فيرماخت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
شعار فيرماخت.
نموذج من الراية الألمانية
صورة للجنود الألمان عام 1942م.
الجيش الألماني بعد الدخول للعاصمة الفرنسية باريس.
أدولف هتلر يشرح للضباط الخطط الاستراتيجية خلال الحرب عام 1942م.
رومل يزور الجيش التحرير الهندي في العاصمة الفرنسية باريس.
قوات الفيرماخت في اليونان.

فيرماخت (بالألمانية: Wehrmacht) تترجم "قوة الدفاع" هو اسم القوات المسلحة الموحدة لألمانيا من العام 1935 إلى 1945، وتشمل كلاً من الجيش (بالألمانية Heer) والبحرية (بالألمانية Kriegsmarine) وسلاح الجو (بالألمانية Luftwaffe).وقد تحول ما كان يسمى بوحدات النخبة المسلحة (بالألمانية Waffen-SS) (وهي الجناح العسكري لوحدات النخبة النازية (س س) إلى فرع رابع للفيرماخت، بعد أن تضاعف عددها من 3 أفواج إلى 38 فرقة بحلول عام 1945. يعتبر الفيرماخت سنة 1940 على انه القوة العسكرية الاعتى في العالم من ناحية المعدات و التعداد و يعود الفضل إلى السياسة التصنيعية لالمانيا خاصة بعد وصول هتلر للسلطة في 1933 حيث انخفضت البطالة مع حلول الحرب من 9ملايين معطل إلى حولي 30الف حيث عمل اغلبهم في مصانع الاسلحة

المقدمة[عدل]

بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الاولى في 1919 عاد الجيش الألماني بحالة يرثى لها من حرب استنزفت الجيش بشكل كبير إضافة إلى ذلك تقيدت ألمانيا بـ معاهدة فرساي التي فرضت قيود كبيرة على ألمانيا وخاصة الجيش فأصبح جنود ألمانيا مبعثرين فانضم العديد منهم في القوات شبه العسكرية المسماة بالفيالق الحرة (بالألمانية :FREIKORPS) وفى مارس من نفس العام قامت الحكومة الألمانية التي اخذت على عاتقها تكوين جيش قوي يقدر على حماية ألمانيا والتي سمته جيش الدفاع الوطني الرايخزفر (بالألمانية :REICHSWEHR) والذي كان يتكون من نصف مليون جندي وتم بعد ذلك اعلانه بشكل رسمي وكان مطابقا لشروط معاهدة فرساي وكان يتكون من سبعة ألوية مشاة وثلاثة ألوية فرسان وعدد من القطع البحرية المعدوده على الأصابع وتم تقليص عدد القوات إلى مائة ألف من الجيش وخمسة عشر ألفا من القوات البحرية ومُنع إدخال الأسلحة الثقيلة والدبابات والغواصات والبوارج الضخمة طبقا لبنود المعاهدة وعندما تولى الجنرال هانز فون زيكت(Hans von seekt) الذي قام بتدريب الجيش الألماني وعلى اساليب حديثة مثل استخدام مضادات الدبابات ومضادات الطئرات وفي فترة قياسية وأصبح أفضل بكثير من جيوش أوروبا الغربية واستطاع أن يعزل الجيش عن الاضطرابات التي كانت تعصف بالبلاد وفي عام 1933م استدعى المستشار الألمانى هايدينبرج إلى الوزارة ليتولى منصب وزير الدفاع الجنرال فون جلومبرج (WERNER VON BLOOMBERG) الذي زار الاتحاد السوفيتي وأعجب بالمستوى الراقى للجيش الأحمر والذي قام بهدها بوضع بصمته على الجبش الألماني وغير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب ولاكن هتلر قام بعزله واستغل هتلر ذلك لإعادة تنظيم الجيش فبينما كان لزام على الجيش ان يبقى على قواته في حدود ال 100.000 كان يتم تدريب قوة بنفس العدد كل عام كما أن هتلر امضى معاهدة رابالو مع السوفييت والتي تقضى بأن يتدرب الضباط السوفييت وتطور ألمانيا الصناعة السوفيتية في مقابل تمرن الألمان على معداتهم ودباباتهم وطائرتهم على الاراضى الشاسعة السوفيتية وفي 15 أكتوبر 1935 أعلن رسميا عن إنشاء الفيرماخت والذي يتكون من أربعة فروع رئيسية

تسليح قوات الفيرماخت[عدل]

