معركة صنعاء (2011)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
معركة صنعاء (2011) (حرب الحصبة)
جزء من ثورة الشباب اليمنية و2011 في اليمن
Sanaa, Yemen view.jpg 
معلومات عامة
التاريخ 23 مايو 20117 يونيو 2011
(المرحلة الأولى)
18 سبتمبر 201125 نوفمبر 2011
(المرحلة الثانية)
الموقع حي الحصبة - مديرية الثورة - صنعاء - اليمن
النتيجة وقف إطلاق النار
المتحاربون
أحزاب اللقاء المشترك
تحالف قبائل اليمن
الجيش اليمني المؤيد للثورة
المحتجون ضد الحكومة
اليمن الحكومة اليمنية
الجيش اليمني.
الحرس الجمهوري.
القوات الجوية اليمنية.
الأمن المركزي اليمني.
القبائل الموالية للحكومة.
القادة
الشيخ صادق الأحمر
اللواء علي محسن الأحمر
الرئيس علي صالح (جرح)
العميد أحمد علي
اللواء عبد الله الكليبي  
اللواء علي ناصر قطامي   [1]
القوة
25,000-30,000 مقاتل قبلي[2]
الفرقة الاولى مدرع
200,000 متظاهر
الحرس الجمهوري اليمني
الخسائر
258 من المقاتلين القبليين قتلوا[3]

98 من الجنود المنضمين للثورة قتلوا[4][5][6][7] 149+ قتلى مدنيين،[8] 16 قتيل مجهولي الهوية

97 جندي قتلوا[9]

20 جندي مفقود [10]

  • 30 جندي أسرى[11]

شرطي واحد قتل[12]

حرب الحصبة شهد حي الحصبة شمال العاصمة صنعاء منذ 23 مايو 2011، أثناء ثورة الشباب اليمنية قتالاً عنيفاً بين القوات المؤيدة للرئيس السابق علي عبدالله صالح وبين القوات المؤيدة للثورة.

معلومات أساسية[عدل]


قامت مظاهرات شعبية على غرار الثورة التونسية وزادت حدتها بعد ثورة 25 يناير المصرية[13] خرج المتظاهرون للتنديد بالبطالة[14] والفساد الحكومي وعدد من التعديلات الدستورية التي كان ينويها علي عبد الله صالح[15] ، مؤشر التنمية البشرية منخفض جدا في اليمن، إذ تحتل البلاد المرتبة 133 من 169 دولة يشملها التقرير[16] والحكومة يمنية هي أكثر الحكومات فسادا سياسيا وعسكريا وإقتصاديا[17] جاء ترتيب اليمن في المرتبة 164 من 182 دولة شملها تقرير الشفافية الدولية لعام 2011 المعني بالفساد ، ولا تتجاوزه دول عربية أخرى سوى العراق والصومال[18] حكم علي عبد الله صالح اليمن لمدة 33 سنة وأستأثر أقاربه وأبناء منطقته بمناصب مهمة وحساسة في الدولة[19] وصنف اليمن كدولة فاشلة واحتل المرتبة 13 من قبل مؤسسة صندوق دعم السلام المعني بتصنيف فشل الدول[20]

مظاهرة في صنعاء

خرج مايقارب 16,000 متظاهر في 27 يناير 2011 تنديدا بالأوضاع الإقتصادية والسياسية للبلاد[21] وأعلن صالح أنه لن يرشح نفسه لفترة رئاسية جديدة ولن يورث الحكم لإبنه أحمد ، في 2 فبراير [22] تظاهر 20,000 شخص في الميادين العامة مطالبة بتنحي صالح دون شروط[23] في بدايات شهر مارس ، بدأ الأمن المركزي باستعمال العنف ضد المتظاهرين ، فقتل ثلاثة أشخاص في صنعاء وشخص فيالمكلا وفي 18 مارس ، في ما سمي بجمعة الكرامة قتل أكثر من 52 شخص برصاص قناصة[24] ورغم أن اليمن من أكثر بلدان العالم تسلحا ، حاول الثوار المحافظة على سلمية ثورتهم قدر المستطاع ولم يشكل الطلبة والشباب الذين كانوا لب الإحتجاجات أي ميليشيات مسلحة للتصدي لقوات الأمن المركزي[25] .

