليوم التالي بمظاهرات رافضة لهذا القرار وطالبوا بخروج القوات المحتلة وفي 3 أبريل 2004 طوقت القوات الأمريكية منزل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في النجف ، في اليوم التالي خرج الالاف من اتصار الصدر في تظاهرات حاشدة في بغداد و النجف احتجاجاً على اغلاق صحيفة الحوزة واعتقال احد مساعدي الصدر جوبهت تلك التظاهرات بالرصاص الحي من قبل القوات الامريكية و الاسبانية ما اسفر عن مقتل واصابة أكثر من مئتي عراقي [11] ما دفع الصدر إلى اصدار بيان يدعو إلى ايقاف التظاهرات مؤكداً

«عدوكم محب للإرهاب ومبغض للتعبير عن الرأي، ومحتقر للشعوب والأديان»

واصفاً التظاهرات بالورقة المحترقة امام ماتفعله القوات الأمريكية من "ارهاب" ودعا انصاره إلى ارهابها [12]

«وارهبوا عدوكم جزاكم الله خيرا أيضا بما يرضي الله فان انتهاكاتهم لا يمكن السكوت عليها وإلا وصلت إلى ما لا يحمد عقباها»

وبعد اصدار البيان بدأ جيش المهدي انتفاضة مسلحة ضد قوات الائتلاف وانتشر القتال في معظم محافظات وسط وجنوب العراق وتركز في مدينة الصدر في بغداد ومحافظة النجف حيث اندلعت معركة النجف الاولى

سير الاحداث[عدل]

الانتفاضة الاولى نيسان/ابريل - حزيران/يونيو 2004[عدل]

خريطة للحصار المفروض على مدينة الصدر
أحد عناصر جيش المهدي وهو يقوم بإطلاق قذيفة هاون خلال معركة مدينة الصدر

