المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

نيقولاي غوغول

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
نيقولاي غوغول
نيقولاي غوغول عام 1840
نيقولاي غوغول عام 1840

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة نيقولاي فاسيليفتش غوغول
الميلاد 1 ابريل 1809
الإمبراطورية الروسية
الوفاة 4 مارس 1852 (42 عاماً)
موسكو
مكان الدفن نوفوديفتشي  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Romanov Flag.svg الإمبراطورية الروسية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
الاسم الأدبي نيقولاي غوغول
المهنة كاتب مسرحي،  وروائي،  ومؤرخ،  وناقد أدبي،  وأستاذ جامعي،  وشاعر،  ونثر،  والدراماتورج،  وصحافة الرأي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الروسية
أعمال بارزة النفوس الميتة
تاراس بولبا
المفتش العام (مسرحية)
تأثر بـ ألكسندر بوشكين،  وإرنست هوفمان  تعديل قيمة خاصية تأثر ب (P737) في ويكي بيانات
التوقيع
نيقولاي غوغول
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

نيقولاي فاسيليفتش غوغول (بالروسية: Никола́й Васи́льевич Го́голь) كاتب روسي يُعد من آباء الأدب الروسي. وُلد في في 1 ابريل 1809 وتوفي في 4 مارس 1852. من أعماله الأكثر شهرة رواية النفوس الميتة وقصته القصيرة المعطف، بالإضافة إلى المسرحيتين الكوميديتين المفتش العام وخطوبة.

مسيرة حياته[عدل]

نيقولاي غوغول من أكبر روائيين ومسرحيين الأدب الروسي . يعتبر واحد من مؤسسي المدرسة الواقعية في الأدب الروسي في القرن التاسع عشر. كان يكتب بإسلوب كوميدي ساخر. " أرواح ميته " (1842) تعتبر أهم رواياته مع إنها لم تكن كاملة لأنه حرق بقيتها قبل أن يتوفى بعد اصابته بلوثة دينية ، كان السبب فيها قسيسا أدخل أفكاراً تحريمية في دماغه.

من أشهر رواياته القصيرة " المعطف " (1842) و" العربة. ومن اشهر كوميدياته المسرحية " المفتش العام " (1836). ومن رواياته القصيرة الثانية : " الأنف " و" مذكرات مجنون " و" ايڤان فيودوروڤيتش شبونكا وعمته " و" تراس بولبا " (1835) ، التي مثلت في فيلم من انتاج هوليوود ، وبطولة يول براينر (1962).

نشأته

ولد نيقولاي غوغول في 31 مارس / اذار 1809 في قرية سورتشينتسي قرب مدينة بولتافا الاوكرانية. تأثر في صغره بطريقة حياة الفلاحين في الريف الأوكراني ، وتقاليد شعب القوزاق وفولكلوره الغني . وكان أبوه كاتب مسرحيات من وحي الفولكلور الاوكراني. التحق غوغول بالمدرسة العليا في نيچين ، وظهرت مواهب غوغول الأدبية والفنية في سن الـثانية عشرة ، ونشر له أشعار في مجلة هناك ، وكان قد قلد العجائز في مسرح المدرسة بطريقه كوميدية.

في سنة 1828 وبعد تخرجه من المدرسة ، غادر غوغول الى العاصمة سان بطرس بورغ باحثاً عن وظيفة في السلك الحكومي ، لكنه لم يجد عملاً ، وتعرض للكثير من المتاعب المادية . حاول العمل ممثلا ، ولكنه لم ينجح في الاختبارات ، فحاول أن يسلك طريقا أخر ويعمل شاعراً ، فنشر على حسابه ديوان شعر عاطفي سرعان ما فشل فشلا ذريعا ، فقام على اثرها بجمع كل نسخ الديوان وحرقها . وفكر أن يغادر روسيا ويهاجر الى امريكا . استقل غوغول مركباً وسافر الى المانيا على أمل ان يكمل المشوار الى امريكا من هناك . ولكنه أفلس في المانيا ، ولم يبقى معه من المال ليتابع السفر الى امريكا . فقرر الرجوع الى مدينة سان بطرس بورغ . وهناك أخذ يبحث عن عمل من جديد ، حتى وجد وظيفة حكومية بمرتب متواضع جداً . بعد مرور ثلاثة أشهر استطاع العمل في وظيفة حكومية ثانية ، ولكنه تركها أيضا بعد مرور عام ليدرس التاريخ في مدرسة داخليه للبنات.