في يوم الأربعاء 23 نوفمبر 2011 تم التوقيع على اتفاق نقل السلطة في اليمن في ضوء المبادرة الخليجية حيث اتفقت الأطراف على تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال 14 يوما وإجراء انتخابات رئاسية خلال 90 يوما، وفي 25 فبراير 2012 (انتهى حكم على عبد الله صالح رسميا).[26][27][28]

و بعد الانتخابات الرئاسية اليمنية 2012 والتي فاز بها المرشح الوحيد الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي ، هدأت المظاهرات التي استمرت سنة وشهرا كاملا وقتل فيها 2,000 و22,000 جرح وسجن 1,000 متظاهر وتعرض للتعذيب[29][30] ولازالت بعض الإحتجاجات والإعتصامات مستمرة التي ترى أنه لم يتم تحقيق مطالب الثورة بعد ، ومن المتوقع أن تقام إنتخابات رئاسية وبرلمانية في 2014[31]

للمزيد من الأحداث في فترة معركة صنعاء إطلع على :

المعركة[عدل]

فتاة يمنية تحمل علم اليمن والزهور في شارع الستين بصنعاء في 27 مايو 2012

قسمت الإشتباكات إلى مرحلتين حيث المرحلة الأولى إلى إصابة الرئيس صالح وخروجة من اليمن في 2 يونيو وتبدأ المرحلة الثانية منذ عودتة إلى اليمن .

المرحلة الأولى[عدل]

Other languages square icon.svg
لا يزال النص الموجود في هذه الصفحة في مرحلة الترجمة من الإنجليزية إلى العربية. إذا كنت تعرف اللغة الإنجليزية، لا تتردد في الترجمة من النص الأصلي باللغة الإنجليزية.
(إنجليزية) en: Battle of Sana'a (2011) ← (عربية) معركة صنعاء (2011)

أعلن الشيخ صادق الأحمر شيخ مشائخ قبائل حاشد واحدة من أقوى القبائل في البلاد دعمه لثورة الشباب بعد أحداث جمعة الكرامة، وبدأت الإشتباكات الخفيفة بين أنصارة المسلحين وقوات الأمن الموالية للحكومة في العاصمة صنعاء، وتحولت إلى قتال شوارع ومن ثم شملت المدفعية والهاون.[4][10][12][32][33] وقد حاصر مسلحي القبائل العديد من المباني الحكومية في العاصمة صنعاء وحي الحصبة وأغلقوها[34] واعتقد السكان أن الحالة قد تتدهور إلى حرب أهلية.[35]

خلال اليوم الثاني من القتال، قصفت القوات الموالية للحكومة بشكل كبير بمدافع الهاون منزل الشيخ صادق الأحمر وقتل وجرح عدد من مقاتليه. وأدى ذلك إلى هجوم مضاد من المسلحين ضد مبنى وزارة الداخلية الذي ضرب بمدافع هاون وقذائف صاروخية ونيران الأسلحة الرشاشة.

23 مايو[عدل]

قتل ثلاثة اشخاص واصيب 25 على الأقل بجروح في مواجهات عنيفة جرت الاثنين بين قوات الامن اليمنية ومسلحيين قبليين موالين لشيخ قبائل حاشد صادق الأحمر إحدى شخصيات المعارضة في العاصمة صنعاء.[36]

24 مايو[عدل]

قتل أربعة اشخاص وجرح عدد كبير في الهجوم الذي استهدف منزل صادق الأحمر بالمدفعية الثقيلة.[37]

25 مايو[عدل]

في اليوم الثالث من القتال ، ارتفعت حصيلة قتلى المواجهات إلى 69 قتيلا وعشرات الجرحى، بينهم 51 قتيلا من أنصار الأحمر وأعضاء لجنة الوساطة والقبائل المتضامنة وسكان المنازل المجاورة لمنزله. وفي المساء، أفيد بأن رجال القبائل سيطروا مبنى وزارة الداخلية ومبنى التلفزيون، ومبنى شركة الطيران اليمنية.[38]

26 مايو[عدل]

للمزيد عن أحداث أرحب ونهم أنظر قصف أرحب .

حاصرت رجال القبائل معسكر تابع للحرس الجمهوري (اللواء 62) في منطقة نهم (80 كم) شمال شرق صنعاء في محاولة لمنعهم من الانضمام إلى القتال في العاصمة. رجال القبائل ادعوا أن زحفهم على المعسكر ردا على هجوم سابق منهم على قرية في المنطقة. وقتل 11 ضابطاً وجنديا من افراد اللواء 63 حرس جمهوري في نهم شرق صنعاء بينهم قائد اللواء واعتقال 14 جنديا[39][40][41] وقال الشيخ حامد عاصم لرويترز ان مقاتليه قتلوا قائد المعسكر وأصابوا جنودا في الحرس الجمهوري بينما قتل ستة من رجاله في الاشتباك بنيران المدافع الرشاشة وقذائف صاروخية.[41].

