أتراك الأوغوز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أوغوز)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صقر ذو رأسين
رمز لقبيلة القنق فرع من قبائل الغز
دولة أوغوز ياغبو كازاخستان, 750-1055
قونية التركية (باشلي كارتال) رمز الاوغوز

الأوغوز أو الغز(وهو مصطلح لغوي تعيين لغة التركية أو اوغوز الغربي من اقسام لغات الاوغور او البلغار من عائلة اللغات التركية) حيث كانت تمثل اتحادات قبلية تركية تدعى دولة اوغوز ياغبو في آسيا الوسطى خلال فترة العصور الوسطى المبكرة.اسم أوغوز هي كلمة تركية مشتركة ل"قبيلة". هاجرت اتحاد دولة الأوغوز غربا من منطقة جيت-سو بعد صراع مع القارلوق فرع من اليوغور. كان مؤسسو الدولة العثمانية من نسل اوغوز ياغبو دولة أوغوز. التي تضم حالياً أتراك تركيا وقبرص الشمالية والبلقان وأذربيجان وغاغاوزيا وتركمانستان. يعتبر الاوغز مؤسسي عدد من الممالك والإمبراطوريات المشهورة كالسلاجقة والعثمانيون والدولة الرسولية.

في عام 800،اندفع قبائل "الغز" من سهوب بحر آرال من بشنيغ إلى إيمبا و منطقة نهر الأورال نحو الغرب. في عام 900، سكنوا السهوب من أنهار ساري سو، تورغاى، وإيمبا إلى الشمال من بحيرة بالكاش في كازاخستان.[1] وعشيرة من هذه الأمة، السلاجقة حيث اعتنقت الإسلام في الالفيات كما دخلت بلاد فارس، حيث أسسوا الإمبراطورية السلجوقية العظمى. وكذلك غزت عشيرة تنجرية غزية يشار إليها بأوزس أو توركس و ذلك مدون في السجلات الروسية, كما أطاحوا بالبشنيغ بالتفوق عليها في السهوب الروسية. فاستدعت على وجه السرعة بحشد تركي آخر، و كذلك القبجاق حيث اخترقتها السلاجقة بأقل القوات في سهول الدانوب، كما غزت البلقان، لم يقف أحد امامهم إما السحق[2] أو الاصابات كما تفشى في الهاربين الطاعون و التحق بعضهم كمرتزقه في الجيش البيزنطى في عام(1065).[3]

آسيا عام 600 بعد الميلاد

الأوغوز صاروا لهم صلات بالبيتشنغ، بعض منهم كانوا حليقي الذقون وغيرهم من الذين كانوا اصحاب "عثنون" لحى صغيرة. وفقا لكتاب أتيلا وجحافل الرحل، "مثل الكيماك حيث أقاموا العديد من التماثيل الجنائزية الخشبية المنحوتة التى تحيط بها كتل الحجر بسيط "بالبال".[4] كما تطرق مؤلفي الكتب إلى ملحوظة أن " كل من "اوزيس" أو "توركس" الذين استقروا على طول الحدود الروسية وتعرضوا لاختلاط تدريجيا بالسلافيين على الرغم من أنها لعبت دورا بارزا في سلاح الفرسان كما في 1100- وأوائل عصر-1200 مع الجيوش الروسية التي كانت تعرف باسم محاربين القبعات السود....كما خدم "الغزيين" أو "الاوغوز الاتراك" تقريبا في جميع الجيوش الإسلامية في الشرق الأوسط من s1000، و في بيزنطة من عام 800، وحتى في إسبانيا والمغرب ".[4]و في القرون السابقة، و نشروا التقاليد والمؤسسات الخاصة بهم إلى أقاصي العالم الإسلامي وبرز منهم بناة الإمبراطوريات.

"مصطلح" الأوغوز " قد تغير تدريجيا بين الأتراك أنفسهم إلى " التركمان "، وذلك من منتصف التسعينيات، حتى أصبح لفظ "تركمان" هو السائد مع بداية عام 1200."[5]

" كما أن السلالة العثمانية التي توغلت تدريجيا في الأناضول بعد سقوط السلاجقة في نهاية عام 1200، قادوا جيشاً كان أيضا أغلبه من الأوغوز".[6]

نقوش من مقاطعة زافكان، منغوليا، والتي تصور الغوك تورك (500-s700).

