ردود الفعل الدولية على ثورة الشباب اليمنية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


ثورة الشباب اليمنية 2011
جزء من الربيع العربي
2011–2012 Yemeni revolution (from Al Jazeera) - 20110301-14.jpg
مظاهرة في صنعاء

الزمان 27 يناير 2011 - فبراير 2012
المكان علم اليمن اليمن
النتيجة النهائية
الأسباب
الأهداف
  1. إسقاط نظام علي عبدالله صالح
  2. بناء دولة مدنية ديمقراطية
  3. تحقيق نهضة تعليمية شاملة
  4. بناء اقتصاد وطني قوي
  5. إعادة بناء المؤسسة العسكرية والأمنية على اسس وطنية حيادية
  6. استقلالية السلطة القضائية [4]
المظاهر
الأطراف
علم اليمن المعارضة اليمنية علم اليمن الحكومة اليمنية
الخسائر
- -
القتلى +2,000 قتيل (حتى مارس 2012) [13]
الجرحى 22,000[13]
المعتقلون +500 [15]
المفصولين من العمل 1,000[16]

ردود الفعل الدولية على الثورة اليمنية لم تكن واضحة كما هي في أحداث مشابهة خلال الربيع العربي ، لكن ادلت عددا من الحكومات والمنظمات بيانات على اليمن قبل وبعد رحيل الرئيس صالح من السلطة في فبراير 2012.

المبادرة الخليجية[عدل]

في أبريل، حاول مجلس التعاون الخليجي التوسط في الثورة الشبابية 2011 ، وصياغة مقترحات عديدة لانتقال السلطة. بحلول نهاية الشهر، أشار صالح انه سيقبل الخطة وسيغادر السلطة بعد شهر من توقيع الاتفاقية التي نصت على تشكيل حكومة وحدة وطنية في الفترة التي تسبق الانتخابات.[17] على الرغم من رفض المتظاهرين للصفقة، منتقدين الأحكام التي تمنح الحصانة لصالح من الملاحقة القضائية والتي تطلب من المعارضة للانضمام مع صالح ووزرائه في حكومة وحدة وطنية ،[18] واتفق زعماء المعارضة في نهاية المطاف للتوقيع على المبادرة.[19] بحلول نهاية الشهر، على الرغم من تراجع صالح وأعلنت الحكومة انه لن يوقع على الاتفاقية ، وعلقت المبادرة من مجلس التعاون حتى وقت آخر .[20][21]

في أوائل شهر مايو، أشار مسؤولون ان صالح سوف يوقع على الاتفاق، والمعارضة اتفقت على التوقيع كذلك إذا وقع صالح شخصيا بصفته رئيسا للبلاد.[22] ومع ذلك، صالح مرة أخرى قال ان الاتفاق لا يتطلب توقيعه ، وعلقت احزاب المعارضة متهمة صالح بسوء النية.[23] و تصاعدت الاحتجاجات واعمال العنف في البلاد بعد تراجع صالح الثاني عن التوقيع .[24][25]

في أواخر مايو، تلقى زعماء المعارضة ضمانات بأن صالح سيوقع على الخطة ، ووقعت المعارضة على صفقة وكان من المقرر أن الرئيس يوفع كذلك.[26] لكن صالح مرة أخرى قرر عدم التوقيع، وفي 22 مايو حاصر أنصار صالح مبنى سفارة الإمارات العربية المتحدة في صنعاء، والدبلوماسيين الدوليين (بما في ذلك الأمين العام للأمم المتحدة) وأرسلت الحكومة طائرة هليكوبتر لنقلهم إلى القصر الرئاسي .[27]

في 23 نوفمبر 2011، جرى في الرياض في المملكة العربية السعودية التوقيع على الخطة للانتقال السياسي، الذي كان قد رفضه صالح سابقا. وأخيراً وافق على نقل سلطات الرئاسة قانونا إلى نائبه عبد ربه منصور هاديفي غضون 30 يوما، وتقام الإنتخابات رسميا في 21 فبراير 2012 ، مقابل منح صالح الحصانة من الملاحقة القضائية له ولأسرته.[28]

مجلس الأمن الدولي[عدل]

أصدر مجلس الأمن الدولي قرارات بشأن الأوضاع في اليمن وهي :

  1. قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014 في 21 أكتوبر 2011م.
  2. قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2051 في 21 يونيو 2012 م.