27 مايو[عدل]

في مساء يوم 27 مايو أعلن وقف إطلاق النار ،[42]، وفي اليوم التالي، تم الاتفاق على هدنة لافساح المجال للسكان للخروج من مناطق الإشتباكات[43]، ومع ذلك أنهار اتفاق وقف إطلاق النار قبل 31 مايو، واستمر القتال في شوارع صنعاء.[44] وسيطر رجال القبائل على مقر المؤتمر الشعبي العام الحاكم.[45]

31 مايو[عدل]

  • مصادر أكّدت أن انفجارات عنيفة دوّت واشتباكات تدور بجانب وزارة الداخلية والشرطة العسكرية ومحيط منزل شيخ مشايخ قبيلة حاشد الشيخ صادق الأحمر والمؤسسات الحكومية القريبة منه. وذكرت المصادر أن قوات الرئيس اليمني أطلقت عشرات القذائف والصواريخ من جبل نقم على منزل الأحمر ومحيطه مما أسفر عن انفجارات في المنزل والمنازل المجاورة.[46] شملت هذه الاشتباكات العنيفة شارع عمران وشارع مأرب وشارع الدائري المقابل لساحة التغيير التي قال شهود عيان أنها صدت عملية اقتحام لساحة التغيير بالعاصمة اليمنية صنعاء. تجاوز قتلى هذا اليوم سبعة اشخاص وفق مصادر طبية،[47] قال شهود عيان أيضاً أن السفير الأمريكي غادر صنعاء متجهاً لمكان مجهول متنكراً يعتقد أنه صوب المطار.[48]

1 يونيو[عدل]

وفي 1 يونيو قصفت قوات الحرس الجمهوري اليمني التي يقودها أحد أبناء الرئيس صالح، مقر قائد الفرقة الاولى مدرع الذي أعلن تأييدة للثورة في وقت سابق، مع أنه اتخذت هذه القوات موقفاً محايداً في النزاع بين مسلحي القبائل وقوات الحكومة. و اشتدت الاشتباكات العنيفة بين القوات الموالية للرئيس صالح وبين المسلحين المناصرين للشيخ صادق الأحمر، حيث استولى مقاتلو القبائل عددا من الوزارات الحكومية والمباني. وألحقت نيران المدفعية الحكومية أضرار بمنزل الأحمر وقطعت الحكومة إمدادات المياه والكهرباء في المنطقة. وهاجمت الوحدات الحكومية برئاسة أحد أبناء الرئيس صالح، والقوات الخاصة الموالية للحكومة هاجمت المباني الحكومية في الحصبة ولكن فشلت في الاستيلاء عليها.[49] وبلغ الضحايا خلال الأربع وعشرين ساعة منذ انهيار وقف إطلاق النار 47 مقتولاً في كلا الجانبين خلال القتال العنيف في الشوارع،[50] بما في ذلك 15 من رجال القبائل[51] و14 جنديا.[52]

2 يونيو[عدل]

تم تأجيل الرحلات الجوية بمطار صنعاء إلى غير مواعدها من نفس اليوم لأسباب يعتقد أنها أمنية.[53] كما أكد مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية استعداد الرئيس علي عبد الله صالح لتوقيع المبادرة الخليجية.[54]

اشتد القتال وقتل اكثر من 15 شخص، بينهم طفلة عمرها سبع سنوات. وحاول الآلاف من رجال القبائل من خارج صنعاء بالدخول إلى المدينة لتعزيز المعارك، توقفت القبائل عند حاجز عسكري على بعد 15 كيلو متر شمال العاصمة، ولكن استمروا في بذل محاولات اختراق حواجز الحكومة للدخول لصنعاء.[50] حيث كانت المعارك مستعرة في شمال المدينة، وشوهدت دبابات وعربات مدرعة تدخل صنعاء من الجنوب.[55] أيضا، ظهر فيديو يوضح القتال في صنعاء للمرة الأولى.[56]

3 يونيو[عدل]

