يهود مسيانيون
| ||||
|---|---|---|---|---|
| الدين | المسيحية | |||
| العائلة الدينية | البروتستانتية (الإنجيلية) | |||
| النصوص المقدسة | الكتاب المقدس (العهد القديم والعهد الجديد) | |||
| تاريخ الظهور | عقد 1960 | |||
| مَنشأ | ||||
| الأصل | حركة مسيحية عبرية | |||
| العقائد الدينية القريبة | المسيحية اليهودية، اليهودية | |||
| عدد المعتنقين | 1,500,000 (2025)[1][2] | |||
| الامتداد | الولايات المتحدة، وإسرائيل، وباقي أنحاء العالم | |||
| تعديل مصدري - تعديل | ||||
اليهود المسيانيون (بالعبريّة: יְהוּדִים מָשִׁיחַיים) وتُعرف جماعتهم بعدة تسميات مثل اليهود المتنصرون أو اليهود المسيحيون أو المسيحيون اليهود أو اليهود المؤمنون بالمسيح أو العبرانيون المسيحيون، هي حركة إنجيلية بروتستانتية ذات طابع توفيقي، تؤكد على البعد «اليهودي» داخل الإيمان المسيحي. ويتكوّن أتباعها أساسًا من يهود يؤمنون بالمسيح،[3] ويُنظر إليها بوصفها حركة يهودية من الناحية العرقية ومسيحية من الناحية الدينية.[4][5][6][7] تُعرّف هذه الحركة نفسها على أنها شكل من أشكال اليهودية، إلا أنها تُعد عمومًا فرعًا من فروع المسيحية،[8][9] بما في ذلك من قبل جميع الحركات الدينية اليهودية السائدة. وترجع جذورها إلى النشاط التبشيري المسيحي الموجّه نحو اليهود في القرنين التاسع عشر والعشرين، ولا سيما في أمريكا الشمالية.[10]
يؤمن اليهود المسيحانيون بأن يسوع هو المسيح، وأنه كائن إلهي في صورة الله الابن (أحد أقانيم الثالوث)، وبذلك يتبنون مواقف مسيحية تقليدية بشأن الفروق التي تُعد من أبرز ما يميز بين المسيحية واليهودية. ما يعترفون بكلٍّ من العهد القديم والجديد بوصفهما جزءًا من الكتاب المقدس.[11] ولهذا، يُنظر إلى اليهودية المسيحانية عمومًا باعتبارها طائفة مسيحية بروتستانتية من قبل الباحثين وجماعات مسيحية أخرى.[12][13][14] في المقابل، ترفض المؤسسات اليهودية اعتبار اليهود الميسانيين جزءا من الطوائف اليهودية، نظرًا لتبنّيهم العقيدة المسيحية.
يرفض اليهود المسيحانيون الفصل بين اليهودية والمسيحية، إذ يحرصون على الحفاظ على جملة من الشعائر والتقاليد اليهودية، مثل الاحتفال بعيد الفصح، وروش هاشناه، ويوم الغفران، وعيد الأسابيع، وغيرها من الأعياد اليهودية. كما يرتدون بعض الرموز الدينية التقليدية مثل الكيباه، والتاليت، وتيفيلين، ويستخدمون ميزوزاه، ويحافظون على عدد من الفرائض بوصفها جزءًا من تراثهم الديني والثقافي. كذلك يلتزمون بتقاليد يهودية مثل ختان الطفل في اليوم الثامن، واحترام يوم السبت. وتُمارَس هذه الشعائر ما دامت، في نظرهم، لا تتعارض مع الإيمان المسيحي، وغالبًا ما يُنظر إليها على أنها تعبير عن الهوية العرقية والثقافية.
نشأت الحركة في الولايات المتحدة بين ستينيات وسبعينيات القرن العشرين من حركة المسيحيين العبريين السابقة،[15][16] وكان من أبرز الجهات التي دفعت بها إلى الواجهة المنظمة غير الربحية يهود من أجل يسوع التي تأسست عام 1973 على يد مارتن "موشيه" روزن، وهو قس أمريكي في الرابطة المعمدانية المحافظة يهودي تحول للمسيحية.[17][18]
يلتزم اليهود المسيحانيون بالعقائد المسيحية التقليدية، بما في ذلك مفهوم الخلاص من خلال الإيمان بيسوع (المُشار إليه بالاسم العبري يشوع بين أتباعهم) بوصفه المسيح اليهودي وفادي البشرية، وكذلك الإيمان بالسلطة الروحية للكتاب المقدس (بما في ذلك الكتاب المقدس العبري والعهد الجديد).[19][20][21]
في اللغة العبرية، يميل المسيحانيون إلى تعريف أنفسهم بالمصطلحين (بالعبرية: מאמינים، أي «مؤمنون») و(بالعبرية: יְהוּדִים، أي «يهود»)، في مقابل رفض تسميتهم في النوتسريم (بالعبرية: נוצרים، أي «مسيحيون»).[22][ا] وترفض المنظمات اليهودية داخل وخارج إسرائيل هذا التصور. وقد قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بأن اليهودية المسيحانية تُعد طائفة مسيحية لأغراض قانون العودة.[23][24]
في عام 2012، قُدِّرت أعداد أتباع اليهودية المسيحانية في الولايات المتحدة بما يتراوح بين 175,000 و250,000 عضو. واعتبارًا من عام 2025، تشمل أعدادهم نحو 30,000 عضو في إسرائيل، مع تقدير إجمالي عالمي يصل إلى نحو 1.5 مليون عضو.[1][2] وتُعدّ اليهودية المسيحانية، بحسب عدد من الباحثين، طائفة ذات طابع إثني أو ما يشبه «كنيسة وطنية» أو «كنيسة إثنية» لليهود الإنجيليين، والتي تحافظ على تقاليد وخصوصيات هذه الجماعات الإثنية؛ كما تحافظ هذه الطائفة على الهوية والإرث الثقافي والإثني لليهود المسيحيين.[25]
ديموغرافيا
[عدل | عدل المصدر]
تُعدّ اليهودية المسيحانية، بحسب عدد من الباحثين، طائفة ذات طابع إثني أو ما يشبه «كنيسة وطنية» أو «كنيسة إثنية» لليهود الإنجيليين، على غرار الكنائس الإنجيلية الصينية أو الكورية أو اليابانية في الولايات المتحدة،[25] والتي تحافظ على تقاليد وخصوصيات هذه الجماعات الإثنية؛ كما تحافظ هذه الطائفة على الهوية والإرث الثقافي والإثني لليهود المسيحيين، ويُشير هؤلاء إلى أن الغالبية الساحقة من أتباع اليهودية المسيحانية هم من اليهود من الناحية الإثنية،[25] بينما ينتمي الباقون عادةً إلى أشخاص غير يهود يرتبطون بهم بعلاقات عائلية.[25]
بين عامي 2003 و2007، نمت الحركة من نحو 150 جماعة عبادة مسيحانية في الولايات المتحدة إلى ما يصل إلى 438 جماعة، مع وجود أكثر من 100 جماعة في إسرائيل وأعداد إضافية حول العالم؛ وغالبًا ما تكون هذه التجمعات تابعة لمنظمات أو اتحادات مسيحانية أكبر.[26][27]
في عام 2012، قُدِّرت أعداد أتباع اليهودية المسيحانية في الولايات المتحدة بما يتراوح بين 175,000 و250,000 عضو. واعتبارًا من عام 2025، يُقدَّر عددهم بنحو 30,000 عضو في إسرائيل، مع تقدير إجمالي عالمي يصل إلى نحو 1.5 مليون عضو.[1][28] ويُقدِّر بعض الباحثين وجود أكثر من مليون «يهودي مؤمن بالمسيح»، أو ما يُعرف باليهود المسيحيين، في الولايات المتحدة.[25] ووفقًا لبيانات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية لعام 2024، يُقدَّر أن نحو 340 يهوديًا يتحولون سنويًا إلى المسيحية منذ عقد 2010.[29]
في الولايات المتحدة
[عدل | عدل المصدر]في الولايات المتحدة، كشف استطلاع من مركز بيو للدراسات وللرأي اجري بين يهود أمريكا في أكتوبر 2013 ونشرته صحيفة «هارتس»، نقلا عن «نيو يورك تايمز»، كشف عن ارتفاع عدد المسيحيون من خلفية يهودية.[30] وقد بيّن الاستطلاع أن نحو 1.6 مليون بالغ يهودي في الولايات المتحدة، نشأوا في أسر يهودية أو لديهم أصول يهودية، يعرّفون أنفسهم بوصفهم مسيحيين أو يهودًا مسيانيين،[31] مع احتفاظهم بهوية عرقية يهودية، سواء كانوا من المتحولين إلى المسيحية أو من مسيحيين ذوي أصول يهودية.[32] ووفقًا لدراسة أخرى نشرها المركز عام 2020، فإن 19% من الذين أفادوا بأنهم نشأوا يهودًا يعرّفون أنفسهم حاليًا كمسيحيين.[33] وكما أظهر تقرير صادر عن المركز عام 2025 أن نحو 7% من البالغين في الولايات المتحدة الذين يعرّفون أنفسهم عرقيًا بأنهم يهود قد نشأوا كمسيحيين.[34]
ويُعدّ التحالف اليهودي المسيحاني في أمريكا، الذي تأسس عام 1915، من أكبر المنظمات التي تمثل اليهود المسيحانيين في العالم اليوم، كما يرتبط بشبكة منظمات مسيحانية في نحو 15 دولة، بما في ذلك إسرائيل. ويدير كذلك شبكة من التجمعات والمعابد اليهودية المسيحانية داخل الولايات المتحدة وخارجها. وفي الولايات المتحدة، يشهد هذا التيار نموًا ملحوظًا؛ إذ أظهرت دراسة أجراها مركز بيو للأبحاث عام 2013 أن أكثر من ثلث اليهود الأمريكيين صرّحوا بأن «الاعتقاد بأن يسوع هو المسيح المنتظر يمكن أن يتوافق مع اليهودية».[31] وغالبًا ما تُقدَّم اليهودية المسيانية بوصفها «كنيسة إثنية» لليهود، على غرار الكنائس الكورية أو الصينية، ولكن مع نشاط تبشيري موجَّه خصيصًا إلى اليهود.[35]
في إسرائيل
[عدل | عدل المصدر]
اعتبارًا من عام 2025، يُقدَّر عدد اليهود المسيانيين بنحو 30,000 عضو في إسرائيل، مع وجود نحو 100 كنيسة أو جماعة عبادة خاصة بهم.[1][28] ووفقًا لبيانات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية لعام 2024، يُقدَّر أن نحو 340 يهوديًا يتحولون سنويًا إلى المسيحية منذ عقد 2010.[29] وتوجد في إسرائيل جماعة متنامية من اليهود المسيانيين، من بينهم سكان قرية ياد هشْمونا، كما أن نسبة كبيرة منهم هم من اليهود الإسرائيليين الأصليين الذين اعتنقوا اليهودية المسيانية في سن المراهقة أو في مرحلة البلوغ.[35]
من الناحية القانونية، خضع وضع اليهود المسيانيين في إسرائيل لتطورات قضائية مهمة. ففي حكم صادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية عام 1989، تقرر عدم أحقية اليهود المسيانيين في الحصول على الجنسية بموجب قانون العودة، استنادًا إلى شرط ينص على استبعاد من كان يهوديًا واعتنق طوعًا دينًا آخر. غير أن المحكمة نفسها أصدرت في عام 2008 حكمًا أحدث تحولًا قانونيًا، إذ أقرت بأن قانون العودة ينطبق أيضًا على من لديهم أصل يهودي (كوجود جد يهودي واحد)، حتى وإن لم يُعدّوا يهودًا وفق الهلاخاه (أي إذا لم تكن الأم يهودية). وبناءً عليه، أصبح بإمكان بعض اليهود المسيانيين الحصول على الجنسية الإسرائيلية بموجب هذا القانون.[35]
وعلى الصعيد الاجتماعي، يخدم العديد من اليهود المسيحانيين في الجيش الإسرائيلي، ويُقارن بعضهم مستوى التزامهم تجاه الدولة بمواقف بعض اليهود الأرثوذكس الحريديم الذين يُعفون من الخدمة العسكرية لأسباب دينية.[35] كما ينخرط بعض المسيانيين في أنشطة تبشيرية داخل إسرائيل، وهو ما يثير توترات مع بعض الأوساط الدينية والسياسية، إذ ترى جهات يهودية مختلفة أن اليهودية المسيحانية تُشكّل تهديدًا للهوية اليهودية، وتتهم أتباعها بمحاولة استقطاب فئات من الشباب، خاصًة من ذوي الخلفيات العلمانية أو المهاجرين الذين قد تكون صلتهم باليهودية محدودة.[35] ومن الناحية الدينية، تتضمن الصلوات لدى اليهود المسيحانيين عناصر كثيرة من الشعائر الدينية اليهودية التقليدية، لكنها تُعدَّل لتشمل إشارات إلى «يشوع» (يسوع). كما تُستخدم اللغة العبرية بشكل واسع في تجمعاتهم، ويلاحظ تزايد إدماج الرقص في شعائرهم، وغالبًا ما يكون مستوحى من الرقصات الشعبية الإسرائيلية.[35]
التاريخ
[عدل | عدل المصدر]ما قبل القرن التاسع عشر
[عدل | عدل المصدر]بدأت جهود المسيحيين من أصل يهودي في تبشير اليهود منذ القرن الأول، حين كان بولس يعظ في الكنس في كل مدينة زارها.[37] غير أنه بحلول القرن الرابع الميلادي، لا تذكر الروايات غير الكتابية عن الإرساليات إلى اليهود[ب] أي دور قيادي لليهود المتحولين في التبشير.[38] شهدت العصور الوسطى المبكرة تحوّل أعداد ملحوظة من اليهود إلى المسيحية، في حين اندمج آخرون تدريجيًا ضمن المجتمعات المسيحية السائدة. كما استمرت حالات التحول الديني خلال العصور الوسطى في مختلف أنحاء أوروبا المسيحية، سواء بشكل طوعي أو نتيجة لضغوط اجتماعية وسياسية.[39] وقد أصبح المتحولون البارزون من اليهودية الذين سعوا إلى تحويل يهود آخرين أكثر وضوحًا في المصادر التاريخية ابتداءً من القرن الثالث عشر، عندما حاول اليهودي المتحول بابلو كريستياني تحويل يهود آخرين. ومع ذلك، كانت هذه الأنشطة تفتقر عادةً إلى وجود جماعات يهودية-مسيحية مستقلة، وغالبًا ما فُرضت بالقوة من قبل الكنائس المسيحية المنظمة.[39]
القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين
[عدل | عدل المصدر]
في القرن التاسع عشر، حاولت بعض الجماعات إنشاء تجمعات وجمعيات لليهود المتحولين إلى المسيحية، إلا أن معظم هذه التنظيمات المبكرة كانت قصيرة العمر.[40] ومن بين أوائل المنظمات الرسمية التي أدارها يهود متحولون: الجمعية الأنغليكانية «جمعية لندن لنشر المسيحية بين اليهود» التي أسسها جوزيف فراي عام 1809 وهو يهودي تحول للمسيحية،[41] والتي نشرت أول ترجمة للعهد الجديد إلى اللغة اليديشية عام 1821؛[42] وكذلك جمعية «بني إبراهيم» التي أسسها فراي عام 1813 مع مجموعة من 41 مسيحيًا يهوديًا، والذين بدأوا الاجتماع في «كنيسة اليهود» في لندن للصلاة مساء الجمعة وصباح الأحد؛[43] وكذلك «التحالف المسيحي العبري في بريطانيا العظمى» الذي أسسه الدكتور كارل شفارتز في لندن عام 1866.[44] ويُشار أحيانًا إلى اجتماع سبتمبر 1813 لجماعة «بني إبراهيم» في «كنيسة اليهود» المستأجرة في سبايتالفيلدز بوصفه بداية حركة المسيحيين العبريين شبه المستقلة داخل الكنيسة الأنغليكانية وغيرها من الكنائس القائمة في بريطانيا.[45]
غير أن كاهن الكنيسة في سبايتالفيلدز طرد فراي وجماعته بعد ثلاث سنوات، فانقطعت صلته بالجمعية وغادر إلى الولايات المتحدة.[46] وقد أُنشئ لاحقًا موقع جديد، وسُجّلت «جمعية كنيسة اليهود الأسقفية الإبراهيمية» عام 1835.[47] في أوروبا الشرقية، أسس جوزيف رابينوويتز عام 1884، وهو يهودي روسي تحول للمسيحية، بعثة مسيحية عبرية وجماعة تُعرف باسم «إسرائيليو العهد الجديد» في كيشيناو (بيسارابيا).[48][49][50] وفي عام 1865، وضع رابينوويتز نموذجًا لترتيب صلاة صباح السبت، قائمًا على مزيج من العناصر اليهودية والمسيحية. كما ضغط مارك جون ليفي على كنيسة إنجلترا للسماح للأعضاء بتبني العادات اليهودية.[49]
في الولايات المتحدة، أُسست جماعة لليهود المتحولين إلى المسيحية في مدينة نيويورك عام 1885.[51] وفي تسعينيات القرن التاسع عشر، كان المهاجرون اليهود المتحولون إلى المسيحية يؤدون عباداتهم في بعثة «رجاء إسرائيل» التابعة للكنيسة المنهجية في منطقة الجانب الشرقي الأدنى من نيويورك، مع احتفاظهم ببعض الطقوس والعادات اليهودية.[50]
وفي عام 1895، حمل العدد التاسع من مجلة «أملنا» التابعة لبعثة «رجاء إسرائيل» العنوان الفرعي: «مجلة شهرية مكرسة لدراسة النبوءات ولليهودية المسيحانية»، وهو أول استخدام لمصطلح «اليهودية المسيحانية».[52][53] وفي عام 1894، أسس المبشر المسيحي ليوبولد كوهن، وهو يهودي متحول إلى المسيحية، «بعثة براونزفيل لليهود» في منطقة براونزفيل في بروكلين، نيويورك، كإرسالية مسيحية موجهة إلى اليهود. وبعد عدة تغييرات في الاسم والبنية والتوجه، تُعرف المنظمة اليوم باسم «خدمة الشعب المختار».[54]
وفي أوائل القرن العشرين، وُجدت جماعة من اليهود المسيحانيين في جنوب إفريقيا عرّفت نفسها بأنها «يهود مسيحيون»، وكان هدفها إنشاء «كنيس يهودي مسيحي حقيقي محب للمسيح».[55] وشهدت الإرساليات إلى اليهود فترة نمو بين عشرينيات وستينيات القرن العشرين.[50][56]
وفي أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، اعتمد المبشرون في إسرائيل، بمن فيهم المعمدانيون الجنوبيون، مصطلح مشِيحِيِّيم (بالعبرية: משיחיים، «مسيحانيون») لتجنب الدلالات السلبية لكلمة نوتسريم (بالعبرية: נוצרים، «مسيحيون»). وقد استُخدم هذا المصطلح للإشارة إلى جميع اليهود الذين تحولوا إلى المسيحية الإنجيلية البروتستانتية.[21]
الحركة الحديثة لليهودية المسيحانية (منذ ستينيات القرن العشرين)
[عدل | عدل المصدر]ظهرت حركة اليهودية المسيحانية في الولايات المتحدة خلال ستينيات القرن العشرين.[57][58][14] وقبل ذلك، كان اليهود المتحولون يندمجون في المسيحية الأممية، إذ كانت الكنيسة تشترط التخلي عن هويتهم اليهودية وتبنّي أساليب غير اليهود من أجل نيل المعمودية.
ويرى بيتر هوكن أن حركة «يسوع»، التي اجتاحت البلاد في ستينيات القرن العشرين، كانت سببًا في التحول من «المسيحيين العبريين» إلى «اليهود المسيحانيين»، وأنها كانت جزءًا من الحركة الكاريزمية. وقد أراد هؤلاء اليهود «البقاء يهودًا مع الإيمان بيسوع». وفي ستينيات القرن العشرين، ظهرت في الأوساط الطلابية والأكاديمية في الولايات المتحدة جماعات من يهود يؤمنون بالمسيح، لم تكن لها أشكال تنظيمية ثابتة، ومن أبرزها حركة «يهود من أجل يسوع»، التي بدأت كمبادرة بين جامعيين يهود مؤمنين بالمسيح، وأسهمت في إعادة إحياء هذا التيار الديني وتوسيعه على نطاق أوسع في العقود اللاحقة وقد تعزّز هذا التوجه بفعل نتائج حرب الأيام الستة واستعادة القدس إلى السيطرة اليهودية.[59][60][61] وفي عام 2018، أصبحت فيريد هليل أول امرأة تُرسَّم حاخامًا من قبل «المجلس الحاخامي لليهودية المسيحانية».[62]
المنظمات التأسيسية
[عدل | عدل المصدر]في عام 2004، كان هناك نحو 300 جماعة مسيحانية في الولايات المتحدة، وكان حوالي نصف الحاضرين من غير اليهود، بينما كانت نحو ثلث هذه الجماعات تضم 30 عضوًا أو أقل.[63] وتنتمي العديد من هذه الجماعات إلى منظمات مثل: الرابطة الدولية للتجمعات والكنس المسيحانية (IAMCS)، واتحاد التجمعات المسيحانية (UMJC)، أو منظمة «تيكون الدولية».[بحاجة لمصدر]
بدأ التحالف اليهودي المسيحاني في أمريكا (MJAA) عام 1915 باسم «التحالف المسيحي العبري في أمريكا» (HCAA).[64] ومع انتشار فكرة الحفاظ على الهوية اليهودية في أواخر ستينيات القرن العشرين، غيّر «التحالف المسيحي العبري في أمريكا» اسمه إلى «التحالف اليهودي المسيحاني في أمريكا».[65] ويكتب ديفيد راوش أن هذا التغيير «كان أكثر من مجرد تعبير لغوي؛ بل مثّل تطورًا في التفكير والرؤية الدينية والفلسفية نحو تعبير أقوى عن الهوية اليهودية».[66]
وحتى عام 2005، كان هذا التحالف منظمة تضم في غالبيتها الساحقة أعضاء يهودًا، مع ترحيب بغير اليهود بوصفهم «شركاء مُكرّمين».[67] وفي عام 1986، أنشأ التحالف فرعًا خاصًا بالتجمعات يُعرف باسم «الرابطة الدولية للتجمعات والكنس المسيحانية» (IAMCS).[68] في يونيو 1979، اجتمعت 19 جماعة في أمريكا الشمالية في مدينة ميكانيكسبرغ بولاية بنسلفانيا، وأسست اتحاد التجمعات اليهودية المسيحانية (UMJC).[69] وبحلول عام 2022، كان الاتحاد يضم 75 جماعة في 8 دول.[70]
وفي عام 2016، أسس دوغلاس هامب «جماعة الطريق» بالقرب من دنفر في ولاية كولورادو، على أساس الجمع بين العقائد المسيحية الأصولية[71] وبين تبني «لاهوت الشريعة الواحدة» و«لاهوت البيتَين»، إضافة إلى لاهوت الكومنولث. ويذكر موقع الجماعة أنها تأسست «لتكون جسرًا بين اليهود والكنيسة الأممية».[72]
ولا يُشجَّع الأعضاء غير اليهود على التحول إلى اليهودية، بينما يُشجَّع الأعضاء اليهود على الحفاظ على تراثهم اليهودي. ويعزو هامب التباين بين «الشريعة» و«النعمة» في المسيحية السائدة إلى تعاليم مرقيون.[73] ومن ناحية أخرى، تعقد الجماعة اجتماعاتها في يوم السبت، وتحتفل بالأعياد، وتعلّم الالتزام بقوانين الطعام التي وردت في شريعة موسى.
الختم المسيحاني لأورشليم
[عدل | عدل المصدر]يُعد «الختم المسيحاني لأورشليم» رمزًا يُستخدم في اليهودية المسيحانية. وهو تصوير لمنوراه الهيكل، وهو رمز قديم استخدمه اليهود، إلى جانب رمز «إخثيس» (السمكة)، وهو تمثيل رمزي للمسيحية، مع وجود نجمة داود في نقطة التقاطع.[74] ولا يزال هناك خلاف قائم حول ما إذا كان هذا الختم يعود إلى القرن الأول الميلادي،[75] أم أنه اختراع يعود إلى القرن العشرين.[76]
ومن الرموز الأخرى المستخدمة في اليهودية المسيحانية: صليب، داخل نجمة داود، دلفين، مينوراه مضاءة.[76]
اللاهوت والعقائد الأساسية
[عدل | عدل المصدر]الثالوث
[عدل | عدل المصدر]يؤكد العديد من اليهود المسيحانيين عقيدة الثالوث، أي الله الآب والله الابن والله الروح القدس بوصفهم ثلاثة أقانيم لإله واحد.[20][77][78]
- الله الآب: يؤمن اليهود المسيحانيون بإله واحد كلي القدرة، حاضر في كل مكان، أزلي، موجود خارج الخليقة، ولا نهائي في عظمته وصلاحه. ويؤكد بعضهم كلاً من الشماع وعقيدة الثالوث، معتبرين عبارة «الرب واحد» إشارة إلى «وحدة إلهية متميزة لكنها واحدة»، أو «وحدة متعددة أزلية».
- الله الابن: يعتبر معظم اليهود المسيحانيين أن يسوع هو المسيح وأنه إلهي بصفته الله الابن، بما يتوافق مع المسيحية السائدة،[20][77] بل ويصلّون له مباشرة.[79] كما يعتبره كثيرون «المعلم والحاخام الأعلى» الذي ينبغي الاقتداء بحياته.[80]
- الروح القدس: يرى بعض اليهود المسيحانيين أن الروح القدس مذكور في العهد القديم، وهو ملهم الأنبياء وروح الحق المذكور في العهد الجديد.[77]
الله ويسوع والروح القدس
[عدل | عدل المصدر]- الله الآب: يتبنى بعض اليهود المسيحانيين توحيدًا صارمًا، ويرفضون عقيدتي الثالوث والأريوسية.[81]
- يسوع ابن الله: يرى بعض اليهود المسيحانيين، الذين يرفضون الثالوث والأريوسية، أن المسيح اليهودي هو ابن الله بمعنى عام (أي أن الشعب اليهودي أبناء الله)، وأنه إنسان فقط ونبي موعود. ويرى آخرون أنه كلمة الله الأزلي، والإله القدير، والابن الوحيد. كما ترى بعض الجماعات أنه إنسان وُلد من الروح القدس وأصبح المسيح.[82] ويرى آخرون أنه «الكلمة المتجسد» والتعبير البشري عن الألوهية.[83]
- الروح القدس (بالعبرية: רוח הקודש «روح القدُس»): يُفهم على أنه قوة الله الإلهية أو كلمته أو روحه.[84]
الكتب المقدسة والكتابات
[عدل | عدل المصدر]الكتاب المقدس
[عدل | عدل المصدر]يُعد كلٌّ من الكتاب المقدس العبري والعهد الجديد نصوصًا مقدسة موحى بها عند اليهود المسيحانيين.[85][ج]
وباستثناءات قليلة، يرى المؤمنون المسيحانيون أن التوراة المكتوبة (أسفار موسى) لا تزال سارية بوصفها عهدًا مستمرًا، غير أن تفسيرها قد أُعيد من خلال يسوع والرسل في العهد الجديد، بحيث تُحفظ أخلاقيًا وشعائريًا. ويرون أن يسوع لم يُلغِ التوراة، بل أعاد تفسيرها.[78]
التقليد الشفوي اليهودي
[عدل | عدل المصدر]لا يوجد إجماع بين الجماعات المسيحانية حول التلمود والتوراة الشفوية: ترى بعض الجماعات أن الالتزام بالشريعة الشفوية كما في التلمود يتعارض مع الإيمان المسيحاني.[86] وترفض جماعات أخرى سلطة الفريسيون، معتبرة أنهم استُبدلوا وأن تعاليمهم تتعارض مع المسيحانية.[87] ويرى بعض الأتباع أن المشناه والتلمود «خطِران»، وأن أتباع التفسيرات الحاخامية ليسوا مؤمنين بالمسيح.[87][88] بينما تتبنى جماعات أخرى موقفًا انتقائيًا، فترى أنها مفيدة تاريخيًا لكنها غير ملزمة.[89][90] في المقابل، تشجع جماعات أخرى على الالتزام في الهلاخاه.[91]
المؤلفات المسيحانية
[عدل | عدل المصدر]نشر دايفيد إتش ستيرن تفسيرًا كاملًا للعهد الجديد من منظور مسيحاني يهودي. ومن المفسرين الآخرين أرنولد فروختنباوم، الذي كتب شروحًا لعدد من أسفار الكتاب المقدس ودراسات لاهوتية منهجية.