الأصل و المنشأ[عدل]

"في 178-177 قبل الميلاد، أخضع "هيونج نو" "شان يو" "مودو شانيو" شعب يدعى غرب "وان سو"، و يقال أن نطق هذه الحروف تشير إلى أنهم كانوا أسلاف الاوغور / الأوغوز".[7]

الوطن الأصلي للأوغوز، مثل الأتراك الآخرين، كانت منطقة أورال-ألتاي في آسيا الوسطى، التي كانت المنطقة الأولى للشعوب التركية منذ العصور القديمة. على الرغم من الهجرات الجماعية من آسيا الوسطى التى وقعت من 800م، كان لهم وجود في المناطق الغربية من بحر قزوين قبل قرون طويلة، و على الرغم من اعدادهم القليلة ما زال يعيش أتراك آخرين في منطقة بحر قزوين.[بحاجة لمصدر] و على سبيل المثال, كتاب دده قورقود, ملحمة تاريخية من الأتراك الأوغوز، كُتب من ال800 وال900.[8]

وفقا للعديد من المؤرخين، استخدام كلمة "أوغوز" العودة منذ مجيء الهون (220 قبل الميلاد). أُعطي لقب "أوغوز" (أوغوز خان) لماو-تون[9][10]مؤسس الإمبراطورية هيونج نو، والتي غالبا ما يعتبر أول كيان سياسي تركي في آسيا الوسطى.

في القرن 2 قبل الميلاد، كان هناك قبيلة تركية تُدعى "أو-كوت" أو "وتشى" 呼 揭، 呼 得، 乌 揭، 乌 护 الذين وصفوا بأنهم العدو الغربي المقصود منهم "الهون" (المشار إليها في المصادر الصينية "شيجي" 110 و سوى-شوى" 84) أُشير إليهم في منطقة نهر إرتيش، في الوقت الحاضر بحيرة زايسان. كما استخدمت المصادر اليونانية اسم "أوفي" لوصف الأتراك الأغوز، وهو الاسم الذي كان ُيستخدم أيضا لوصف الهون في قرون سابقة.[بحاجة لمصدر]

كما تلقبت عدد من المجموعات القبلية التركية باسم "أوغوز"، وغالبا مع المجموعات القبلية التي تمثل عدد من القبائل موحدة في اتحاد فيما بينهم.

الوجه الآخر للمانات أذربيجاني تبين النصي التركي القديم.

والإشارة إلى "اتحاد القبائل الأغوز الستة" في النقوش أورخون التركية الذى يتعلق بتوحيد القبائل التركية الستْ التي أصبحت تعرف باسم الأغوز. و هذا يعد أول مرجع يشير إلى الأوغوز، و الذى سُجل بفترة إمبراطورية غوك تورك. و قد نما مجتمع الأغوز نمواً تدريجيا بشكل كبير، وتوحيد القبائل التركية قبل و خلال إنشاء دولة الغوك تورك.[11]

قبل دولة غوكتورك، هناك مراجع تشير إلى اتحاد Sekiz-Oghuz ("الأوغوز الثامنِ") وDokuz-Oguz ("الأوغوز التسعْ"). فحكمت مناطق مختلفة في المناطق القريبة من جبال ألتاي من قبل اتحاد و تشكيل دولة بين Sekiz-Oghuz و Dokuz-Oguz. أثناء قيام دولة غوكتورك، سكنها قبائل الأوغوز المنطقة الجبلية لألتاي وأيضا عاشوا في المناطق الشمالية الشرقية من جبال ألتاي على طول نهر تولا. و ظهروا كمجتمع من الترك بالقرب من نهر بارليك في شمال منغوليا حالياً.

كما أن موطنهم الرئيسي في القرون التي تلت ذلك في منطقة بلاد ما وراء النهر، في غرب تركستان.

أصبحت هذه الأرض المعروفة باسم "سهوب الأوغوز"، وهي المنطقة الواقعة بين بحر قزوين و بحر آرال. حيث أشار ابن الأثير وهو مؤرخ عربي، أن الأتراك الأوغوز جاءوا إلى بلاد ما وراء النهر في فترة الخليفة المهدي في السنوات ما بين 775م و 785م. في فترة الخليفة العباسي المأمون (813-833)، بدأ اسم أوغوز أن يظهر في أعمال الكتاب المسلمين. و قبل عام 780 حُكمت الأجزاء الشرقية من نهر سيحون من قبل أتراك القارلوق. والمنطقة الغربية (سهوب اوغوز) التى كان يحكمها الأتراك الأغوز.

