المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

محمد فؤاد باشا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد فؤاد باشا
صورة معبرة عن محمد فؤاد باشا

معلومات شخصية
الميلاد 1814
القسطنطينية
الوفاة 1869
نيس
مواطنة Ottoman flag.svg الدولة العثمانية   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
مناصب
الصدر الأعظم للدولة العثمانية   تعديل قيمة خاصية منصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
3 يونيو 1863 – 5 يونيو 1866
Fleche-defaut-droite-gris-32.png Yusuf Kamil Pasha
Mehmed Rushdi Pasha Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الصدر الأعظم للدولة العثمانية   تعديل قيمة خاصية منصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
22 نوفمبر 1861 – 6 يناير 1863
Fleche-defaut-droite-gris-32.png محمد أمين عالي باشا
Yusuf Kamil Pasha Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المهنة سياسي، ومترجم   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

فؤاد باشا أو محمد فؤاد باشا ( بالتركية Keçecizade Mehmet Fuat Pasha)ولد سنه 1814 م وتوفي 1869م رجل دولة عثماني عرف بقيادته خلال حرب القرم وبإصلاح التنظيمات العثمانية، كما يشير البعض أنه كان ماسونيا.

كان فؤاد باشا " متأورب " يجيد التحدث باللغة الفرنسية قادرا على التفاوض على نفس مستوى المفاوضين الأوربيين. وأصبح السكرتير الأول في السفارة التركية في لندن في سنة 1840. خلال عام 1848 كلف بمهمة خاصة بإمارة سان بطرس برغ. وفي سنة 1851 أرسل إلى مصر كمفوض خاص حيث أصبح في نفس السنة وزيرا للخارجية وهي الوظيفة التي عين فيها في أربع مناسبات لاحقة، والتي سيبقى فيها إلى حين وفاته.

خلال حرب القرم كلف بقيادة القوات على الحدود اليونانية حيث اشتهر بشجاعته.وكان المندوب التركي في معاهدة باريس في 1856، وفي سنة 1860 كلف بمهمة في سوريا، كما شغل منصب وزير كبير عدة مرات، وكذلك منصب وزير الحرب، رافق السلطان عبدالعزيز الأول في رحلته إلى مصر وأوروبا.

كتب إلى السلطان عبد العزيز من باريس يقول:

   
محمد فؤاد باشا
" مولاي السلطان، لم يبق من عمري إلا أيام قلائل وربما أقل، فاسمح بأن لأعرض على جلالتكم أرائي وأفكاري الأخيرة، فالأصوات التي تنبعث من القبور تقول الحق دائما. إن دولة آل عثمان في خطر وبسبب أخطاء أجدادنا تقدم أعداؤنا بصورة مذهلة وتخلفنا نحن، وهذا دفع الدولة إلى هاوية الأزمات، إن الدولة العثمانية لا تستطيع الوصول إلى السلامة،إلا إذا أصبحت ذات قدرة مالية كالإنجليز، وقدرة فكرية وعلمية كفرنسا، وقدرة عسكرية كروسيا، إن الدين الإسلامي قد تبنى العلم دائما والإسلام لا يفرق في الدنيا بين مسلم ومسيحي، فلا بد من قبول وتبني كل ما يفيد بني الإنسان.

والآن حديثي يا مولاي عن العلاقات الخارجية، كيف نستطيع أن نقف أمام أعدائنا؟ ثم بدأت أول القروض من الدول الأوروبية دون التفكير في كيفية سدادها، وبدأت أصوات التفكك والانهيار السريع، التفكك والانهيار في كل أرجاء الخلافة كما بدأت عهدة الدول الكبرى، ولخلو الدولة العثمانية طوال ثلاثة أو أربعة قرون من زعيم فكري أو مصلح، وترك الأمر للدبلوماسيين المنبهرين بالغرب فماذا كانت النتيجة؟ فقدان الروح وضمور العقل وذبول الإرادة وسريان الشلل العام. "

   
محمد فؤاد باشا