جنس شرجي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
هذه الصورة قد لا يتقبلها البَعض.
Wiki-analsex.png
صورة كرتونية عن الجنس الشرجي

الجنس الشرجي يعني إستخدام فتحة الشرج جنسياً سواء بين رجل وامرأة أم بين رجل ورجل أو يقوم بها الشخص (رجل أو امرأة) مع نفسه. ويغلب استخدام إصطلاح الجنس الشرجي على العملية بإيلاج القضيب في شرج الشخص الآخر لكن هناك طرق أخرى مثلاً بمداعبته باليد أو بأدوات بديلة عن القضيب الطبيعي أو باللسان والفم في حالات متطرفة. يمكن عملية إدخال أصابع أو اشياء داخل فتحة الشرج أن تسبب متعة لأنها تقوم بعملية تدليك للبروستاتا التي وجدت قريبة من الشرج.

الجنس الشرجي تبعا للتوجه الجنسي[عدل]

المغايرة الجنسية[عدل]

الجنس الشرجي هو بديل للإتصال الجنسي بين الرجل والمرأة. ومدى الخطورة التي يشكلها في حدوث إنجاب غير مرغوب فيه قليلة جداً إذا ما تبعها تفاعل عن طريق المهبل. لكن الممارسة أحيانا تدل على ثقافة جنسية منخفضة التي تؤدي بدورها إلى عدم الوعي بالمخاطر الصحية المتعلقة بالجنس الشرجي. حيث وجد أن مخاطر الإصابة أثناء الجنس الشرجي أعلى بكثير من مثيلتها أثناء الجنس المهبلي.

المثلية الجنسية[عدل]

تاريخيًا، ارتبط الجنس الشرجي بالمثلية الجنسية لدى الرجال. بالرغم من ذلك، الكثير من المثليين لا يمارسون الجنس الشرجي وهناك بعض المجموعات مثل فروت التي تعتبر أن الجنس الشرجي عدم احترام الطرف الاخر في العملية الجنسية ومخاطرة صحية غير ضرورية. في مجتمع الرجال الذين يمارسون الجنس الشرجي، يسمى الطرف الذي يقوم بإدخال أعضاؤه التناسلية في فتحة شرج الطرف الاخر بالمثلي الموجب، والطرف الاخر المثلي السالب ، ومن يجمع بين الدورين يسمى بالمثلي المبادل.

المخاطر الصحية[عدل]

المخاطر العامة[عدل]

الأغشية المخاطية في المستقيم

يمكن أن يتعرض ممارسي الجنس الشرجي إلى خطرين رئيسيين: أولا الإلتهابات بسبب العدد الكبير من الميكروبات المعدية الموجودة في الشرج، وثانيا التهتك الذي قد يحدث إلى فتحة الشرج والمستقيم بسبب هشاشتهما [1][2] وينطوي اختراق القضيب الشرج دون وقاية على مخاطر أعلى للإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا لأن العضلة الشرجية العاصرة هي عضلة حساسة والأنسجة يمكن أن تتمزق بسهولة مما يمكن أن تكون سبب الأمراض.[1][2] و يجعل التركيز العالي لخلايا الدم البيضاء حول المستقيم الذين يمارسون الجنس الشرجي أكثر عرضة لخطر الأمراض المنقولة جنسيا.[2] ولكن يمكن باستخدام الواقي الذكري، الحد من مخاطر انتقال الأمراض.[2][3] ومع ذلك، فإن الواقي الذكري يمكن تمزقه أو انتزاعه أثناء ممارسة الجنس الشرجي، وهذا هو الأرجح أن يحدث في الجنس الشرجي أكثر من الأفعال الجنسية الأخرى بسبب ضيق عضلة الشرج أثناء الإحتكاك.[2]

ويمكن أن يؤدي الجنس الشرجي إلى انتقال فيروس نقص المناعة البشرية.[1][2][4] غيره من الأمراض مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) (والتي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الشرج [5]حمى التيفوئيد. [6] الأميبية، الكلاميديا. [4] الكرببتوسيوريديا؛ E. القولونية العدوى؛ الجيارديات؛ السيلان؛ [4] التهاب الكبد A؛ التهاب الكبد B، التهاب الكبد C، الهربس البسيط. [4] المرتبط ساركوما هربس كابوزي (HHV-8)؛ [7] ورم حبيبي لمفي منقول جنسيا؛ هومينيس المفطورة، المفطورة التناسلية؛ قمل العانة ؛ [4] السالمونيلا، الشيجلا، الزهري. [4] السل؛ والميورة الحالة لليوريا.[8]