عندما ارادت الحكومة الألمانية تسليح قواتها ولكن بشكل لا يجذب انتباه الدول المحيطة فلذالك قامت بعدة اساليب لتحقيق هذا الهدف وقد مرت قوات الفيرماخت بمرحلتين رئيسية تين للتسليحها وهذه المراحل هي

المرحلة الاولى (1929-1933)[عدل]

بدات هذه المرحلة عندما قام مستشار ألمانيا هريمان مولر الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني بوضع قوانين سرية في مجلس الوزراء التي تسمح باعادة التسلح وبدا هذا البرنامج في 29 سبتمبر 1929 من قبل رئاسة الأركان الألمانية والذي تم قبوله من قبل مجلس الوزراءالألماني في 18 أكتوبر من نفس العام يهدف البرنامج الذي يعد الأول من نوعه في رفع المستوى التسليحي للجيش الألماني عن طريق تسليح 16 فرقة من الجيش بالسلاح وزيادة عتاد وذخيرة القوات المسلحة ضمن برنامج متكامل مدته خمس سنوات ويخصص للبرنامج 350 مليون مارك ألماني تستقطع من ميزانية الجيش البالغة 726,5 رايخ مارك (8,6 % من الموازنة العامة) ويوفر مبلغ الـ 350 مليون ما يبلغ 70 مليون سنويا للبرنامج طيلة السنوات الخمسة للخطة.

المرحلة الثانية (1933-1939)[عدل]

بعد وصول النازيين إلى السلطة وتعيين هتلر مستشارا لألمانيا عام 1933 ازدادت وتيرة التسلح خلال عهد الرايخ الثالث حيث أصبحت عملية إعادة التسلح ذات أولوية قصوى للحكومة الألمانية. وأصبحت التوسعات في الإنتاج الصناعي والمدني ومع تولي هتلر في ألمانيا هي الأفضل على الإطلاق.كان كل من فلهيلم فريك وزير داخلية ألمانيا، والاقتصادي النازي هليمر شاخت الذي قام بعرض تشكيلة واسعة من المخططات من أجل معالجة آثار الكساد العظيم الذي كانت فيه ألمانيا، وهما المسئولين الرئيسيين في برنامج إعادة التسلح الألماني وتأسست شركات وهمية مثل MEFO من أجل تمويل إعادة التسلح. كما أنشأت منظمات سرية مثل’’’Verkehrsfliegerschule’’’ التي أنشئت تحت ستار المدنية من أجل تدريب الطيارين تدريبا عسكريا.أحدثت عملية إعادة التسلح انتعاشة مفاجئة في الحالة المادية لكثير من المصانع في ألمانيا، ونقل كثير من الصناعات من هوة الأزمة العميقة التي قداحدثهاالكساد العظيم. بعض الشركات الصناعية الكبرى، التي كانت حتى ذلك الحين المتخصصة في منتجات تقليدية معينة، بدأت في تنويع وابتكار أفكار جديدة في نمط الإنتاج، أحواض بناء السفن، على سبيل المثال، إنشاء فروع جديدة بدأت في تصميم وبناءالطائرات. وبالتالي أصبحت عملية إعادة التسلح الألماني فرصة للتطوير، والتحسينات التكنولوجية في بعض الأحيان، وخاصة في مجال الملاحة الجوية كانت الحرب الأهلية الإسبانية 1936-1939 فرصة مثالية لاختبار كفاءة الأسلحة الجديدة التي تنتجها المصانع الألمانية خلال سنوات إعادة التسلح، كثير من أساليب القصف بالطائرات تم اختبارها من قبل قوات التدخل السريع الألمانية ضد حكومة الحزب الجمهوري على الأراضي الإسبانية وذلك بإذن من الجنرال فرانسيسكو فرانكو. هتلر أصر مع ذلك، أن تصاميمه كانت سلمية على المدى البعيد .

التسليح العلني[عدل]

بعد أن أصبحت تحتكم على قوة تمكنها من المجاهرة بعملية التسليح وتسبب ذلك في وضع سياسة لإعادة التسلح في المملكة المتحدة والتي تصاعدت بعد انسحاب ألمانيا من عصبة الأمم ومؤتمر نزع السلاح في جنيف في عام1933. وقد إضافة وأدخلت وقدمت العقلية الألمانية فكرا ثوريا في التكتيكات الحربية والتقنيات التسليحية وأساليب القتال لم يكن أحد قد أتى به من قبل فعل سبيل المثال تقنية الحرب الخاطفة

أهم انجازات الفيرماخت[عدل]

لقد اثبتت قوات الفيرماخت بانها من أفضل الجيوش في العالم واكثرها كفائة ودقة في تنفيذ الخطط واوامر القيادة واهم انجازاتها