في 3 يونيو حشد الرئيس أنصاره في جمعة أسموها جمعة الأمن والأمان، في الوقت الذي اسماها شباب الثورة والمعارضون جمعة الوفاء لشهداء تعز، شن هجوم على القصر الرئاسي بصنعاء واصيب صالح بجروح بالغة وأصيب سبعه مسؤولين حكوميين كبار[57]، مساعد الرئيس صالح، ومحافظ صنعاء، رئيس الوزراء، ونائب رئيس الوزراء ورئيس البرلمان، ولم يتضح إذا كان الهجوم بواسطة صاروخ من الخارج أو قنبلة زرعت في مسجد القصر.، اتهم الإعلام الحكومي أنصار صادق الأحمر بالهجوم على القصر[58]. ولكن نفى عبد القوى القيسي المتحدث باسم صادق الأحمر قائلاً أن " قبائل حاشد لم تكن وراء هذه الهجمات على القصر الرئاسي وإذا كانوا كذا فلا ينكر عليهم" وأضاف أن "الهجوم على القصر كان رداً على الهجمات التي ارتكبها على مدى الأسبوعين الماضيين. وهو يستفيد من الهجوم على قصر الرئاسة ليجعل الناس الناس يشعروا أنه هو المظلوم وهو يدافع عن نفسه وعدم مهاجمة الآخرين. "[59]

4 يونيو[عدل]

في اليوم التالي 4 يونيو، غادر صالح إلى السعودية لتلقي العلاج ووفقا لمسؤولي حكومة الولايات المتحدة، صالح عانى من إنهيار الرئة وحروق في حوالي 40 في المئة من جسمه.[60] a وقالت السعودية أن صالح خضع لعمليتين واحدة إزالة الشظايا والأخرى جراحة الأعصاب على رقبته.[61] ومن المتوقع أن يبقى في المملكة العربية السعودية لمدة أسبوعين: واحدة للعلاج، وآخر لعقد اجتماعات مع المسؤولين السعوديين. غيابه زاد أيضا احتمال الصراع على السلطة.[62]

5 يونيو[عدل]

احتفل المتظاهرون في صنعاء في أعقاب نبأ رحيل الرئيس. ورددوا: "سقط النظام". وصرحت مصادر قناة الجزيرة أن نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي قد استولوا على منصب الرئيس بالنيابة والقائد الأعلى للقوات المسلحة.[63]

على الرغم من وقف إطلاق النار، كانت هناك تقارير صباح يوم 5 يونيو عن إطلاق نار كثيف وانفجارات في صنعاء تركزت في حي الحصبة، في نفس اليوم قالت قناة العربية إن القائم بأعمال الرئيس عبد ربه منصور هادي التقى أعضاء من الجيش وأبناء الرئيس صالح.[64]

وأقر المسؤولون اليمنيون أن صالح أصيب بحروق أصيب في بلده الوجه، والرقبة، والصدر، فضلا عن شظايا خطيرة. وعلق مسؤول واحد لوسائل الإعلام أنه "محظوظ يكون على قيد الحياة". يقال أن طار واحد وثلاثون من أفراد الأسرة لصالح من اليمن إلى الرياض، العاصمة السعودية، تكون قريبة من الرئيس النقاهة.[65] ، في فجر يوم الأحد اعلن الديوان الملكي السعودي وصول الرئيس اليمني للاراض السعودية لتلقي العلاج جرّاء الإصابات الناتجة عن محاولة اغتياله وتكهن الكثيرون بانه الخروج النهائي لصالح من صنعاء.[66][67] يرى آخرون أن ثمة فبركة قام بها نظام صالح للخروج به سالماً من مأزق ثورة الشباب اليمنية وتجنب إدانته بجرائم ضد الإنسانية والتي كانت قد رفعت ضده وتوعد بها التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب والجرائم ضد الإنسانية (إيكاوس). [بحاجة لمصدر]

6 يونيو[عدل]

تجددت الإشتباكات بعد أن قام أنصار النظام بإطلاق النار على مقاتلي المعارضة مما أسفر عن مصرع مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص.[68] و وردت تقارير متضاربة بشأن حالة تعز بثت في وسائل الإعلام. ووفقا لبعض الشهود، انسحبت قوات الأمن اليمنية من مدينة تعز ثاني أكبر مدينة في البلاد، وتركها في أيدي رجال القبائل المسلحين والمتظاهرين. نفت الحكومة اليمنية .[69]

7 يونيو[عدل]

قال سكان صنعاء أنها كانت هادئة في 7 يونيو وقرر المتظاهرين في ثورة الشباب اليمنية تنظيم مسيرة مليونية بعد أن سمعوا إعلان للنظام أن صالح سيعود خلال الأيام القادمة.[70]