الخطيئة والكفارة
[عدل | عدل المصدر]يعرّف بعض اليهود المسيحانيين الخطيئة بأنها مخالفة شريعة الله، ويؤمنون بالخطيئة الأصلية. ويكفّر بعضهم عن خطاياهم بالصلاة والتوبة، خاصة في يوم كيبور. بينما يرى آخرون أن جميع الخطايا قد كُفِّر عنها بالفعل من خلال موت يسوع وقيامته.[92]
التبشير والموقف من اليهود وإسرائيل
[عدل | عدل المصدر]
يؤمن اليهود المسيحانيون بأن على شعب الله مسؤولية نشر اسمه ومجده بين جميع الأمم. ويُعتقد أن بني إسرائيل كانوا وما زالوا وسيستمرون في كونهم شعب الله المختار، وأنهم في صميم خططه للوجود. ويمكن القول إن معظم المؤمنين المسيحانيين، سواء كانوا يهودًا أو غير يهود، يعارضون لاهوت الاستبدال (المعروف أيضًا باسم لاهوت الإحلال)، وهو الرأي القائل إن الكنيسة قد حلّت محل إسرائيل في فكر الله وخططه.[78]
ووفقًا لبعض فروع اليهودية المسيحانية، فإن اليهود هم الأفراد الذين لديهم أحد الوالدين أو كلاهما من أصل يهودي، أو الذين خضعوا لعملية تحول إلى اليهودية وفقًا لأحكام الهلاخاه.[93][94]
لاهوت الشريعة الواحدة
[عدل | عدل المصدر]يعلّم لاهوت الشريعة الواحدة (المعروف أيضًا باسم «توراة واحدة للجميع») أن كل من ينتمي إلى إسرائيل مُلزَم بحفظ العهد وأحكامه كما وردت في التوراة. وقد عارض دان جوستر من منظمة «تيكون»، وروس ريسنيك من اتحاد التجمعات اليهودية المسيحانية، هذا التوجه، منتقدين إصرار حركة الشريعة الواحدة على إلزام غير اليهود بالالتزام الكامل بالتوراة بنفس الطريقة التي يلتزم بها اليهود.[95] وردّ تيم هيغ على هذا النقد مدافعًا عما يراه التعليم الكتابي الصحيح للاهوت الشريعة الواحدة، وتداعياته فيما يتعلق بالتزام المؤمنين المسيحانيين الجدد من الأمم بطاعة التوراة.[96][97] كما ترفض «رابطة التجمعات المسيحانية الملتزمة بالتوراة» (CTOMC) علم الكنيسة ثنائي البنية، وتؤيد موقف «توراة واحدة للجميع».[97]
لاهوت البيتَين
[عدل | عدل المصدر]يرى أنصار لاهوت البيتَين أن عبارة «بيت يهوذا» في الكتاب المقدس تشير إلى اليهود، بينما تشير عبارة «بيت إسرائيل» إلى الأسباط العشرة المفقودة أو أفرايم. وعندما تذكر النصوص أن بيت إسرائيل وبيت يهوذا سيصبحان «عصًا واحدة» ، يُفسَّر ذلك على أنه إشارة إلى نهاية الزمان، قبيل المجيء الثاني مباشرة، حيث سيعود كثير من نسل إسرائيل إلى إسرائيل. ويرى أنصار هذا اللاهوت أن سبب انضمام عدد كبير من غير اليهود إلى اليهودية المسيحانية هو أن معظمهم في الحقيقة من نسل إسرائيل. ورغم وجود تشابهات بين هذا الاتجاه واليهودية المسيحانية، مثل الإيمان باستمرار صلاحية العهد الموسوي، فإن الخلافات الأساسية تتعلق بعدم القدرة على إثبات النسب الحقيقي للأسباط المفقودة. وقد عارضت منظمات مثل التحالف اليهودي المسيحاني في أمريكا واتحاد التجمعات اليهودية المسيحانية هذا التعليم صراحةً.[98]
لاهوت الاستبدال
[عدل | عدل المصدر]تاريخيًا، علّمت المسيحية لاهوت الاستبدال (لاهوت الإحلال)، الذي يفترض أو يصرّح بأن المسيحية قد حلّت محل اليهودية، وأن العهد الموسوي في الكتاب المقدس العبري قد استُبدل بالعهد الجديد ليسوع، حيث يتحقق الخلاص بنعمة الله لا بطاعة التوراة.[99] ويرتبط بذلك الاعتقاد بأن الله نقل صفة «شعب الله» من اليهود إلى الكنيسة المسيحية.
غير أن اليهود المسيحانيين يعارضون هذا الطرح بدرجات متفاوتة، ويرون أن إسرائيل، رغم رفضها ليسوع، لم تفقد مكانتها كشعب الله المختار. وغالبًا ما يُستشهد بقول رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 11:29: «لأن هبات الله ودعوته بلا ندامة». أما مسألة إلغاء العهد الموسوي، فهي محل خلاف بينهم، إذ قد تُعد الوصايا (الفرائض) ضرورية أو غير ضرورية، لكن معظمها لا يزال يُمارس، خاصة حفظ السبت والأعياد الدينية.
علم الآخرات
[عدل | عدل المصدر]يؤمن جميع اليهود المسيحانيين ببعض المعتقدات المتعلقة بعلم الآخرات، مثل نهاية الأيام، والمجيء الثاني ليسوع بوصفه المسيح المنتصر، وإعادة جمع إسرائيل، وإعادة بناء الهيكل الثالث، وقيامة الأموات، كما يؤمن كثيرون بالألفية (السبت الألفي)، في حين يتبنى بعضهم موقفًا لا ألفيًا.
ويعتقد بعض اليهود المسيحانيين أن جميع الأعياد اليهودية، بل والتوراة بأكملها، تشير بطبيعتها إلى المسيح، ولذلك لا يكتمل أي فهم لنهاية الزمان دون فهم الأعياد اليهودية الرئيسية في سياقها النبوي الأوسع. ويرى بعض المؤمنين أن أعياد الفصح (بيسح) وعيد الأسابيع قد تحققت في المجيء الأول ليسوع، بينما ستتحقق أعياد روش هاشناه ويوم كيبور (يوم الغفران) وعيد العرش في مجيئه الثاني.
كما يؤمن بعضهم بفترة زمنية حرفية مدتها 7000 سنة لتاريخ البشرية، مع ملكوت مسيحاني ألفي يسبق الدينونة النهائية.[100]
الممارسات الدينية
[عدل | عدل المصدر]
الالتزام بالتوراة
[عدل | عدل المصدر]توجد درجات متفاوتة من الممارسة داخل اليهودية المسيحانية فيما يتعلق بمدى الالتزام بالتوراة. وبوجه عام، تحافظ الجماعات الملتزمة بالتوراة على الصلوات اليهودية والأعياد الكتابية والسبت.[97]
وفي حين ينكر معظم المسيحيين التقليديين أن القوانين الطقسية والمدنية في التوراة تنطبق على غير اليهود، يرى بعض المؤمنين المسيحانيين أن بعض المقاطع المتعلقة بالالتزام بالتوراة في العهد الجديد تُستشهد بها كدليل على أن التوراة لم تُلغَ بالنسبة لليهود. ويستشهدون بما ورد في أعمال الرسل 21:17-26، حيث وُصف المؤمنون اليهود في أورشليم بأنهم «غيورون للناموس».
السبت والأعياد
[عدل | عدل المصدر]
يحافظ بعض اليهود المسيحانيين على السبت كيوم الراحة.[22] وتُقام الصلوات عادة مساء الجمعة (عشية السبت) أو صباح السبت.[101] ووفقًا ل«رابطة المعمدانيين الجنوبيين المسيحانية»، تُقام الصلوات يوم السبت «لفتح الأبواب أمام اليهود الذين يرغبون أيضًا في حفظ السبت».[102] وتشمل ممارسة السبت ترك أنشطة العمل، بصرامة شديدة، والانخراط في أنشطة الراحة لتعظيم اليوم.
وتكون الصلوات المستخدمة مشابهة لتلك الموجودة في سيدور يهودي، مع بعض الاختلافات المهمة، من بينها حذف فكرة «الخلاص بالأعمال»، إذ يؤمن المسيحانيون أن الخلاص يتم من خلال يسوع.[102]
كما حاولت بعض فروع الحركة إزالة العناصر المسيحية التي لا يمكن ربطها مباشرة بجذورها اليهودية، مثل التناول،[د] والذي يُحتفل به أحيانًا في اليهودية المسيحانية بوصفه إعادة تمثيل لطقس الفصح. وتحتفل معظم هذه الجماعات في إسرائيل بالأعياد اليهودية، التي يرون أنها تحققت في يسوع.[22]
كما يوصي «المجلس الحاخامي لليهودية المسيحانية» بالالتزام بالأعياد اليهودية.[103] وتتبع معظم الجماعات الكبرى العادات اليهودية في الاحتفال بالأعياد الثلاثة الكتابية (الفصح، عيد الأسابيع، وعيد العرش)، بالإضافة إلى يوم كيبور وروش هاشناه.[101]
المعمودية
[عدل | عدل المصدر]يمارس اليهود المسيحانيون المعمودية، لكنهم يطلقون عليها اسم «ميكفاه» (حمام طقسي)، بدلًا من المصطلح التقليدي للمعمودية.
ويُنظر إلى هذا الطقس بوصفه فعلًا دينيًا يرمز إلى التزام المؤمن بيسوع وقبوله للمسيح وملكوت الله القادم.[104]
الختان
[عدل | عدل المصدر]يُعدّ الختان ممارسة إلزامية وعامة بين اليهود المسيحانيين؛ إذ تحرص الجماعات اليهودية المسيحانية على ختان أبنائها في اليوم الثامن، وفق ما تنصّ عليه الشريعة اليهودية.[25] ويسعى بعض أتباع حركة سبط أفرايم إلى التحول للانتماء إلى بني إسرائيل، إلا أن معظم الهيئات المسيحانية تقر بوجود غير اليهود داخل الجماعات، وهم عادةً أشخاص غير يهود يرتبطون بعلاقات عائلية مع يهود مسيانيين،[25] وبالتالي لا ترى ضرورة لتحولهم من أجل العبادة ضمن الإطار المسيحاني. ومع ذلك، إذا رغب أحد غير اليهود بصدق في التحول، فإنه يُطلب منه الالتزام بمعايير الشريعة اليهودية، بما في ذلك الختان الديني، للحفاظ على وحدة الجماعة المسيحانية عالميًا.[104][105]
الثقافة
[عدل | عدل المصدر]الموسيقى
[عدل | عدل المصدر]تختلف الترانيم لدى اليهود المسيحانيين عن الترانيم الإنجيلية المسيحية من حيث تركيزها على دور إسرائيل في التاريخ وعلى الرجاء المسيحاني. وتشمل الفروق الأخرى الإشارة إلى يسوع—وغالبًا ما يُستخدم الاسم العبري يشوع—بوصفه «مخلّص إسرائيل».
وغالبًا ما تتضمن كتب الترانيم المسيحانية أغانٍ إسرائيلية.[106] وتضم الحركة عددًا من الفنانين الموسيقيين الذين يعتبرون أعمالهم ذات رسالة مسيحانية، مثل جويل تشيرنوف من الثنائي «لامب»،[107] وتيد بيرس،[108] وتشاك كينغ.