بعد بيان الصدر الذي دعا فيه لحمل السلاح ضد قوات الاحتلال في 4 أبريل 2004 انفجر الوضع في مدينة الصدر حيث نصب جيش المهدي كميناً لدورية من فرقة الفرسان الأولى في الجيش الأمريكي وحاصروا عناصرها في داخل المدينة [13] كما سيطروا على مقرات سلطة التحالف ومراكز الشرطة في المدينة ، وجرت معركة دامية بين مقاتلي جيش المهدي وفرقة الفرسان الاولى والفرقة الجبلية العاشرة من الجيش الامريكي التي حاولت اخراج الجنود الامريكيين الذين حوصروا داخل المدينة حيث تعرضت فرقة الانقاذ إلى الهجوم هي الاخرى [14] واسفر القتال العنيف عن مقتل 8 جنود امريكيين واصابة 60 اخرين وتدمير عدة اليات أمريكية [15] [16] وعرف ذلك اليوم باسم "الاحد الاسود" من قبل القوات الأمريكية [17] نجحت القوات الأمريكية بعد يوم طويل من القتال باخلاء جنودها المحاصرين واطلقت عملية "لانسر فيري" لاستعادة السيطرة على مافقدته في مدينة الصدر حيث انسحب مقاتلوا جيش المهدي من مراكز الشرطة التي سيطروا عليها بعد مهاجمتها من قبل القوات الأمريكية [18] وأسفرت المعركة عن مقتل 35 افراد جيش المهدي ورغم ذلك بقيت عناصر جيش المهدي محافظة على سيطرتها على معظم مدينة الصدر واستمرت المواجهات العنيفة ، مع حلول يوم 6 أبريل أقام الجيش الاميركي حصارا حول مدينة الصدر لإضعاف قوة جيش المهدي [19] وبعد هجوم بالقذائف الصاروخية استهدف القوات الأمريكية المتحصنة في مراكز الشرطة اسفر عن اصابة جندي أمريكي قامت الطائرات الأمريكية بشن غارات مكثفة على المدينة حيث قتل ثمانية مدنيين واصيب 18 اخرين مساء ذلك اليوم [20] ، في 9 أبريل تعرضت القوات الأمريكية إلى هجمات منسقة في محيط مدينة الصدر اسفر احدها عن مقتل اربعة جنود امريكيين [21][22] فيما اسفر هجوم اخر بعبوة ناسفة ونيران الاسلحة الخفيفة عن مقتل جندي ينتمي لقوات الرد السريع الأمريكية واصابة اخر [23] وبعد المواجهات الدموية التي استمرت لايام انسحبت القوات الأمريكية من مدينة الصدر واخلت مواقعها في مقر البلدية ومراكز شرطة "الكرامة والصدر والرافدين والثورة" واعادت قوات الشرطة انتشارها بالاتفاق مع جيش المهدي [24] فيما استمر الحصار الأمريكي الخانق للمدينة حيث قامت القوات الأمريكية بقطع المياه وايقاف تزويد المدينة بالطاقة الكهربائية فيما استمرت الطائرات الأمريكية بشن غارات على مواقع محتملة لعناصر جيش المهدي فيها فيما قام جيش المهدي بقصف المنطقة الخضراء المحصنة من داخل مدينة الصدر باستخدام الصواريخ وقذائف الهاون مستهدفين مقر السلطة المركزية لقوات التحالف في العراق والحكومة العراقية حيث حاول الجيش الأمريكي الحد من تلك الهجمات باستخدام طائرات هليكوبتر التي كانت تهاجم فرق الصواريخ والهاونات التابعة لجيش المهدي في المدينة [25] بقيت القوات الأمريكية تسير دوريات محدودة داخل مدينة الصدر التي احتفظ عناصر جيش المهدي بالسيطرة الكاملة عليها حيث كانت الدوريات الأمريكية تجابه في اغلب الاحيان بكمائن منسقة باستخدام القذائف الصاروخية والعبوات الناسفة ونيران الاسلحة المتوسطة والخفيفة وتواجه صعوبات في التحرك بسبب الازقة الضيقة والمتشعبة واعلن انصار الصدر ان القوات الأمريكية غير مسموح لها الدخول إلى مدينة الصدر [26] ففي 17 أبريل تعرضت قافلة أمريكية لهجوم بالعبوات الناسفة في محيط مدينة الصدر اسفر عن مقتل عسكري أمريكي واحد وتدمير اليات مدرعة [27] وفي 24 أبريل اندلعت مواجهات عنيفة حينما حاولت قوة أمريكية مداهمة جامع الحكمة في المدينة حيث جوبهت بمقاومة شديدة ادت إلى تراجعها واسفرت المواجهات عن مقتل واصابة 5 مواطنين عراقيين [28] في 25 ابريل تعرضت دورية أمريكية قرب مدينة الصدر لهجوم بالعبوات الناسفة اسفر عن مقتل جندي أمريكي [29] وفي 27 أبريل قتل عسكري أمريكي واصيب اخر في هجوم استهدف دوريتهم داخل مدينة الصدر [30] وفي 29 أبريل قتل عسكري أمريكي اخر بعد استهداف دوريته بقذائف صاروخية في اطراف مدينة الصدر [31] كما ان عناصر جيش المهدي سيطروا على اغلب الطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينة الصدر واستخدموا العبوات الناسفة لمنع اي محاولة للقوات الأمريكية للدخول إلى المدينة ففي 4 يونيو هاجم عناصر جيش المهدي قوة من الحرس الوطني الأمريكي في شارع فلسطين قرب مدينة الصدر باستخدام القنابل والقذائف الصاروخية ما ادى إلى مقتل 5 جنود امريكيين واصابة اربعة اخرين [32] فيما اصيب ثلاث جنود امريكيين وقتل واصيب 14 مواطناً عراقياً في مواجهات ليلية في مدينة الصدر عندما حاولت قوة أمريكية اقتحام مكتب الصدر في المدينة [32] شهدت ايام 17 يونيو و 18 يونيو موجة جديدة من المواجهات العنيفة في مدينة الصدر حيث اصيب 3 جنود امريكيين عندما انفجرت قنبلة يدوية استهدفت قافلتهم داخل مدينة الصدر [33] فيما هوجمت عدة دوريات أمريكية داخل المدينة وفي محيطها باستخدام الاسلحة الخفيفة والقذائف المضادة للدبابات واعلن الجيش الأمريكي عن مقتل واصابة عشرين عراقياً في تلك المواجهات [33] واستمر القتال حتى يوم 25 يونيو حيث اعلن جيش المهدي عن وقف العمليات العسكرية داخل حدود مدينة الصدر بصورة مؤقتة معلناً الاستعداد للمشاركة مع قوات الشرطة في "حماية المؤسسات والمنشآت العامة كالمستشفيات ومحطات الكهرباء ومحطات المياه ومحطات الخدمات العامة ومصافي النفط" بعد سلسلة من الهجمات الارهابية التي استهدفت البلاد واسفرت عن مقتل أكثر من 85 عراقياً[34]