وأفادت وسائل الإعلام واحد على الأقل اثنين من المتظاهرين قتلوا رمياً بالرصاص وأصيب أكثر من اثنين من عناصر من "الحرس الجمهوري" في تعز، مما يشير إلى تقارير قوات الأمن انسحبت في وقت سابق من هذا الأسبوع كانت خاطئة جزئيا على الأقل.[71] في صنعاء، أن الحكومة رفضت عرضاً من احزاب اللقاء المشترك لإجراء حوار مع المعارضة، واصفاً إياه بأنه "مثير للسخرية" وقائلا أن المحادثات لا يمكن المضي قدما دون إذن صريح ومشاركة لصالح. ردا على ذلك، حشدت آلاف المحتجين خارج مقر الرئيس بالإنابة للضغط عليه لتشكيل مجلس انتقالي، والموافقة على خطة لنقل السلطة وتحقيق الديمقراطية.[72]

المرحلة الثانية[عدل]

وبعد عودة صالح من السعودية تجددت الاشتباكات في العاصمة وبلغت الحصيلة بين 18 سبتمبر و25 سبتمبر، ما يقارب 162 قتيل من المتظاهرين برصاص قوات الأمن مع الجيش الذي استخدام المدفعية على مسيرات المعارضة.[73] في 18 سبتمبر خرجت مسيرة للمحتجين من ساحة التغيير بصنعاء وهاجمتها قوات الأمن مما أسفر عن مقتل ما يقارب 50 شخصاً، وقامت قوات من الفرقة الاولى مدرع بالاشتباك مع قوات الامن للدفاع عن المتظاهرين في جولة كنتاكي التي تقع على الجانب الغربي من الطريق الرئيسية شارع الزبيري وسط العاصمة صنعاء، واستطاعوا السيطرة على المكان وانسحبت القوات الموالية للحكومة من المنطقة.[74]

24 سبتمبر[عدل]

قصفت القوات المسلحة الموالية للحكومة مقر الفرقة الاولى مدرع مما أسفر عن قتل 11 وإصابة 112 جندياً.[75]

25 سبتمبر[عدل]

وفي ليلة 25 سبتمبر، هاجم رجال القبائل المعارضة للمرة الثانية قاعدة معسكر اللواء 63 في منطقة نهم على بعد 70 كيلو متر شمال صنعاء وقتل في الإشتباكات قائد اللواء عبدالله الكليبي وقتل سبعة جنود وأسر رجال القبائل 30 جنديا، وأستولوا على المعسكر.[76][77]

27 سبتمبر[عدل]

في 27 سبتمبر نجى وزير الدفاع من محاولة اغتيال عندما هاجم انتحاري موكبه.[78]

28 سبتمبر[عدل]

في صباح يوم 28 سبتمبر، اسقط مسلحي القبائل في منطقة أرحب طائرة حربية تابعة للحكومة، وذكر شهود عيان أن الطائرة كانت تقصف مجمع سكني في منطقة أرحب عندما أسقطت، فيما كان قد قتل شخصين في غارة جوية في منطقة أرحب في الليلة السابقة.[78] واستهدفت الضربات الجوية المنطقة منذ 25 سبتمبر عندما تمت مداهمة اللواء 63.[77]

15 - 17 أكتوبر[عدل]

في 15 أكتوبر بدأت جولة جديدة من الإشتباكات لمدة ثلاثة أيام بعد أن خرج المتظاهرين في مسيرة بشارع الزبيري بالعاصمة صنعاء وهاجمتها قوات الأمن مما اسفر عن مقتل 12 شخصاً، وفي اليوم التالي 16 أكتوبر قتل 6 من المتظاهرين وفي 17 أكتوبر قتل 17 شخصا من بينهم ثمانية من مقاتلي القبائل وجنديين حكوميين، وفي نفس اليوم قتل عشرة جنود من قوات الفرقة الاولى مدرع المؤيدة للثورة.[79][80] وبلغت إجمالي القتلى من جنود قوات الفرقة حوالي 91 قتيلاً منذ عودة صالح إلى البلاد.[81]

23 أكتوبر[عدل]

في 23 أكتوبر قتل 12 شخصا في القتال بين قوات الجيش ومسلحي القبائل في منطقة الحصبة.[82]

27 أكتوبر[عدل]

مزيد من القتال في 27 أكتوبر أسفر عن مقتل 17 شخصا آخر. وكان من بين القتلى مدنيين ومقاتلين قبليين وجنود الحكومة.[83]