الاتحاد الأوروبي[عدل]

  • علم الاتحاد الأوروبي الاتحاد الأوروبي – أعلن الاتحاد الأوروبي دعمه وراء مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي لوضع حد للعنف في اليمن و لفترة انتقالية يتخلى فيها الرئيس اليمنى علي عبد الله صالح عن السلطة و تشكل حكومة جديدة منتخبة من الشعب اليمنى . حتى بعد محاولة اغتيال صالح ودخولة المستشفى و الخروج من البلاد، زار "الممثل السامي" للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون صنعاء في أواخر يوليو 2011 في محاولة طويلة لإقناع صالح و الحكومة قبول اتفاق دول مجلس التعاون الخليجي.[29]

الأمم المتحدة[عدل]

  • علم الأمم المتحدة الأمم المتحدة—في 20 مارس ، حث الأمين العام الأمم المتحدة بان كي مون الحكومة اليمنية لإتخاذ إصلاحات جريئة و الدخول في حوار وطني مع المعارضة. كما أدان العنف الذي تمارسه الدولة ضد المتظاهرين.[30] حذر المبعوث الخاص "بالأمم المتحدة"جمال بن عمر في 25 يوليو أثناء وجوده في صنعاء أن "اليمن يعاني من انهيار الدولة" وأكد مجددا دعم الأمم المتحدة للجهود التي تبذلها للحوار والتوافق .[29] كما قال المبعوث أن موقف الأمم المتحدة هو أي حل للأزمة يجب أن يكون داخلياً ، بما في ذلك حركة التمرد الانفصالية في جنوب اليمن، و التمرد الطائفي في شمال اليمن ، و الصراع مع القاعدة ، و لا يجب أن تكون الحلول قد تتداخل وتتقاطع أحياناً مع انتفاضة شعبية في البلاد.[31] في 9 أغسطس ، أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بيانا حث فيه على وضع حد لأعمال العنف ، ويطالب كل الأطراف للسماح للمساعدات الإنسانية والإمدادات بالدخول للمتضررين .[32]

الولايات المتحدة الأمريكية[عدل]

  1. اتصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما هاتفيا بالرئيس اليمني الأربعاء في الثاني من فبراير/شباط 2011 م"للإشادة بالإصلاحات المهمة التي أعلنها الرئيس صالح في اليوم نفسه، وليطلب منه الإيفاء بوعوده وهو يتخذ الإجراءات الملموسة".[33]
  2. اعتبر الرئيس اليمني في كلمة له يوم الثلاثاء 1/3/2011 م أن ما يجري من ثورات في المنطقة العربية ليس إلا "مجرد ثورة إعلامية تديرها الولايات المتحدة من غرفة في تل أبيب". وفي نفس اليوم دعت الولايات المتحدة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للاستجابة لطموحات شعبه، ونفت أن يكون للاضطرابات التي تشهدها بلاده أي عامل خارجي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي في رسالة عبر موقع تويتر "الاحتجاجات فياليمن ليست نتاج مؤامرات خارجية. الرئيس صالح يعرف ذلك جيدا. شعبه يستحق استجابة أفضل". وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غاي كارني في مؤتمر صحفي أن البحث عن كبش فداء ليس الرد على تطلعات الشعب اليمني المشروعة، بل التركيز على إصلاحات سياسية.[34]
  3. قال الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني يوم الإثنين 4/4/2011 م إن على الرئيس اليمني علي عبد الله صالحالبدء الآن في عملية انتقال سلمي للسلطة وفق جدول زمني، وهو ما كان صالح قد أشار إلى أنه لا يعارضه. يأتي ذلك في حين نقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين وآخرين يمنيين أن الولايات المتحدة غيرت موقفها "المحابي" للرئيس اليمني.[35]

منظمة العفو الدولية[عدل]

نددت منظمة العفو الدولية بطريقة تعامل قوات الأمن اليمنية مع المتظاهرين. وأدانت قيام الشرطة بضرب المتظاهرين بالهراوات والعصي الكهربائية.[36]

جامعة الدول العربية[عدل]

دعت جامعة الدول العربية في 20/2/2011 م إلى الوقف الفوري لكافة أعمال العنف وعدم استخدام القوة ضد المظاهرات السلمية في الدول العربية التي تشهد مظاهرات احتجاجية للمطالبة بإصلاحات سياسية. وأعربت عن مشاعر الحزن والأسى الشديدين لسقوط الضحايا الأبرياء الذين تناقلت وسائل الإعلام أنباءهم في كل من ليبيا والبحرين واليمن.[37]