المؤسسات والإعلام
[عدل | عدل المصدر]
تُعدّ قناة تعلّم الله (بالإنجليزية: God's Learning Channel – GLC) من أبرز القنوات المسيحية ذات التوجه المسياني، وهي شبكة تلفزيونية دينية أمريكية يقع مقرها في أوديسا، تكساس، وقد تأسست عام 1982 على يد آل وتومي كوبر بهدف نشر تعاليم يسوع المسيح وفق منظور يرتبط باليهودية المسيانية.[109] وقد توسعت الشبكة لتشمل عدة محطات بث في نيو مكسيكو وغرب تكساس، كما تقدم بثًا متواصلًا على مدار 24 ساعة عبر الإنترنت ومنصات رقمية.[109] وتركّز برامجها على إبراز العلاقة بين الإيمان المسيحي والجذور اليهودية، مع اهتمام خاص بأرض إسرائيل والشعب اليهودي، وتقديم يسوع، المعروف بالعبرية باسم «يشوع»، بوصفه المسيح اليهودي.[109] في منتصف ثمانينيات القرن العشرين، حصلت شبكة «برايم تايم للبث المسيحي» التابعة لشبكة الثالوث للبث على ترخيص لإنشاء محطة تلفزيونية في روزويل،[109][110] وبدأت البث عام 1986، قبل أن تتوسع خلال السنوات التالية عبر إنشاء محطات إضافية ومحطات إعادة بث في مناطق مختلفة من نيو مكسيكو وغرب تكساس. وفي عام 1991، استحوذت الشبكة على محطة رئيسية في أوديسا، تكساس، وبدأت نقل مركز عملياتها إليها.[111]
يُعدّ كلية إسرائيل للكتاب المقدس، المعروفة أيضًا باسم «ONE FOR ISRAEL»، من أبرز المؤسسات الأكاديمية المرتبطة باليهودية المسيانية في إسرائيل، وقد تأسست عام 1990 في مدينة نتانيا.[112][113] وهي كلية لاهوتية إنجيلية ذات توجه إصلاحي، تُقدّم برامج دراسية في اللاهوت والدراسات الكتابية وإعداد القادة والخدمة الدينية، وتستهدف بشكل خاص تدريب الإسرائيليين من اليهود والعرب، إضافة إلى طلاب دوليين عبر التعليم عن بُعد. ورغم حصولها على اعتماد من هيئات إنجيلية دولية، فإنها غير معترف بها رسميًا من قبل وزارة التعليم الإسرائيلية. وتُدرَّس فيها المواد أساسًا باللغة العبرية، مع توفر بعض المساقات بالإنجليزية والروسية، ويُعدّ طاقمها وطلابها من خلفيات إثنية وثقافية متنوعة، مع تركيز واضح على الجذور اليهودية للمسيحية والاحتفال بالأعياد اليهودية ضمن منظور مسياني.[112][113] وتُعدّ الكلية مركزًا مهمًا لإنتاج ونشر المواد التعليمية والإعلامية المرتبطة باليهودية المسيانية، كما ترتبط بأنشطة تبشيرية وتعليمية تستهدف المجتمع الإسرائيلي، وهو ما جعلها موضع جدل وانتقاد من قبل بعض الجماعات المناهضة للتبشير التي ترى أنها من الجهات البارزة في نشر النشاط التبشيري في إسرائيل. ورغم ذلك، تؤكد الكلية على طابعها المنفتح، وتشير إلى سعيها لتعزيز التعايش بين اليهود والعرب وغير اليهود ضمن إطار ديني وتعليمي مشترك.[112][113]
يُعدّ المعهد اللاهوتي اليهودي المسيحاني من أبرز المؤسسات التعليمية في مجال اليهودية المسيانية، وهو معهد دراسات عليا عبر الإنترنت يقع مقره في سان دييغو، كاليفورنيا، وقد تأسس عام 2002 على يد اتحاد التجمعات اليهودية المسيانية. يهدف المعهد إلى إعداد الحاخامات والقادة وأفراد المجتمع من خلال تقديم تعليم لاهوتي مسياني يجمع بين التراث اليهودي والإيمان بالمسيح، مع تركيز على تطوير القيادة الدينية والفكرية داخل الحركة.[114] ويطرح المعهد رؤية لاهوتية تقوم على ما يسميه «تجديد الحياة اليهودية في يشوع»، حيث يسعى إلى أن يكون مركزًا للتأهيل القيادي والرؤية اللاهوتية داخل المجتمع المسياني، كما يعمل على تعزيز الحوار الديني بين المسيحيين واليهود في إطار من الاحترام المتبادل.[115] ويؤكد كذلك على هويته كمؤسسة نشأت في الشتات لكنها ذات توجه مرتبط بإسرائيل، مع اهتمام خاص بتفسير اليهودية من منظور مسياني معاصر.[115]
الاستقبال
[عدل | عدل المصدر]في أوساط المسيحية السائدة
[عدل | عدل المصدر]
في الولايات المتحدة، أدى ظهور حركة اليهودية المسيحانية إلى بعض التوترات مع منظمات مسيحية يهودية وإرسالية أخرى. ففي عام 1975، أدانت «رابطة الشهادات المسيحية لليهود» عدة جوانب من حركة اليهودية المسيحانية.[116] وفي إسرائيل، يكون التمييز اللغوي بين اليهود المسيحانيين والمسيحيين التقليديين أقل وضوحًا، إذ يُستخدم مصطلح «مسيحاني» (بالعبرية: משיחי) في كثير من الأحيان بدلًا من «مسيحي» (נוצרי). وتقدم «هيئة إسرائيل التابعة للكنيسة الأنغليكانية»، ومقرها كنيسة المسيح في القدس، دعمًا اجتماعيًا لليهود المسيحانيين في إسرائيل، وهي منظمة ذات توجه مسكوني تدير مدرسة متعددة الأديان في القدس.[117] وتُعدّ 'كنيسة إيمانويل كنيسة بروتستانتية لوثرية تقع في حي المستعمرة الأمريكية–الألمانية في مدينة تل أبيب، إسرائيل. وتُستخدم الكنيسة اليوم من قبل عدد من الطوائف البروتستانتية، بما في ذلك الحركة المسيانية.[118]
في أوساط اليهود
[عدل | عدل المصدر]كما هو الحال في الاعتراضات اليهودية التقليدية على اللاهوت المسيحي، يرى معارضو اليهودية المسيحانية أن النصوص المسيحية التي يُستشهد بها—مثل النبوءات الواردة في الكتاب المقدس العبري والتي يُزعم أنها تشير إلى معاناة المسيح وموته—قد أُخرجت من سياقها وأُسيء تفسيرها.[119]
ويرفض اللاهوت اليهودي فكرة أن المسيح، أو أي إنسان، يمكن أن يكون إلهيًا. كما تُعد عقيدة الثالوث شكلًا من أشكال الشرك من قبل معظم السلطات الحاخامية. وحتى إذا اعتُبرت هذه العقيدة نوعًا من شِتوف (أي «إشراك» أو «مشاركة» كائنات أخرى مع إله إسرائيل)، فإن هذا لا يُقبل إلا بالنسبة لغير اليهود، ووفق بعض الآراء الحاخامية فقط، بينما يُعد شركًا صريحًا بالنسبة لليهود.[120][121][122] وعلاوة على ذلك، لا ترى اليهودية أن دور المسيح يتمثل في خلاص العالم من خطاياه، وهو تعليم أساسي في المسيحية[123] واليهودية المسيحانية.[20]
ويركز المعارضون اليهود لليهودية المسيحانية غالبًا على ما يرونه انفصالًا أيديولوجيًا جذريًا عن المعتقدات اليهودية التقليدية، مؤكدين أن قبول يسوع بوصفه المسيح يخلق فجوة لا يمكن تجاوزها بين التوقعات اليهودية التقليدية للمسيح والمزاعم اللاهوتية للمسيحية.[124] ويشيرون إلى أنه، رغم أن اليهودية ديانة مسيحانية، فإن مسيحها ليس يسوع،[125] وبالتالي فإن استخدام هذا المصطلح في هذا السياق يُعد مضللًا.[126] وترفض جميع طوائف اليهودية، وكذلك المنظمات اليهودية القومية، اليهودية المسيحانية بوصفها شكلًا من أشكال اليهودية.[23][127] وقد صرّح المؤتمر المركزي للحاخامات الأمريكيين بأن «المسيحيين اليهود» أو «اليهود المسيحانيين» لم يُعتبروا قط من أتباع اليهودية».[128]
وفي هذا السياق، قالت الحاخامية كارول هاريس-شابيرو من اليهودية الإعمارية: «إن احتضان الجوهر المُعدي للغيرية—يسوع—يُعد انتهاكًا لأقصى المحرمات في اليهودية... إن الإيمان بيسوع بوصفه المسيح ليس مجرد اعتقاد هرطقي كما كان في القرن الأول؛ بل أصبح معادلًا لفعل انتحار إثني-ثقافي».[129]
وتعتبر منظمة بناي بريث كندا الأنشطة المسيحانية حوادث معادية للسامية.[130] وأشار الحاخام توفيا سينغر، مؤسس منظمة «التوعية باليهودية»، إلى أحد القادة المسيحانيين في توليدو بقوله: «إنه لا يدير كنيسًا يهوديًا... بل كنيسة صُممت لتبدو ككنيس، وأنا هنا لكشف ذلك. ما يفعله هؤلاء المسيحيون المتطرفون غير المسؤولين هو نوع من الاحتيال على المستهلكين؛ فهم يطمسون الفروق بين اليهودية والمسيحية من أجل استقطاب اليهود الذين قد يرفضون رسالة مباشرة».[131]
وفي عام 2018، أثار ارتباط سياسي يهودي بقائد ديني مسيحاني—ودعوته لإلقاء صلاة في اجتماع عام—إدانة شبه جماعية من قبل التجمعات اليهودية في ديترويت،[132][133] إذ يرى الرأي السائد في الأوساط اليهودية في إسرائيل والولايات المتحدة أن اليهودية المسيحانية تُعد شكلًا من أشكال المسيحية، وأن أتباعها يُعدّون مسيحيين.[134] وفي عام 1999، منعت مقبرة بارديس شالوم في تورونتو، كندا، دفن القس مالفيرن جاكوبس، لأنه كان قد تحول إلى المسيحية وأصبح رجل دين مسيحاني وعميدًا لقسم الدراسات اليهودية في كلية كندا المسيحية.[135] وقامت المقبرة بإغلاق أبوابها لمنع إدخال نعشه وجنازته التي ضمت نحو 400 مشيّع.[136]
ومع ذلك، قبلت أقلية صغيرة من الباحثين اليهود، مثل دان كوهن-شيربوك، ممارسة اليهودية المسيحانية باعتبارها تعبيرًا دينيًا يهوديًا مشروعًا ضمن «نموذج تعددي» لليهودية.[137][138]
وعلى النقيض من ذلك، يضع معظم المفكرين اليهود الآخرين اليهودية المسيحانية خارج نطاق الشرعية اليهودية، ضمن إطار الديانة المسيحية. ويرى بعضهم، مثل ديفيد نوفاك ومايكل ويشوجرود، أن اليهود المسيحانيين يظلون يهودًا من الناحية الهلاخية، رغم أن اليهودية المسيحانية نفسها ليست يهودية. وفي هذا السياق، يكتب نوفاك: «هذه القرارات الوجودية الكبرى ليست بلا ثمن؛ ففي كل تحول ديني، يُكتسب شيء ويُفقد شيء آخر».[139]
موقف الحكومة الإسرائيلية
[عدل | عدل المصدر]تعتمد أهلية اليهودي المسيحاني للحصول على الجنسية في دولة إسرائيل بموجب قانون العودة على وضعه وفق الهلاخاه؛ فاليهود الذين يُعدّون يهودًا بحسب الشريعة اليهودية يُستثنون، في حين قد يكون غير اليهود وفق الهلاخاه مؤهلين بناءً على أصلهم اليهودي.[24]
وأوضح مساعد لأحد المحاميين المشاركين في قضية نظرتها المحكمة العليا الإسرائيلية في أبريل 2008 لصحيفة جيروزاليم بوست أن اليهود المسيحانيين الذين لا يُعتبرون يهودًا وفق الشريعة الحاخامية، ولكن لديهم أصل يهودي كافٍ يؤهلهم بموجب قانون العودة، يمكنهم المطالبة بوضع «مهاجر جديد» والحصول على الجنسية رغم كونهم مسيحانيين.[140]
وتمنح دولة إسرائيل حق العودة والجنسية لليهود، وكذلك للأشخاص الذين لديهم والدان أو أجداد يهود، حتى لو لم يُعتبروا يهودًا وفق الهلاخاه، مثل من لديهم أب يهودي وأم غير يهودية. وكان القانون القديم يستثني أي «شخص كان يهوديًا وغيّر دينه طوعًا»، وقد قضت المحكمة العليا الإسرائيلية عام 1989 بأن اليهودية المسيحانية تُعد ديانة أخرى.[141]
غير أنه في 16 أبريل 2008، أصدرت المحكمة العليا حكمًا في قضية رفعها عدد من اليهود المسيحانيين الذين لديهم آباء وأجداد يهود. وكانت طلباتهم للهجرة (علياه) قد رُفضت على أساس أنهم يهود مسيحانيون. وقد جادل مقدمو الطلبات بأنهم لم يكونوا يهودًا وفق الهلاخاه أصلًا، وبالتالي لا ينطبق عليهم بند التحول الديني. وقد أيدت المحكمة هذا الطرح في حكمها.[140][142][143]
وأشار «تقرير الحرية الدينية الدولية لعام 2008»، الصادر عن مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في الولايات المتحدة، إلى أن التمييز ضد اليهود المسيحانيين في إسرائيل كان في تزايد.[144] كما وقعت بعض أعمال العنف؛ ففي حادثة بتاريخ 20 مارس 2008، أُرسلت قنبلة مخفية داخل سلة هدايا لعيد الفوريم إلى منزل عائلة يهودية مسيحانية بارزة في أريئيل في الضفة الغربية، مما أدى إلى إصابة ابن العائلة بجروح خطيرة.[145] وفي وقت لاحق، أُلقي القبض على يعقوب تيتل بتهمة محاولة القتل.[146]
وقد أدى هذا العداء إلى حالات من المضايقة وأعمال عنف، خاصة في إسرائيل حيث توجد جماعة أرثوذكسية كبيرة ونشطة. وتعمل عدة منظمات أرثوذكسية، منها يد لأخيم ولهافا، على مكافحة الأنشطة التبشيرية في إسرائيل، بما في ذلك الجماعات اليهودية المسيحانية. ومن بين الأساليب المستخدمة نشر ملصقات تدعو الإسرائيليين إلى مقاطعة المتاجر التي يملكها أو يعمل فيها يهود مسيحانيون، وكذلك الإبلاغ عنهم إلى وزارة الداخلية، التي تُعنى بتطبيق قانون إسرائيلي يحظر التبشير.[147] وفي حادثة أخرى، قام رئيس بلدية أور يهودا، إحدى ضواحي تل أبيب، بحرق علني لكتب دينية وُزعت على مهاجرين إثيوبيين، قبل أن يعتذر لاحقًا عن ذلك.[148] وفي مناسبات أخرى، حاول نشطاء من منظمة «لهافا» تعطيل فعاليات لليهود المسيحانيين ومضايقة المشاركين فيها بشكل عنيف.[149][150]
موقف الحكومة الأمريكية
[عدل | عدل المصدر]قررت البحرية الأمريكية أن القساوسة المسيحانيين يجب أن يحملوا رمز الصليب، وليس لوحي الشريعة، وهو رمز القساوسة اليهود. وقد رفض مايكل هايلز، المرشح لمنصب قسيس، هذا القرار واستقال بدلًا من ارتداء الصليب.[151] كما صرّح إريك توكاجير أن هذا القرار يمنع فعليًا اليهود المسيحانيين من الخدمة كقساوسة في البحرية الأمريكية.[152] وفي قضية أخرى، حكم لصالح موظفة في شرطة برمنغهام (ألاباما) بعد رفعها دعوى بسبب إجبارها على العمل يوم السبت اليهودي.[153]
معرض الصور
[عدل | عدل المصدر]معلومات
[عدل | عدل المصدر]- ↑ يُطلق على أتباعها إمّا «يِهوديم مِشيحييم» (بالعبرية: יְהוּדִים מְשִׁיחִיִּים)، أو ببساطة «نوتسريم» (بالعبرية: נוֹצְרִים)، أي «مسيحيون».
- ↑ مثل رواية إبيفانيوس السلاميسي عن تحول يوسف الطبري، وكذلك روايات سوزومن عن تحولات يهودية أخرى.
- ↑ غالبًا ما يُترجم اسم العهد الجديد إلى العبرية بصيغة «بريت حدَشا» (בְּרִית חֲדָשָׁה)، وهو ما يعني حرفيًا «العهد الجديد». غير أن كلمة «عهد» تُرجمت تقليديًا في اللاتينية إلى «تستامنتوم» (testamentum)، المشتقة من «حدَشا»، ولذلك يمكن أن تحمل في الإنجليزية معنيي «عهد» و«وصية» معًا.
- ↑ يُحتفل بالتناول في اليهودية المسيحانية غالبًا على هيئة إعادة تمثيل كاملة لطقس سِدِر الفصح، وذلك وفقًا لوصفه في الأناجيل الإزائية، مما يجعل إعداده أكثر تعقيدًا واستغراقًا للوقت.