30 أكتوبر[عدل]

في 30 أكتوبر أثناء المساء اصيبت قاعدة القوات الجوية في العاصمة بقذائف الهاون واضرمت النار في مقاتلتين حربيتين، ونتيجة لهذا، تم إغلاق المطار المدني وتحويل الرحلات الجوية القادمة إلى مطار عدن. في الوقت نفسه قالت الحكومة انه تم العثور على 10 متفجرات زرعت داخل 10 طائرات مقاتلة في القاعدة العسكرية.[84]

17 نوفمبر[عدل]

في 19 نوفمبر، هاجم رجال القبائل المعارضة معسكر اللواء 63، وكان الهجوم شاملا. وفي 20 نوفمبر أجرى الجيش ضربات جوية ضد المهاجمين في حين ردت المعارضة بنيران مضادة للطائرات.

21 نوفمبر[عدل]

و بوقت متأخر من يوم 21 نوفمبراستولت القبائل على المعسكر ومخزن كبير للأسلحة واستسلم 300-400 جندياً، وأسفر الهجوم عن مقتل 12 من مقاتلي القبائل واصابة أكثر من 40 آخرين بجروح، ومعظمهم بسبب الألغام الأرضية حول القاعدة.[85][86] ولقي 20 جنديا مصرعهم أيضا.[87]

23 - 25 نوفمبر[عدل]