منظمة صحفيات بلا قيود[عدل]

استنكرت منظمة صحفيات بلا قيود ما أسمته الهجوم الوحشي من أنصار النظام بحق الشباب العزل المعتصمين بساحة جامعة صنعاء، واعتبرت أن "ما يقوم به الجهاز الأمني من تخاذل في حماية المعتصمين واستخدام أعضاء الحزب الحاكم الأعمال الإرهابية والقوة ضد الشباب العزل جرائم تستوجب العقاب ولا تسقط بالتقادم".[38]

مراقبة حقوق الإنسان[عدل]

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في 23/2/2011 م أن الشرطة اليمنية سمحت لجماعات مسلحة موالية للحكومة بمهاجمة متظاهرين سلميين في العاصمة اليمنية صنعاء ليلة 22 فبراير/شباط 2011 م، وقتلت متظاهرا معارضا للحكومة وأصابت 38 آخرين. وطالبت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة سارة ليا ويتسن بمحاسبة عناصر الشرطة التي أكدت أنها وقفت جانبا وتركت الآخرين يؤدون عملها القذر نيابة عنها.[38]

المنظمة العربية لحقوق الإنسان[عدل]

أعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بيان لها عن عميق قلقها لما سمته توسع السلطات الأمنية اليمنية في استخدام العنف المفرط بحق المتظاهرين العُزل، معتبرة أن ذلك يشكل "جريمة ضد الإنسانية" لا يجوز التسامح إزاءها. وقالت أن العنف المفرط، وخاصة استخدام الرصاص الحي، جرى استخدامه بشكل سافر يوم الثلاثاء 9/3/2011 م ضد المعتصمين في ميدان التغيير وسط صنعاء. وأضافت أن ذلك "يضفي على الظاهرة طابعاً نمطياً ومنهجياً ويشكلجريمة ضد الإنسانية لا يجوز التسامح إزاءها."[39]

التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب[عدل]

أدان التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب والجرائم ضد الإنسانية (إيكاوس) ما يجري في اليمن واصفاً إياه بجرائم ضد الإنسانية، وسيحمل ملفها الجنائي الرئيس علي عبد الله صالح وكل من يعاونه.[40]

الدول[عدل]