وهناك مجموعة متنوعة من العوامل تجعل الجنس الشرجي أخطر بالنسبة إلى الإناث من الذكور . على سبيل المثال، إلى جانب أن خطر انتقال فيروس نقص المناعة البشرية نسبته أعلى في الجنس الشرجي أكثر من الجنس المهبلي، [9][10][11] فإن خطر إصابة المرأة بجروح أثناء الجنس الشرجي هو أعلى بكثير من خطر اصابتها لها خلال الجنس المهبلي بسبب متانة الأنسجة المهبلية مقارنة مع الأنسجة الشرجية.[9][12][13] بالإضافة إلى ذلك، إذا تم الجماع المهبلي فوراً إلى بعد الجماع الشرجي بدون استخدام الواقي الذكري أو بدون تغييره، يمكن حدوث الإلتهابات(بما في ذلك عدوى المسالك البولية) في المهبل بسبب البكتيريا الموجودة داخل فتحة الشرج. ويمكن حدوث العدوى أيضا نتيجة التبديل بين الجنس المهبلي والشرجي عن طريق استخدام الأصابع أو اللعب الجنسية.[9][14][15]

على الرغم من ممارسة الجنس الشرجي وحده لا يؤدي إلى الحمل، فمن الممكن أن يحدث الحمل مع الجنس الشرجي أو غيرها من أشكال النشاط الجنسي إذا كان القضيب بالقرب من المهبل (مثل المفاخذة

أو حك الأعضاء التناسلية)، وقذف الحيوانات المنوية بالقرب من مدخل المهبل. ويمكن أن يحدث الحمل أيضا لأن الحيوانات المنوية يمكن أن تنتقل إلى فتحة المهبل بالأصابع أو غيرها من أجزاء الجسم غير الأعضاء التناسلية التي تختلط بالسائل المنوي.[16][17]

الأضرار المادية والسرطان[عدل]

يمكن أن يؤدي الجنس الشرجي إلى تفاقم البواسير، وبالتالي يؤدي إلى النزيف. إذا كان النزيف يحدث نتيجة لممارسة الجنس الشرجي، قد يكون أيضا بسبب وجود تمزق في أنسجة الشرج أو المستقيم (وهو الشق الشرجي) أو انثقاب (ثقب) في القولون، وهذه الأخيرة تعتبر مشكلة طبية خطيرة ينبغي لها عناية طبية فورية.[9][18] وبسبب عدم مرونة المستقيم، ورقة الغشاء المخاطي الشرج، ووجود الأوعية الدموية الصغيرة مباشرة تحت الغشاء المخاطي، عادة ما ينتج عن ممارسة الجنس الشرجي نزيف في المستقيم، ولكن غالبا يكون النزيف طفيف، وبالتالي غير مرئي.[2]

وتكرار الجنس الشرجي قد يؤدي إلى أن تصبح عضلة الشرج العاصرة أضعف، مما قد يتسبب في هبوط المستقيم أو يؤثر في القدرة على الإحتفاظ في البراز (وهي حالة تعرف باسم سلس البول والغائط). [9][18]

وتذكر جمعية السرطان الأمريكية أن "ممارسة الجنس الشرجيّ يزيد من خطر الإصابة بسرطان الشرج في كل من الرجال والنساء، وخاصة من أقل من سن ال 30. ".[5]

الجنس الشرجي والأديان[عدل]

المسيحية[عدل]

الجنس الشرجي محرم تماما مثله مثل الجنس الفموي. وفى العهد القديم، أحرق الله مدينتي "سادوم وعاموره" لانتشار الجنس الشرجي عند الرجال بالرجال والرجال بالنساء، وعدم توبة شعبي سدوم وعموره".

الإسلام[عدل]

اتفق فقهاء الدين الإسلامي "على تحريمهِ" لقول نبي الإسلام محمد (إن الله لا يستحي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن)،[19] وذكر في القرآن في سورة البقرة آية 223، في قولهِ تعالى : Ra bracket.png نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ Aya-223.png La bracket.png.، وأنى في اللغة العربية هي زمانية ومكانية وحالية، والحرث تعني الأرض وهي موضع الغرس أو الزرع. ويفسره الفقهاء أنه محل الإنجاب وهو الفرج".

الهندوسية[عدل]