الانتفاضة الثانية آب/أغسطس 2004[عدل]

احد مقاتلي جيش المهدي حاملاً قذائف صاروخية

اندلعت معركة النجف الثانية على خلفية قيام القوات الأمريكية بمحاصرة منزل مقتدى الصدر في النجف في 2 أغسطس وتبادلها اطلاق النار مع مقاتلي جيش المهدي في المكان ما ادى إلى مقتل واصابة اربعة مدنيين وثلاثة من مقاتلي جيش المهدي [35] وجرت مواجهات شرسة في النجف بين عناصر جيش المهدي وقوات مشاة البحرية الامريكية ، وامتد القتال بشكل سريع إلى مدينة الصدر حيث تصدى مقاتلي جيش المهدي لدورية تابعة للجيش الأمريكي وسط المدينة يوم 5 اغسطس [36] واستمرت المواجهات العنيفة حتى المساء حيث قامت طائرات أمريكية بشن غارات كثيفة على المدينة [37] في 6 اغسطس اصيب خمس جنود امريكيين بانفجار قنبلة يدوية القاها احد مقاتلي جيش المهدي على دوريتهم في مدينة الصدر [38] كما اصيب جنديين امريكيين بعد تعرض دوريتهم لهجوم بالقذائف المضادة للدبابات والاسلحة الرشاشة واصيب جندي أمريكي اخر في اليوم نفسه خلال المواجهات [38] في 7 اغسطس جوبهت نحو عشر دبابات اميركية حاولت التوغل إلى داخل مدينة الصدر بقذائف مضادة للدروع وقذائف هاون من قبل عناصر جيش المهدي وتعرضت عدة دوريات اميركية لهجمات متفرقة في محيط المدينة [39] كما استمرت المواجهات في مدينة الصدر بالتصاعد تزامناً مع تصاعدها في النجف حيث تعرض الصدر إلى الاصابة خلال مشاركته في القتال في النجف [40] ما ادى إلى تصعيد دموي في القتال في مدينة الصدر حيث شن مقاتلوا جيش المهدي يوم 18 أغسطس سلسلة هجمات استهدفت القوات الأمريكية بالقذائف المضادة للدروع والعبوات الناسفة يدوية الصنع ما ادى إلى تدمير ثلاث عربات مدرعة ومقتل جنديين أمريكي [41] [42] واصابة اخرين [43] وفي 19 أغسطس تعرضت دبابات أمريكية توغلت في مدينة الصدر إلى هجوم بالقذائف الصاروخية كما انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة دبابة أمريكية وقتل واصيب جنديين امريكيين خلال المواجهات [44] [45] وتوقف القتال في مدينة الصدر في اواخر اغسطس بموجب هدنة لسبع ايام عرضتها اطراف في الحكومة العراقية تضمنت تولي قوات الشرطة حفظ الامن في المدينة وعدم دخول القوات الأمريكية اليها وايقاف عمليات القصف وحملات الدهم والتفتيش والاعتقالات [46]

احداث ايلول/سبتمبر - تشرين الأول/اكتوبر 2004[عدل]