مراجع
[عدل | عدل المصدر]- 1 2 3 4 Posner، Sarah (29 نوفمبر 2012). "Kosher Jesus: Messianic Jews in the Holy Land". ذا أتلانتيك. مؤرشف من الأصل في 2012-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-10.
- 1 2 Harvey 0009-0005-3435-2770, Richard (18 Jun 2025). "Messianic Jewish Theology". St Andrews Encyclopaedia of Theology (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-12-07.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ Kessler 2005، صفحة 292: "[Messianic Judaism's] syncretism confuses Christians and Jews…"
- ↑ browse.asp?s=messianic&f=tqak&offset=4 Orthodox: "Why Don't Jews Believe in Jesus?" نسخة محفوظة 15 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Jews Not J5480.html Conservative:"Messianic Jews Are Not Jews" نسخة محفوظة 28 يناير 2015 على موقع واي باك مشين. [وصلة مكسورة]
- ↑ Reform: "Missionary Impossible" نسخة محفوظة 04 نوفمبر 2012 على موقع واي باك مشين. [وصلة مكسورة]
- ↑ Reconstructionist/Renewal: "What is ALEPH's position on so called messianic Judaism?" نسخة محفوظة 23 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Melton 2005، صفحة 373
- ↑ Ariel 2013، صفحات 35 – 57.
- ↑ "Jewish Denominations". ReligionFacts. مؤرشف من الأصل في 2015-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-22.
- ↑ הברית החדשה, הבשורה על פי מתי פרק כו' פס' 26-29 نسخة محفوظة 05 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
- ↑ See:
- Ariel 2000، صفحة 223
- Cohn-Sherbok 2000، صفحة 179
- Foreman 2006، صفحة 399
- ↑ Ben Barka، Mokhtar (ديسمبر 2012). "The New Christian Right's relations with Israel and with the American Jews: the mid-1970s onward". E-Rea. آكس أون بروفانس and مرسيليا: Centre pour l'Édition Électronique Ouverte on behalf of جامعة آكس مارسيليا. ج. 10 ع. 1. DOI:10.4000/erea.2753. ISSN:1638-1718. S2CID:191364375.
The يهود have cause to worry because Evangelicals are active on both fronts, promoting support for the State of Israel, and evangelizing the Jews at the same time. While the Israeli government eagerly accepts public support of Evangelicals and courts the leaders of the New Christian Right, many Jews bitterly condemn Christian proselytism and try their best to restrict the activities of missionaries in Israel. "يهود من أجل يسوع" and other Christian Jewish groups in Israel have become especially effective in evangelizing, often with the support of foreign Evangelicals. It is not surprising that Jewish leaders, both in the الولايات المتحدة and إسرائيل, react strongly to "Jews for Jesus" and the whole "Messianic Jewish" movement, whose concern is to promote awareness among the Jews as to God's real plans for humanity and the need to accept Jesus as a Savior. In this respect, Gershom Gorenberg lamented the fact that "people who see Israel through the lens of Endtimes prophecy are questionable allies, whose support should be elicited only in the last resort. In the long run, their apocalyptic agenda has no room for Israel as a normal country."
- 1 2 Greer، Robert (3 فبراير 2025). "Messianic Judaism and the Church". Eleutheria: John W. Rawlings School of Divinity Academic Journal. ج. 8 ع. 2. ISSN:2159-8088. مؤرشف من الأصل في 2025-12-14.
- ↑ Cohn-Sherbok 2010، صفحة 100: "In the 1970s a number of اليهود الأمريكيين الذين اعتنقوا المسيحية، والمعروفين بالمسيحيين العبريين، كانوا ملتزمين بمفهوم كنسي للمسيحية العبرية. ومع ذلك، في الوقت نفسه، ظهر قطاع متنامٍ من مجتمع المسيحيين العبريين سعى إلى أسلوب حياة أكثر يهودية. وفي النهاية، نشأ انقسام بين أولئك الذين أرادوا التعريف بأنفسهم كيهود وأولئك الذين سعوا إلى تحقيق أهداف المسيحية العبرية… ومع مرور الوقت، تغير اسم الحركة إلى اليهودية المسيحانية."
- ↑ Lewis 2001، صفحة 179: "تعود أصول اليهودية المسيحانية إلى ستينيات القرن العشرين عندما بدأت بين اليهود الأمريكيين الذين تحولوا إلى المسيحية."
- ↑ Brown، Emma (21 مايو 2010). "Moishe Rosen, 78; founded evangelistic group Jews for Jesus". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2024-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-03.
- ↑ Burton، Tara Isabella (31 أكتوبر 2018). "Messianic Jews and Jews for Jesus, explained". Vox. مؤرشف من الأصل في 2026-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-03.
- ↑ Cohn-Sherbok 2000، صفحة 170.
- 1 2 3 4 "Statement of Faith". Union of Messianic Jewish Congregations. 19 يوليو 2012. مؤرشف من الأصل في 2026-02-14. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-10.
There is one God, who has revealed Himself as Father, Son, and Holy Spirit. Every divine action in the world is accomplished by the Father working through the Son and in the power of the Spirit. This God has revealed Himself in creation and in the history of Israel as transmitted in Scripture.…In the fullness of time, the Divine Son became a human being—Yeshua the Messiah, born of a Jewish virgin, a true and perfect Israelite, a fitting representative and one-man embodiment of the entire nation. He lived as a holy tzaddik, fulfilling without blemish the mitzvot of the Torah. He brings to perfection the human expression of the divine image.…Yeshua died as an atonement for the sins of Israel and of the entire world. He was raised bodily from the dead, as the firstfruits of the resurrection promised to Israel as its glorification. He ascended to heaven and was there enthroned at God's right hand as Israel's Messiah, with authority extending to the ends of creation.…Forgiveness of sins, spiritual renewal, union with Messiah, the empowering and sanctifying presence of the indwelling Ruach Ha Kodesh, and the confident hope of eternal life and a glorious resurrection are now available to all, Jews and Gentiles, who put their faith in Yeshua, the Risen Lord, and in obedience to His word are joined to Him and His Body through immersion and sustained in that union through Messiah's remembrance meal. Yeshua is the Mediator between God and all creation, and no one can come to the Father except through Him.…Messiah Yeshua will return to Jerusalem in glory at the end of this age, to rule forever on David's throne. He will effect the restoration of Israel in fullness, raise the dead, save all who belong to Him, judge the wicked not written in the Book of Life who are separated from His presence, and accomplish the final Tikkun Olam in which Israel and the nations will be united under Messiah's rule forever.…The writings of Tanakh and Brit Hadasha are divinely inspired and fully trustworthy (true), a gift given by God to His people, provided to impart life and to form, nurture, and guide them in the ways of truth. They are of supreme and final authority in all matters of faith and practice.
- 1 2 Ariel 2006، صفحة 194 نسخة محفوظة 2025-11-30 على موقع واي باك مشين.
- 1 2 3 Spector 2008، صفحة 116
- 1 2
- Orthodox
- Simmons 2004
- Conservative
- Waxman، Jonathan (2006). "Messianic Jews Are Not Jews". الكنيس المتحد لليهودية المحافظة. مؤرشف من الأصل في 2016-12-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-13.
Hebrew Christian, Jewish Christian, Jew for Jesus, Messianic Jew, Fulfilled Jew. The name may have changed over the course of time, but all of the names reflect the same phenomenon: one who asserts that s/he is straddling the theological fence between Judaism and Christianity, but in truth is firmly on the Christian side ... we must affirm as did the Israeli Supreme Court in the well-known Brother Daniel case that to adopt Christianity is to have crossed the line out of the Jewish community.
- Reform
- "Missionary Impossible". Hebrew Union College. 2 أغسطس 1999. مؤرشف من الأصل في 2022-06-26. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-13.
Missionary Impossible, an imaginative video and curriculum guide for teachers, educators, and rabbis to teach Jewish youth how to recognize and respond to "Jews-for-Jesus", "Messianic Jews", and other Christian proselytizers, has been produced by six rabbinic students at Hebrew Union College-Jewish Institute of Religion's Cincinnati School. The students created the video as a tool for teaching why Jewish college and high school youth and Jews in intermarried couples are primary targets of Christian missionaries.
- Glazier، James Scott (6 سبتمبر 2012). "What are the main differences between a Jew and a Christian?". ReformJudaism.org. مؤرشف من الأصل في 2019-04-01. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-02.
The essential difference between Jews and Christians is that Christians accept Jesus as messiah and personal savior. Jesus is not part of Jewish theology. Amongst Jews, Jesus is not considered a divine being.
- Renewal
- "FAQ's About Jewish Renewal". aleph.org. 2007. مؤرشف من الأصل في 2014-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-20.
What is ALEPH's position on so called messianic Judaism? ALEPH has a policy of respect for other spiritual traditions, but objects to deceptive practices and will not collaborate with denominations which actively target Jews for recruitment. Our position on so-called "Messianic Judaism" is that it is Christianity and its proponents would be more honest to call it that.
- 1 2
Berman، Daphna (10 يونيو 2006). "Aliyah with a cat, a dog and Jesus". هآرتس. مؤرشف من الأصل في 2018-07-30. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-03.
In rejecting their petition, Supreme Court Justice مناحيم أيلون cited their belief in Jesus. 'In the last two thousand years of history…the Jewish people have decided that messianic Jews do not belong to the Jewish nation…and have no right to force themselves on it,' he wrote, concluding that 'those who believe in Jesus, are, in fact Christians.'
- 1 2 3 4 5 6 7 Dashefsky,، Arnold؛ M. Sheskin، Ira (2023). American Jewish Year Book 2022. Springer International Publishing. ص. 313-333. ISBN:9783031334061.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ↑ Schoeman 2003، صفحة 351: "By the mid 1970s, Time magazine placed the number of Messianic Jews in the US at over 50,000; by 1993 this number had grown to 160,000 in the US and about 350,000 worldwide (1989 estimate).[…] There are currently over 400 Messianic synagogues worldwide, with at least 150 in the US."
- ↑ Yeoman، Barry (15 نوفمبر 2007). "Evangelical movement on the rise". Jewish Telegraphic Agency. مؤرشف من الأصل في 2025-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-02.
- 1 2 Harvey 0009-0005-3435-2770, Richard (18 Jun 2025). "Messianic Jewish Theology". St Andrews Encyclopaedia of Theology (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-12-07.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - 1 2 RosenfelHochsted، Michel (2026). Politicized Religion and the Reframing of Fundamental Rights. Oxford University Press. ISBN:9780192888037.
- ↑ "National survey shows Jews leaving Judaism, assimilating, becoming Christians or "Nones"". A Journey through NYC religions. 1 أكتوبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2019-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2019-12-12.
- 1 2 Lipka، Michael (2 أكتوبر 2013). "How many Jews are there in the United States?". pewresearch.org. مركز بيو للأبحاث. مؤرشف من الأصل في 2021-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
- ↑ How many Jews are there in the United States?. نسخة محفوظة 05 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "Jewish Americans in 2020". Pew Research Center. مؤرشف من الأصل في 2022-11-26.
That means that one-third of those raised Jewish or by Jewish parent(s) are not Jewish today, either because they identify with a religion other than Judaism (including 19% who consider themselves Christian) or because they do not currently identify as Jewish either by religion or aside from religion.
- ↑ Fahmy, Gregory A. Smith, Alan Cooperman, Becka A. Alper, Besheer Mohamed, Chip Rotolo, Patricia Tevington, Justin Nortey, Asta Kallo, Jeff Diamant and Dalia (26 Feb 2025). "Decline of Christianity in the U.S. Has Slowed, May Have Leveled Off". Pew Research Center (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-12. Retrieved 2025-04-22.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - 1 2 3 4 5 6 Ariel، Yaakov S. (2013). "2 The Evangelical Messianic Faith and the Jews". An Unusual Relationship: Evangelical Christians and Jews. دار نشر جامعة نيويورك . ص. 35–57. ISBN:9780814770689.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ↑ "Jad Hashmona". Jad Hashmonan Ystävät ry (بالفنلندية). 31 Oct 2019. Archived from the original on 2022-08-16. Retrieved 2022-08-16.
- ↑ Barnett 2002، صفحة 367.
- ↑ Stemberger، Günter (2000). Jews and Christians in the Holy Land: Palestine in the Fourth Century. Continuum. ص. 81. ISBN:978-0-567-08699-0.
- 1 2 Flannery 1985، صفحة 129.
- ↑ Ariel 2006، صفحة 192.
- ↑ Moscrop 2000، صفحة 15
- ↑ Greenspoon 1998: The first Yiddish New Testament distributed by the BFBS was published by the London Jews Society in 1821; the translator was Benjamin Nehemiah Solomon, "a convert from Judaism, who [had come] over to England from Poland."
- ↑ Cohn-Sherbok 2000، صفحة 16.
- ↑
Schwartz، Carl (1870). "An Answer to Friends and Foes". The Scattered Nation. لندن. ع. V. ص. 16. مؤرشف من الأصل في 2024-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-03.
What does the Hebrew-Christian Alliance signify? is asked by well-wishers and opponents. True, its objects have been clearly stated.... Let me try briefly to state the nature and objects of the Hebrew-Christian Alliance.
- ↑ Sobel 1968، صفحات 241–250.
- ↑ Gidney 1908، صفحة 57.
- ↑ Cohn-Sherbok 2003.
- ↑ Kessler 2005، صفحة 180.
- 1 2 Cohn-Sherbok 2000.
- 1 2 3 Ariel 2000.
- ↑ "The Only One In America; A Hebrew-Christian Church Dedicated Yesterday". نيويورك تايمز. 12 أكتوبر 1885. ص. 2. مؤرشف من الأصل في 2023-01-02. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-02.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ Rausch 1982b.
- ↑ Harris-Shapiro 1999، صفحة 27.
- ↑ Balmer 2004.
- ↑ TMJ 1910، صفحة 2
- ↑ Ariel 2006، صفحة 191.
- ↑ Feher 1998، صفحة 140
- ↑ Juster & Hocken 2004، صفحة 15.
- ↑ Hocken 2009، صفحات 97-100.
- ↑ Kinzer 2005، صفحة 286
- ↑ Harris-Shapiro 1999، صفحة 286.
- ↑ "MJRCOrdinations". ourrabbis.org. مؤرشف من الأصل في 2026-02-13.
- ↑ Juster & Hocken 2004، صفحة 10.
