عبد الرحمن الشهبندر: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إضافة 3 بايت ، ‏ قبل سنتين
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وسوم: تحرير من المحمول تعديل بتطبيق المحمول تعديل بتطبيق أندرويد
انضم إلى الحلقة الإصلاحية المناهضة للحكم [[الدولة العثمانية|العثماني]] والتي كان يرأسها الشيخ طاهر الجزائري في سن مبكرة، وقُدم إلى المحاكمة بتهمة الاشتراك في تأليف رسالة موضوعها (الفقه والتصوف) وكاد أن يسجن وربما يعدم بسبب هذا الانضمام وبسبب مقال في صحيفة المقطم ال[[مصر]]ية حول خلافة السلطان عبد الحميد الثاني غير أن صغر سنه يومذاك أنقذه من السجن أو مما هو أخطر من السجن.<ref>[http://www.jawlan.org/openions/read_article.asp?catigory=208&source=4&link=2697 اسماعيل، لؤي، اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشهبندر في عيادته في حي الشعلان، مقالة منشورة في موقع الجولان الإلكتروني، 16/01/2010.] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20151208122959/http://www.jawlan.org/openions/read_article.asp?catigory=208&source=4&link=2697 |date=08 ديسمبر 2015}}</ref>
 
سافر إلى [[لبنان]] لدراسة الطب في [[الجامعة الأميركية]] في [[بيروت]] عام 1902، وبعد تخرجه اختارته الجامعة أستاذا فيها وطبيبا لطلابها، وفي عام 1908 عاد الشهبندر إلى [[دمشق]] وإتّصلواتّصل ببعض معارضي الحكم [[الدولة العثمانية|العثمانيّ]] مثل [[عبد الحميد الزهراوي]] وبأحرار العرب إثر حدوث الانقلاب العثماني في تموز من تلك السنة، وكان عاملاً كبيراً في تأسيس الجمعيات العربية .
 
لجأ الاتحاديون إلى سياسة البطش والتنكيل بعد اندلاع [[الحرب العالمية الأولى]]، مما دفع الدكتور عبد الرحمن الشهبندر للفرار إلى [[العراق]] هرباً من ملاحقة [[العثمانيين]] له، وذهب من [[العراق]] إلى [[الهند]] ومن بعد إلى [[مصر]]. حيث تولّى في [[مصر]] رئاسة تحرير جريدة الكوكب ليتركها بعد أن تبيّنت له تبعيّتها للسياسة الإنكليزيّة،الإنكليزيّة ، وقد سعى الشهبندر مع ستة من إخوانه السوريين بأخذ عهد من [[بريطانيا]] أطلق عليه (عهد السبعة) وهو يقضي بأن كل بلاد عربية يفتحها الجيش العربي تبقى عربية مستقلة، لذا نراه جاهر بالدعوة إلى التعاون مع [[الإنجليز]] في [[الحرب العالمية الأولى]]، ومن ثمّ ساند ثورة [[الشريف حسين]] ضد [[العثمانيين]] ودعا إلى التطوع في جيشه من أجل مواجهة [[الأتراك]] والانفصال عنهم .
 
عاد الشهبندر إلى [[دمشق]] عام 1919 بعد استقلال [[سورية]] عن الحكم [[العثماني]]، وهيأ مع إخوانه في مختلف الأحزاب الحملة الكافية لإظهار البلاد بالمظهر الذي تنشده من حرية واستقلال تام أمام اللجنة الاستفتائية [[الأمريكية]] (لجنة كنغ – كراين) وهي لجنة تحقيق عينها الرئيس الأمريكي [[الرئيس الأمريكي|ولسن]] في أثناء انعقاد مؤتمر الصلح في [[باريس]] عام 1919 للوقوف على آراء أبناء [[سورية]] و[[فلسطين]] في مستقبل بلادهم، وقد اختار ولسون لرئاسة هذه اللجنة هنري كينغ، رئيس كلية أوبرلين بولاية أوهايو، وتشارلز كراين، وهو رجل أعمال بارز من شيكاغو.

قائمة التصفح