  • علم أستراليا أستراليا – حذرت أستراليا مواطنيها وطلبت منهم المغادرة فوراً ، وقالت الإدارة الأسترالية للشؤون الخارجية والتجارة أن الأستراليين ينبغي عليهم عدم السفر إلى اليمن. وفي بيان على موقعها على الإنترنت قالت : "من غير الواضح ما إذا كانت قوات الأمن قادرة على الحفاظ على القانون والنظام وهناك خطر و صراع مفتوح بين عناصر من قوات الأمن مع جماعات المعارضة. هذه الأحداث تزيد خطر انتشار أعمال العنف في اليمن، و مخالفات للقانون والنظام ، ليس في صنعاء وحسب ولكن في المدن الرئيسية والمناطق الإقليمية الأخرى. "[41]
  • علم البرازيل البرازيل -دعا بيان صادر عن وزارة الخارجية البرازيلية في 28 يناير بعد تصاعد الاضطرابات إلى حل "سلمي و دون تدخل خارجي".[42]
  • علم كندا كندا – في 6 مارس دعت وزارة الخارجية الكندية الكنديين إلى مغادرة اليمن في اسرع وقت ممكن .[43] و في قمة مجموعة الثماني في فرنسا في 26 مايو قال رئيس الوزراء ستيفن هاربر : "أعتقد ان الجميع يدرك انها مسألة وقت لرئيس اليمن و يخرج وإنه أمر لا مفر منه ، وكلما حدث ذلك أسرع كلما كان ذلك أفضل".[44]
  • علم إثيوبيا إثيوبيا - وزارة الشؤون الخارجية الإثيوبية بدأت بإجلاء رعاياها من اليمن في 20 يونيو .[45]
  • علم فرنسا فرنسا – وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في 26 مايو أن الخيار الوحيد لصالح لقمع الانتفاضة هو التوقيع على اتفاق مجلس التعاون لدول الخليج . وعبر باسم الحكومة عن أسفه لاستمرار أعمال العنف و "المأزق السياسي".[44]
  • علم ألمانيا ألمانيا—بينما كان في زيارة إلى هانوي و الفيتنام في يوم 5 يونيو ، قال وزير الخارجية الألماني جويدو فيسترفيلا ان انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن هي "غير مقبوله". و أعلنت وزارة الخارجية أيضا عن إغلاق سفارتها في صنعاء بسبب أعمال العنف.[46]
  • علم إيران إيران -المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ندد السلطات اليمنية إزاء مقتل 52 متظاهرا في 18 مارس، وانتقد غير محدداً "القوات الأجنبية" لدورها في الحملة. وقدم التعليقات في اليوم التالي للحادث.[47]
  • علم إيطاليا إيطاليا – وزارة الخارجية الإيطالية أوقفت عمليات سفارتها في صنعاء في 1 يونيو، مستشهدتاً بما كان ينظر إليه على أنه خطر تزايد العنف ضد أوروبا والدبلوماسيين والسفارات في البلاد وسط اشتباكات الشوارع في المدينة.[48]
  • علم اليابان اليابان—في 26 مايو، بينما كان يحضر قمة مجموعة الثماني في دوفيل، فرنسا، المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية يسمي الخسائر المتصاعدة في اليمن ب"مؤسفة للغاية"، ودعا صالح إلى "متابعة من خلال التزامه بنقل السلطة سلميا".[44]
  • علم الكويت الكويت – ردت الحكومة الكويتية على المعركة في صنعاء، وهي حادثة طويلة و إشتباكات في العاصمة صنعاء خلال أواخر مايو ومطلع يونيو، بسحب دبلوماسييها من سفارتها في المدينة في 1 يونيو.[49]
  • علم هولندا هولندا – أصدرت "السفارة الهولندية" في اليمن بيانا يوم 9 أبريل يدين أعمال العنف، وأعلنت تعليق المعونة من هولندا من خلال الحكومة اليمنية. و أيضا فإن البيان قد دعا إلى "حوار شامل" وأصر على أن "تحترم.. الحكومة جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية".[50]
  • علم الصين الصين -في 20 أبريل خلال جلسة اجتماع طارئة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، منعت جمهورية الصين الشعبية قرار يدين عنف ضد المتظاهرين اليمنيين من قيد النظر.[51]
  • علم الفلبين الفلبين – في 20 مارس، "وزير الشؤون الخارجية" الفلبيني ألبرت ديل روزاريو زار صنعاء للالتقاء بموظفي السفارة والمسؤولون اليمنيين ووضع خطة طوارئ للفلبينيين الذين يعيشون في البلاد في حالة طوارئ تتضمن نطاق أوسع. وحثت وزارة الخارجية الفلبينيين المغتربين في اليمن في 24 مارس تجنب التورط في الاحتجاجات السياسية أو النشاط.[52] في 31 مايو، وقد بدأت تقدم رحلات مجانية إلى الوطن للفلبينيين في اليمن وحثت مواطنيها في الخارج في الدول العربية على الاستفادة من برنامج الإجلاء.[53]
  • علم قطر قطر -في 6 أبريل، قال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عضو مجلس التعاون الخليجي "نأمل في التوصل إلى اتفاق مع الرئيس اليمنى التنحي".[54] ومع ذلك، انسحب رئيس وزراء قطر من جهود دول مجلس التعاون الخليجي للتوسط من أجل إنهاء الأزمة في اليمن في 13 مايو، نقلا عن "التردد والتأخير في التوقيع على الاتفاق المقترح" و "كثافة المواجهات" في جميع أنحاء اليمن كالسبب له للقيام بذلك.[55]