بعد قصف أمريكي عنيف استهدف مدينة الصدر طيلة ساعات الليل في 6 سبتمبر وشكل خرقاً للهدنة المبرمة بين جيش المهدي والقوات الأمريكية [47] وقعت موجة جديدة من المعارك العنيفة في المدينة في 7 سبتمبر حيث قتل اربعة جنود امريكيين واصيب اربعة اخرين [48] [49] في المواجهات الدموية التي استهدف خلالها عناصر جيش المهدي الاليات الأمريكية بواسطة القذائف المضادة للدروع والعبوات الناسفة [47] فيما اشارت مصادر طبية إلى مقتل اربعين عراقياً واصابة 172 اخرين خلال تلك المواجهات [50] وشوهدت الدبابات الأمريكية تطوق طريقاً رئيسياً يؤدي إلى مكتب الصدر وتخوض مواجهة عنيفة مع مقاتلي جيش المهدي بينما استمرت الطائرات الأمريكية بقصف المدينة بشكل وصف بانه الاعنف منذ بداية الغزو الأمريكي العراق [47] في 21 سبتمبر اعلن الجيش الأمريكي شن عملية واسعة النطاق في مدينة الصدر لملاحقة مقاتلي جيش المهدي حيث قتل 15 شخصا واصيب 52 آخرون بجروح في قصف اميركي على عدة احياء في مدينة الصدر وحاولت القوات الأمريكية التوغل من خلال القطاعات الغربية في المدينة [51] كما تعرضت المدينة إلى غارات جوية عنيفة لاكثر من اربعة ساعات خلال مساء 26 سبتمبر حيث قتل خمسة عراقيين وجرح 46 آخرون بينهم اطفال ونساء في القصف الأمريكي فيما تحدث الجيش الأمريكي عن ضربات جوية على "مواقع عدوة" في ساعات الفجر الاولى [52] ، وعند فجر يوم 1 أكتوبر دارت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي جيش المهدي وقوات أمريكية حاولت دخول المدينة واسفرت تلك المواجهات عن مقتل تسعة من عناصر جيش المهدي [53] واستمرت المواجهات تتجدد مع استمرار القصف الأمريكي للمدينة حتى اعلان التيار الصدري في 10 أكتوبر عن التوصل إلى اتفاق مع الحكومة العراقية يقضي بايقاف العمليات العسكرية في مدينة الصدر وتسليم الاسلحة المتوسطة والثقيلة إلى الشرطة العراقية والافراج عن جميع الاسرى العراقيين لدى القوات الأمريكية [54]

تشرين الأول/اكتوبر - تشرين الثاني/نوفمبر 2006[عدل]

مع حلول شهر أكتوبر من عام 2006 بدات القوات الأمريكية بتحركات حذرة في اطراف ومحيط مدينة الصدر حيث توغلت قوة مشاة أمريكية مدعومة بالاليات المدرعة والطائرات في حي العبيدي القريب من المدينة وتمكنت من عبور طريق رئيسي في العبيدي يؤدي إلى مدينة الصدر [55] وفي 25 أكتوبر شنت قوات أمريكية خاصة مدعومة بغطاء جوي هجوماً على مدينة الصدر للبحث عن جندي أمريكي تم اختطافه واحتجازه في داخل المدينة [56] واسفرت القصف الجوي العنيف الذي شنته الطائرات الأمريكية عن مقتل واصابة 22 عراقياً وتدمير 6 منازل [56] وبعد ان افاد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ان عملية عسكرية عراقية اطلقت للقبض على احد قادة فرق الموت عاد ليؤكد انها عملية أمريكية جرت بدون تصريح من الحكومة العراقية للبحث عن جندي أمريكي مختطف موجهاً انتقاده للقوات الأمريكية التي قامت بقصف المدينة وتسببت بسقوط عد من الضحايا المدنيين [57] فيما استمرت العمليات الأمريكية في داخل مدينة الصدر ومحيطها حيث قامت القوات الأمريكية باغلاق كافة المنافذ المؤدية إلى المدينة ونصبت حواجز ونقاط تفتيش وكتل اسمنتية في معظم محيطها ومنعت دخول المواد الغذائية والطبية إلى المدينة كما عمدت إلى قطع المياه والطاقة الكهربائية عنها [58] واستمرت الطائرات الأمريكية بتنفيذ غارات داخل المدينة فيما توغلت قوات مشاة أمريكية في شمال شرق المدينة وشنت عمليات دهم وتفتيش للمنازل والمساجد في قطاعات 70 و 71 و74 و75 بحثاً عن الجندي الأمريكي المختطف [59] ورغم الاجراءات الامنية المشددة والحصار الخانق الذي فرضته القوات الأمريكية على المدينة فقد قتل 29 مدني واصيب 60 اخرين بانفجار ارهابي في ساحة 55 ما دفع المواطنون في المدينة إلى القاء اللوم على القوات الأمريكية واتهموها بالتواطئ في تلك العمليات الارهابية [60] استمر الحصار الأمريكي لاكثر من عشرة ايام شهدت خلالها المدينة غارات جوية مكثفة وعانت من نقص حاد في المواد الغذائية الاساسية ومياه الشرب [61] وبعد سريان اضراب عام وعصيان مدني في المدينة تعطلت على اساسه غالبية المؤسسات الحكومية [62] وتحت ضغط برلماني مكثف اصدرت رئاسة الوزراء العراقية اوامراً برفع جميع الحواجز وفتح منافذ العبور في المدينة والسماح بدخول المواد الغذائية اليها [63] بدأت عمليات القتل الطائفي بالعراق في أواخر عام 2006 وبات أكثر من 80 في المئة من العاصمة بغداد تحت سيطرة المجاميع المسلحة ، واندلعت معارك طائفية بين المسلحين السنة والشيعة ، عانت مدينة الصدر من الهجمات الارهابية الانتحارية المتكررة والقصف بقذائف الهاون والصواريخ ، حيث كانت القاعدة تسلك سلوك الهجمات الانتحارية والهجمات بسيارات ملغومة في أحياء معظم قاطنيها كانوا من الشيعة ، حيث بدأت في الساعة 15:10 بتوقيت بغداد في مدينة الصدر من تاريخ 23 نوفمبر 2006 هجمات خلفت ما لا يقل عن 215 مدنيا وإصابة نحو 257 بجروح وانتهت تلك الهجمات في الساعة 15:55، والتي استخدمت فيها ست سيارات ملغومة وقذيفتي هاون.[64]