- ↑ Ariel, Y. (2016). THEOLOGICAL AND LITURGICAL COMING OF AGE: NEW DEVELOPMENTS IN THE RELATIONSHIP BETWEEN MESSIANIC JUDAISM AND EVANGELICAL CHRISTIANITY. Hebrew Studies, 57, 381–391. http://www.jstor.org/stable/44072313 نسخة محفوظة 2025-12-01 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Juster 1995، صفحات 152–153.
- ↑ Rausch 1982a، صفحة 77.
- ↑ Robinson 2005، صفحة 42.
- ↑
"Home". IAMCS. مؤرشف من الأصل في 2019-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
As more and more congregations were formed, many within the MJAA had a desire to form a fellowship of Messianic congregations or synagogues under the auspices of the MJAA.…As a result, in the spring of 1986, The International Alliance of Messianic Congregations and Synagogues (IAMCS) was formed.
- ↑ Juster 1995، صفحة 155.
- ↑ Union of Messianic Jewish Congregations, OUR HISTORY, umjc.org, USA, retrieved October 22, 2022 نسخة محفوظة 2025-11-21 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "The Way Congregation - What We Believe". thewaycongregation.com. مؤرشف من الأصل في 2026-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-10.
- ↑ "The Way Congregation - Our Story". thewaycongregation.com. مؤرشف من الأصل في 2026-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-10.
- ↑ "Haunted Theology". The Way Congregation. مؤرشف من الأصل في 2025-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-10.
- ↑ "The Discovery of the Messianic Seal". Evangelical Press News Service. 6 يوليو 1999. مؤرشف من الأصل في 2026-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-02 – عبر tsiyon.org.
- ↑ Schmalz، Reuven Efraim؛ Fischer، Raymond Robert (1999). The Messianic seal of the Jerusalem church. طبريا، إسرائيل: Olim Publications. ISBN:978-965-222-962-5. OCLC:48454022.
- 1 2
Nerel، Gershon (2001). "Symbols used by Messianic Judaism in Israel Today". International Messianic Jewish Alliance. مؤرشف من الأصل في 2008-06-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-02.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح (link) - 1 2 3 "Belief". IAMCS. Havertown, Pennsylvania: International Alliance of Messianic Congregations & Synagogues. مؤرشف من الأصل في 2019-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
- 1 2 3
"Our Beliefs". The Harvest. مؤرشف من الأصل في 2025-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-02.
We aim to influence every realm of society, in this generation and for generations to come, for the glory of Messiah and His Kingdom until He returns to judge the living and the dead.... We believe that the Torah (five books of Moses) is a comprehensive summary of God's foundational laws and ways, as found in both the Tanakh and Apostolic Scriptures. Additionally, the Bible teaches that without holiness no man can see God. We believe in the Doctrine of Sanctification as a definite, yet progressive work of grace, commencing at the time of regeneration and continuing until the consummation of salvation. Therefore we encourage all believers, both Jews and Gentiles, to affirm, embrace, and practice these foundational laws and ways as clarified through the teachings of Messiah Yeshua.... We believe Gentiles who place their faith and trust in Yeshua the Messiah as Lord and Savior, are grafted into Israel through a born again experience. This new birth results in a new identity. This new identity is a child of the God of Abraham, Isaac, and Jacob. As a result, this new child is adopted into the family and ethnos of Israel and becomes a full member and fellow heir of the covenants of promise and blessings made to Israel. The Gentiles who are grafted into Israel do not replace her. Rather, they participate with her as the chosen ones from among the nations who are also called to be a part of His treasured people Israel. In terms of their adoption into the household of God, these newly adopted Gentile children are to be treated as if they were native-born descendants of Jacob. As adopted Gentiles, they shall be accorded all the rights, privileges, and responsibilities of being full members of the commonwealth of Israel and fellow heirs of the covenants of promise made to her. They do not replace Israel but neither are they excluded. Like the mystery of the unity of God, the two groups are one in Messiah and yet distinct.
- ↑ Berkley 1997، صفحة 129.
- ↑ "Our Mission and Message". First Fruits of Zion. 2010. ص. 14. مؤرشف من الأصل في سبتمبر 23, 2010. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 9, 2010.
- ↑ Kerstetter، Adam Yisroel (2007). "Who Do You Say That I Am? An introduction to the true Messiah from a non-Trinitarian view". مؤرشف من الأصل في 2008-03-30. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-11.
The material presented below has been researched to great lengths and is based totally on the Scriptures. I have examined both sides of the subject and can assure you that I have no ax to grind, but have found that the information on the Trinity is without any foundation, nor is it supported by the language of the Scripture. Let me state that I believe in our Heavenly Father and in his Son Y'shua (Jesus) and that the Father sent Y'shua to be a way back to Him and a means for our salvation, but I do not believe the Scripture supports the idea of the Moshiach (Messiah) being G-d of very G-d. When wrong ideas of the Mashiach are espoused they put us on the course of misinterpretations and a misconception of who our Mashiach and his Heavenly Father are. These misconceptions and misinterpretations lead us further away from the truth and ultimately further away from the Father who is the only true G-d.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح (link) - ↑
Israel b. Betzalel (9 مارس 2009). "Is Yeshua G-d?". JerusalemCouncil.org. مؤرشف من الأصل في 2009-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-29.
This then is who Yeshua is: He is not just a man, and as a man, he is not from Adam, but from G-d. He is the Word of HaShem, the Memra, the Davar, the Righteous One, he didn't become righteous, he is righteous. He is called G-d's Son, he is the agent of HaShem called HaShem, and he is "HaShem" who we interact with and not die.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح (link) - ↑ "Doctrinal Statement". Lev HaShem Messianic Jewish Synagogue. مؤرشف من الأصل في 2019-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
- ↑
Israel b. Betzalel (9 مارس 2009). "Trinitarianism". JerusalemCouncil.org. مؤرشف من الأصل في 2009-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-29.
Yes I believe in the Spirit of God, the Ruach HaKodesh. Yet, to trinitarians wishing to stop there, I could ask, "Who filled the temple at its dedication? What is the name of the Father and of the Son and of the Spirit?" As we read on, we clearly read that it was the Glory that filled the tabernacle, the temple, etc. So what is the Glory? Where does the Glory fit into the trinitarian model? So then, as a chasid, I simply just agree with scripture and with what scripture says concerning the matter and leave it at that and thank HaShem.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح (link) - ↑
"Our Beliefs". n.d. مؤرشف من الأصل في 2023-06-02. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-28.
To study the whole and authoritative Word of God, including the Tanakh (Hebrew Scriptures) and the Brit Chadasha (New Covenant) under the leading of the Holy Spirit
- ↑
Brown، Michael (29 أكتوبر 2009). "Rabbinic Objections". Chosen People Ministries. مؤرشف من الأصل في 2024-07-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-29.
... I will present some foundational truths from the Scriptures, and as you continue to research the matter for yourself, these truths will lead to one inescapable conclusion: It is the Tanakh rather than the Talmud and the rabbinic traditions that must be followed if we are to be totally faithful to the Lord....Which, then, will you follow? The written Word or the traditions of men? When you stand before God, what will you say?
- 1 2 "So, What Exactly is a Messianic Congregation?". RabbiYeshua.com. Kehilat Sar Shalom. 2001. مؤرشف من الأصل في 2007-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2007-02-20.
When we begin to study and observe Torah to become like Messiah, there are pitfalls we must avoid. One such pitfall is the study of Mishnah and Talmud (Rabbinic traditional Law). There are many people and congregations that place a great emphasis on rabbinic legal works, such as the Mishnah and the Talmud in search of their Hebrew roots. People are looking to the rabbis for answers on how to keep God's commands, but if one looks into the Mishnah and does what it says, he or she is not a follower of the Messiah. Or, if one looks into the Talmud and does what it says, he or she is not a follower of the Messiah – he or she is a follower of the rabbis because Rabbi Yeshua, the Messiah, is not quoted there.... Rabbinic Judaism is not Messianic Judaism. Rabbinic Judaism is not founded in Messiah. Rabbinic Judaism, for the most part, is founded in the yeast – the teachings of the Pharisees. Yeshua's teachings and the discipleship that He brought His students through was not Rabbinic Judaism. There is a real danger in Rabbinics. There is a real danger in Mishnah and Talmud. No one involved in Rabbinics has ever come out on the other side more righteous than when he or she entered. He or she may look "holier than thou" – but they do not have the life changing experience clearly represented in the lives of the believers of the Messianic communities of the first century.
- ↑
Bernay، Adam J. (3 ديسمبر 2007). "Who we are". beit-tefillah.com]. مؤرشف من الأصل في 2008-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-20.
"Orthodox Messianic" groups (they go by many names) teach that you must keep the commandments in order to be saved, and not just the commandments in the Scripture, but the traditional rules as coined by Judaism since the Temple was destroyed... essentially, they teach that we must keep Orthodox Judaism, but with the addition of Yeshua. We do NOT teach this in any way, shape, or form. Some of the traditions are right and good, and in keeping with the commandments. Others are not. Only by studying to show ourselves approved of God can we rightly divide the word of truth and discover how God calls us to live.
- ↑ "Points of Order (#4)". 2015. مؤرشف من الأصل في 2017-09-12. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
The Torah in our usage never refers to the Talmud but, while we do not consider the Talmud or any other commentary on the Scriptures as the Word of G-d, we believe that the writings of Oral Tradition, such as the Talmud, the Mishnah, and the Midrash Rabbah, also contain further insight into the character of G-d and His dealings with His people.
- ↑ "Halakhic Approach". Messianic Jewish Rabbinical Council. n.d. مؤرشف من الأصل في 2026-02-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-28.
Our approach to halakhic decision-making is based on a recognition of the paramount importance and authority of Scripture (i.e., the Tanakh and the Apostolic Writings) in the development of Halakhah....As Messianic Jews, we affirm the special precedence given to scriptural law in traditional Halakhah, while likewise affirming the scriptural character of the Apostolic Writings (i.e., the New Testament) and the unique ways in which they contribute to halakhic development....In addressing matters of Halakhah, Scripture always has the highest halakhic authority and sanctity. Thus, when traditional Judaism distinguishes between laws that are d'oraita (i.e., ordained by the Tanakh) and those that are d'rabbanan (i.e., established by rabbinic authority), precedence is always given to those that are d'oraita.
- ↑
"In Search of Messianic Jewish Thought". GoogleCache. 2007. مؤرشف من الأصل في 2007-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-07.
John Fischer affirms that Yeshua himself supported the traditions of the Pharisees which were very close to what later became rabbinic halacha. Messianic Jews today should not only take note of rabbinic tradition but incorporate it into Messianic Jewish halachah. The biblical pattern for Fischer is that "Yeshua, the Apostles, and the early Messianic Jews all deeply respected the traditions and devoutly observed them, and in so doing, set a useful pattern for us to follow." Citing Fischer, John, "Would Yeshua Support Halacha?" in Kesher: A Journal of Messianic Judaism, Albuquerque, New Mexico: UMJC, 1997, pp. 51–81.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑
- ↑ "Issues of Status". Messianic Jewish Rabbinical Council. n.d. مؤرشف من الأصل في 2026-02-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-28.
Following the consensus of Jewish tradition, we recognize as a Jew anyone who is born of a Jewish mother or who is a convert to Judaism. We also recognize as a Jew anyone who is born of a Jewish father and a non-Jewish mother if that person has undertaken public and formal acts of identification with the Jewish faith and people. In 1947 the Central Conference of American Rabbis (CCAR) of the Reform movement...
- ↑ "Who Is A Jew? Messianic Style". Chaia Kravitz. MessianicJewishOnline.com. 2007. مؤرشف من الأصل في 2007-08-11. اطلع عليه بتاريخ 2007-08-23.
In Messianic Judaism, children are generally regarded as being Jewish with one Jewish parent. Since we are one in Messiah, both Jew and Gentile, there is not sharp division between the two groups. Therefore, if a Gentile has a heart for Israel and God's Torah, as well as being a Believer in Yeshua, and this person marries a Jewish Believer, it is not considered an "intermarriage" in the same way Rabbinic Judaism sees it, since both partners are on the same spiritual plane. Children born from this union are part of God's Chosen, just like the Gentile parent who has been grafted into the vine of Israel through His grace.
- ↑ One Law Movements; a Challenge to the Messianic Jewish Community نسخة محفوظة 2007-09-28 على موقع واي باك مشين. January 28, 2005
- ↑ "One Law Movements A Response to Russ Resnik & Daniel Juster" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2008-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-12.
- 1 2 3 "Statement of Faith Of Coalition of Torah Observant Congregations". CTOMC. مؤرشف من الأصل في 2019-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
- ↑ MJAA position paper:The Ephraimite Error نسخة محفوظة July 22, 2007, على موقع واي باك مشين.
- ↑ "Supersessionism". nabion.org. مؤرشف من الأصل في 2011-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2010-12-08.
- ↑ Kinzer 2018
- 1 2 Burgess 2006، صفحة 308.
- 1 2 Worshill، Ric (2008). "Why Messianic Jews Use Liturgy During Their Worship Services". Southern Baptist Messianic Fellowship. مؤرشف من الأصل في 2025-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
- ↑ "Holidays". Messianic Jewish Rabbinical Council. n.d. مؤرشف من الأصل في 2026-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-28.
- 1 2
"Jewish Conversion Process". JerusalemCouncil.org. 10 فبراير 2009. مؤرشف من الأصل في 2009-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-04.
The process of Jewish Conversion is: 1. Repent by keeping the Covenant (Return to the Torah, get circumcised if male, and commit to the Torah). 2. Believe Yeshua is the Messiah, and that he is coming as the King (Obey everything He commands, which is the Torah). 3. Be immersed in the name of Yeshua, witnessed by others (Go through a mikveh in his name).
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح (link) - ↑
Israel b. Betzalel (10 فبراير 2009). "Do I need to be Circumcised?". JerusalemCouncil.org. مؤرشف من الأصل في 2010-08-06. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-03.