  • علم روسيا روسيا – وساعدت روسيا بصفتها عضوا دائماً ب"مجلس الأمن الدولي"، بعرقلة قرار يدين الحكومة اليمنية على مدى استجابتها لهذه الحملة في 20 أبريل.[51] وزير الخارجية سيرجي لافروف أعرب عن دعم حكومته القوي للسلطات اليمنية في أواخر يونيو، قول الرئيس بالنيابة عن عبد الله منصور الهادي عبر الهاتف أن "دعم روسيا [غير محدود]".[56]
  • علم السعودية السعودية -دور الحكومة السعودية كان أساسيا في تدبير صفقة السلام في دول مجلس التعاون الخليجي،أيضا تقدمت عاصمتها الرياض كمكان لمراسم التوقيع الرسمية. بعد أن رفض صالح الاتفاق عدة مرات قبل تعرضه لإصابات في غارة جوية المجمع الرئاسي، 3 يونيو[57] المملكة العربية السعودية دعت الرئيس ومن أْذِيَ غيره من كبار المسؤولين اليمنيين في الهجوم إلى الخضوع لعلاج مكثف في مستشفى في الرياض.[58] في 17 يونيو، أبلغت وكالة فرانس برس بقول مسؤول سعودي أن صالح لن يسمح له بالعودة إلى اليمن.[59]
  • علم الإمارات الإمارات – وحث "وزير الخارجية" دولة الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد آل نهيان اليمن إلى إعتماد اتفاق دول مجلس التعاون الخليجي "كصيغة متكاملة لحل الأزمة اليمنية" خلال اجتماع في 23 أبريل مع نظيره اليمنى.[60] ندد بمحاصرة المسلحين الموالية للحكومة بإيجاز سفارة الإمارات العربية المتحدة في صنعاء يوم 22 مايو، شتت الدبلوماسيين الإماراتيين ودول مجلس التعاون الخليجي، و الغربية داخل، حث الحكومة اليمنية لتأمين السفارة.[61]
  • علم المملكة المتحدة المملكة المتحدة -في 19 فبراير، ذكرت بي بي سي نيوز أن وزير "الخارجية المملكة المتحدة" ويليام هيغ قال أعرب عن "عميق قلقه" و ان "العنف غير المقبول" يستخدم ضد المتظاهرين.[62] في 18 فبراير، لم تحدد حكومة المملكة المتحدة موقفها من تصدير الأسلحة في ضوء الاضطرابات لكنها تفكر في إلغاء التراخيص بحيث أن "التراخيص لن تصدر عندما يقر القضاة المسؤولون أن هناك خطر أن تستخدم الصادرات لإثارة الصراعات الإقليمية أو الداخلية أو تستخدم لتسهيل القمع الداخلي".[63] في 4 يونيو، أبلغ وزير "الخارجية البريطانية" أنه يتوجب على أي بريطاني لا يزال في اليمن المغادرة فورا بينما الرحلات التجارية لا تزال في العملية، كما أنه لا يمكن لحكومة المملكة المتحدة ضمان الإجلاء في ظل هذه الظروف. ومع ذلك في 6 يونيو أفيد أن قوات المملكة المتحدة البحرية الملكية أصبحت على أهبة الاستعداد قبالة السواحل اليمنية للمساعدة في أي إجلاء ممكن. وحث رئيس الوزراء ديفيد كاميرون والرئيس الأمريكي باراك أوباما صالح الاستقالة من منصبه في مؤتمر صحفي مشترك في 25 مايو.[64]
  • علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة -في 27 كانون الثاني/يناير،صرح مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون العامة فيليب ج. كراولي للصحفيين أن الحكومة الأمريكية تدعم حق اليمنيين "التعبير عن أنفسهم والتجمع بحرية".[65]"الولايات المتحدة" أيضا في وقت لاحق قالت أنها تأمل أن محاولات درء الإصلاح و الإحتجاجات هي مماثلة لمصر.[66] في 18 فبراير، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن لديه "قلقاً عميق" جراء أعمال العنف.[67] في اليوم نفسه، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن "سفارة الولايات المتحدة" في اليمن وكتب في بيان أنها شهدت "ارتفاع مثيرة للقلق في العدد والعنف من الهجمات ضد المواطنين اليمنيين جمع سلميا التعبير عن آرائهم بشأن الوضع السياسي الراهن"، مضيفاً، "شهدنا أيضا التقارير أن مسؤولين في حكومة اليمن كانوا حاضرين أثناء هذه الهجمات"، وطلبت من الحكومة اليمنية "منع أية هجمات أخرى على المظاهرات السلمية".[68] في 1 مارس، نيويورك تايمز أفادت أنه بعد أن قال رجل الدين عبد المجيد الزنداني-al، معلمه كان أسامة بن لادن، دعا علنا إلى إقامة دولة إسلامية لتحل محل صالح، وحدة مكافحة الإرهاب الرسمي في إدارة أوباما لصالح أن حكومته هي الشريك الأفضل سيتعين ,ونأمل أنه على قيد الحياة".[69] ومع ذلك، في 3 أبريل، تايمز أفادت أن الدبلوماسية الأمريكيين قد بدأت بهدوء تضغط من أجل "مخرج تفاوضي" لصالح، وأعرب عن اعتقاده أنه يجب تسليم السلطة إلى نائب الرئيس هادي انتظاراً للانتخابات.