انتقل إلى المحتوى

قصف الجزائر (1770)

يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها ASammourBot (نقاش | مساهمات) في 00:24، 9 ديسمبر 2020 (روبوت (1.2): إضافة تصانيف معادلة + تصنيف:حروب الجزائر). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

البعثة الدانمركية النرويجية للجزائر
الزعيم الأمريكي ويليام بانبريدج يدفع نفقة للداي، سيرتا 1800
معلومات عامة
التاريخ 14 سبتمبر 1769 - 16 ماي 1772
البلد الدنمارك  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
تسببت في فوز الجزائر
الموقع بالقرب من الجزائر العاصمة، الجزائر
المتحاربون
الدانمارك النرويج الجزائر العثمانية
كانت الحرب الدنماركية الجزائرية نزاعا من 1769 إلى 1772 بين الدنمارك-النرويج والجزائر العثمانية. ومن المعروف أيضا باسم البعثة الجزائرية، أو "الحرب ضد الجزائر".

الخلفية وبدء النزاع

توسعت التجارة الدانمركية النرويجية في البحر الأبيض المتوسط بشكل كبير في منتصف القرن الثامن عشر. ومن أجل حماية تجارتهم المربحة ضد القرصنة، تمكنت الدانمرك-النرويج من التوصل إلى اتفاق سلام مع ولايات شمال افريقيا، أدرجت دفع إشادة سنوية لحكام كل تلك الولايات بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية. في 1766، بابا محمد بن عثمان أصبح داي الجزائر العاصمة. وطالب بزيادة المبلغ السنوي الذي تدفعه الدانمرك-النرويج، ووجوب حصوله على هدايا جديدة. رفضت الدانمرك-النرويج الطلبات وبعد فترة وجيزة ابحرت السفن الدانماركية و النرويجية بشكل استفزازي و تحدي في البحر المتوسط الذي كان تحت سلطة الجزائر . حجزت الجزائر ثلاث سفن دنماركية نرويجية وباعوا طاقمها كعبيد.

الرد

كانت السفن الحربية المحملة بالبارود والرصاص قد أبحرت من كوبنهاغن في 16 مايو 1770. وهددوا بقصف العاصمة الجزائرية إذا لم يوافق الجزائريون على اتفاق سلام جديد بشروط دنماركية. لم تتعرض الجزائر للتخويف، وانتهى القصف الدنماركي-النرويجي بالفشل، حيث أن جزءا كبيرا من الطاقم أصيب بأمراض خطيرة بسبب تفشي التيفوئيد. لم تستطع السفن تحمل الضربات الثقيلة من الهجمات المعاكسة من الجزائريين، مما أدى إلى تلف هياكلها، حيث قامت الوحدة الدانمركية النرويجية بتفريغ ما يقرب من 75 قنبلة ضد مدينة الجزائر قبل أن يتم التخلي عن الهجوم. ثم لجأت الوحدة إلى حصار المدينة.[1]

العواقب

في 1772، أرسل وفد إلى الجزائر، وبعد خمسة أيام من المفاوضات، تم التوصل إلى سلام جديد أخذت فيه الجزائر أجرا جيدا. بالإضافة إلى ذلك، اضطرت الدانمرك-النرويج إلى دفع ثمن استرجاع كل عبد تم القبض عليه أثناء الحرب. وكان على العبيد الدنماركيين النرويجيين الذين بيعوا للخواص التفاوض بشكل فردي على أسعار تحريرهم.[2]

اليوم، الحرب نسي تقريبا في الدنمارك و النرويج، لكونها لم تلعب دورا كبيرا في التاريخ الدنماركي والنرويجي.[2][3]

المراجع

  1. ^ Torbjørn Ødegaard; Oppgjøret med røverstaten Algier 1769-72, published by Marinemuseet, Horten 2010 (in Norwegian)
  2. ^ ا ب "Krigen mod Algier". natmus.dk (بالدنماركية). National Museum of Denmark. Archived from the original on 2018-12-18.
  3. ^ Struwe, Lars. "Danmark bombede Algier – og glemte alt om det". videnskab.dk (بالدنماركية). videnskab.dk. Archived from the original on 2017-08-16.