زياد أبو عين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
زياد أبو عين
زياد أبو عين

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 22 نوفمبر 1959(1959-11-22)
الوفاة 10 ديسمبر 2014 (55 سنة)
ترمسعيا، رام الله، فلسطين
الجنسية فلسطيني
الحزب حركة فتح
الحياة العملية
المهنة رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2014
وكيل وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية 2003–2006
عضو المجلس الثوري لحركة فتح

زياد محمد أحمد أبو عين (22 نوفمبر 1959 – 10 ديسمبر 2014) هو سياسي ووزير فلسطيني، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، وُلد عام 1959. انضم لحركة فتح مبكرًا. وشغل عدة مناصب قيادية في الحركة. كما شغل منصب وكيل وزارة شؤون الأسرى والمحررين منذ 2003 وحتى 2006، ثم عُين رئيساً لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان عام 2014 برتبة وزير، وشغل ذلك المنصب حتى استشهاده في 10 ديسمبر 2014؛ إثر قمع القوات الإسرائيلية لفعالية زرع لشجر الزيتون بقرية ترمسعيا برام الله.

اعتقاله[عدل]

اعتقل لأول مرة عام 1977، ثم جدد اعتقاله عام 1979؛ حيث حكمت المحكمة بإعدام أبو عين، ثم خُفف الحكم إلى السجن المؤبد. واعتقل مرة أخرى عام 1985، وأخيراً اعتقل إداريًا في الانتفاضة الثانية عام 2002. وبلغت مجموع سنوات سجنه أكثر من 13 عاماً.

مناصبه[عدل]

شعل أبوعين عدة مناصب قيادية في حركة فتح، وشغل كذلك عدة مناصب سياسية:

  • عضو اتحاد الصناعيين الفلسطينيين عام 1991
  • مدير عام هيئة الرقابة العامة في الضفة الغربية عام 1994
  • رئيس رابطة مقاتلي الثورة القدامى 1996
  • وكيل وزراة الأسرى والمحررين 2003 - 2006
  • رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2014 برتبة وزير.

استشهاده[عدل]

استشهد زياد أبوعين في 10 ديسمبر 2014؛ بعد قيام جنود إسرائيليين بالإعتداء بالضرب، على مسيرة لزرع شجر الزيتون بقرية ترمسعيا بمدينة رام الله.[1] وعلى إثر ذلك نُقل أبوعين إلى المستشفى حيث توفى إثر مضاعفات اختناقه جراء استنشاقه لقنابل الغاز المسيل للدموع[2]، بينما يُرجح ناشطون وفاته إثر ضربه بقوة على صدره.[3][4]

ردود الفعل[عدل]

وقال د.سامي أبو زهري، الناطق باسم حماس في تصريحٍ خاصٍ: (تنعي حماس القيادي في فتح زياد أبو عين)، داعياً السلطة إلى وقف النسيق الأمني والمفاوضات، والمحافظة على الوحدة الوطنية.

وأكد أن هذه الجريمة تدلل من جديد أنه (لا تعايش مع الاحتلال، وضرورة حشد كل الجهود لمواجهة الاحتلال والحفاظ على الوحدة الوطنية).[9]

  • أكد بروفيسور السياسة عبد الستار قاسم على أهمية وضرورة وقف التنسيق الأمني وجميع أشكال العلاقة مع الاحتلال؛ ولكنه يضيف: "لا أعتقد أن السلطة ستوقف التنسيق الأمني، لأن 2200 شهيد؛ طفل وامرأة وشيخ، لم تحرك السلطة خلال الحرب العدوانية على غزة في حرب العصف المأكول؛ فكيف سيتوقف الآن؟!".[10]
  •  سوريا أدانت سوريا بأشد العبارات الجريمة الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين: إن هذه الجريمة البشعة تأتي لتؤكد من جديد الطبيعة العدوانية وإرهاب الدولة المنظم الذي يحكم سلوك الحكومة الإسرائيلية، سواء في قمعها المستمر للشعب الفلسطيني، أو تعاونها الوثيق مع التنظيمات الإرهابية المسلحة في سوريا.[11]
  •  الاتحاد الأوروبي دعا لفتح تحقيق فوري ومستقل بمقتل أبو عين.[12]
  • إسرائيل أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير جندلمان، أن الجيش الإسرائيلي شرع في التحقيق في ملابسات وفاة أبو عين.[13][14]
قال وزير جيش الاحتلال الصهيوني موشي يعلون إن التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة الفلسطينية مستمر وأنه مصلحة للطرفين، رغم إعلان عدد من قيادات حركة فتح عن وقف التنسيق الأمني عقب اغتيال القيادي الوزير زياد أبو عين، نفى ضابط صهيوني كبير صحة الأنباء التي تحدثت عن وقف السلطة الفلسطينية للتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني.
وقال الضابط في حديث للقناة العبرية الثانية إن التنسيق الأمني يجري حتى الآن على ما يرام، ولا توجد ملامح لوقفه حتى هذه اللحظة.[15]

مصادر[عدل]

  1. ^ بي بي سي عربية. "مصرع وزير فلسطيني في مواجهات مع قوات إسرائيلية في الضفة الغربية". اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2014. 
  2. ^ الحرة. "بان كي مون يدعو لتحقيق سريع في وفاة أبو عين". اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2014. 
  3. ^ العربية نت. "إسرائيل تقتل مسؤول ملف الاستيطان بالسلطة الفلسطينية". اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2014. 
  4. ^ فرانس 24 عربي. "مقتل مسؤول ملف الاستيطان لدى السلطة الفلسطينية على يد جنود إسرائيليين بالضفة الغربية". اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2014. 
  5. ^ الجزيرة نت. "عباس يعلن الحداد على أبو عين وحماس تنعاه". اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2014. 
  6. ^ سي أن أن عربية. "عباس يندد بمقتل زياد أبو عين ويصفه "بالاعتداء الوحشي" من قبل إسرائيل ويعلن الحداد 3 أيام". اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2014. 
  7. ^ وكالة معا الإخبارية. "الفصائل الفلسطينية تنعى الوزير أبو عين". اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2014. 
  8. ^ صحيفة القدس. ""حماس" تنعى أبو عين وتدعو لوقف التنسيق الأمني". اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2014. 
  9. ^ حماس تنعي أبو عين وتدعو لوقف التنسيق الأمني - المركز الفلسطيني للاعلام
  10. ^ استشهاد أبو عين يثير الغضب الشعبي ضد التنسيق الأمني
  11. ^ "سورية تُدين بشدة جريمة اغتيال أبو عين: العربدة الإسرائيلية تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة". جريدة البعث. 11 ديسمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2014. 
  12. ^ سكاي نيوز عربية. "طلب دولي وأوروبي بالتحقيق في مقتل أبو عين". اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2014. 
  13. ^ صحيفة الأخبار. "القيادة الفلسطينية تناقش العلاقة مع العدو إثر استشهاد زياد أبو عين". اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2014. 
  14. ^ وكالة أطلس الإخبارية. "اتفاق على مشاركة طبيب إسرائيلي بتشريح "أبو عين"". اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2014. 
  15. ^ يعلون: التنسيق الأمني مستمر،