[70] في 8 أبريل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر دعم الإدارة لاتفاق دول مجلس التعاون الخليجي، محور الذي كان قد سعى إلى طلب و تنفيذ استقالته لصالح في الوقت المناسب، قائلا في بيان "نحن نشجع بقوة جميع الأطراف على المشاركة في هذا الحوار هناك حاجة ماسة للتوصل إلى حل يدعمه الشعب اليمنى. ... ولكي ننجح،بجب على جميع الأطراف أن تشارك في عملية تعالج الشواغل المشروعة للشعب اليمنى، بما في ذلك تطلعاتهم السياسية والاقتصادية. "[71] وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون أعربت عن خيبة أملها في 23 مايو بعد أن دعمت صالح بعيداً عن توقيع اتفاق دول مجلس التعاون الخليجي للمرة الثالثة، قالت عن صالح أنه"حول ظهره على تعهداته وتجاهل التطلعات المشروعة للشعب اليمنى" وحثه على قبول هذه المبادرة.[72] وهو يتحدث جنبا إلى جنب مع "رئيس الوزراء البريطاني" ديفيد كاميرون في 25 مايو، قال الرئيس أوباما، "ندعو الرئيس صالح للتحرك فورا في التزامه بنقل السلطة".[64] كان نقل إلى المستشفى في المملكة العربية السعودية عقب محاولة اغتيال، والولايات المتحدة بمساعدة الحكومة اليمنية تقومان بالتحقيق في التفجير الذي وقع في حين أفيد أن أمريكا تضغط لصالح لعدم السماح له بالعودة إلى اليمن، على الرغم من أن مساعد وزير الخارجية "شؤون الشرق الأدنى" جيفري فيلتمان قام بزيارة إلى صنعاء في 23 يونيو،وقال "أننا نتوقع الرئيس أن يتخذ قراراً في مصلحة الشعب اليمنى. القرار هو يمني، ليس قراراٌ الأميركياً ".[73] مستشار مكافحة الإرهاب البيت الأبيض جون برينان عقد جلسة متلفزة مع صالح في مستشفى بلده الرياض في 11 تموز/يوليه للتأكيد على موقف الولايات المتحدة أن الرئيس يجب أن يقبل بمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي.[74] العلاقات بين الولايات المتحدة والحكومة اليمنية على ما يبدو عودة صالح التالية الحارة إلى صنعاء ووفاة أنور بن-أولاكي في ضربة جوية أمريكية بالتنسيق مع السلطات اليمنية، ولكن المتحدثة باسم "وزارة الخارجية الأمريكية" فيكتوريا Nuland تابع للتعبير عن موقف حكومتها التي ينبغي أن يتنحى صالح.[75]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ MPs resign over violence, Al Jazeera, 23 February 2011.
  2. ^ http://commentmideast.com/2012/04/military-restructuring-yemen/
  3. ^ Kasinof، Laura (2012-01-21). "Yemen Legislators Approve Immunity for the President". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2012-01-21. 
  4. ^ [اللجنة التنظيمية لشباب الثورة اليمنية تعلن أهدافها http://www.ahram.org.eg/Arab-world/News/72428.aspx]
  5. ^ [1]
  6. ^ Protests
  7. ^ YEMEN: Student protests gather strength after deaths
  8. ^ tribes form coalition against Saleh
  9. ^ "10,000 Yemeni forces defect from government, join protesters: official". News.xinhuanet.com. 13 April 2011. اطلع عليه بتاريخ 20 April 2011. 
  10. ^ Johnston, Cynthia (24 March 201). "Yemen Forces Clash over Saleh Before Friday Protest". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 20 April 2011. 
  11. ^ "The Yemeni National Dialog Committee Issues Vision for National Salvation". Armies of Liberation. 20 March 2010. اطلع عليه بتاريخ 20 April 2011. 
  12. ^ Yemen
  13. ^ أ ب more than 2,000 killed in uprising. The Washington Post. (19 March 2012).
  14. ^ http://www.almasryalyoum.com/node/720921 إحصائيات حكومية: أكثر من ألفي قتيل في ثورة اليمن
  15. ^ معتقلو الثورة الشبابية .. البحث عن الحرية مرة أخرى!
  16. ^ Yemen report: Over 1,000 missing, possibly tortured, 8 November 2011
  17. ^ Hatem, Mohammed; Carey, Glen (23 April 2011)."Yemen’s Saleh Agrees to Step Down in Exchange for Immunity, Official Says". Bloomberg. Retrieved 5 May 2011.
  18. ^ Staff (22 April 2011). "Rival Camps Hold Protests in Yemen – Pro- and Anti-Government Demonstrators Hold Rallies as Saleh Gives Guarded Welcome to GCC Plan To Defuse Crisis". Al Jazeera English. اطلع عليه بتاريخ 5 May 2011. 
  19. ^ Staff (26 April 2011). "Scattered Yemen Protests Continue Despite Transition Accord". Voice of America. اطلع عليه بتاريخ 5 May 2011. 
