المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

سنان باشا الخادم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


سنان باشا الخادم
معلومات شخصية
الميلاد 1459
تاريخ الوفاة فبراير 1, 1517
مواطنة Ottoman flag.svg الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام سني
مناصب
الصدر الأعظم للدولة العثمانية   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
6 مايو 1516  – 1 فبراير 1517 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
يونس باشا  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

سنان باشا الخادم (بالتركية الحديثة: Hadım Sinan Paşa)، ويعرف أيضًا باسم سنان باشا بوروفنيتش (قُتل في معركة الريدانية في 22 يناير 1517)، هو سياسي وصدر أعظم عثماني في عهد السلطان سليم الأول.

الأصل والنشأة[عدل]

كان عبداً مسيحيًا خصياً، من سنجق البوسنة، ينتمي إلى أسرة بوروڤينيتش النبيلة من قرية بوروڤينيتشي، غير أن مصدرًا آخر يذكر أنه كان دڤشيرمه من سنجق ألبانيا.

حياته العملية[عدل]

في 1514، كان باي‌لرباي (حاكم حكام) الأناضول. وفي معركة چلديران ضد فارس الصفوية كان مسئولاً عن جناح الميمنة. وبعد المعركة عـُيـّن باي‌لرباي روملي، وهو المنصب الأعلى مقاماً من منصبه السابق. مهمته التالية كانت فتح ذو القدريين، في ما هو الآن جنوب تركيا. وقد كان ناجحاً في المهمتين، فعينه سليم الأول صدراً أعظم في 25 أبريل 1516.

كان سنان الصدر الأعظم المفضل للسلطان سليم. وكان له دور فعال في فتح بلاد الشام ومصر. ففي 28 أكتوبر 1516 هزم جيش مماليك مصر في خان يونس، بالقرب من غزة بفلسطين. وفي العام التالي، قاتل في معركة الريدانية في مصر في 22 يناير 1517. وحسب تقليد المعارك العثمانية، كان السلطان بشكل شبه دائم يقود قلب الجيش. إلا أن معركة الريدانية كانت استثناءً. فقد قرر سليم الأول أن يدور حول المماليك بنفسه شخصياً، وعيّن سنان لقيادة قلب الجيش. الخطة كانت ناجحة وانهزم المماليك. إلا أنه قبل نهاية المعركة، أغار فرسان المماليك، بقيادة السلطان المملوكي طومان باي الثاني، على قيادة قلب الجيش العثماني وقتلوا سنان، ظانين أنهم قد قتلوا السلطان العثماني. بعد المعركة عبّر السلطان سليم عن حزنه، قائلاً "لقد كسبنا المعركة وخسرنا سنان".

انظر أيضا[عدل]