To convert to the Jewish sect of HaDerech, accepting Yeshua as your King is the first act after one's heart turns toward HaShem and His Torah – as one can not obey a commandment of God if they first do not love God, and we love God by following his Messiah. Without first accepting Yeshua as the King and thus obeying Him, then getting circumcised for the purpose of Jewish conversion only gains you access to the Jewish community. It means nothing when it comes to inheriting a place in the World to Come.... Getting circumcised apart from desiring to be obedient to HaShem, and apart from accepting Yeshua as your King, is nothing but a surgical procedure, or worse, could lead to you believe that Jewish identity grants you a portion in the World to Come – at which point, what good is Messiah Yeshua, the Word of HaShem to you? He would have died for nothing!... As a convert from the nations, part of your obligation in keeping the Covenant, if you are a male, is to get circumcised in fulfillment of the commandment regarding circumcision. Circumcision is not an absolute requirement of being a Covenant member (that is, being made righteous before HaShem, and thus obtaining eternal life), but it is a requirement of obedience to God's commandments, because circumcision is commanded for those who are of the seed of Abraham, whether born into the family, adopted, or converted.... If after reading all of this you understand what circumcision is, and that is an act of obedience, rather than an act of gaining favor before HaShem for the purpose of receiving eternal life, then if you are male believer in Yeshua the Messiah for the redemption from death, the consequence of your sin of rebellion against Him, then pursue circumcision, and thus conversion into Judaism, as an act of obedience to the Messiah.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح (link) - ↑ Ariel 2006، صفحة 208
- ↑ "History of Lamb". Lamb Messianic Music. Messianic Records, Inc. 2014. مؤرشف من الأصل في 2016-02-12. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-11.
- ↑ "Bio". Ted Pearce. 2014. مؤرشف من الأصل في 2015-05-07. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-11.
- 1 2 3 4 "PTCB to get transmitter". Roswell Daily Record. 23 أغسطس 1985. ص. 10. مؤرشف من الأصل في 2025-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2020-11-28.
- ↑ "KRPV" (PDF). Broadcasting Yearbook. 1988. ص. C-45 (563). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-11-28.
- ↑ "Sunday, Nov. 1". Roswell Daily Record. 30 أكتوبر 1987. ص. 10. مؤرشف من الأصل في 2025-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2020-11-28.
- 1 2 3 "ATA Theological Consultation in Korea Proclaims the Lordship of Christ in the 21st Century Asian Context". Asia Theological Association. مؤرشف من الأصل في 2014-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2014-11-06.
- 1 2 3 "European Evangelical Accrediting Association (EEAA)". مؤرشف من الأصل في 2014-12-23. اطلع عليه بتاريخ 2014-11-06.
- ↑ "MJTI | Messianic Jewish Theological Institute". MJTI School of Jewish Studies (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-02-17. Retrieved 2020-02-04.
- 1 2 "Mission Statement". MJTI School of Jewish Studies (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2020-02-05.
- ↑ Peter J. Tomson, Doris Lambers-Petry The image of the Judaeo-Christians in ancient Jewish and Christian ... 2003 p. 292
- ↑ Kessler 2005، صفحة 97.
- ↑ ""Beit Immanuel and Immanuel Church" on Holy Land Pilgrimages". مؤرشف من الأصل في 2018-06-27. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-26.
- ↑ Cohn-Sherbok 2000، صفحة 183.
- ↑
"Why Jews Don't Believe in Jesus". Ask the Rabbi. القدس: Ohr Somayach. 2000. مؤرشف من الأصل في 2026-03-30. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-02.
The Christian idea of a trinity contradicts the most basic tenet of Judaism – that G-d is One. Jews have declared their belief in a single unified G-d twice daily ever since the giving of the Torah at Sinai – almost two thousand years before Christianity. The trinity suggests a three part deity: The Father, the Son and the Holy Ghost (Matthew 28:19). In Jewish law, worship of a three-part god is considered idolatry; one of the three cardinal sins for which a person should rather give up his life than transgress. The idea of the trinity is absolutely incompatible with Judaism.
- ↑
Schochet، Jacob Immanuel (29 يوليو 1999). "Judaism has no place for those who betray their roots". Canadian Jewish News. مؤرشف من الأصل في 2004-11-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-03.
For a Jew, however, any form of shituf is tantamount to idolatry in the fullest sense of the word. There is then no way that a Jew can ever accept Jesus as a deity, mediator or savior (messiah), or even as a prophet, without betraying Judaism.
- ↑ Berger 2003.
- ↑ Grudem 1994، صفحات 568–570.
- ↑ Cohn-Sherbok 2000، صفحة 182.
- ↑ Simmons 2004.
- ↑ Lotker 2004، صفحة 35
- ↑
- Ariel 1996، صفحة 212
- Ariel 2005، صفحة 343
- Neusner 2000، صفحات 3 – 4
- Schoen 2004، صفحة 11
- Pelaia، Ariela (15 فبراير 2019). "Man or Messiah: The Role of Jesus in Judaism". Learn Religions. Dotdash Meredith. مؤرشف من الأصل في 2025-11-05. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-02.
Jews do not believe that Jesus was divine or the "son of God," or the Messiah prophesied in Jewish scripture. He is seen as a "false messiah," meaning someone who claimed (or whose followers claimed for him) the mantle of the Messiah but who ultimately did not meet the requirements laid out in Jewish belief.
- "Messianic Judaism: A Christian Missionary Movement". Messiah Truth Project. مؤرشف من الأصل في 2007-02-12. اطلع عليه بتاريخ 2007-02-14.
- Schiffman، Lawrence H. (1993). "Meeting the Challenge: Hebrew Christians and the Jewish Community" (PDF). Jewish Community Relations Council of New York. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2006-11-07. اطلع عليه بتاريخ 2007-02-14.
Though Hebrew Christianity claims to be a form of Judaism, it is not. It is nothing more than a disguised effort to missionize Jews and convert them to Christianity. It deceptively uses the sacred symbols of Jewish observance ... as a cover to convert Jews to Christianity, a belief system antithetical to Judaism.... Hebrew Christianity is not a form of Judaism and its members, even if they are of Jewish birth, cannot be considered members of the Jewish community. Hebrew Christians are in radical conflict with the communal interests and the destiny of the Jewish people. They have crossed an unbreachable chasm by accepting another religion. Despite this separation, they continue to attempt to convert their former coreligionists.
- Balmer 2004، صفحات 448–449
- ↑ "Commentary on the Principles for Reform Judaism". المؤتمر المركزي للحاخامات الأمريكيين. مؤرشف من الأصل في 2026-03-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-16.
- ↑ Harris-Shapiro 1999، صفحة 177.
- ↑
"1998 Audit of Antisemitic Incidents". B'nai Brith Canada. 1998. مؤرشف من الأصل في 2006-07-19.
One of the more alarming trends in antisemitic activity in Canada in 1998 was the growing number of incidents involving messianic organizations posing as "synagogues". These missionizing organizations are in fact evangelical Christian proselytizing groups, whose purpose is specifically to target members of the Jewish community for conversion. They fraudulently represent themselves as Jews, and these so-called synagogues are elaborately disguised Christian churches.
- ↑ Yonke، David (11 فبراير 2006). "Rabbi says Messianic Jews are Christians in disguise". The Blade. توليدو (أوهايو). مؤرشف من الأصل في 2025-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
- ↑
Nathan-Kazis، Josh (31 أكتوبر 2018). "A GOP Rising Star Asks Jews For Jesus 'Rabbi' To Pray For Pittsburgh. What Could Go Wrong?". The Forward. مؤرشف من الأصل في 2025-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
I could see nothing more offensive or more poorly calculated than to make this decision," said David Kurzmann, executive director of the Jewish Community Relations Council/AJC, a local Jewish advocacy group in Detroit. "The reaction and the rage in the community right now is very significant.
- ↑ Siemaszko، Corky (30 أكتوبر 2018). "Jews assail 'Christian rabbi' who appeared with Pence, and so does his own movement". إن بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
The "Messianic rabbi" who outraged many Jews by invoking the name of Jesus while delivering a prayer in memory of the Pittsburgh synagogue massacre victims was also spurned Tuesday by the organization that ordained him. Loren Jacobs, who was invited onstage by Vice President Mike Pence to speak at a rally in Michigan for a GOP congressional candidate, was defrocked 15 years ago, according to a spokeswoman for the Union of Messianic Jewish Congregations. 'Loren Jacobs was stripped of his rabbinic ordination by the UMJC in 2003, after our judicial board found him guilty of libel,' Monique Brumbach said in an email. Brumbach did not say who Jacobs allegedly libeled, but it appears from his synagogue website he was involved in a theological battle with other leaders of the group, which believes that Jesus is the son of God — a belief that is anathema to the vast majority of the world's Jews. Jacobs seemed to be concerned that the group was insufficiently conservative on doctrinal matters. Meanwhile, mainstream Jewish leaders and experts on the faith said they could not fathom why GOP congressional candidate Lena Epstein, herself a longtime member of a Detroit–area synagogue, invited Jacobs at all to her rally Tuesday because in their eyes he's not even a real Jew, let alone a rabbi. 'We don't even recognize him as a rabbi,' Rabbi Marla Hornsten, past president of the Michigan Board of Rabbis, told NBC News. 'Even to call him a rabbi is offensive.'
- ↑ Stanley-Becker، Isaac (30 أكتوبر 2018). "Honoring Pittsburgh synagogue victims, Pence appears with 'rabbi' who preaches 'Jesus is the Messiah'". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2023-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
But the man who shared a stage with Pence, Loren Jacobs, preaches Messianic Judaism, a tradition central to Jews for Jesus, a group condemned by Jewish leaders as faux Judaism that seeks to promote Christian evangelism. The major Jewish denominations join the state of Israel in viewing followers of Messianic Judaism as Christian, not Jewish.
- ↑ "Messianic Jew Buried At Last". CBC News. 29 يوليو 1999. مؤرشف من الأصل في 2025-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-14.
- ↑ "Cemetery refuses to allow burial of Jewish-born Christian minister". Jewish Telegraphic Agency. 29 يونيو 1999. مؤرشف من الأصل في 2025-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-14.
- ↑ Ariel، Yaakov (2004). "Review of Messianic Judaism by Dan Cohn-Sherbok". Nova Religio: The Journal of Alternative and Emergent Religions. ج. 7 ع. 3: 119–120. DOI:10.1525/nr.2004.7.3.119. JSTOR:10.1525/nr.2004.7.3.119. مؤرشف من الأصل في 2025-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
- ↑ Berkman، Jacob (11 أغسطس 2000). "Questionable Credibility: A Rabbi's Speech Encourages Messianic Jews". Baltimore Jewish Times. ج. 254. ص. 12. بروكويست 222813226. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعNovak2002 - 1 2 Myers، Calev (16 أبريل 2008). "Justice in Israel". Jerusalem Institute of Justice, and organization supporting the rights of "Israeli Evangelical believers, Messianic Jews and families of mixed (Jewish-Christian) marriages". اطلع عليه بتاريخ 2008-04-24.
In a landmark decision today, the Supreme Court of Israel ratified a settlement between twelve Messianic Jewish believers and the State of Israel, which states that being a Messianic Jew does not prevent one from receiving citizenship in Israel under the Law of Return or the Law of Citizenship, if one is a descendent of Jews on one's father's side (and thus not Jewish according to halacha). This Supreme Court decision brought an end to a legal battle that has carried on for two and a half years. The applicants were represented by Yuval Grayevsky and Calev Myers from the offices of Yehuda Raveh & Co., and their legal costs were subsidized by the Jerusalem Institute of Justice. There is a growing trend, today, to use the term Messianic Believers, which solves the objections of Jews and makes the movement more 'accessible' to Gentiles as well, who make up a significant proportion of those who attend Messianic fellowships. This is important because some fellowships under the heading Messianic Judaism, do not actually have any Jews as members and the title does not, therefore, reflect the reality on the ground.
- ↑ "Israeli Court Rules Jews for Jesus Cannot Automatically Be Citizens". نيويورك تايمز. أسوشيتد برس. 27 ديسمبر 1989. مؤرشف من الأصل في 2025-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-13.
Messianic Jews are not entitled to automatic Israeli citizenship, Israel's Supreme Court has ruled, concluding that their belief that Jesus was the Messiah makes them Christians instead of Jews. The ruling, published in Israeli newspapers today, supported Orthodox religious interpretations of the state's 1950 Law of Return. The law forms the basis of Jewish immigration to Israel. The law and its subsequent amendments define a Jew as a person born to a Jewish mother or who converts to Judaism and professes no other faith. Orthodox politicians have long sought a more precise definition, and the court's Christmas Day ruling has resolved one issue. The 100-page decision said that belief in Jesus made one a member of another faith and ineligible for automatic Israeli citizenship, The Jerusalem Post, Hadashot and Yediot Ahronot reported.... "Messianic Jews attempt to reverse the wheels of history by 2,000 years," Justice Elon wrote in a passage quoted by the Israeli newspapers. "But the Jewish people has decided during the 2,000 years of its history" that Messianic Jews "do not belong to the Jewish nation and have no right to force themselves on it. Those who believe in Jesus are, in fact, Christians."
- ↑
Wagner، Matthew (26 يونيو 2008). "Messianic Jews to protest 'discrimination'". جيروزاليم بوست. مؤرشف من الأصل في 2025-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-22.
Since then the Supreme Court has ruled that Messianic Jews whose mothers are Jewish can be denied Israeli citizenship. In contrast, those who are Jewish solely through their fathers cannot be denied citizenship. This is based on an interpretation of a 1970 amendment to the Law of Return.
- ↑
"Messianic Jews Claim Victory in Israeli Court". CBNnews.com. 18 أبريل 2008. مؤرشف من الأصل في 2024-09-13. اطلع عليه بتاريخ 2012-03-12.
The Supreme Court of Israel ruled Wednesday that being a Messianic Jew cannot prevent Israeli citizenship if the Jewish descent is from the person's father's side.
- ↑ "2008 Report on International Religious Freedom – Israel and the occupied territories". Bureau of Democracy, Human Rights, and Labor, US government. 19 سبتمبر 2008. مؤرشف من الأصل في 2025-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
- ↑ Wagner، Matthew (23 سبتمبر 2008). "US report: Rise in violence against Messianic Jews and Christians". جيروزاليم بوست. مؤرشف من الأصل في 2025-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
- ↑ Mitchell، Chris (24 ديسمبر 2009). "Ortiz Case Cornerstone for Israeli Messianic Jews". CBN News. مؤرشف من الأصل في 2025-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
- ↑ Azulai، Yuval (3 أكتوبر 2009). "Aich Nilcham Irgun "Yad L'Achim" B'Yehudim HaMeshichim? Remez: Kol HaEmtzaim K'shayrim" איך נלחם ארגון "יד לאחים" ביהודים המשיחיים? רמז: כל האמצעים כשרים [How does the Yad L'Achim organization battle Messianic Jews? Hint: Anything goes]. هآرتس (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2024-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-02.