الأحداث[عدل]

قوات من كتيبة الدعم. فريق اللواء القتالي 3rd، 4th شعبة تعيين الحواجز الخرسانية في مكان في جنوب مدينة الصدر، 3 مايو، 2008

شنت غارات من قبل جيش المهدي ضد قوات التحالف خارج مدينة الصدر وفي أجزاء أخرى من بغداد، مثل حدث يوم 4 يونيو عام 2004، عندما نصب جيش المهدي كمينا لقوات الحرس الوطني الاميركي في شارع فلسطين، بالقرب من مدينة الصدر، حيث أدى الهجوم إلى مصرع خمسة جنود أمريكيين. في يوم 7 سبتمبر 2004 وقعت موجة جديدة من المعارك العنيفة في شوارع مدينة الصدر حيث قتل 40 عراقيا وجندي أمريكي واحد وأصيب 270 شخصا بجروح. وفي اليوم التالي سقط ثلاثة جنود أمريكيين في سلسلة من الهجمات في أنحاء العاصمة بغداد. اعترفت القوات متعددة الجنسيات بـ((ضراوة)) معركتهم الأخيرة في مدينة الصدر ضد الميليشيات الشيعية فيها. بعد أن قاتلت عناصر جيش المهدي في كل إنش من أرض المعركة، وأكد الجنرال رايموند أوديرنو أن القوات الأميركية تمكنت من التغلب على الميليشيات الشيعية باستخدام تكنولوجيا متقدمة، تتضمن البرامج الألكترونية، وأجهزة الليزر وآلات التصوير الجوي ذات الوضوح العالي التي يمكن أن تخترق بشكل دقيق أي ضباب أو حال تعمية لمجريات الحرب. فيما اعترف قادة القوات الأميركية الذين شاركوا في معركة مدينة الصدر أن عناصر جيش المهدي كانوا يتسلقون إلى الكتل الكونكريتية للسور الذي فصل مدينتهم إلى نصفين من دون سلاح لنزع السلاسل عنها، فيما كانوا هدفاً لنيران الجنود الأميركان. من جانب آخر أكد الجنرال (أوديرنو) أن رئيس الوزراء ظل سنة كاملة يمانع اقتحام القوات الأميركية للمدينة، لكنه بعد ذلك: ((قرر القضاء على سيطرة الميليشيات لإقتناعه أنها تهدد استقرار حكومته)). وقالت شبكة سي بي أس الأميركية للأخبار إن أحد أسباب انحسار العنف في العراق بشكل كبير، تركز في المعركة التي ربحتها القوات الأميركية في مدينة الصدر فقط قبل خمسة أشهر، ولسنوات ظل المتمردون يُحرجون أو يعرقلون نجاح القوات الأميركية باستخدام أسلحة ذات تكنولوجيا واطئة (محلية الصنع)، مثل قنابل الطريق والمتفجرات التي تسمى (مرتجلة) وأجبرت شدة القتال القوات الأميركية على استدعاء فريق من القناصة من قوات سيلاس (SEALs) البحرية الخاصة، فضلا عن طلب مساعدة الطيران، طائرات مقاتلة أف-18 ومروحيات أباتشي لحماية أجنحة القوات التي تعرّضت لهجمات قوية. وما عملوه كان حقاً أمراً كبيراً ومختلفاً تماما، بسبب تكنولوجيا الطائرات المتقدمة جداً التي تتضمنها. وتؤكد مراسلة شبكة سي بي أس قولها: لقد استخدم الجيش الأميركي UAVs أي (الطائرات من دون طيار) المزودة بأنظمة تكنولوجية متطورة لالتقاط الصور والأفلام الواضحة والحساسة جداً، والتي يمكن أنْ تحدد مكان رجال جيش المهدي من المقاتلين حتى في الليل.[65]

