المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

روحي فتوح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
روحي فتوح
رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الثاني
في المنصب 11 نوفمبر 2004 - 14 يناير 2005
Fleche-defaut-droite-gris-32.png ياسر عرفات
محمود عباس Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 23 أغسطس 1949 (العمر 67 سنة)
برقة، فلسطين المحتلة
مواطنة الشعب الفلسطيني   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحزب حركة فتح   تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

روحي فتوح هو روحي أحمد محمد فتوح، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني سابقاً، عين خلفاً للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية ،بحسب القانون الفلسطيني، تولى مسؤليات الرئاسة لمدة 60 يوما تبعها انتخابات لاختيار الرئيس القادم نجح فيها محمود عباس.

بداية حياته[عدل]

ولد في نهاية الأربعينات 23/8/1949 من القرن الماضي في قرية برقة (فلسطين المحتلة عام 1948م) ثم انتقل مع عائلته بعد احتلال إسرائيل لأراضي فلسطين عام 1948 م إلى مدينة رفح، حيث أمضى أولى سنين حياته في معسكر (مخيم) رفح للاجئين الفلسطينين، وبعد ذلك انتقل إلى مصر، الأردن ثم إلى سوريا وبعدها إلى تونس، وعاد إلى أرض الوطن بعد توقيع اتفاقية أوسلو. ورشح نفسه في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في انتخابات عام 1996 م وتم انتخابه عن محافظة رفح واستلم رئيس كتلة فتح البرلمانية.

وقد شغل روحي فتوح مناصباً عديدة مهمة منها :-

  • رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينة بعد وفاة الرئيس ياسر عرفات، واستمر مدة 60 يوماً إلى أن تمت الانتخابات الرئاسية واستلم أبو مازن مقاليد السلطة منه.
  • رئيسياً للمجلس التشريعي الفلسطيني في الفترة 2004-2006
  • وأمين سر للمجلس التشريعي الفلسطيني في الفترة 1996-2004

تعليمه[عدل]

تلقى روحي فتوح تعليمه الأساسي (الابتدائي والإعدادي) في مدارس وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين في مدينة رفح. وسنتان من المرحلة الابتدائية في مدينة العريش في مصر. أما تعليمه الثانوي فكان في مدرسة (بئر السبع) الثانوية للبنين. وجاءت بعد ذلك حرب 1967 م لينتقل مع عائلته إلى الأردن ويكمل تعليمه هنالك حيث أخذ شهادة الثانوية العامة في مدينة الزرقاء في الأردن. ليدرس بعدها الأدب الإنجليزي.

مع حركة فتح[عدل]

  • انضم روحي فتوح إلى صفوف حركة فتح منذ بدايات 1968 حيث التحق بقوات العاصفة "فتح" في الأردن ليبدأ عمله في صفوف حركة فتح، وتلقى تدريبه العسكري في الكلية العسكرية في العراق ليلتحق بعدها بقواعد الثورة في الأردن ولبنان وسوريا.
  • وبدأ عمله السياسي في حركة فتح (إقليم سوريا) حيث كان أمين سر التنظيم والمكتب الحركي للطلاب ورئيس الهيئة الإدارية في فرع الاتحاد العام لطلبة فلسطين في سوريا ليصل في نهاية السبعينات إلى منصب عضو الهيئة التنفيذية لاتحاد طلبة فلسطين.
  • وفي منتصف الثمانينات كان عضواً قيادياً في مكتب التعبئة والتنظيم التابع لحركة فتح.
  • انتخب في المرتمر العام الخامس لحركة فتح عام 1989 عضو مجلس ثوري.
  • تولى من بعدها مناصب عدة، وبعد عودته إلى أرض الوطن كان من المشرفين على تنظيم فتح في فلسطين وفي عام 2005 تسلم مفوض عام مكتب المنظمات الشعبية.

حياته السياسية والبرلمانية[عدل]

  • بدأ روحي فتوح حياته البرلمانية منذ عام 1983 حيث كان عضو في المجلس الوطني الفلسطيني، ومن بعدها عضواً في المجلس المركزي الفلسطيني.
  • عام 1996 م انتخب عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني عن دائرة محافظة رفح.
  • في الفترة 1996 - 2003 م انتخب منذ بداية عمل المجلس التشريعي أميناَ لسر المجلس التشريعي على مدار ثماني دورات، ورئيساً لكتلة فتح البرلمانية.
  • في عام 2003 تقلد منصب وزير الزراعة في حكومة أحمد قريع.
  • في مارس / 2004 انتخب رئيساَ للمجلس التشريعي الفلسطيني، حيث رشح لمنصب المتحدث باسم المجلس التشريعي الفلسطيني من قبل حركة فتح، ونجح بواقع 51 صوت مؤيد مقابل 10 اصوات معارضة.
  • 11 نوفمبر 2004 م بعد نبأ استشهاد الرئيس أبو عمار أصبح روحي فتوح رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية لمدة ستين يوماً بعد وفاة الشهيد ياسر عرفات ولحين انتخاب الرئيس محمود عباس.
  • ومنذ عام 2006 وهو يشغل منصب الممثل الشخصي لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
  • وفي بداية عام 2008 تم ضبط أجهزة خليوية في سيارته الحكومية التي لا تخضع للتفتيش على جسر اللنبي، قام سائقه بوضعها، محاولاً تهريبها، على أثر ذلك قام بتعليق صلاحياته بنفسه سواء مهامه في حركة فتح، أو موقعه كممثل شخصي للرئيس الفلسطيني، ووضع نفسه بتصرف النائب العام والقضاء الفلسطيني. وفي 13/3/2009 م، أصدر قراراً بعدم وجود شبهة ضده، وأعلنت برائته بقرار من السلطة القضائية. وعاد ليمارس حياته السياسية بصفته عضواً في المجلس المركزي الفلسطيني.

انظر أيضاً[عدل]