  20. ^ Staff (30 April 2011)."Reports: Saleh Refuses To Sign Exit Deal – Yemeni President Backs Wway from Signing Agreement Requiring Him To Give Up Power in Exchange for Legal Immunity". Al Jazeera English. Retrieved 5 May 2011.
  21. ^ "Saleh Refusal Forces Yemen Deal Postponement". Al Jazeera English. 1 May 2011. اطلع عليه بتاريخ 2 May 2011. 
  22. ^ "Yemen's president, opposition to sign GCC power-transition deal in Sanaa: ministry". Xinhua. 6 May 2011. اطلع عليه بتاريخ 6 May 2011. 
  23. ^ "Saleh 'resists' as Thousands Rally in Yemen". Al Jazeera English. 6 May 2011. اطلع عليه بتاريخ 13 May 2011. 
  24. ^ Greenberg، Joel (24 March 2011). "13 Reported Dead after Yemeni Forces Open Fire on Protesters". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 13 May 2011. 
  25. ^ "Several Protesters Killed in Yemen Cities". Al Jazeera English. اطلع عليه بتاريخ 13 May 2011. 
  26. ^ "Yemeni opposition signs the Gulf-brokered deal". Xinhua. 22 May 2011. اطلع عليه بتاريخ 23 May 2011. 
  27. ^ Saleh Gunmen Hold Many Envoys Hostage At Uae Embassy In Sana’A
  28. ^ "Saleh, Yemen’s great survivor, finally quits power". Khaleej Times. 23 November 2011. اطلع عليه بتاريخ 23 November 2011. 
  29. ^ أ ب al Qadhi، Mohammed (28 July 2011). "EU envoy extends visit to Yemen to try to end standoff". The National. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  30. ^ "Yemen: UN chief calls on authorities to reach for 'bold reforms'". UN News Centre. 20 March 2011. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  31. ^ "U.N. sees internal answer to Yemen". United Press International. 26 July 2011. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  32. ^ "Security Council voices grave concern over worsening situation in Yemen". UN News Centre. 9 August 2011. اطلع عليه بتاريخ 9 August 2011. 
  33. ^ مسيرات حاشدة في صنعاء واوباما يشيد باصلاحات الرئيس اليمني.. بي بي سي العربية, تاريخ 3/2/2011
  34. ^ تدعو صالح للاستجابة لشعبه.. الجزيرة نت, 2/3/2011 م
  35. ^ صالح البدء بتسليم السلطة.. الجزيرة نت, 5/4/2011 م
  36. ^ تجدد المظاهرات المطالبة بإسقاط صالح.. الجزيرة نت, 15/2/2011 م
  37. ^ العربية تدعو للإصلاح والهدوء.. الجزيرة نت, 21/2/2011 م
  38. ^ أ ب إدانة للاعتداء على المعتصمين بصنعاء.. الجزيرة نت, 24/2/2011 م
  39. ^ للعنف المفرط من الأمن اليمني.. الجزيرة نت, 9/3/2011 م
  40. ^ التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب يتوعد الرئيس اليمني - التغيير نت، 2011/06/02 الساعة 18:11:48.
  41. ^ "Travel Advice for Yemen". Australian Department of Foreign Affairs and Trade. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  42. ^ "Brazil expects "peaceful solution" to political crises in Egypt, Tunisia, Yemen". The Nation. 29 January 2011. اطلع عليه بتاريخ 8 August 2011. 
  43. ^ Staff (6 March 2011). "Leave Yemen, Ottawa Warns Canadians". CBC News. اطلع عليه بتاريخ 17 May 2011. 
  44. ^ أ ب ت Irish، John (26 May 2011). "Yemen worries G8 as France and U.S. condemn Saleh". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  45. ^ Tekle، Tesfa-Alem (21 June 2011). "Ethiopia begins evacuating citizens from violence in Yemen". Sudan Tribune. اطلع عليه بتاريخ 8 August 2011. 
  46. ^ Vits، Christian (4 June 2011). "Germany Shuts Down Embassy in Yemen After Clashes Intensify". Bloomberg. 
  47. ^ "Iran slams Yemen crackdown on civilians". PressTV. 19 March 2011. اطلع عليه بتاريخ 8 August 2011. 
  48. ^ "Italy shutters embassy in Yemen". The Voice of Russia. 1 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 8 August 2011. 
  49. ^ "Kuwait withdraws diplomats from Yemen". The Daily Star. 1 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  50. ^ "Press Release: Kingdom of the Netherlands". Yemen Post. 9 April 2011. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  51. ^ أ ب "Russia, China block UN resolution on Yemen". Financial Times. 20 April 2011. اطلع عليه بتاريخ 8 August 2011. 