الوضع الانساني[عدل]

تعد مدينة الصدر اكثف المناطق السكنية في بغداد ويقطنها حوالي 2 إلى 3 مليون نسمة وتقسم المدينة إلى 79 قطاعاً تبلغ مساحة الواحد منها 250 مترا مربعة ويفتقر معظمها إلى الخدمات الاساسية او يعاني من نقص حاد فيها [66] وعانت المدينة خلال الحصار الذي استمر بشكل متقطع لما يقارب الاربع سنوات من اوضاع انسانية قاسية ومآساوية [67] اثر الغارات الجوية الأمريكية الكثيفة التي تعرضت لها المدينة وقطع الطاقة الكهربائية ومياه الشرب وعدم السماح بدخول المواد الغذائية والمؤن [68] وكذلك النقص الحاد في المواد والمستلزمات الطبية والادوية [69] [70] وتسببت عمليات القصف الأمريكي العنيف بتدمير مئات المنازل في المدينة والحاق اضرار جسيمة بالبنية التحتية ومحطات الطاقة الكهربائية وتصفيه المياه فيها بالاضافة إلى مقتل الالاف من المدنيين [71] ففي 3 مايو 2008 نفذت القوات الأمريكية قصف عنيف باستخدام راجمة صواريخ أم 270 استهدف مستشفى الصدر احد المستفيين الرئيسيين في المدينة واسفر عن اضرار جسمية بالمستشفى مع تدمير أكثر من 12 عجلة اسعاف ومقتل واصابة 28 مواطن مدني بينهم اطفال [72] كما ان قناصة الجيش الأمريكي تسببوا بموجة من الرعب لاهالي المدينة بعد ان قتلوا العشرات من المدنيين كان بينهم نساء واطفال [73]

النتائج[عدل]

  • -بحلول أيار/ مايو 21، 2008، تمكنت وحدات من الجيش العراقي من تأمين السيطرة على مدينة الصدر واعتقلت الكثيرين من سكان المدينة.[74]
  • -دام الحصار حوالي أربع سنوات، وقتل عدة آلاف من المدنيين العراقيين سقطوا في الاشتباكات التي دارت في الشوارع، أو عن طريق العبوات الناسفة والقناصة والمهاجمين الانتحاريين، وفي الغارات العسكرية والضربات الجوية الأمريكية. والبعض أيضا لقوا حتفهم بسبب نقص الغذاء والمياه والتهديد المتزايد من عدم توافر خدمات الصرف الصحي. أفادت أرقام نشرتها وزارات الداخلية والدفاع والصحة أن 923 مدنيا قتلوا في أحداث عنف في مارس آذار بزيادة 31 في المئة عن فبراير\ شباط مما يجعل شهر مارس أكثر الشهور دموية منذ اغسطس\اب 2007 ورغم الارتفاع الحاد في الخسائر البشرية إلا أن حصيلة مارس 2008 ما زالت أقل بكثير من 1861 مدنيا قتلوا في نفس الشهر قبل عام مضى. وأصيب 1358 مدنيا في الإجمال مقارنة مع 2700 قبل عام مضى. بحسب رويترز.

