يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

دالي أحمد باشا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2013)
دالي أحمد باشا
باشا الجزائر
في المنصب
15861589
(3 سنواتٍ)
العاهل مراد الثالث
Fleche-defaut-droite-gris-32.png منصب مستحدث
الخضر باشا[1] Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الديانة الإسلام
الحياة العملية
المهنة قرصان  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الولاء  الدولة العثمانية
الرتبة باشا

دالي أحمد باشا هو أول مسؤول عثماني يعينه السلطان العثماني لمدة ثلاث سنوات (1586-1589[2])، واضعا حد للصراعات على السلطة داخل أيالة الجزائر.

بداية عهد الباشوات الثلاثون في الجزائر[عدل]

كانت مناطق الشمال الافريقي التابعة للنفوذ العثماني تتكون من ثلاث اقسام على رأس كل قسم باشا، و هي طرابلس، تونس و الجزائر و كانت هذه الاقسام الثلاث تابعة لشخص يعينه الباب العالي يحمل اسم باي لارباي افريقيا و الذي يكون مقره غالبا الجزائر[3].

و نظرا لظروف تلك الفترة من صراعات في البحر الابيض المتوسط مع اسبانيا و النابولي و صقلية و فرسان مالطا كان اسناد لقب باي افريقيا يكون لقائد عسكري قوي و سياسي محنك لقيادة تلك الصراعات و غالبا في فترة البايات الممتدة من خير الدين بربروس الى قلج علي كل من تقلد منصب باشا الجزائر يتقلد منصب الباي و بعدها منصب قائد الاسطول العثماني في البحر الابيض المتوسط و من ثم منصب قبطان باشا القائد العام للاساطيل العثمانية نظرا لدرايته بالحروب البحرية و عاين هذه المشاكل و واجهها.

لكن بعد موت قلج علي خفت العداوة بين الامبراطورية الاسبانية و الامبراطورية العثمانية و اصيبت العلاقات بين ملك فرنسا و السلطان العثماني بالفتور ادى ذلك الى تغير معطيات المشاكل التي كانت تواجهها القسطنطنية في حوض البحر الابيض المتوسط اضافة الى مخاوف الباب العالي القديمة من انفصال المغرب العربي الذي كانت تسند قيادته الى شخص واحد. كل هذه العوامل جعلت القيادة في القسطنطنية تلغي منصب باي لارباي افريقيا و اسناد منصب باشا طرابلس، تونس و الجزائر كل على حدى و يكون تعيينه مباشرة من الباب العالي[4] و لمدة محدودة بثلاث سنوات، و بهذا يبدأ عهد جديد سمي في التأريخ الجزائري بعهد الباشوات الثلاثون نظرا لأن عددهم سيكون ثلاثون بالتتابع لتظهر بعدها صيغة اخرى للحكم بالجزائر سميت بعهد الأغوات.

قاد بنفسه العمليات ما بين 1586 و1588، في سواحل صقلية ومملكة نابولي، والولايات البابوية، وكورسيكا وإسبانيا، وحقق غنائم كثيرة. كما كلف بمهام أخرى في طرابلس سنة 1589.

تلاه خيزر باشا على رأس إيالة الجزائر.

مات في حملة طرابلس في ليبيا والتي هدفت إلى استعادة السلطة العثمانية عليها.

المراجع[عدل]

  1. ^ تاريخ الجزائر في القديم و الحديث، ج3، مبارك بن محمد الميلي، مكتبة النهضة الجزائرية، الجزائر، ص139
  2. ^ تاريخ الجزائر في القديم و الحديث، ج3، مبارك بن محمد الميلي، مكتبة النهضة الجزائرية، الجزائر، ص139
  3. ^ تاريخ الجزائر في القديم و الحديث، ج3، مبارك بن محمد الميلي، مكتبة النهضة الجزائرية، الجزائر، ص135
  4. ^ تاريخ الجزائر في القديم و الحديث، ج3، مبارك بن محمد الميلي، مكتبة النهضة الجزائرية، الجزائر، ص136