اشتهاره

ابتدأ غوغول في نفس الوقت يكتب قصص في بعض المجلات ، وكانت مواضيعها عن ارياف اوكرانيا وعن عيشة الفلاحين في القرى هناك ، ودخل في القصص حكايات عن العفاريت والسحارين استخلصها من الفولكلور الاوكراني بأسلوب مضحك استعمل فيه ألفاظ وامثله شعبيه أوكرانية. في تلك الايام كان هذا الاسلوب جديدا في الأدب الروسي مما لفت أنظار القراء والنقاد اليه. في الفترة ( 1831 - 1832 ) كتب ثمانية حكايات انتشرت في مجلدين بعنوان " أمسيات في مزرعة قرب ديكانكا " ( بالروسية : فيتشيرا نا خوتوري بليز ديكانكي )، وفجأة لقى غوغول نفسه من المشاهير بين يوم وليلة بين كتاب ونقاد كبار أمثال بوشكين ، وچوكوڤسكي ، واساكوڤ ، وبلينسكي مهتمين به.

في سنة 1834 تعين غوغول في جامعة سانت بطرس بورغ استاذا مساعدا في أدب العصور الوسطى، ولكنه وجد نفسه غير قادر على مثل هذا العمل ، فتركه بعد سنة ، وبدأ التحضير لنشر مجموعات قصصية جديدة في كتابين هما " ميرجورود " و" ارابيسك " اللذين نشرهم سنة 1835. الأربع قصص التي كانت في مجموعة " ميرجورود " كانت تكملة لمجموعة قصص " أمسيات في مزرعة قرب ديكانكا " ، لكن غوغول استبدل فيهم اسلوبه الرومانسي بالأسلوب الواقعي التشاؤمي الذي يعكس انعدام القدرة على التجاوب مع الحياة، وفي نفس الوقت انعدام القدرة على الهروب منها. وتجلى ذلك في قصة " مشاجرة إيفان ايفانوفيتش وإيفان نيكيفوروفيتش " التي كانت فكاهية ،ولكن مليئة بالمرارة من قسوة الحياة. وفي قصة " مُلاك زمان " على الرغم من كل الفكاهة التي كانت تشوبها سخرية من عجوزين عاشا من أجل الأكل ، ولم يستطيعا فعل أي شيء غير الأكل في حياتهم . وفي قصة " مذكرات مجنون " البطل " زابيسكي سوماسشيدشي جو " موظف صغير قليل القيمة يعاني من الكبت، فعوض عنه بجنون العظمة ( ميجالومانيا ) -الذي تطور معه الى أن دخل مستشفى المجانين. قصة تراس بولبا كانت أيضا من ضمن مجموعة ميرجورود التي غيرها غوغول سنة 1845 بإضافة ثلاثة فصول. والقصة تحكي عن الصراع الذي دار ما بين القرنين الخامس عشر والسابع عشر بين أوكرانيا الأرثوذوكسية وبولندا الكاثوليكية ، والتي لقيت نجاحا كبيرا في روسيا ، واعتبرها غوغول واحدة من قصصه المحظوظة. تراس بولبا في القصة يصارع قمع حريات الناس واستسلام الناس لثقافات من خارج بلادهم .تم انتاج فيلم هوليوودي سنة 1962 يحكي قصة تراس بولبا .

كوميديا المفتش العام

غوغول كان يثق جدا في رأي وذوق بوشكين الأدبي ، ونشر سنة 1863 في مجلته الأدبية " قصه " العربة " (بالروسية : كولياسكا) التي تعتبر بلا منازع من احسن قصصه الساخرة، وقصته الغريبة السريالية الفكاهية " الأنف "(بالروسية: نوس). واستوحى غوغول من بوشكين فكرة مسرحية " المفتش العام " ورواياته البديعة " أرواح ميتة " التي تعتبر من أحسن الروايات المكتوبة في تاريخ الادب الروسي بشكل خاص ، والأدب العالمي بشكل عام.

