إرنست روم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إرنست روم

إرنست يوليوس روم (بالألمانية: Ernst Röhm) (ولد في 28 نوفمبر 1887 -توفي في 2 يوليو 1934) كان ضابطاً في الجيش الألماني الإمبراطوري، وبعد ذلك أصبح قائداً نازياً.

و قد شارك في تأسيس Sturmabteilung كتيبة العاصفة ال(SA) صناديد الحزب النازي وبعد ذلك أصبح قائد ال(SA), في عام 1934 تم اعدامه بامر من هتلر كمنافس محتمل.

حياته[عدل]

وُلد ارنست روم في ميونخ عام 1887, وكان ملازماً أول في الفوج ال13 للجيش البافاري عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى في اوغسطس عام 1914, اُصيب بجروح في وجهه في منطقة اللورين في فرنسا تسببت بندوب لبقية حياته, كضابط كفؤ حصل على الصليب الحديدي تمت ترقيته قبل نهاية الحرب.

بعد الهدنة في 11 نوفمبر 1914 انضم روم لواحدة من منظمات الصناديد العديدة التي تأسست في ميونيخ للوقوف بوجه العصيان المسلح الشيوعي في بافاريا، التحق روم بحزب العمال الوطني الاشتراكي في عام 1920 وساهم في تنظيم قوات العاصفة ال(SA) والتي كانت عبارة عن جيش سياسي لحماية قادة الحزب والوقوف بوجه الجبهة الحمراء الشيوعية والارهابيين اليهود. التقى روم بهتلر وأصبحوا حلفاء سياسيين واصدقاء مقربيين.

بعد فشل انقلاب (بالإنكليزية: Beer Hall Putsch) تم محاكمة ادولف هتلر وارنست روم واريك لودندورف بتهمة الخيانة العظمى, تم الحكم على روم بالسجن لمدة سنة وثلاثة أشهر لكن أطلق سراحة فوراً بعد المحاكمة, وحُكم على هتلر بالسجن لمدة 5 سنوات قضى منها 8 أشهر, أثناء ذلك قام روم بتأسيس ال(بالإنكليزية: Frontbann) كخيار بديل ل(SA) المحظورة في ذلك الوقت. وخدم كعضو في الرايخشتات (البرلمان) كعضو عن حزب الحرية الاشتراكي الوطني والذي كان اسم بديل لكن الاختلافات ازدادت فاستقال من البرلمان عام 1925 وهاجر إلى بوليفيا وأصبح مستشار عسكري للجيش البوليفي.

قيادة الSA واعدامه[عدل]

على خلفية المشاكل والنزاعات التي حدثت داخل الحزب النازي بين القيادة وهتلر من جهة وبين ال SA من جهة في عام 1930, أرسل هتلر برقية شخصية لروم ليعود ويستلم قيادة الSA حيث تم تعيينه في يناير 1931,كانت لروم افكار راديكالية وقام بتعيين أصدقائه المقربيين, وازداد عدد الSA ليصبح مليون فرد.

كانوا الوحيديين الذين ينادون هتلر ب(بالألمانية: du) والذي يعني انت هيرمان غورينغ وجوزيف غوبلز وارنست روم, وكان روم الوحيد الذي يناديه أدولف وليس زعيمي, وعلى أثر التنافس الموجود بين أعضاء لحزب النازي والاحقاد المتنامية وخوفاً من قوة روم وسلطته على ال SA، وخصوصاً انه كان شاذ جنسياً.

استمر غورنغ وغوبلز وهينريش هيملر بالدس لهتلر حول خطورة روم وسعيه للاطاحة به، وحضروا ملفاً عن تقاضي روم ل12 مليون مارك من فرنسا للاطاحة به، وأخيراً اقتنع هتلر أنه جاء الوقت للتحرك وفي فجر 30 يونيو 1934 نُفذت عملية "ليلة السكاكين الطويلة" وسافر هتلر إلى ميونيخ حيث قام بنفسه بالقاء القبض على روم وتم تطهير الSA واعدام قيادته ولكن هتلر لم يكن يرغب باعدام روم لذلك خُير بان ينتحر لكنه رفض فتم اعدامه.