تعترف المجتمعات الهندوسية بالنشاط الجنسي القائم بين الرجال والأجناس الثالثة باعتبارها إحدى صور العلاقة الجنسية ما بين الرجل والمرأة، رغم عدم وجود اعتراف رسمي بالنشاط الجنسي القائم بين الرجال. تتصف الأشكال العديدة والمتنوعة من الجنس الثالث الموجودة بالهند في يومنا هذا على غرار "هجرة" و"كوتي"، بارتباطها بأدوار إجتماعية محددة.[20]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت Robert I Krasner (2010). The Microbial Challenge: Science, Disease and Public Health. Jones & Bartlett Publishers. صفحات 416–417. ISBN 0763797359. اطلع عليه بتاريخ August 28, 2013. 
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ Werner W. K. Hoeger؛ Sharon A. Hoeger (2010). Lifetime Fitness and Wellness: A Personalized Program. Cengage Learning. صفحة 455. ISBN 1133008585. اطلع عليه بتاريخ August 28, 2013. 
  3. ^ Donna D. Ignatavicius, M. Linda Workman (2013). Medical-Surgical Nursing: Patient-Centered Collaborative Care. إلزيفير. صفحة 1655. ISBN 0323293441. اطلع عليه بتاريخ April 30, 2015. 
  4. ^ أ ب ت ث ج ح Dianne Hales (2008). An Invitation to Health Brief 2010-2011. Cengage Learning. صفحات 269–271. ISBN 0495391921. اطلع عليه بتاريخ August 29, 2013. 
  5. ^ أ ب
  6. ^ الانتقال الجنسي لحمى التيفوئيد: A اندلاع Multistate بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال ، Reller، ميغان E. وآخرون، الأمراض المعدية السريرية، وحجم 37 (2003)، الصفحات 141-144. استرجاع 29 أبريل 2007.
  7. ^ Pauk J, Huang ML, Brodie SJ؛ وآخرون. (November 2000). "Mucosal shedding of human herpesvirus 8 in men". N. Engl. J. Med. 343 (19): 1369–77. PMID 11070101. doi:10.1056/NEJM200011093431904. 
  8. ^ Weiss، Margaret D.؛ Wasdell، Michael B.؛ Bomben، Melissa M.؛ Rea، Kathleen J.؛ Freeman، Roger D.؛ Xue، H؛ Yang، H؛ Zhang، G؛ Shao، C (February 2006). "High Prevalence of Sexually Transmitted Diseases Among Men Who Have Sex With Men in Jiangsu Province, China". 33 (2): 118–123. PMID 16432484. doi:10.1097/01.olq.0000199763.14766.2b. 
  9. ^ أ ب ت ث ج "Anal Sex Safety and Health Concerns". ويبمد. اطلع عليه بتاريخ August 19, 2013. Often referred to simply as anal sex, anal intercourse is sexual activity that involves inserting the penis into the anus. 
  10. ^ Dianne Hales (2014). An Invitation to Health. Cengage Learning. صفحة 363. ISBN 1305142969. اطلع عليه بتاريخ May 1, 2015. 
  11. ^ Leichliter، Jami S (2008). "Heterosexual Anal Sex: Part of an Expanding Sexual Repertoire?". Archives of Sexual Behavior. 35 (11): 910–911. doi:10.1097/olq.0b013e31818af12f. 
  12. ^ M. Sara Rosenthal (2003). The Gynecological Sourcebook. مكغرو هيل. صفحة 153. ISBN 0071402799. اطلع عليه بتاريخ August 28, 2013. 
  13. ^ Deborah Dortzbach, W. Meredith Long (2006). The AIDS Crisis: What We Can Do. InterVarsity Press. صفحة 97. ISBN 0830833722. اطلع عليه بتاريخ August 28, 2013. 
  14. ^ See pages 270–271 for anal sex information, and page 118 for information about the بظر. Janell L. Carroll (2009). Sexuality Now: Embracing Diversity. Cengage Learning. صفحات 629 pages. ISBN 978-0-495-60274-3. اطلع عليه بتاريخ December 19, 2010. 
  15. ^ Nikol Hasler (2015). An Uncensored Introduction. Houghton Mifflin Harcourt. صفحة 91. ISBN 1936976846. اطلع عليه بتاريخ May 1, 2015. 
  16. ^ Thomas، R. Murray (2009). Sex and the American Teenager: Seeing through the Myths and Confronting the Issues. Lanham, Md.: Rowman & Littlefield Education. صفحة 81. ISBN 9781607090182. اطلع عليه بتاريخ May 21, 2014. 
  17. ^ Edlin، Gordon (2012). Health & Wellness. Jones & Bartlett Learning. صفحة 213. ISBN 9781449636470. اطلع عليه بتاريخ May 21, 2014. 
  18. ^ أ ب Janet R. Weber؛ Jane H. Kelley (2013). Health Assessment in Nursing. Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 588. ISBN 1469832224. اطلع عليه بتاريخ May 1, 2015. 
  19. ^ سبب ورود حديث (..لا تأتوا النساء في أدبارهن)، إسلام ويب، تاريخ الولوج 28 مارس 2012.
  20. ^ The social construction of male 'homosexuality' in India, by S Asthana and R. Oostvogels, published in 'Social Science & Medicine', vol 52(2001), Quote: "Indian culture is highly homosocial and displays of affection, body contact and the sharing of beds between men is socially acceptable (Kahn, 1994) This creates opportunities for sexual contact, though sexual behavior in this context is rarely seen as real sex, but as play. Much of this same-sex sexual activity begins in adolescence between school friends and within family environments and is non-penetrative... Young men who cultivate such relationships do not consider themselves to be 'homosexual' but conceive their behavior in terms of sexual desire, opportunity and pleasure." نسخة محفوظة 03 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.