كوميديا " المفتش العام "( بالروسية : ريڤيزور) هاجمت وسخرت بدون رحمة من النظام البيروقراطي الفاسد في عهد القيصر نيقولا الأول . وباختصار تحكي كوميديا المفتش العام أن المسؤولين والموظفين الفاسدين في أحد أقاليم البلاد استقبلوا رجلاً سمينا جميل الهندام ، وافتكروه " المفتش العام " . وأخذوا يقدمون له الرشاوي ويعزمونه على مآدب لكي يغض بصره عن فسادهم الوظيفي. وبعد مغادرته احتفلوا بأنهم تمكنوا من الضحك عليه، وأثناء احتفالهم بنصرهم وصل " المفتش العام " الحقيقي فأصابهم الرعب. عرضت الكوميديا مرة واحدة في روسيا في 19 إبريل/ نيسان 1836 بأمر مباشر من القيصر نيقولا ، وبعدها قامت ضجة كبيرة في الجرائد وفي الدوائر الحكومية ، فمنعت من العرض مرة ثانية ، ولدرجة أن غوغول اضطر إلى مغادرة روسيا في يونيو/ حزيران 1836 وتوجه إلى روما ومكث فيها بطريقة متقطعة حوالي 6 سنوات( لغاية سنة 1842).

شعر غوغول بالراحة في إيطاليا ولقى في روما الجو الديني الذي كان يميل اليه. وهناك قابل رسام اللوحات الدينية " الكسندر إيفانوف " الذي كان يعمل في روما وأصبحا صديقين . وقابل واندمج مع السياح والمهاجرين الأرستقراطيين الروس وكانت منهم الأميرة الروسية زينايدا ڤولكونسكي التي كانت قد استقرت في إيطاليا بعد اعتناقها للمذهب الكاثوليكي ، والتي كانت تناقش المواضيع الدينية في جلساتها.

رواية أرواح ميتة

غوغول كتب جزء من رواية " أرواح ميتة " (بالروسية : ميورتڤية دوشي ) في سويسرا (خريف 1836 ) ، وكتب جزءا أخر في باريس (نوفمبر 1836 - فبراير 1837 )، لكن روما كانت المكان الذي كتب فيه غوغول معظم روايته العظيمة " أرواح ميتة " (1837 - 1838 ). أطلق غوغول على هذه الرواية اسم " ملحمة " التي تصور روسيا الإقطاعية بنظام القنانة، والنظام البيروقراطي الفاسد الذي كان سائدا في تلك الايام. غوغول كتب الجزء الأول من الرواية خلال حوالي 8 سنوات (من 1834 إلى 1842) ، وقرأ لبوشكين الفصول الأولى التي جعلت بوشكين يشعر بكأبة إلى أن صرخ " يا إلاهي ! يا حزن روسيتنا ".

مختصر الرواية إن بطلها " تشيتشيكوڤ " الرجل النصاب الماكر الذي أراد أن يغتني ثانية بعد أن خسر ثروته. فأعد خطة ذكية لكن إجرامية ، بأن يشتري من ملاك الإقطاعات أرواح العبيد الذين كانوا يعملوا عندهم وماتوا من فترة قريبة ولكن لم يتم تسجيل وفاتهم في السجلات الحكومية ، وبذلك فهم لا يزالون على قيد الحياة .فعندما يتصل تشيتشيكوڤ بالملاك كانوا يفرحوا بالموضوع لانهم كانوا يدفعوا ضرائب للدولة عن عبيد غير موجودين. تشيتشيكوڤ كان ينوي رهن الأرواح إلى البنوك ويستقرض مالا ليتمكن من العيش كرجل محترم في إقليم بعيد لا أحد يعرفه هناك.

في هذه الرواية خلق غوغول شخصيات كتيرة بسلوك ونفسيات مختلفة ، اشتهرت في روسيا بأسمائها. وطوال الرواية كان بطلها تشيتشيكوڤ يتنقل من بلد إلى بلد ، عندما يشعر أن سره انكشف ، وكان في كل مرة يقابل شخصيات جديدة. وبأسلوب فكاهي متمكن أرانا كيف كان يُعامَلُ العبيد في تلك الايام ، وكيف كان يتم شرائهم مثل الحيوانات .