بين 23 نوفمبر و25 نوفمبر، ضريت القوات الجوية بالطيران الحربي ونيران المدفعية معسكر اللواء 63 الذي سيطر علية مسلحي القبائل، وادعي مسؤول رفض ذكر اسمه أن ما يصل إلى 80 من مقاتلي القبائل لقوا مصرعهم.[87]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Ahmed Al-Haj (1 June 2011). "41 killed in deadly Yemen street battles". Associated Press. تمت أرشفته من الأصل في 4 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 5 June 2011. 
  2. ^ IRIN Middle East | YEMEN: Fighting escalates in Sana’a | Yemen | Early Warning | Governance | Human Rights | Security | Urban Risk
  3. ^ 46 killed (23–25 May),[1] 34 killed (26 May)[2] 18 killed (27 May),[3] 15 killed (31 May-1 June),[4] 11 killed (2 June),[5] 19 killed (4 June),[6], 3 killed (6 June),[7] 18 killed (18-24 September),[8] 4 killed (25 September),[9] 8 killed (17 October),[10] 12 killed (19-21 November),[11] 80 killed (23-25 November),[12] total of 258 reported killed
  4. ^ أ ب "Yemen's president vows to resist 'failed state' as tribes press offensive against regime". 
  5. ^ "Yemen clashes kill 7". Channelnewsasia.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-06. 
  6. ^ "At least six killed as ceasefire in Yemen's capital unravels while president recovers from surgery after rocket attack on compound". London: Dailymail.co.uk. 2011-06-07. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-06. 
  7. ^ capital Sanaa sees worst fighting in weeks
  8. ^ 1 killed (23
    May),[13] 10 killed (24 May),[14] 6 killed (25 May),[15] 6 killed (1 June),[16] 101+ killed (18-25 September),[17] [18] 12 killed (15 October),[19] 6 killed (16 October),[20] 7 killed (17 October),[21] total of 149+ reported killed
  9. ^ 14 killed (24 May),[22] 12 killed (26 May),[23] 7 killed (27 May),[24] 14 killed (31 May-1 June),[25] 11 killed (3 June),[26], 2 killed (5 June),[27] 8 killed (18-24 September),[28] 7 killed (25 September),[29] 2 killed (17 October),[30] 20 killed (19-21 November),[31] 97 reported killed
  10. ^ أ ب Yemen officials: 38 killed in capital fighting. Usatoday.com (2011-05-24). Retrieved on 2011-06-05.
  11. ^ Fresh battles between Yemen troops, tribesmen. Forbes.com. Retrieved on 2011-06-05.
  12. ^ أ ب battles in Sana'a between Saleh loyalists and tribal guards. Thenational.ae. Retrieved on 2011-06-05.
  13. ^ "Yemen Protests: Thousands Call on President to Leave". BBC News. 27 January 2011.
  14. ^ Ghobari, Mohammed; Sudam, Mohamed (20 January 2011). "Update 1 – Protests Erupt in Yemen, President Offers Reform". Reuters. Archived from the original on 20 January 2011. Retrieved 14 May 2011
  15. ^ b "Yemen Protests: 'People Are Fed Up with Corruption'". BBC News. 27 January 2011
  16. ^ Human Development Reports
  17. ^ [32] Transparency International's 2009 corruption index: the full ranking of 180 countries
  18. ^ 2011 Corruption Perceptions Index - Results
  19. ^ "Yemen Protests: Thousands Call on President to Leave". BBC News. 27 January 2011.
  20. ^ for Peace
  21. ^ "Yemenis in Anti-President Protest". The Irish Times. Reuters. 27 January 2011
  22. ^ "Tens of Thousands Turn Out for Rival Rallies in Yemen". Los Angeles Times.
  23. ^ Yemen protests: 20,000 call for President Saleh to go. BBC News
  24. ^ Yemen president Saleh fights to keep grip on power. Reuters
  25. ^ [33]|Yemen’s Opposition Goes to Code Pink
  26. ^ صالح يوقع في الرياض على المبادرة الخليجية لحل أزمة اليمن البي بي سي، الأربعاء، 23 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2011، 20:20 GMT
  27. ^ توقيع المبادرة الخليجية الجزيرة نت - الجمعة 29/12/1432 هـ - الموافق 25/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:37 (مكة المكرمة)، 10:37 (غرينتش)
  28. ^ توقيع المبادرة الخليجية خطوة مهمة إلى الأمام للشعب اليمني - الشرق الأوسط، الخميـس 28 ذو الحجـة 1432 هـ 24 نوفمبر 2011 العدد 12049
  29. ^ in uprising
  30. ^ tortured
  31. ^ Peace and stability in the Middle East and North Africa - GOV.UK
  32. ^ Tribal fighters occupy government buildings in Yemen. Cnn.com (2011-05-25). Retrieved on 2011-06-05.
  33. ^ Fighting grips Yemeni capital as Saleh orders arrests. Alternet.org. Retrieved on 2011-06-05.
  34. ^ Yemeni Tribesmen Take Control of Government Buildings in Sana'a. Voanews.com (2011-05-24). Retrieved on 2011-06-05.
  35. ^ Yemen on the brink of civil war. Watoday.com.au. Retrieved on 2011-06-05.
  36. ^ اليمن: اشتباكات في صنعاء تؤدي إلى مقتل ثلاثة واصابة 25 شخصاً -أخبار بي بي سي، آخر تحديث: الاثنين، 23 مايو/ أيار، 2011، 18:05 GMT
  37. ^ [اليمن: أربعة قتلى بقصف مدفعي على منزل زعيم قبلي http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2011/05/110524_yemen_new.shtml]