- ↑ McGirk، Tim (6 يونيو 2008). "Israel's Messianic Jews Under Attack". Time. Ariel. مؤرشف من الأصل في 2023-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-02.
- ↑ "'Messianic Jews' Say Police in Jerusalem Didn't Protect Them From Right-wing Mob". Haaretz (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-27. Retrieved 2023-10-27.
- ↑ Horovitz, Michael (23 Jun 2023). "Jewish extremists try to interrupt Messianic Jewish event in Jerusalem". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-12-02. Retrieved 2023-10-27.
- ↑ "US Navy Tells Messianic Jewish Chaplain He Must Wear Cross". The Yeshiva World News. 23 ديسمبر 2008. مؤرشف من الأصل في 2012-09-02. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-10.
- ↑ Tokajer، Eric (29 ديسمبر 2008). "Messianic Jew Barred from Serving as Jewish Chaplain by US Navy". Pensacola, Florida: Messianic Daily News. مؤرشف من الأصل في 2009-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-10.
- ↑ Harmon، Rick (26 سبتمبر 2013). "Birmingham police employee's religious discrimination case settled". Montgomery Adviser. Montgomery, Alabama. مؤرشف من الأصل في 2015-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-10.
- Ariel 2006، صفحة 191
- "Who We Are". يهود من أجل يسوع. مؤرشف من الأصل في 2023-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
- "Messianic Jews: A Brief History". يهود من أجل يسوع. 21 يوليو 2014. مؤرشف من الأصل في 2025-08-17. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
- "Jewish University of Colorado". 2022. مؤرشف من الأصل في 2026-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-02.
- "The Feast of Tabernacles CD". Christianbook.com. Christian Book Distributors. 2009. مؤرشف من الأصل في 2016-03-12. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-11.
- Kinzer 2010
- "FAQs". مؤرشف من الأصل في 2026-02-13. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
The MJRC is a growing community of ordained Messianic Jewish rabbis committed to the exciting concept of a Messianic Judaism which is both faithful to the teachings, example and person of Messiah Yeshua and to deep connection with the larger Jewish community. This connection demands our giving serious attention to Torah as practiced through the march of Jewish history. MJRC Rabbis endeavor to develop standards of Messianic Jewish practice so that our congregations worldwide can grow together as life-giving communities, filled with the Ruach and the joy of Jewish life renewed in Yeshua.
- "Kashrut". Messianic Jewish Rabbinical Council. n.d. مؤرشف من الأصل في 2026-02-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-28.
- Reinckens، Rick (2002). "Frequently Asked Questions". MessianicJews.info. مؤرشف من الأصل في 2019-02-17. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
<ref> المعرف في <references> ليس له خاصة اسم.المرجع "JFJ-WWA" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.المرجع "JFJ-MJ" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.المرجع "JUC" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.المرجع "King2009" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.المرجع "Kinzer2010" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.المرجع "MJRC" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.المرجع "MJRC_Kashrut" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.المرجع "Rein" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.مراجع أولية
[عدل | عدل المصدر]- Ariel، David S. (1996). What Do Jews Believe? The Spiritual Foundations of Judaism. دار شوكن للنشر . ISBN:9780805210590.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
- Ariel، Yaakov S. (2000). Evangelizing the chosen people: missions to the Jews in America, 1880–2000. Chapel Hill: University of North Carolina Press. ISBN:978-0-8078-4880-7. OCLC:43708450.
- Ariel، Yaakov (2005) [1995]. "Protestant Attitudes to Jews and Judaism During the Last Fifty Years". في Robert S. Wistrich (المحرر). Terms of survival: the Jewish world since 1945 (ط. Digital Printing). London; New York: روتليدج (دار نشر). ISBN:978-0-415-10056-4. LCCN:94022069.
- Ariel، Yaakov S. (2006). Gallagher، Eugene V.؛ Ashcraft، W. Michael (المحررون). Jewish and Christian Traditions. Introduction to New and Alternative Religions in America. Westport, Conn: Greenwood Publishing Group. ج. 2. ISBN:978-0-275-98714-5. LCCN:2006022954. OCLC:315689134.
- Ariel، Yaakov S. (2013). "2 The Evangelical Messianic Faith and the Jews". An Unusual Relationship: Evangelical Christians and Jews. دار نشر جامعة نيويورك . ص. 35–57. DOI:10.18574/nyu/9780814770689.003.0002. ISBN:9780814770689.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
- Balmer، Randall Herbert (نوفمبر 2004) [2002]. "Messianic Judaism". Encyclopedia of evangelicalism (ط. Rev. and expanded). واكو (تكساس): Baylor University Press. ISBN:9781932792041. LCCN:2004010023.
- Barnett، Paul (2002). "17.4 The Churches of Paul". Jesus & the Rise of Early Christianity: A History of New Testament Times. وست مونت (إلينوي): InterVarsity Press. ISBN:978-0-8308-2699-5. LCCN:99036943.
Nonetheless, Paul appears always to have preached first in the synagogues to offer his fellow Israelites the first opportunity to hear about their Messiah (cf. Rom 1:16).
- Berger، David (28 فبراير 2003). "Dabru Emet: Some Reservations about a Jewish Statement on Christians and Christianity". Inaugural meeting of the Council of Centers on Jewish-Christian Relations (CCJR) in Baltimore, October 28, 2002. مؤرشف من الأصل في 2019-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
- Berkley، George E. (فبراير 1997). Jews. Boston, Massachusetts: Branden Books. ISBN:978-0-8283-2027-6. LCCN:96047021.
- Brown، Michael L. (2000). General and Historical Objections. Answering Jewish Objections to Jesus. Baker Books. ج. 1. ISBN:978-0801060632.
- Burgess، Stanley M.، المحرر (2006). "Messianic Jews". Encyclopedia of Pentecostal and Charismatic Christianity. Religion & Society. London; New York: Routledge. ج. 7. ISBN:978-0415969666.
- Cohn-Sherbok، Dan (2000). Messianic Judaism. London; New York: Continuum. ISBN:978-0-8264-5458-4. LCCN:99050300.
- Cohn-Sherbok، Dan (2003). "Modern Hebrew Christianity and Messianic Judaism". في Tomson، Peter J.؛ Lambers-Petry، Doris (المحررون). The Image of the Judaeo-Christians in Ancient Jewish and Christian Literature. Wissenschaftliche Untersuchungen zum Neuen Testament. توبينغن: موهر سيبك . ج. 158. ص. 287. ISBN:978-3-16-148094-2. مؤرشف من الأصل في 2013-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2012-05-22.
{{استشهاد بمنشورات مؤتمر}}: الوسيط|عنوان المؤتمر=و|عنوان الكتاب=تكرر أكثر من مرة (مساعدة)صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
- Cohn-Sherbok، Dan (2010). Judaism Today. London; New York: Continuum. ISBN:978-0-8264-3829-4. LCCN:2009045430.
- Feher، Shoshana (1998). Passing over Easter: Constructing the Boundaries of Messianic JudaismWalnut Creek, Ca. AltaMira Press. ISBN:978-0761989523.
- Flannery، Edward H. (1985) [1965]. "An Oasis and an Ordeal". The Anguish of the Jews: Twenty-Three Centuries of Antisemitism (ط. 3rd revised). Paulist Press. ISBN:978-0-8091-4324-5. LCCN:85060298.
- Foreman، Esther (2006). "Messianic Judaism". في Clarke، Peter B. (المحرر). Encyclopedia of new religious movements. London; New York: Routledge. ص. 397–399. ISBN:9-78-0-415-26707-6.
- Gidney، William Thomas (1908). The History of the London Society for Promoting Christianity Amongst the Jews: From 1809 to 1908. London Society for Promoting Christianity Amongst the Jews.
- Goble، Phillip E. (1974). Everything You Need to Grow a Messianic Synagogue (PDF). William Carey Library. ISBN:0878084215. LCCN:74-028017. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-11-30.
- Greenspoon، Leonard Jay، المحرر (1998). Yiddish Language and Culture: Then and Now. Studies in Jewish Civilization. Fordham University Press. ج. 9. ISBN:9781881871255. OCLC:59308743.
- Grudem، Wayne A. (1994). Systematic Theology: an introduction to biblical doctrine. Grand Rapids, Mich.: Zondervan. ISBN:978-0-310-28670-7. OCLC:29952151.
- Harries، Richard (أغسطس 2003). After the evil: Christianity and Judaism in the shadow of the Holocaust. New York, New York: دار نشر جامعة أكسفورد. ISBN:978-0-19-926313-4. LCCN:2003273342.
- Harris-Shapiro، Carol (1999). Messianic Judaism: A Rabbi's Journey through Religious Change in America. بوسطن: Beacon Press. ISBN:0807010405. LCCN:98054864.
- Hocken، Peter (2009). The Challenges of the Pentecostal, Charismatic, and Messianic Jewish Movements: The Tensions of the Spirit. روتليدج (دار نشر). ISBN:978-0754667469.
- Juster، Dan (1995) [1985]. Jewish Roots: A Foundation of Biblical Theology. Shippensburg: Destiny Image. ISBN:1560431423. LCCN:94074707.
- Juster، Dan؛ Hocken، Peter (2004). The Messianic Jewish Movement: An Introduction (PDF) (booklet). TJCII Booklet Series. Toward Jerusalem Council II. ج. 1. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-29.
- Kessler، Edward (2005). "Messianic Jews". في Kessler، Edward؛ Wenborn، Neil (المحررون). A Dictionary Of Jewish-Christian Relations. كامبريدج، إنجلترا: دار نشر جامعة كامبريدج. ISBN:978-0-521-82692-1. LCCN:2005012923.
- Kinzer، Mark S. (2005). Postmissionary Messianic Judaism: Redefining Christian Engagement with the Jewish People. Brazos Press. ISBN:9781587431524.
- Kinzer، Mark S. (2010). "Finding Our Way Through Nicaea: The Deity of Yeshua, Bilateral Ecclesiology, and Redemptive Encounter with the Living God". Kesher. سان دييغو: Messianic Jewish Theological Institute ع. 24. مؤرشف من الأصل في 2020-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-03.
- Kinzer، Mark S. (2018). "Beginning with the End: the Place of Eschatology in the Messianic Jewish Canonical Narrative". Kesher. سان دييغو: Messianic Jewish Theological Institute. ج. 32. مؤرشف من الأصل في 2026-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-03.
- Kok، Boaz (2025). The Samaritan Upper Room (The Hidden Passover Plot That Changed History). MCFI. ISBN:979-8-2311-5962-8.
- Lewis، James R. (2001). Odd Gods: New Religions & the Cult Controversy. Prometheus Books. ISBN:978-1-57392-842-7.
- Lotker، Michael (مايو 2004). "It's More About What is the Messiah than Who is the Messiah". A Christian's guide to Judaism. New York, New York: Paulist Press. ISBN:978-0-8091-4232-3. LCCN:2003024813.
- Melton، J. Gordon، المحرر (2005). "Messianic Judaism". Encyclopedia of Protestantism. Encyclopedia of World Religions. New York: Facts On File. ص. 373. ISBN:0-8160-5456-8. مؤرشف من الأصل في 2024-06-30.
- Moscrop، John James (2000). "Remembering Jerusalem: 1799–1839". Measuring Jerusalem: The Palestine Exploration Fund and British Interests in the Holy Land. آدم وتشارلز بلاك للنشر . ISBN:9780718502201.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
- Nuesner، Jacob (فبراير 2000) [1994]. "Come, Let us Reason Together". A Rabbi Talks With Jesus. Donald H. Akerson (forward) (ط. Revised). كندا: McGill-Queen's University Press. ISBN:978-0-7735-2046-2. LCCN:2001339789.
- Rausch، David (1982a). Messianic Judaism: Its History, Theology, and Polity. Texts and studies in religion. ادوين ميلين برس . ج. 14. ISBN:9780889468030.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - Rausch، David A. (سبتمبر 1982b). "The Messianic Jewish Congregational Movement". The Christian Century. ج. 99 ع. 28: 926. مؤرشف من الأصل في 2026-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-29.
- Reason، Gabriela (2005). "Competing Trends In Messianic Judaism: The Debate Over Evangelicalism". Kesher: A Journal of Messianic Judaism. ج. 18 ع. Winter. مؤرشف من الأصل في 2019-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-03.
- Robinson، Rich (2005). The Messianic Movement: A Field Guide for Evangelical Christians. San Francisco: Purple Pomegranate Production. ISBN:978-1881022626. مؤرشف من الأصل في 2025-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-29.
- Schoeman، Roy H. (2003). Salvation is from the Jews: the role of Judaism in salvation history from Abraham to the Second Coming. San Francisco: Ignatius Press. ISBN:9780898709759. LCCN:2003105176.
- Schoen، Robert (أبريل 2004). "Jews, Jesus, and Christianity". What I Wish My Christian Friends Knew about Judaism. شيكاغو: Loyola Press. ISBN:978-0-8294-1777-7. LCCN:2003024404.
- Simmons، Shraga (6 مارس 2004). "Why Jews Don't Believe In Jesus". أيش ها توراه. مؤرشف من الأصل في 2025-12-21. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-02.
- Sobel، B.Z. (ديسمبر 1968). "The Tools of Legitimation—Zionism and the Hebrew Christian Movement". The Jewish Journal of Sociology. ج. 10 ع. 2. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-02.
- Spector، Stephen (2008). Evangelicals and Israel. دار نشر جامعة أكسفورد. ISBN:978-0195368024. LCCN:2008026681.
- "Editorial" (PDF). The Messianic Jew. جوهانسبرغ: The Jewish Messianic Movement. ج. 1 رقم 1. ديسمبر 1910. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2023-03-11.
- Prill، Patrick (2004). Expectations About God and Messiah. Yeshua Publishing LLC. ISBN:978-0974208602.
- Resnik، Russ (2010). Introducing Messianic Judaism and the UMJC (PDF) (booklet). Albuquerque: Union of Messianic Jewish Congregations. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-11-18.
- Schonfield، Hugh (1936). History of Jewish Christianity. London: Duckworth.
- Cohn-Sherbok، Dan (2000). Messianic Judaism. New York: Continuum. ISBN:9781441124104.
- Stern، David H. (2007). Messianic Judaism: A Modern Movement With an Ancient Past (ط. 2). آشلاند (أوهايو): Messianic Jewish Publishers. ISBN:978-1880226339.
- Yeats، John M. (2011). "Messianic Judaism". في George Thomas Kurian (المحرر). The Encyclopedia of Christian Civilization. Blackwell Publishing Ltd.


