يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

ميزة تنافسية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (سبتمبر 2017)

الميزة التنافسية تُعرف الميزة التنافسية في الأعمال التجارية بأنها السمة التي تسمح للمنظمة للتفوق على منافسيها. ويمكن أن تشمل الميزة التنافسية الحصول على الموارد الطبيعية، مثل الخامات عالية الجودة أو مصدر طاقة منخفض التكلفة، والعمالة ذات المهارات العالية، والموقع الجغرافي، والعوائق المرتفعة للدخول إلى الأسواق، والوصول إلى التكنولوجيا الجديدة. نظرة عامة الميزة تنافسية هي النفوذ لدى الأعمال التجارية للتغلب على منافسيها. ويمكن الحصول على هذه الميزة من خلال تقديم أفضل وأكبر قيمة للعملاء، مثل الإعلان عن المنتجات أو الخدمات بأسعار أقل أو أعلى جودة لصالح المستهلكين، مما يميز هذه الأسواق المستهدفة بتلك المنتجات أو الخدمات الفريدة من نوعها. وهذا هو السبب وراء ولاء العملاء لعلامة تجارية ما، وتفضليهم لمنتج معين أو خدمة معينة على أخرى. أن تقديم قيمة من هذا النوع مهم جدا لفهم الميزة التنافسية. فإذا كان تقديم القيمة فعال، فإنه يمكن أن ينتج ميزة تنافسية للمنتج أو الخدمة، ويمكن أن يؤدي إلى زيادة تلبية متطلبات العملاء وخياراتهم. عرف مايكل بورتر الطريقتين التي يمكن من خلالهما للمنظمة أن تحقق ميزة تنافسية على منافسيها: بميزة التكلفة وميزة التمايز/ الاختلاف (في تقديم السلعة أو الخدمة). فعندما توفر الأعمال التجارية نفس المنتجات والخدمات لعملائهما بتكلفة أقل من منافسيها، فتلك ميزة تنافسية. وكذلك عندما توفر الأعمال التجارية أفضل المنتجات والخدمات للعملاء وبشكل مختلف عن المنافسين لها. ويرى بورتر أن الإدارة الاستراتيجية يجب أن تهتم بتنمية واستدامة تلك الميزة التنافسية. وتسعى الميزة التنافسية إلى معالجة بعض الانتقادات للميزة النسبية. وترتكز الميزة التنافسية على فكرة أن العمالة الرخيصة في مكان ما والموارد الطبيعية ليست ضرورية لاقتصاد جيد. والنظرية الأخرى، الميزة النسبية، يمكن أن تدفع البلدان إلى التخصص في تصدير السلع الأولية والمواد الخام التي تعوق البلدان في الاقتصادات المنخفضة الأجور بسبب معدلات التبادل التجاري. وتحاول الميزة التنافسية تصحيح هذه المشكلة من خلال التشديد على زيادة اقتصادات الحجم في السلع والخدمات التي تحقق أسعارا متميزة (ستوتز أند وارف 2009). ويشير مصطلح "الميزة التنافسية" إلى القدرة المكتسبة من خلال الصفات والموارد التي يمكن أن تؤديها على مستوى أعلى من غيرها في نفس الصناعة أو السوق (كريستنسن وفاهي 1984، كاي 1994، بورتر 1980 التي استشهد بها شاكارباغي ولينش 1999، ص 45). (3) وقد اجتذبت دراسة هذه الميزة اهتمام بحثي عميق بسبب القضايا المعاصرة المتعلقة بمستويات الأداء المتفوقة للشركات في السوق التنافسية اليوم. "يقال إن إحدى الشركات تتمتع بميزة تنافسية عندما تقوم بتنفيذ استراتيجية لخلق القيمة لا يتم تنفيذها في الوقت نفسه من قبل أي لاعب حالي أو محتمل" (بارني 1991 استشهد بها كلولو وآخرون، 2000، ص 221). (4) سوف يرفع نجاح تنفيذ استراتيجيات الشركة إلى الأداء المتفوق من خلال تسهيل للشركة لخلق ميزة تنافسية لتفوق اللاعبين الحاليين أو المحتملين (باسيمارد وكالانتون 2000، ص 18). ومن أجل الحصول على ميزة تنافسية، تلعب استراتيجية عمل الشركة في مختلف الموارد التي تملكها في خلق سيطرة مباشرة، وهذه الموارد لديها القدرة على توليد ميزة تنافسية (ريد أند فيليبي 1990 التي استشهد بها ريجامامبيانينا 2003، ص 362 (6). أن نتائج الأداء المتفوقة والتفوق في موارد الإنتاج تعكس ميزة تنافسية (يوم ويسلي 1988 استشهد بها لاو 2002، ص 125 (7). وتشير علامات الاقتباس المذكورة أعلاه إلى ميزة تنافسية مثل القدرة على البقاء متقدما على المنافسة الحالية أو المحتملة. كما أنه يوفر الفهم بأن الموارد التي تمتلكها الشركة واستراتيجية الأعمال سيكون لها تأثير عميق على توليد الميزة التنافسية. ويرى باول (2001، ص 132) [8] أن استراتيجية الأعمال هي الأداة التي تتلاعب بالموارد وتخلق ميزة تنافسية، وبالتالي قد لا تكون استراتيجية الأعمال القابلة للاستمرار كافية ما لم تمتلك السيطرة على الموارد الفريدة التي لديها القدرة على خلق هذه الميزة الفريدة . استراتيجيات تنافسية عامة كتب مايكل بورتر، وهو خريج من جامعة هارفارد، كتابا في عام 1985 حدد ثلاث استراتيجيات يمكن للشركات استخدامها للتصدي للمنافسة. أعد هذا الكتاب التاسع عالميا في المبيعات من كتب الادارة الأكثر تأثيرا في القرن العشرين. ويمكن تطبيق هذه النهج على جميع الأعمال التجارية سواء كانت قائمة على أسس المنتجات أو الخدمات. وسمي هذا النهج بالاستراتيجيات العامة. وهي تشمل قيادة تكلفة السلعة أو الخدمة، والتمايز والتركيز. وقد وضعت هذه الاستراتيجيات لتحسين وكسب ميزة تنافسية على المنافسين. ويمكن أيضا الاعتراف بهذه الاستراتيجيات بوصفها الميزة النسبية أوالميزة التفاضلية.

