معركة مستغانم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
معركة مستغانم
معلومات عامة
التاريخ تموز-أيلول 1558
الموقع مستغانم، الجزائر
النتيجة انتصار حاسم للعثمانيين
المتحاربون
Fictitious Ottoman flag 2.svg الدولة العثمانية Flag of Cross of Burgundy.svg الإمبراطورية الإسبانية
Flag of Morocco 1258 1659.svgالمغرب
القادة
Fictitious Ottoman flag 2.svg حسن باشا Flag of Cross of Burgundy.svg كونت ألكاوديتي  
Flag of Morocco 1258 1659.svg قائد تلمسان عبد الله الغالب
القوة
25,000 عثماني +12,000 جندي
الخسائر
غير معروف ~12,000 أسير

معركة مستغانم أو حملة مستغانم هي معركة حصلت في عام 1558، عندما حاولت القوات الإسبانية أن تحتل مدينة مستغانم من العثمانيين. كان من المفترض أن تكون الحملة الإسبانية خطوةً حاسمة لاحتلال مواقع العثمانيين في الجزائر، إلا أن الحملة انتهت بالفشل ووصفت بالكارثية.[1]

خلفية[عدل]

في عام 1506، إحتل الإسبان مرفأ مستغانم من المسلمين. أصبح المرفأ أحد الممتلكات الكثيرة التي احتلها الإسبان منذ عام 1496 في ساحل شمال إفريقيا: مليلية (1496)، المرسى الكبير (1505)، وهران (1509)، بجاية (1510)، طرابلس (1510)، الجزائر، شرشال، دلس، تونس[2].

في 1516، فتح خير الدين بربروس مستغانم، وقام بتقوية دفاعاتها. أصبحت المدينة بعد ذلك منافسة لوهران[3]. منذ عام 1519 كانت مستغانم قد وضعت تحت السيادة والحماية العثمانية.

قبل معركة مستغانم، كانت القوات العثمانية بمساعدة القبائل قد صدت حملاتٍ سابقة للقوات الإسبانية في عامي 1543 و1547، حيث أن الحملات فشلت بسبب المقاومة العنيفة للعثمانيين والقبائل[4]. تبعت حملة إستعادة مستغانم العديد من الإنتصارات العثمانية في البحر المتوسط، بالأخص حصار طرابلس وإخلاء المهدية من الإسبان.

الخلاف العثماني المغربي[عدل]

في عام 1556، حاصر الجيش العثماني الموجود في الجزائر وهران، إلا أن الحصار لم ينجح، فاستغل المغاربة الفرصة ليستولوا على تلسمان من العثمانيين. في عام 1557، طالبت الدولة العثمانية المغرب بالإنضمام إلى الدولة العثمانية، إلا أن سلطان المغرب وقتئذ، محمد الشيخ، رفض ذلك، فتم إغتياله.

في آذار عام 1558، إجتاح العثمانيون، تحت قيادة حسن باشا، ابن خير الدين بربروس، مناطق مغربية تجاه فاس، إلا أنهم توقفوا عن التقدم بعد معركة وادي اللبن شمالي فاس. تراجع العثمانيون عندما علموا عن تحضيرات الإسبان بشأن هجوم وهران.

المعركة[عدل]

أوفد فيليب الثاني، ملك إسبانيا، فرقة نخبة من ملقة وجعلهم يتمركزون في الحامية الإسبانية في وهران ليشاركوا القوات الإسبانية المحلية وغوميو قائد تلمسان، عبد الله الغالب وكانوا قد رحلوا في 22 أو 26 تموز 1558[5].

في البداية، نجحت الحملة الإسبانية في إحتلال الجديدة. ومن بعدها هاجموا مستغانم إلا أنهم تم صدهم. مع القليل من المدد، علم الإسبان أن حسن باشا كان قادماً من الجزائر مع دعم قوامه 6,000 رجل. قاد هذا الأمر إلى هروب الإسبان وهم مذعورون. في نهاية المطافة، أُسِر 12,000 جندي إسباني[6]. توفي الكونت الألكاوديتي، حاكم وهران وأسر إبنه، إلى أن تمت مبادلته بـ 23,000 قطعة ذهبية.

أنهى فشل الحملة محاولات إنشاء تحالف إسباني-مغربي ضد الدولة العثمانية.

أنظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]