  52. ^ "Filipinos in Yemen advised to stay home ahead of March 25 protests". Inquirer. 24 March 2011. اطلع عليه بتاريخ 8 August 2011. 
  53. ^ "Government urges Filipinos to leave troubled Yemen". Philstar.com. 31 May 2011. اطلع عليه بتاريخ 8 August 2011. 
  54. ^ "Gulf states expect Yemen’s Saleh to quit: Qatari PM". Al Arabiya. 6 April 2011. اطلع عليه بتاريخ 8 August 2011. 
  55. ^ "Qatar withdraws from Yemen mediation bid". Al Jazeera English. 13 May 2011. اطلع عليه بتاريخ 8 August 2011. 
  56. ^ "Russia vows to "unlimitedly" support Yemen in preserving stability". People's Daily Online. 30 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 8 August 2011. 
  57. ^ Bakr، Amena (26 June 2011). "Yemen's Saleh injured by planted bomb -source". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  58. ^ Haykel، Bernard (14 June 2011). "Saudi Arabia's Yemen dilemma". Foreign Affairs. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  59. ^ "Yemen's Ali Abdullah Saleh 'will not return home'". London. The Daily Telegraph. 17 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  60. ^ "UAE, Yemeni FMs meet on situation in Yemen". People's Daily Online. 24 April 2011. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  61. ^ "UAE urges Yemen to secure its embassy in Sanaa". Reuters. 22 May 2011. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  62. ^ Staff (19 February 2011). "Hague Condemns Violence in Libya, Bahrain and Yemen". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 17 May 2011. 
  63. ^ Staff (18 February 2011). "Bahrain Forces Fire at Protesters – Troops Open Live Fire Around Pearl Roundabout in Manama after Nightfall, at Least 66 Wounded". Al Jazeera English. اطلع عليه بتاريخ 17 May 2011. 
  64. ^ أ ب "Obama tells Yemen’s Saleh to quit amid Sanaa clashes". The Raw Story. 25 May 2011. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  65. ^ "US Backs Yemeni Right To Protest". The News International. 28 January 2011. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  66. ^ [وصلة مكسورة] "US Officials: US-Egypt Discuss Mubarak Quitting". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 4 February 2011. 
  67. ^ Carey, Glen; Alexander, Caroline (18 February 2011). "Bahrain's King Seeks Talks With Foes Amid Clashes in Region". Bloomberg. اطلع عليه بتاريخ 17 May 2011. 
  68. ^ Raghavan, Sudarsan (18 February 2011). "In Yemen, Government Loyalists Harden Their Attacks on Protesters". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 17 May 2011. 
  69. ^ قالب:Registration required Kasinof, Laura; Shane, Scott (1 March 2011). "Powerful Cleric Urges Islamic Rule in Yemen". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2 March 2011. 
  70. ^ Kasinof، Laura؛ Sanger، David E. (3 April 2011). "U.S. Shifts to Seek Removal of Yemen’s Leader, an Ally". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  71. ^ Toner، Mark (8 April 2011). "Statement on GCC Initiative in Yemen". U.S. Department of State IIP Digital. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  72. ^ "Yemen’s president refuses to step down, Clinton upset". International Business Times. 23 May 2011. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  73. ^ "Ali Abdullah Saleh, Yemen President, Not Returning Home Soon: Diplomat". The Huffington Post. 23 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  74. ^ "U.S. adviser tells Saleh to sign GCC deal". United Press International. 11 July 2011. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2011. 
  75. ^ Hersh، Joshua (30 September 2011). "After Anwar Al-Awlaki Hit, U.S. Full Of New Praise For Yemen's Embattled Government". The Huffington Post. اطلع عليه بتاريخ 4 October 2011.