استراتيجية قيادة التكلفة قيادة التكلفة هي القدرة التجارية لإنتاج منتج أو خدمة ما بتكلفة أقل من المنافسين الآخرين. إذا كانت الشركة قادرة على إنتاج نفس جودة المنتج أو الخدمة وبيعه بأقل من المنافسين فذلك يعطي تلك الشركة ميزة تنافسية على غيرها من الشركات، ما من شأنه توفير في قيمة السلعة أو الخدمة للعملاء. وسوف يؤدي انخفاض التكلفة في نهاية المطاف إلى أرباح لتلك الشركة التي لا تزال تقدم منتج أو خدمة معقولة على كل سلعة أو خدمة يتم بيعها. وإذا لم تحقق الشركات أرباحا كبيرة بما فيه الكفاية، يوصي بورتر بإيجاد قاعدة منخفضة التكلفة مثل العمالة والمواد والمرافق. وهذا يعطي الشركات تكلفة التصنيع أقل من تلك التي لدى المنافسين الآخرين. (9) يمكن للشركة إضافة قيمة إلى العميل عن طريق نقل تكلفة الفائدة لهم. استراتيجية التفاضل (التمايز) السلعي أو الخدمي وتتمثل الميزة التفاضلية عندما تكون المنتجات أو الخدمات التجارية مختلفة عن منافسيها. في كتابه، أوصى مايكل بورتر جعل هذه السلع أو الخدمات جذابة لتبرز أكثر من منافسيها. وسوف تحتاج الأعمال التجارية لفعل ذلك قوة في البحوث والتنمية والتصميم لأفكار أكثر إبداعية وابتكارية. ويمكن أن تشمل هذه التحسينات على السلع أو الخدمات تقديم جودة عالية للعملاء. إذا رأى العملاء منتج أو خدمة مختلفة عن غيرها من المنتجات، فأن المستهلكين سيكونواعلى استعداد لدفع المزيد للحصول على مثل تلك الفوائد (10) استراتيجية التركيز تسعى استراتيجية التركيز بشكل مثالي إلى جذب الشركات إلى عدد قليل من الأسواق المستهدفة بدلا من محاولة استهداف جميع الأسواق. وكثيرا ما تستخدم هذه الاستراتيجية للشركات الصغيرة، لأنها قد لا تملك الموارد المناسبة والقدرة على استهداف الجميع. الشركات التي تستخدم هذه الطريقة عادة ما تركز على احتياجات العميل وكيف يمكن لمنتجاتها أو خدماتها تحسين حياتهم اليومية. في هذه الطريقة، قد تسمح بعض الشركات حتى للمستهلكين إعطاء مدخلات لمنتجاتهم أو خدمتهم. (11) ويمكن أيضا أن تسمى هذه الاستراتيجية استراتيجية التجزئة، والتي تشمل التوزع الجغرافي والديموغرافي والسلوكي والفيزيائي. من خلال تضييق السوق وصولا إلى قطاعات أصغر، وقدرة الشركات على تلبية احتياجات المستهلك. ويرى بورتر أنه عندما تقرر الشركات ما هي المجموعات التي ستستهدفها، من الضروري أن تقرر ما إذا كانت ستتبع نهج قيادة التكاليف أو نهج التمايز. ان استراتيجية التركيز لوحدها لن تجعل الأعمال التجارية ناجحة. ويشير بورتر أنه من المهم عدم استخدام جميع الاستراتيجيات العامة الثلاثة، لأن هناك احتمال كبير لتلك الشركات لعدم تحقيق أي من تلك استراتيجيات بدلا من تحقيق النجاح، وهذا ما يسمى "أن تعلق تلك الشركة في المنتصف" حيث لا تتمكن قيادة تلك الشركة من الحصول على الميزة تنافسية المنشودة (12). عندما تكون الشركات قادرة على خلق التوازن المثالي بين السعر والجودة، فإنه عادة ما يؤدي إلى منتج أو خدمة ناجحة. يجب على المنتج أو مقدم الخدمة تقديم قيمة من خلال السعر أو الجودة لضمان نجاح الأعمال في السوق. لتحقيق النجاح، لا يكفي أن تكون "جيدة مثل" عمل آخر. ويأتي النجاح للشركات التي يمكنها تقديم منتج أو خدمة بطريقة مختلفة وذات مغزى وتستند إلى احتياجات ورغبات عملائها. أن البت في السعر المناسب والجودة العالية يعتمد على صورة العلامة التجارية وما يقدمه أولئك التجار وما يأملون في تحقيقه فيما يتعلق بمنافسيهم. (13)

المراجع[عدل]