عادل أرسلان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عادل أرسلان
Adel areslan.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1880
سوريا
الوفاة يناير 23, 1954
بيروت
مواطنة
Flag of Syria.svg
سوريا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي،  وشاعر،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

عادل أرسلان (18871954)، سياسي سوري، من أصل لبناني وأديب وشاعر ثائر وهو الأخ الأكبر للأميرين شكيب أرسلان ونسيب أرسلان، عاش حياته متنقلا ومنفيا من بلد إلى آخر.

ولادته ونشأته[عدل]

  • والده الأمير حمود بن حسن أرسلان من أمراء جبل لبنان، وله ثلاثة أخوة هم: الأمير نسيب، والأمير شكيب أرسلان، والأمير حسن[1].
  • ولد عادل أرسلان في مدينة بيروت، إبان الحكم العثماني عام 1887.
  • التحق بمدرسة الأمريكاني في الشويفات وتتلمذ فيها على يد المعلم بطرس البستاني
  • انتقل إلى مدينة بيروت مسقط رأسه، ودرس فيها فترة من الزمن، حيث سافر بعدها إلى عاصمة الدولة العثمانية إسطنبول، حيث التحق بكلية الحقوق والإدارة العامة.

مناصبه في الدولة العثمانية[عدل]

  • اختير عضواً في مجلس المبعوثان العثماني، خلال الفترة من عام 1908 وعام 1912، ممثلاً لجبل لبنان والمناطق المحيطة، وكان أصغر الأعضاء سناً.
  • عين سكرتيراً من الدرجة الأولى في ما يوازي وزارة الداخلية في ولاية سوريا، وكذلك مديراً للمهاجرين في نفس الولاية.
  • في عام 1915 تم تعينه في جبل لبنان، حيث أصبح قائممقام منطقة الشوف.
  • كان على علاقة مع قادة الثورة العربية الكبرى، والتحق بجمعية (الفتاة العربية).
  • انخرط في الحركات السرية مطالباً باستقلال البلاد العربية وقيام دولة الوحدة العربية.

في الحكومة العربية في دمشق[عدل]

  • شهد قيام الحكومة العربية الفيصلية في دمشق.
  • شارك في الحكومة العربية، التي نادت بالأمير فيصل بن الحسين ملكاً على سوريا الطبيعية، حيث عيّن سكرتيراً خاصاً للأمير فيصل، وبعده عين مساعداً إدارياً لرئيس الحكومة في ذلك العهد، حتى سقوطها على يد الفرنسيين عام 1920.
  • خرج من سورية بعد إنذار غورو.
  • عارض الوجود الفرنسي في سوريا، حيث حرّض ضد الاستعمار، وشارك مع الثوار في مواجهة القوات الفرنسية، فقامت القوات الأمنية التابعة لهم بملاحقته والتضييق عليه. مما اضطره لمغادرة سوريا باتجاه أوروبا، حيث مكث في سويسرا لفترة من الزمن.
  • أصدر الفرنسيون عليه حكماً بالإعدام غيابيا، لكنه لم يطل الإقامة في سويسرا، حيث غادرها متجهاً إلى مصر.

في الأردن[عدل]

  • وبعد إقامته في القاهرة لفترة وجيزة، التحق بالأمير عبد الله الأول بن الحسين في عمّان، الذي قام بتأسيس إمارة شرق الأردن.
  • كان مقربا من أمير الأردن وقد عهد إليه برئاسة الديوان الأميري العالي، وكان قد تسلم هذا المنصب بعد استقالة عوني عبد الهادي، وقد بقي رئيساً للديوان حتى عام 1923، عندما نشأت خلافات بينه وبين رئيس الوزراء في تلك الفترة علي الركابي، أقيل من منصبه.

في الحجاز والقاهرة[عدل]

غادر عادل أرسلان الأردن على إثر إقالته متجهاً إلى مكة المكرمة، وقد أقام فيها بضيافة ملك الحجاز الشريف الحسين بن علي، وبعد تطور الأحداث في الحجاز، انتقل إلى القاهرة وبقي مقيماً فيها حتى اندلاع أحداث الثورة السورية الكبرى عام 1924[2].

عودته إلى سوريا ايام الثورة[عدل]

التحق أرسلان بالثوار السوريين، إلى جانب سلطان باشا الأطرش ضد الفرنسيين، بعد فشل الثورة عام 1926، أضطر لمغادرة سوريا حيث غاب عنها مدة عشر سنوات، ولم يتمكن من العودة إليها إلا عام 1937، حيث عيّن وزيرا مفوضا في تركيا[3].

في سوريا بعد الإستقلال[عدل]

بعد حصول سوريا على الاستقلال عام 1946، عاد إلى دمشق، وشارك في عدة الحكومات حيث تولى حقيبة وزارة المعارف، كما تولى حقيبة وزارة الدفاع ثم حقيبة وزارة الخارجية عام 1949 ورئس الوفد السوري إلى هيئة الأمم عام 1949.

انتخب نائباً عن الجولان عام 1948 ميلادي[4]، ووصل إلى منصب نائب رئيس الحكومة في عهد حسني الزعيم. بعد استقالته من هذا المنصب، تم تعيينه سفيراً لسوريا في تركيا،وبعدها قرر اعتزال العمل الرسمي.

في بيروت[عدل]

بعد اعتزال العمل السياسي انتقل للإقامة في بيروت، حتى وفاته.

نشاطه الأدبي[عدل]

كان شاعرا وأديبا وقد كتب خلال حياته عدداً كبيراً من القصائد، كما طبعت مذكراته في فترة لاحقة في ثلاثة مجلدات، وكان ناشطاً في مجال كتابة المقالة الصحفية.

وفاته[عدل]

توفي عام 1954 ودفن في مسقط رأسه.

وصلات خارجية[عدل]

ترجمة عادل أرسلان في معجم البابطين

المراجع[عدل]

  1. ^ عادل أرسلان تقاسمت حياته الأماكن ومتاعب السياسة نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ من مذكرات من مذكرات عادل أرسلان -مقال لهاني فحص نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ موسوعة أعلام سوريا في القرن العشرين - الجزء 1- صفحة 70
  4. ^ مذكرات للتاريخ - الشيخ أحمد رضا - تحقيق منذر جابر - هامش صفحة 70