المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

عمر آغا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
حاكم ايالة الجزائر الـ 26 من الدايات
عمر آغا
Interview with the dey.jpg

حاكم ايالة الجزائر الـ 26 من الدايات
الفترة 11 أبريل 1815 - 8 سبتمبر 1817
(سنة واحدة و7 أشهرٍ و3 أيامٍ)
Fleche-defaut-droite.png محمد خزناجي
علي ابن أحمد خوجة Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد القرن 18  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
لسبوس  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 8 سبتمبر 1817
الجزائر  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Algeria.svg
الجزائر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الاسلام
معلومات أخرى
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

عمر آغا، هو داي الجزائر في الفترة (11 أبريل 1815 - 8 سبتمبر 1817)، عين بعد مقتل و اغتيال الداي السابق محمد خزناجي في 7 أفريل 1815.

السيرة[عدل]

بعد تعيينه كداي للجزائر أعلن الحرب ضد باي تونس، وقام بقيادة الهجمات على السفن الأمريكية. ردا على الهجمات قام الأمريكيون بالقيام بحملة مضادة بقيادة العميد ستيفن ديكاتور لسرب متكون من تسع سفن عام 1815 ضد ايالة الجزائر و المعروفة بالحرب البربرية الثانية. و بعد حضار مدينة الجزائر اضطر الداي عمر للتوقيع على معاهدة لإنهاء هجمات القرصنة، وهي المعاهدة التي نقضت بعد ذلك بوقت قصير.
مؤتمر فيينا، الذي تناول مشكلة العبيد المسيحيين من القرصنة البربرية، شحن المملكة المتحدة للتفاوض مع داي الجزائر و بايي تونس وطرابلس و ارغامهم على وقف الهجمات البحرية أو بما يعرف عند الغرب بالقرصنة البربرية . قام كل من باي تونس و طرابلس بالموافقة على شروط الانجليز و وقف القرصنة , الا أن عمر آغا رفض مما أجبر الانجليز للقيام بحملة قصف الجزائر (1816) بقيادة اللورد اكسماوث و بمساعدة بعض السفن الهولندية لاجبار الداي للخضوع لشروط الانجليز و التفاوض , لم يحقق القصف النتائج المرجوة الا انه جعل الداي يخضع للتفاوض و تم توقيع معاهدة بين داي الجزائر و المملكة المتحدة يتم من خلالها الافراج عن 3000 عبد مسيحي من الاوروبيين و وقف القرصنة , الا أنه أعيد نفس المشكل عند الأوروبيين في مؤتمر إيكس لا شابيل و ذلك بعد بدأ الهجمات البحرية الجزائرية مجددا .
تم خنق عمر آغا في 8 سبتمبر 1817 من قبل الإنكشارية، في أعقاب الهزائم المتكررة والمشاكل الداخلية. وكان خليفته علي خوجة.

قصف الجزائر (1816)

مواضيع مرتبطة[عدل]

المراجع[عدل]

  • رايس حميدو: القرصان الجزائري الأخير في الجزائر العاصمة بقلم بول ديسبريه.
  • القراصنة البربر في منطقة البحر الأبيض المتوسط: القرن السادس عشر-التاسع عشر بقلم رولان كورتينا