رستم باشا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رستم باشا
رستم باشا

معلومات شخصية
الميلاد 1500 م
كرواتيا
الوفاة 1561 م
إسطنبول الدولة العثمانية
مكان الدفن جامع شاه زاده  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Ottoman flag.svg الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوجة السلطانة مهرماه
أبناء عائشة حماشة سلطان
سلطان زاده عثمان باي
سلطان زاده محمد باي
مناصب
الصدر الأعظم للدولة العثمانية   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
8 ديسمبر 1544  – 16 أكتوبر 1553 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png سليمان باشا الخادم 
قرة أحمد باشا  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الصدر الأعظم للدولة العثمانية   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
9 أكتوبر 1555  – 20 يوليو 1561 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png قرة أحمد باشا 
سيمز علي باشا  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المهنة صدر أعظم

الصدر الأعظم رستم باشا ( 15001561 م )، سياسي وصدر أعظم عثماني كرواتى، تزوج من ابنة السلطان سليمان، السلطانة مهرماه، ويُعتبر من مؤرخي العثمانيين. يُذكر خطئاً أن من مصنفاته كتاب «تواريخ آل عثمان» (بالتركية: Tevârîh-i Âl-i Osman)[محل شك]، ولكن الثابت أن الذي كتب «تواريخ آل عثمان» هو عاشق باشا زاده واسمه مكتوب على الغلاف.

حياته[عدل]

غلاف كتاب "تواريخ آل عثمان" (بالتركية: Tevârîh-i Âl-i Osman) بالتركية العثمانية، لمؤلفه المؤرخ العثماني "عاشق باشا زاده"، وليس الصدر الأعظم رستم باشا.

طبقاً للعادة العثمانية فقد أُخذ رستم باشا من أسرته في صغره لإلحاقه بالإنكشارية في النظام المعروف بإسم الدوشيرمة ، ووصل به الحال حتى أصبح سائسا للخيول في قصر الباب العالي، حيث نجح سريعاً في كسب ثقة السلطان ، كما جندته السلطانة خُرٌم ليصبح أحد عيونها داخل القصر، وهنا بدأت تظهر قدرات رستم الذي كان يطيع كل أوامرها وينفذ رغباتها ، فسعت خرم خلف ترقيته إستغلالاً لإخلاصه ، فعين "بيكلر بيك" او سيد السادة لأحد السناجق . استمر رستم في توسيع نفوذه وظلت السلطانة خرم تدعمه خصوصاً بعد إعدام إبراهيم باشا "رفيق صبا القانونى والصدر الأعظم وزوج اخته" حتى دخل ديوان الدولة وأصبح وزيراً . وصاهر رستم السلطان بزواجه بإبنته مهيرماه سلطان عام 1539 م وهى زيجة رحبت بها السلطانة خُرّم ووافقت عليها لما فيها من تقوية لمركز رستم باشا وتأكيداً على إخلاصه لها . وفي عام 1543 وبعد وفاة الصدر الأعظم سليمان باشا الخادم تقلد رستم منصب الصدارة العظمى، وهنا وصلت ثقة السلطان به لأقصي درجاتها .

دوره في التخلص من الأمير مصطفى[عدل]

طبقاً للمؤرخين ، فقد سعت السلطانة خٌرَم إلى زحزحة ولي عهد القانونى مصطفى ابنه من زوجته الأولى ماه دوران من ولاية العهد رغبة في جعل أحد أبنائها سلطاناً مستقبلياً ، واستعانت في ذلك برستم وكونوا حلفاً ضد الأمير. واستخدم رستم في ذلك رجاله داخل الديوان و في القصر لإيصال معلومات كاذبة للسلطان مفادها أن مصطفى يتهيأ للجلوس على العرش وأن الإنكشارية تدعمه في ذلك ، واجه السلطان في البداية هذه المؤامرات بالحزم و معلناً ثقته التامة في مصطفى . لجأ رستم باشا إلى الحيلة فقام بتزوير ختم الأمير مصطفى وأرسل بواسطته رسالة إلى شاه الصفويين بإسم مصطفى عارضاً عليه إبرام معاهدة معه مقابل دعمه للوصول للعرش والإطاحة بسليمان ، وبمجرد وصول الرد حمله رستم إلي سليمان كدليل على خيانة مصطفى . ولثقة سليمان في رستم فقد اقتنع سليمان تماماً بخيانة ابنه . و أثناء الحملة على الدولة الصفوية عام 1553 م وعندما كان الجيش في إيرجلي وجه رستم الدعوة لمصطفى للإنضمام للجيش وفي ذات الوقت حذر السلطان من أن مصطفى كان قادماً لقتله ، غضب سليمان كثيراً لهذه الخيانة فأمر بقتل إبنه حيث قتل خنقاً بخيط من حرير بمجرد دخوله لخيمة والده .[1] ودفن في بورصة.[2]

بعد مقتله ، احتجت الإنكشارية وهموا بعمل تمرد وكان مطلبهم الاساسي هو قتل رستم باشا لكن السلطان اكتفى بعزله تهدئة للإضطرابات وعين بدلاً منه قرة أحمد باشا المقرب من الجيش وزوج اخته السلطانة فاطمة . رغب رستم في العودة مجدداً للصدارة العظمى و في سبيل ذلك فقد لجأ إلى تلفيق تهمة له بتلقي الرشاوى ليعدمه السلطان في سبتمبر 1555 م ويعيد رستم باشا إلى موقعه مرة اخرى .

وفاته[عدل]

توفي رستم باشا في عام 1561 م، وخلفه زوج ابنته سيمز علي باشا في منصب الصدر الأعظم.

يُذكر أن رستم باشا كان مرتشياً ويعين الولاة من أوليائه ودافعي الرشاوي، ويلاحظ أن هذه هي نفس التهمة التي أزاح بها خصمه أحمد باشا سابقاً. و كان الناس يتحاكون حول ثروته التى تركها والتى قدرت بالآف الأطيان وعدد من القصور والآف العبيد و الخيول ومئات المصاحف بعضها مكتوب بماء الذهب، إلا أنه رغم ذلك قد أقام عدة مساجد في تركيا والتي أنشأ بعضها المعماري سنان. كان رغم فساده رجل دولة قدير شديد الطاعة للسلطان (وهى أحد العوامل التي أكسبته ثقته) وشهد عصره الصلح بين الدولة العثمانية والنمسا وفيه اعترف كلاً من سليمان و شارل الخامس (شارلكان) بفرديناند أرشيدوقاً يدفع عن المجر جزية سنوية واعترفت فيها النمسا بفتوحات العثمانيين في أوروبا لتنهى 30 عاماً من الصراع بينهم .

قبر عثمان باي ابن رستم باشا ومهرماه سلطان بجانب مسجد والدته جامع مهرماه سلطان بأسكدار باسطنبول.
 
 
 
 
 

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ الدولة العثمانية المجهولة 303 سؤال وجواب - أحمد آق كوندوز(ص347-350)
  2. ^ دولت عليه عثمانيه