نشر الجزء الذي كتبه غوغول من روايته " أرواح ميته " سنة 1842 بعدما رفضت الرقابة نشرها تحت عنوانها "الملحمة" بحجه أن غوغول بهذا العنوان " يعترض على فكرة الخلود "، وإنه من الأفضل تسميتها " مغامرات تشيتشيكوڤ أو الأرواح الميتة " فوافق غوغول لحاجته في ذلك الوقت للمال.

في نفس السنة غوغول نشر بعض من روايته القصيرة ، كان من ضمنها رواية " المعطف " ( بالروسية : شينيل ) التي وصفها الأديب العملاق دوستويفسكي بأنها " الرواية اللي طلعت من عبايتها كل الروايات الواقعية اللي ظهرت في روسيا " . تحمس القراء والنقاد في روسيا للجزء الذي نشر من الأرواح الميتة ، وشعروا أن غوغول من الممكن أن يملأ الفراغ الأدبي الذي حل في روسيا بعد وفاة أمير الشعراء بوشكين المفاجئ في 1837 . وبهذه الرواية تربع غوغول على قمة الهرم الأدبي في روسيا. لكن غوغول لم يكن مقتنعا جدا بالذي كتبه ، وكتب جواب للشاعر چوكوڤسكي قال فيه " ان الذي نشر لا يساوي شيئا مما سيكتبه " .

بدأ غوغول النظر للموضوع من منظور شخصي . وتسللت لرأسه فكرة دينية فحواها ان الرب حباه بموهبة أدبية كبيرة ليس فقط ليعاقب الفساد عن طريق اضحاك الناس، لكن ليُظهر لروسيا الطريق الصحيحة للعيش في عالم شرير. في مارس / اذار سنة 1841 غوغول كتب لأحد أصدقائه في موسكو: " مشيئة ربنا المقدسة.. مثل هذه الأفكار ليست من وحي البشر. لا يوجد إنسان يمكن أن يفكر في هكذا موضوع " . وعلى هذا الاساس قرر غوغول انه يكمل روايته على انها مثل " كوميديا إلاهية " نثريه. واعتبر الجزء الذي نشر يمثل بالنسبة لروسيا جحيم دانتي في الكوميديا الإلاهية.

هوس ديني ونهاية روائي كبير

و بهذا دخل غوغول في متاهة دينية ، ووجد نفسه غير قادرا على اكمال الرواية. كتب غوغول في اعترافات مؤلف: " جلست لكي أكتب فوجدت نفسي غير قادر أن أكتب شيئاً . في كل مرة كنت أحاول الكتابة كان الموضوع ينتهي بمرض وتعب ، الى أن توقفت عن الكتابة لمدة طويلة ".

خلال عشر سنين كتب غوغول الجزء الثاني من روايته ( من 1842 لـ 1852 )، ولم يكن راضيا عن ما كتبه. وخطرت في دماغه فكرة ان الرب ، لسبب ما، لا يريد أن يكون غوغول هو من يرشد الناس لحياة أكثر خيرا . لكن على الرغم من ذلك قرر انه ممكن أن يقوم بتوصيل الفكرة والعمل كمعلم وواعظ بدون أن يستخدم قدراته الفنية ، فكتب " مختارات من مراسلاتي مع اصدقائي " (1847) وهي عبارة عن مجموعة من الخواطر. وكانت النتيجة بشعة جداً ، حيث قام القراء والنقاد بمهاجمة الكتاب ، وكان من ضمنهم الناقد الكبير بلينسكي الذي كان معجبا بغوغول ومادحا له طوال الوقت ، وكتب له جواب قاله فيه انه بكتابه هذا أصبح " واعظ جلاد يدافع عن الظلمات وابشع أنواع القهر ". بهذا الهجوم شعر غوغول انه فعلاً مذنب كبير ، وأن الرب تخلى عنه بالكامل، فأصيب بوسواس ديني وبدأ يكتر صلواته ويبعد أكتر عن الحياه والمجتمع، وفي سنة 1848 ذهب إلى بيت المقدس عشان يحج لكنه لم يشعر بالراحة. وعندما عاد إلى روسيا أخذ ينتقل من مكان إلى مكان لغاية ما استقر في موسكو، وهناك قابل قسيسا متطرفا دينيا اسمه " الأب ماتفي كنستنينوڤسكي "الذي أدخل في دماغه أفكاراً تحريمية غريبة وسيطر عليه ، وبقى يأمره بفعل أشياء . وكان من أحد هذه الاوامر أن يقوم بحرق مخطوط الجزء الثاني من روايته " أرواح ميتة " الذي لم يكن قد نشره بعد، فحرق غوغول المخطوط يوم 24 فبراير / شباط سنة 1852، وبعدها بعشر أيام مات نتيجة الصيام المتواصل وهو مصاب بلوثه شبه جنونية .