وأظهرت أحدث البيانات العراقية مقتل 102 من أفراد الشرطة و54 جنديا بالمقارنة مع 65 شرطيا و20 جنديا في فبراير شباط وإن 641 متمردا قتلوا واحتجز 2509. وكانت النتيجة الأخيرة للمعركة مقتل أكثر من 1،000 من مقاتلي جيش المهدي مع ما لا يقل عن 500 من أفراد قوات الأمن العراقية و300 من جنود الولايات المتحدة الأمريكية.[75]

مراجع[عدل]

  1. ^ Iraq Sends Troops Into Sadr City نسخة محفوظة 24 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ U.S. forces learn a hard lesson in Sadr City نسخة محفوظة 12 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Iraq: Guerrilla War in Sadr City - Michael Schwartz نسخة محفوظة 24 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. أ ب الشيعة ينتقدون بحدة الاميركيين لكنهم يدعون لضبط النفس
  5. أ ب مقتل جنديين اميركيين في مدينة الصدر ببغداد
  6. ^ مقتل تسعة أشخاص في انفجار سيارة مفخخة ببغداد
  7. ^ احتقان في مدينة الصدر بعد مقتل اثنين على يد قوات الاحتلال
  8. ^ اراء عراقية مختلفة في قرار مجلس الامن الجديد
  9. ^ مقتل رئيس بلدية مدينة الصدر خلال مشاجرة مع القوات الاميركية
  10. ^ الهجمات في العراق تسبب ذعرا للجنود الاميركيين
  11. ^ مقتل 7 جنود اميركيين و24 عراقيا في مواجهات دامية
  12. ^ بيانات السيد مقتدى الصدر - موقع الحوزة الناطقة على موقع واي باك مشين (نسخة محفوظة 2004-12-10)
  13. ^ Muqtada al-Sadr: From Rabid Warlord to Iraqi Gandhi نسخة محفوظة 12 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ This is the real Iraq War battle behind 'The Long Road Home' نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ انفجار الوضع في بغداد
  16. ^ “Black Sunday” in Sadr City, Iraq نسخة محفوظة 27 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ Inside the ambush known as Black Sunday نسخة محفوظة 01 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ Operation Lancer Fury - GlobalSecurity.org نسخة محفوظة 24 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ -/ معركة ضارية بالدبابات في الصدر ومقتل أربعة جنود - الجزيرة نت
  20. ^ المواجهات الدامية تعم العراق
  21. ^ Three 1st Armored Division Soldiers Killed During an Attack نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ One 1st Armored Division Soldier Killed During Convoy Attack نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  23. ^ Soldier Killed and Another Wounded while Responding to Mortar Attack نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ الجيش الاميركي يؤكد السيطرة على الكوت
  25. ^ Hurst، Steven R. (2007-01-19). "Siege on Sadr Thugs". New York Post. مؤرشف من الأصل في February 24, 2007. اطلع عليه بتاريخ 05 مايو 2008. 
  26. ^ استشهاد ثمانية عراقيين في مواجهات بالكوفة
  27. ^ Task Force Baghdad Soldier Dies in IED Strike نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ مواجهات بين القوات الاميركية وجيش المهدي في مدينة الصدر
  29. ^ http://icasualties.org
  30. ^ استشهاد عشرات العراقيين في معارك عنيفة بالنجف
  31. ^ Task Force Baghdad Soldier Killed in Attack نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  32. أ ب مقتل خمسة جنود اميركيين في هجوم على قافلتهم في بغداد
  33. أ ب مقتل جندي اميركي وبرتغالي في العراق
  34. ^ جيش المهدي يعرب عن استعداده لمحاربة «الارهابيين»
  35. ^ القوات الأميركية تنفي محاصرة منزل الصدر
  36. ^ مواجهات شرسة في النجف بين جيش المهدي والأميركيين
  37. ^ دبابات اميركية تحاول اقتحام وسط مدينة النجف
  38. أ ب مقتل جنديين اميركيين في النجف