الوحدات الاجتماعية[عدل]

امرأة تركمانية عند مدخل يورت في تركستان. 1911 لون الصورة من سيرجي بروكودين-غورسكي

النزعة العسكرية في إمبراطوريات الأوغوز كانت معروفة جيدا لقرون طويلة تبعاً لنمط حياتهم البدوية. و بصفة عامة كانوا مجتمع رعوى التى لديها بعض المزايا العسكرية التى لم تكن موجودة المجتمعات المستقرة وخاصة التنقل. كما كان تحالفاتهم عن طريق الزواج والقرابة، ونظم "المسافة الاجتماعية" كان على أساس العلاقات الأسرية كان يعتبر النسيج الذي يربط مجتمعهم.

تقاليد الأوغوز "وجود المجتمع نتيجة لنمو الأسر الفردية". ولكن مثل هذا المجتمع نما أيضا من خلال التحالفات والتوسع في شكل مجموعات مختلفة وعادة من خلال الزواج. كما كان المؤى و البيت عند قبائل الأوغوز مسكن تشبه الخيمة، نصبت على أعمدة خشبية ومغطاة الجلد، شعر، أو المنسوجات اليدوية، وهو ما يسمى بيورت.

الموطن في ما وراء النهر[عدل]

خريطة لآسيا الوسطى من القوقاز في شمال غرب البلاد، إلى منغوليا في شمال شرق البلاد.

في فترة ال700، جعل الأتراك الأوغوز المنطقة الواقعة بين بحر قزوين وبحر آرال وطنا جديدا و ثابتاً لهم، وهي المنطقة التي غالبا ما يشار ِإليها على انها ما وراء النهر، في الجزء الغربي من تركستان. وقد انتقلوا غربا من جبال التاي مرورا بسهوب سيبيريا واستقروا في هذه المنطقة، وتوغلوا من قواعدهم أيضا في جنوب روسيا ونهر الفولغا في غرب الصين. في ال1000، كما اعتمد الأتراك الأوغوز الكتابة بالحروف العربية، بعد أن كانوا أميون في البداية.[12]

و في ديوان لغات الترك لمحمود الكاشغري، وهو باحث تركي من ال1000. قد وصف جبال قارتشوك التي تقع إلى الشرق من بحر آرال والوطن الأصلي للأتراك الأوغوز. ومن المعروف جبال قارتشوك الآن باسم تنجرى تاجه (جبال تيان شان بالصينية)، المجاور لنهر سيحون. و في هذه المنطقة سابقاً أسُست الإمبراطورية السلجوقية، وهذه المنطقة التي تمتد غربا إلى غرب آسيا وشرق أوروبا خلال الهجرات التركية من عام 800 حتى ال1100. كما كان مؤسسي الإمبراطورية العثمانية أيضا الأوغوز الأتراك.

سلالات الأوغوز التركية[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ Grousset, R. The Empire of the Steppes. Rutgers University Press, 1991, p. 148.
  2. ^ Grousset, R. The Empire of the Steppes. Rutgers University Press, 1991, p. 186.
  3. ^ Hupchick, D. The Balkans. Palgrave, 2002, p. 62.
  4. ^ أ ب Nicolle، David؛ Angus Mcbride (1990). Attila and the Nomad Hordes. Osprey Publishing. صفحات 46–47. ISBN 0-85045-996-6. 
  5. ^ Lewis, G. The Book of Dede Korkut. Penguin Books, 1974, p. 10.
  6. ^ Lewis, p. 9.
  7. ^ Torday, L., Mounted Archers: The Beginnings of Central Asian History. The Durham Academic Press, 1997, pp. 220-221.
  8. ^ Alstadt, Audrey. The Azerbaijani Turks, p.11. Hoover Press, 1992. ISBN 0-8179-9182-4
  9. ^ Bichurin N.Ya., "Collection of information on peoples in Central Asia in ancient times", vol. 1, Sankt Petersburg, 1851, pp. 56-57
  10. ^ Taskin V.S., "Materials on history of Sünnu", transl., 1968, Vol. 1, p. 129
  11. ^ Oguz entry, Encyclopaedia Britannica Online.
  12. ^ C.E. Bosworth, The Ghaznavids:994-1040, (Edinburgh University Press, 1963), 216.

انظر أيضاً[عدل]