  38. ^ Yemen: Anti-Saleh Hashid rebels seize public buildings. Bbc.co.uk (2011-05-26). Retrieved on 2011-06-05.
  39. ^ in effect, but ready for war: tribal chief. Starafrica.com. Retrieved on 2011-06-05.
  40. ^ مقاتلو القبائل يستولون على قاعدة للحرس الجمهوري شرق العاصمة اليمنية
  41. ^ أ ب رويترز:مجموعة قبلية يمنية تعلن سيطرتها على معسكر للجيش
  42. ^ Yemeni armed tribesmen announces ceasefire with gov't forces. News.xinhuanet.com (2011-05-27). Retrieved on 2011-06-05.
  43. ^ Yemen mediators work to consolidate Sanaa truce. France24.com (2011-05-28). Retrieved on 2011-06-05.
  44. ^ Yemen unrest: UN says 50 killed in Taiz since Sunday. Bbc.co.uk (2011-05-31). Retrieved on 2011-06-05.
  45. ^ Deadly clashes in Yemeni cities as troops kill 7. News.smh.com.au (2011-05-31). Retrieved on 2011-06-05.
  46. ^ اشتباكات في صنعاء وتعز تشيع قتلاها - الجزيرة نت
  47. ^ 14 قتيلا في صنعاء وتعز ومقتل 13 جنديا في مواجهات في زنجبار -فرانس24، 01 يونيو 2011 - 06H45
  48. ^ ضارية وصفارات إنذار ومدفعية ثقيلة تقصف منزل الأحمر ومقر الحزب الحاكم الآن والسفير الأمريكي يغادر اليمن متنكراً - الأضواء نت.
  49. ^ Street battles in Yemeni capital leave 41 dead. Google.com (2011-05-31). Retrieved on 2011-06-05.
  50. ^ أ ب Airport shuts as fighting rages in Yemen. News.smh.com.au (2010-10-19). Retrieved on 2011-06-05.
  51. ^ Source: Missiles strike at Yemeni defectors' compound. Cnn.com (2011-06-01). Retrieved on 2011-06-05.
  52. ^ Explosions and street fighting grip Yemen capital. Ca.reuters.com (2011-06-01). Retrieved on 2011-06-05.
  53. ^ تعليق الرحلات الجوية بمطار صنعاء وإحراق المقر الرئيسي لقناة سهيل - شبكة سما الإخبارية، الخميس 2 يونيو 2011 13:07.
  54. ^ الحكومة اليمنية تؤكد استعداد صالح لتوقيع المبادرة الخليجية -موقع إيلاف، GMT 13:28:00 2011 الخميس 2 يونيو
  55. ^ Fighting in Yemen Capital Threatens Airport. Nytimes.com. Retrieved on 2011-06-05.
  56. ^ Yemeni Tribesmen Advance on the Capital. Theatlanticwire.com (2010-12-01). Retrieved on 2011-06-05.
  57. ^ Yemen: Saleh now in Saudi Arabia –officials, BBC, 5 June 2011
  58. ^ اتهم آل الأحمر باستهدافه وأكد مقتل 7 في الهجوم، بعد ساعات من محاولة اغتياله.. الرئيس اليمني يؤكد سلامته في رسالة صوتية - العربية نت.
  59. ^ Yemen palace shelled; sheikh, guards killed, president, PM hurt. Cnn.com. Retrieved on 2011-06-05.
  60. ^ "Sources: Yemeni head Saleh has collapsed lung, burns over 40% of body". CNN. 7 Jun 2011. 
  61. ^ "Yemeni president flees nation for medical treatment". 
  62. ^ "Yemen Truce Frays Amid Doubt Over Leader's Return". 
  63. ^ "Wounded Yemeni president in Saudi Arabia". 
  64. ^ Beaumont، Peter (2011-06-05). "Yemeni president arrives in Saudi Arabia as truce breaks in capital". The Guardian. London. 
  65. ^ Almasmari، Hakim (6 June 2011). "Yemeni Leader's Exit Prompts Joy and Fear". The Wall Street Journal. 
  66. ^ موكبه توجه مباشرة إلى المستشفى العسكري بالرياض، الرئيس اليمني يصل إلى السعودية ويغادر طائرته مشيا على الأقدام - العربية نت، السبت 02 رجب 1432 هـ - 04 يونيو 2011 م، آخر تحديث: الأحد 03 رجب 1432 هـ - 05 يونيو 2011 م KSA 02:33 - GMT 23:33
  67. ^ صالح يعالج بالسعودية وهدنة باليمن - الجزيرة نت، الأحد 4/7/1432 هـ - الموافق 5 يونيو (آخر تحديث) الساعة 0:47 (مكة المكرمة)، 21:47 (غرينتش)
  68. ^ "Clashes erode Yemen cease-fire amid power vacuum". 
  69. ^ "Yemen Denies Outlaws Control Taiz, Foreign Troops Stationed in Its Waters". Yemen Post. 7 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 8 June 2011. 
  70. ^ "Yemen regime loses grip on major city". 
  71. ^ "Republican Guard kills two protesters, wound ten others in Taiz". Al Sahwa Net. 7 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 8 June 2011. 
  72. ^ "Yemenis protest after talks rejected". Al Jazeera English. 7 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 8 June 2011. 
  73. ^ 4 Yemeni protesters shot dead by troops
  74. ^ Yemen protesters storm elite military base; 50 dead
  75. ^ Yemen violence leaves scores dead
  76. ^ Yemeni general killed, 30 troops taken hostage; Saleh’s calls for talks rejected
  77. ^ أ ب Yemen unrest: warplane shot down by tribesmen
  78. ^ أ ب Report: Plane shot down in Yemen
  79. ^ 10 Dissident Yemeni Troops Killed: Statement
  80. ^ Yemeni government troops battle opponents, 8 dead
  81. ^ Yemen's capital Sanaa sees worst fighting in weeks
  82. ^ Twelve killed in heavy fighting in Yemeni capital Sanaa
  83. ^ At Least 19 Killed in Yemen Fighting
  84. ^ Yemen's air force base shelled by opposition tribesmen, 2 fighter jets ablaze
  85. ^ Yemeni clashes kill dozens
  86. ^ Yemeni opposition tribesmen kidnap 300 soldiers during clashes
  87. ^ أ ب Yemen sets date for presidential vote