  39. ^ مقتل ثلاثة جنود اميركيين في العراق نسخة محفوظة 21 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  40. ^ الهجوم الاميركي يوجه ضربة قوية للعملية السياسية في العراق
  41. ^ ONE TASK FORCE BAGHDAD SOLDIER KILLED TODAY نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  42. ^ SECOND TF BAGHDAD SOLDIER KILLED IN SADR CITY, AUG. 18 نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  43. ^ مقتل عشرة عراقيين في الموصل والكوت
  44. ^ مقتل 22 عراقيا في اشتباكات مع الأميركيين بمدينة الصدر
  45. ^ هدوء في النجف بعد ليلة من القصف الاميركي العنيف
  46. ^ لقاءات سرية لعلاوي مع ممثلين للمقاومة العراقية
  47. أ ب ت 140 Iraqis killed in US air strikes, artillery fire نسخة محفوظة 24 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  48. ^ TASK FORCE BAGHDAD SOLDIER KILLED IN IED ATTACK نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  49. ^ Task Force Baghdad Soldier Killed in Attack نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  50. ^ مقتل واصابة العشرات في مواجهات دامية بمدينة الصدر
  51. ^ عشرات القتلى والجرحى في عملية اميركية في مدينة الصدر
  52. ^ مقتل تسعة عراقيين في بعقوبة ومدينة الصدر
  53. ^ مقتل 12 عراقيا في اشتباكات بمدينة الصدر
  54. ^ اتفاق حول تسليم التيار الصدري الاسلحة الثقيلة والمتوسطة
  55. ^ القوات الأميركية تدخل مناطق الميليشيات في شرق بغداد
  56. أ ب مقتل اربعة عراقيين في هجوم اميركي على مدينة الصدر
  57. ^ الجيش الأميركي: مهاجمة مدينة الصدر كانت بحثا عن الجندي الأميركي المختطف
  58. ^ سياسي /مدينة الصدر /حصار /تقرير وكالة الأنباء السعودية نسخة محفوظة 21 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  59. ^ قوات أميركية تقتحم المساجد بحثا عن جنديها المخطوف
  60. ^ 29 قتيلا بانفجار في بغداد والعثور على 17 جثة في البصرة
  61. ^ مدينة الصدر تحت الحصار.. غليان وغلاء وأزمة نقل وموت نسخة محفوظة 21 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  62. ^ مدينة الصدر تعلن الإضراب العام بسبب الحصار الأميركي
  63. ^ رامسفلد يوافق على خطة لزيادة عدد قوات الامن العراقية
  64. ^ -/ مليشيا الصدر تخوض معركة عنيفة ضد القوات الأميركية في النجف وتعلن
  65. ^ [shabak.yahooboard.net/montada-f2/topic-t5450.htm -/ الأمريكيون يستخدمون تكنلوجية متطورة في معاركهم في مدينة الصدر]
  66. ^ الصدر مدينة الاطفال والأزمات | نقاش نسخة محفوظة 03 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  67. ^ بغداد: أوضاع مأساوية في مدينة الصدر بعد شهر من الحصار ومعارك الشوارع نسخة محفوظة 03 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  68. ^ مدينة الصدر تهدد بالاعتصام في حال استمرار حصارها نسخة محفوظة 03 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  69. ^ تشابه الاجراءات التعسفية ضد مدينة الصدر مع مدينة غزة نسخة محفوظة 02 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  70. ^ التيار الصدري يندد بحصار مدينة الصدر في بغداد نسخة محفوظة 03 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  71. ^ مدينة الصدر... «مدينة موت» نسخة محفوظة 03 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  72. ^ 3 boys killed in Iraq airstrike, companion says نسخة محفوظة 07 يونيو 2009 على موقع واي باك مشين.
  73. ^ حصار مدينة الصدر وصمة عار بجبين الساسة نسخة محفوظة 02 يوليو 2014 على موقع واي باك مشين.
  74. ^ -/ المالكي ينهي معركة مدينة الصدر ويبدأ زئير الأسد - جريدة ايلاف نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2008 على موقع واي باك مشين.
  75. ^ -/ شبكة النباء المعلوماتية الخسائر الأنسانية بعد حصار مدينة الصدر نسخة محفوظة 09 يونيو 2008 على موقع واي باك مشين.