أثره ومكانته الأدبية

بالرغم من اللوثة الدينية التي أُصيب بها غوغول ودمرت عبقريته الأدبية، كان تأثير غوغول في الأدب الروسي كبيرا جداً. رواياته " أرواح ميته " ولو إنها ناقصة ، و" المعطف " ، ومسرحيته " المفتش العام " أسسوا مدرسة أدبيه جديدة في روسيا إسمها " المدرسة الطبيعية " ( natural school ) البعيدة عن المدارس " الرومانسية " ( romantic school ) و" البلاغية " ( rhetorical school ) التي كانت سائدة قبله. غوغول كان من أوائل الأدباء الروس الذين أظهروا لروسيا نفسها. على عكس اسلوب الكتابة الكلاسيكية - الواقعية ( classical-realistic ) الذي أسسها أمير الشعراء بوشكين والتي استخدمها فيما بعد كتاب أمثال ليف تولستوي وتورجينيف ، أسلوب كتابات غوغول انتقل لكتاب أمثال دوستويفسكى واندريه بيلي الذين اثروا بدورهم كتابا كثيرين أخرين في فتره ما بعد الثورة الروسية. واقعية غوغول الاتهامية لقت مؤيدين كثيرين كان منهم الأديب الساخر " ساليكوف چخدرين ". غوغول كمان هو اللي أوجد شخصية " الرجل الصغير " كبطل في الأعمال الأدبية.

أعمال نيقولاي غوغول

أرواح ميتة ( 1842 رواية طويلة - غير كاملة) تراس بولبا (قصة قصيرة من مجموعة ميرجورد) ايڤان ايڤانوفيتش وايڤان نيكيڤوروڤيتش (روايه قصيرة من مجموعة ميرجورد) مُلاك زمان (قصة من مجموعة ميرجورد) ڤيي (قصة من مجموعة ميرجورد) البورتريت (قصة) المعطف (قصة) الأنف (قصه) ليلة في مايو (قصة) الرسالة المفقودة (قصة) ليلة الكريسماس (قصة) شارع نيڤسكي (قصة) المنطقة المسحورة (قصة) مذكرات مجنون (قصة) ايڤان ڤيودوروڤيتش شبونكا وعمته (قصة) العربة (قصة) المفتش العام (مسرحيه) الزواج (مسرحيه) الأمسيات في قرية قرب ديكانكا (رواية)

من أهم أعمال غوغول[عدل]

  • مسرحية: المفتش العام
  • مسرحية: خطوبة
  • مسرحية: بعد عرض مسرحية جديدة
  • رواية النفوس الميتة
  • المعطف (قصة قصيرة)- أعد نصها مسرحياً وأخرجها المخرج عماد البيتم
  • الأنف (قصة قصيرة)
  • شارع نيفسكي (قصة قصيرة)
  • الصورة (قصة قصيرة)
  • مذكرات مجنون (قصة قصيرة)
  • عربة (قصة قصيرة)
  • ملاكو أيام زمان (قصة قصيرة)
  • رواية تاراس بولبا
  • رواية المعطف
  • رواية الأمسيات في قرية قرب ديكانكا

أنظر أيضا[عدل]