المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

محمود الهمشري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
محمود الهمشري
معلومات شخصية
الميلاد 1 يناير 1938(1938-01-01)
أم خالد  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 9 يناير 1973 (35 سنة)
باريس
مكان الدفن مقبرة بير لاشيز  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
قتله موساد  تعديل قيمة خاصية قتله (P157) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Palestine.svg دولة فلسطين[1]  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

الدكتور محمود الهمشري (1938 - 1973) الممثل غير الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا، و من المناضلين الأوائل في حركة فتح .

عمله[عدل]

وصل محمود الهمشري إلى باريس قادما من الجزائر حيث بدأ نشاطه مع سعيد السبع مدير مكتب منظمة التحريرالفلسطينية في الجزائر ، ومن هناك انتقل إلى فرنسا ممثلا لحركة فتح وقد ساعدته لغته الفرنسية الجيدة بالتواصل مع النخب الفرنسية وقواها ومثقفيها ، وعندما كان يتكلم محمود كان ينطق الفرنسية بلكنة فلسطينية واضحة ويصف الكلمات ببطء حتى يمكنه اختيار الكلمة المناسبة ، كان يفكر بالعربية حتى وإن تكلم الفرنسية ، وأصبح محمود فلاحاً يتكلم الفرنسية في باريس ، نعم تعلم الفلاح الفرنسية على كبر .

نجح الهمشري في إقامة علاقات واسعة مع ممثلي الرأي العام الفرنسي و استمالة كثير من النخب لصالح القضية الفلسطينية، و كان بذلك مكملاً لدور زميله وائل زعيتر في روما.

اغتياله[عدل]

كان هدفاً سهلاً للموساد الصهيوني بحكم عمله السياسي و الدبلوماسي ، و لم يحمِه وجوده الدبلوماسي في فرنسا من قبضة الموساد . و حسب مصادر فلسطينية ، فإن الموساد استخدم حيلة بسيطة للإيقاع به ، فقبل الاغتيال اتصل به شخص منتحلاً صفة صحافي إيطالي، طالباً إجراء مقابلة معه ، و تم تحديد مكان اللقاء في مكتب المنظمة في باريس قبل يومين من مقتله، و في هذه الأثناء ، التي ضمن فيها الموساد غياب الهمشري عن المنزل ، تسلّل عملاؤه إليه ، و وضعوا قنبلة متفجرة يتحكم فيها عن بعد تحت الأرضية الخشبية وفي نقطة تقع أسفل طاولة الهاتف . في الساعة التاسعة صباحاً من يوم 8 كانون الأول 1972 رن جرس الهاتف، و التقط الهمشري السماعة فإنفجرت الشحنة و أصابته بجروح بليغة في الفخذ . نقل إلى مستشفى كوشن في باريس حيث مات متأثراً بجروحه بعد شهر (في 10 كانون الثاني 1973) من الحادث .

تسربت معلومات عن مسؤولية المرتزق مايك هراري عن اغتياله .

وكما هو الحال بالنسبة لزعيتر ، اتهمت الصحافة الإسرائيلية الهمشري بلعب دور في عملية ميونخ .

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]